أنهت مؤشرات وول ستريت جلسة يوم الثلاثاء علي تراجع جماعي في ظل خسائر قطاعات الرعاية الصحية والتكنولوجيا والمرافق العامة.

وقد أدى ارتفاع عائدات السندات الحكومية الأمريكية إلى أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من سبع سنوات إلى انخفاض الأسهم في وول ستريت بعد أن أدت بيانات مبيعات التجزئة القوية إلى إذكاء المخاوف بشأن التضخم ، واستياء المستثمرين من محادثات التجارة الوشيكة بين الولايات المتحدة والصين.

أغلقت جميع مؤشرات الأسهم الرئيسية الثلاثة في الولايات المتحدة علي تراجع حيث أنهى مؤشر "إس و بي" سلسلة انتصارات استمرت لأربعة أيام ، وسجل مؤشر "داو جونز " الصناعي أول خسائره في ثماني جلسات.

وقد إرتفعت مبيعات التجزئة الأساسية في أبريل - والتي تستثني البنزين والسيارات ومواد البناء والخدمات الغذائية - بوتيرة أسرع بمعدل 0.4 بالمئة خلال شهر مارس ، حيث يسرع الإنفاق الاستهلاكي من وتيرته بعد التباطؤ في الربع الأول.

وهبط مؤشر "ناسداك المجمع" إلي مستوي 7351.63 نقطة منخفضاً بنسبة 0.81% عند مكسب شهري بنسبة 0.98%.

وقد سجل مؤشر "إس و بي" مستوي 2711.45 نقطة متراجعاً بواقع نسبة 0.68% نقطة مقلصاً مكسبه الشهري إلي نسبة 0.20%.

فيما إنخفض مؤشر "داو جونز" إلي النقطة 24706.41 هابطاً بمقدار 193 نقطة أو 0.78% مسجلاً بذلك خسارة علي أساس شهري بنسبة 0.32%.

نشر: