logo



قديم 20-03-2013, 11:16 PM
  المشاركه #1
مبدعة الملتقى
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 5,748
العنوووود غير متواجد حالياً  

ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ


قصة بقلمي ، أتمنى أن تحوز على عين الرضا ،لست بأديبة ولا قاصة ، فاعذرو قصور حرفي وركاكة عباراتي ...
أقبل كل توجيه ونقد بناء برحابة صدر ...

ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ

أزاهير التفاح
ـــــــــــــــــــــــــ

ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ

نعم أوافق ...نعم أوافق ...كان صوتها ضعيف متهجد تخنقه العبارات ...
كان جواب تفاحة على سؤال والدها : هل تقبلين به زوجا إنه ابن صديقي حسب ونسب ودين لن أجد أفضل منه .
انكفأت في أحضان والدتها الجالسة أمامها تبكي ...
حضنتها الأم وكلها ألم وعيونها تبرق فيها الدموع وتردد لا تغصبها دعها تستخير ..؟؟!
كان رده حازما لصرامته وقوة شخصيته ... لم أغصبها أمامك قبلت ...
خرج منتشيا بنصره وحصوله على راية الموافقة من ابنته تفاحة ..
من هي تفاحة ..؟؟ ومن أطلق عليها هذا اللقب ..؟؟
طفلة جميلة ناعمة وحيدة والديها من الإناث في الصف الأول ...
تلعب مع صديقاتها بكل مرح ومحبة ...تحبها معلماتها ..
كانت معلمتها كل صبح ترسلها لمعلمة الفصل المجاور وتطلب منها أن تقول : صباح الخير معلمتي ، المعلمة تغريد تقول لك شوفي عيوني المكحلة ...
حتى سائق باص المدرسة يحبها ويرفق بها فيفسح لها دائما مكان خلفه لرقتها ونعومتها وعيونها الملائكية التي تسحر من ينظر لها ...
تفتح الباب لصديق والدها تطل برأسها الصغير وخصلات شعرها الناعم تتناثر على صفحة وجهها متلاعبة بها الريح مما يزيدها سحرا وجمالا ورقة فيسألها : ما اسمك فتقول : مها.
فيقول / لا بالله ... أنت تفاحة ... ؟؟!!
وتجادله وتصر أن اسمها تفاحة ... وهو مستمر بالتبسم والضحك عليها ...
تذهب إلى أمها راكضة وتقول لها أمي صديق والدي يقول أن اسمي تفاحة .. ويصر على ذلك ..تبسمت الأم وحضنتها وذكرت اسم الله عليها ...قالت أنت تفاحتنا يا مها ..
لم تكن تعي بعقلها الصغير ما تحمله كلمة تفاحه ... من جمال ورقة وجاذبيه في اللون والمظهر.
كبرت تفاحة وكبرت وزادت جمالا ورقة ، ذات حضور آسر ، متألقة بعيدة عن الانطوائية باسمة أحبها من عرفها ... وعشقها من تعامل معها ... تدرجت في مراحل التعليم وكانت مميزة تنجح بتفوق ... تخرجت وتم تعيينها بجوار منزلها في مرحلة ابتدائية ..
ومن هنا بدأت مأساتها وانقلبت حياتها ...؟؟!!
بقلم العنوووود
يتبع >>>>

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر : منتدى هوامير البورصة السعودية

 
 
elliot
قديم 21-03-2013, 06:01 AM
  المشاركه #2
مشرف منتديات هوامير والركن الأدبي
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 4,598
الماســـي غير متواجد حالياً  

كا قاريء قرأت المشهد الأول من القصة ورغم عنصر الجذب الرائع تبقى تفاحه هي بطلة القصة وما سيحدث من بقية القصة المشوقة..

أنا سعيد .. لأن مبدعة الملتقى العنود .. هنا .. وراح تكسر الدنيا هذه القصة

حياكِ الله في الركن الأدبي ..







""




رد: ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ
( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً )
قديم 21-03-2013, 12:31 PM
  المشاركه #3
مبدعة الملتقى
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 5,748
العنوووود غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الماســـي مشاهدة المشاركة
كا قاريء قرأت المشهد الأول من القصة ورغم عنصر الجذب الرائع تبقى تفاحه هي بطلة القصة وما سيحدث من بقية القصة المشوقة..

أنا سعيد .. لأن مبدعة الملتقى العنود .. هنا .. وراح تكسر الدنيا هذه القصة

حياكِ الله في الركن الأدبي ..






""
صباحك خير .... ومساؤك بركة ...ياسيد المكان ..
لك ولزائري هذا المتصفح المتواضع سلة من الفاكهة والرمان ... الرمان سقط خلف السلة
رد: ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ

وأتمنى أن تجدوا فيه ما يرتقي للذائقة والاستحسان ... وتدمحوا الزلل والنقصان ... فما هي إلا محاولة وأنتم خير معوان .

تكتسح القصة المكان ..؟؟؟!!
سيكون ذلك من دواعي سروري وسأردده في كل حين وزمان ... وأقدم لكم الشكر ألوان ...
شكرلك ياصاحب المكان ... فترحيبك وتحفيزك يشدنا نحو الميدان ...
لا عدمنا روحك الطيبة المحفزة
احترامي يسبقه تقديري




قديم 21-03-2013, 05:08 PM
  المشاركه #4
مبدعة الملتقى
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 5,748
العنوووود غير متواجد حالياً  

رد: ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ

خرج والدها من الغرفة ...وبقيت بين أحضان أمها.... كم من الزمن مضى ؟؟
لا تدري ... لا تستوعب إلا أنها بين أحضان من ثرى قدميها من الجنان ..
هدأت عاصفة البكاء ، رفعت تفاحة رأسها فرأت الدموع تتساقط بهدوء على خد أمها كأنهما نهر ينساب بلا صوت خرير ..
دموع من كان للوجود رونق وطعم بها ... من كان لبسمتها فرحة عمرها ..
نسيت ألمها ..!
وأخذت تقبل رأس أمها ووجنتيها وتحضنها ، تدفن رأسها بين كفيها وتستنشق رائحتهما ، تمارس على راحتيها أنواع القُبل فمن أين لها بكفين مثلهما ؟؟!
ومن أين لها عطر في الدنيا يماثلهما ...؟؟!
أخذت تردد :..لا عليك يا أمي أنا راضية .. أنا راضية وكلي قناعة ... لم يجبرني ... أنا موافقة ..
نظرت الأم لها نظرات تحكي بلا حروف همسات بلا كلمات ..
رسائل مشبعة بالحنان والخوف من القادم المجهول..
تبسمت تفاحة وقالت : غدا يوم آخر أمي ... وجودك يكفيني ..
لـ أمارس طقوس الحياة المكتوبة ..وجودك مصدر سعادتي واحتمالي وقوتي ..
حملت الأم نفسها بـ عناء فقد أرهقها الموقف ..أنهكها حمل زمانها ...وزادها حملا حمل زمان فلذة كبدها وقرة عينيها...
خرجت تاركة تفاحة تراقب خطواتها حتى غابت عن ناظريها .. أقفلت الباب متكئة عليه برهة من الزمن تجمع شتات روحها ، سارت بخطى متثاقلة إلى مرآتها ..
حزن رسم معالمه على صفحة وجهها الملائكي فقد بدأ الشقاء ، شفاه باذخة الجمال بهما كثير من الحياء ،عيون سهامها مصوبة مباشرة للأحشاء ، جسد ثائر يتحسسه رداء .
كيف تتصرف فقد نزل بها البلاء ؟! ..وبدأت في حنايا صدرها حرب داحس والغبراء...
كل ذلك تملكه ولا تستطيع منحه لمن استوطن داخل القلب ... والروح له فداء . تم اغتيال الروح فكيف تسير بين الأحياء ..؟؟!! كل شيء أصبح سواء ...
نظرات تائهة عبرت من خلال المرآة نحو عجلة الزمان ..ليمر أمامها شريط الذكريات ...
تتذكر أول يوم دوام مدرسي ، كيف نهضت باكرا مرتبكة لبست أبسط الثياب لكنها بالتنسيق أصبحت أجمل وأرق من عارضات الأزياء ، تجملت بأبسط أدوات الزينة فالله منحها جمالا تستغني به عن باقي الأصباغ ... ركبت بجانب والدها في السيارة فقد كانت علامة الفخر ترتسم على وجهه وكأنه حامل بيده لواء ..
دخلت المدرسة بخطى وئيدة متوجسة تبحث عن الإدارة ... استقبلتها المساعدة بابتسامة كلها صفاء ووجهتها لغرفة المديرة ..
التي رفعت رأسها تنظر لها بنظرات كلها استقصاء ... تبحث ما خلف هذا المظهر الوضاء .. استلمت أوراقها وتحدثت إليها عن النظم والتعاميم وكيف أنها حازمة في تطبيق التعليمات...
قالت تفاحة :لن تجدي مني إلا ما يرضيك ومن ثم طلبت منها التوجه لغرفة المعلمات.. بخطوات متثاقلة مهيبة....وقفت بالباب ... توجهت لها نظرات العيون ... بدأت تسمع داخل جوفها قرع الطبول ، وتشعر بصرخات داخلها صوتها مكتوم ... تردد في نفسها اهدئي ما يسوءك لن يدوم ....
دخلت غرفة المعلمات ....

يتبع >>>>
العنوووود




قديم 21-03-2013, 08:24 PM
  المشاركه #5
مشرف منتديات هوامير والركن الأدبي
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 4,598
الماســـي غير متواجد حالياً  

كيف تتصرف فقد نزل بها البلاء ؟! ..وبدأت في حنايا صدرها حرب داحس والغبراء...
تشبية بليغ وبرغم أن الكاتبة ركزت على علاقة الحنان بين الأبنة والأم إلا إن القصة لم توضح للقاريء عن كيف تطلب للزواج ؟! وهي ذات السنوات الطرية الأولى وهذا ما قالته الكاتبة العنود .. وأن تفاحة بطلة القصة بلا منازع .. وهي طفلة في الصف الأول
علينا أن لانستعجل فالقصة مشوقة ، وتملك القاصة العنود كل الأدوات والخيوط والتي حتماً سوف تتضح للقاريء ونحكم على سرد القصة بعد أن تتضح نقطة البداية والنهاية .
تقبلي شكري وامتناني فالطريق أمامك .....
أتمنى أن يحالفك الحظ وكلنا ننتظر بقية تفاصيل تفاحة وقصتها الكاملة .



""




رد: ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ
( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً )
قديم 21-03-2013, 10:39 PM
  المشاركه #6
مبدعة الملتقى
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 5,748
العنوووود غير متواجد حالياً  

سيدي ... كان لتعقيبك الأثر الجميل .. على الجيد إكليل ...
اكرمتني بنقد أدبي راقي ..يعبر عن ثقافة وموهبة وقدرة ... تساعدنا على محاولة صعود عتبات الإبداع ....
فبكم نرتقي سيدي
حفظك الرحمن




قديم 21-03-2013, 10:46 PM
  المشاركه #7
مبدعة الملتقى
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 5,748
العنوووود غير متواجد حالياً  

رد: ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ



ألقت السلام بصوت عذب رقراق ، وهي تسترق نظرة بانورامية التقطت فيها ملامح الوجوه ومعالم الأجساد وألوان العباد ..


تعالت الأصوات برد التحية ، واحمرت خجلا فقد كانت تحت نظرة مجهرية ،


تقيس الطول ومواصفات الجمال ومقدار الأناقة فمنهن المعجب ومنهن من أظهر اللامبالاة لشيء حاك في نفس مريب ...!!


نهضت إحداهن على وجهها ملامح الطيبة والحنان شعرت بما تمر به تفاحة من موقف عصيب ، سحبتها من يدها ورحبت بها وقالت :هذا مكتب خالي من اليوم ملك لك ، ابتسمت تفاحة على استحياء شاكرة من قدمت لها يد العون فقد كانت تشعر بأنها طفل يبدأ خطواته الأولى في الحياة ..خطوات مترددة تحتاج إلى توافق ذهني عضلي ليستقيم المسار ولا تتعثر الخطوات أمام النظرات.


جلست تفاحة وبدأت الأسئلة تنهال عليها . اسمك..؟؟ عائلتك ...؟؟ قبيلتك..؟؟ مدينتك...؟؟ تخصصك ...؟؟ تعرفين فلانة ...؟؟ تقربين لفلانة ..؟؟


كانت تجيب كأنها في جلسة تحقيق في أحد سراديب وزارة الداخلية لا داخل غرفة مؤسسة تعليمية ...


هدأت الأسئلة ..وبدأت تعود الحياة الطبيعة للغرفة فكل واحدة منهن أرضت فضولها نوعا ما والبعض أبقى الباقي لقادم الأيام ..؟؟!!


كان هو اليوم الوحيد العصيب الذي مر بها في مدرستها ، اندمجت تفاحة مع زميلاتها وتألفت القلوب وتبوأت مكانا بارزا متميزا ، مضت الأيام وانتهى الفصل الدراسي الأول ، عرفت الجميع وبدأت بالانتقال من مرحلة الزمالة إلى اختيار الصديقة المقربة فكانت من مسكت بيدها اليوم الأول لحضورها اختيارها .


نمت بينهما أواصر المحبة والود والبوح بالأسرار والأخذ بالآراء ... والشكوى من القرارات وتبادل الخبرات ... كانت تكبرها بسنوات العمر متزوجة عاقلة رصينة ولها من اسمها نصيب .... موضي..كانت نعم الصديقة المحبة الحانية ..


******


كان لا يخلو يومها من مواقف مضحكة مع طالباتها وزميلاتها ومواقف جادة تكون حازمة في قراراتها ..


فبعض النساء الزائرات يذكر لهن اسم فلانة معلمة تصلح زوجة لابنك ..وهذه خطابة تبحث عن مواصفات خاصة لطلب احتوته اجنتدها ..


لكن بقيت تفاحة صلبة في الإجابة ، لا قوة فيها ولكن لمعرفتها الدقيقة بوالدها وقوة شخصيته ورأيه بهذا الشأن ... فلم تدع لأحد مجال ليطرق عليها هذا الباب ... ليرتاح منها البال ...


******


في يوم كانت تجمعهما هي و موضي حصة فراغ ، طلبت منها موضي الأذن بالحديث معها بموضوع خاص ، تخوفت قليلا تفاحة ، عصف ذهني جال في فكرها طرق كل الاحتمالات ..!


قالت موضي : سأبدأ بدون مقدمات ... صديق زوجي يبحث عن فتاة ، تكون له سكن وزوجة ذات مواصفاتها تنطبق عليك كثيرا ، فهو متعلم في الخارج ويحمل شهادة الدكتوراه في المحاماة متفتح الذهن من عائلة مقتدر ماديا أخلاقياته عالية ، زيادة على جمال مظهره وتأنقه ...


صمتت موضي لحظة ...!! تدرس ردة فعل تفاحة من خلال قسماتها ...


استطردت موضي بالكلام : أعلم أني باغتك بذلك وأنت من يقفل الأبواب ..لا استعجل منك الجواب ولكن يعلم الله أجد فيه شخص يناسبك .وأرجو من الله أن تكون عين الصواب ..


بقيت تفاحة صامته ، لا ترد ... ؟؟!!




يتبع >>>>


العنوووود




قديم 21-03-2013, 11:32 PM
  المشاركه #8
مشرف منتديات هوامير والركن الأدبي
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 4,598
الماســـي غير متواجد حالياً  

تطور واضح في الصياغة في البارت الثالث .. يشهدها النص الذي بدأ يترابط بشكل جيد وبمفردة أصفى ، وهذا ما سيلاحظه القاريء أثناء القراءة برغم أن كاتبة النص ما تزال حول محور وطابع المدرسة من خلال التعريج على ساعات مها والجو المدرسي .. والأسئلة الحادة ونظرات الإعجاب التي بدأت تتعرض لها بشكل شخصي ,,
دعونا نتابع مع الكاتبة ونمهل لها الوقت الكافي لكي نعرف ماقصة هذه الفتاة الملقبه بتفاحة وهل ستظهر رموز أخرى في القصة التفاحية.





""




رد: ْْ  أزاهير التفاح   ْْْ
( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً )
قديم 22-03-2013, 01:10 AM
  المشاركه #9
مبدعة الملتقى
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 5,748
العنوووود غير متواجد حالياً  

رسائلك التوجيهية تصل بسلاسة سيدي ....
لا حرمت نقدك وتحليلك وقدرتك على الفحص والتمييز والمقارنة ... ليصل ما أكتب لذائقة الجمهور ..
حفظك الرحمن




قديم 23-03-2013, 09:31 AM
  المشاركه #10
ابداع مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 7,060
*عديل الروح* غير متواجد حالياً  

نؤمن بأن الشئ الجميل لا يأتي إلا من جميل
سيدتي الفاضله ...
دائم أجد مواضيعكِ .. مُترفه .. متألقه
شامخه .. شامله ..
سيدتي الكفاح فقطــ لأجل إيجاد الشئ الممُتع للقارئ
والمتذوق بأنواع الكتابه .. ومنها الأدبي وما يحتوي
من خواطر أدبيه أو قصص

أمر عظيم و إنسانيه طاغية العطاء بشموخ الوفاء
ولا زلتُ متايع و سوف أتابع هذا العطاء المتجدد
ولا يزالُ إعاجبي يزادٌ يومآ بعد يوم
وفقكِ الله و رعاكِ و حفظــ قلبكِ







مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

الاسهم تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع آخر مشاركة
حذاري من وضع خل التفاح على البطن لازاله الشحوم استاذ تربية 27-06-2013 02:44 PM
ويش الحل مع الكلسترول وعلااجه فرخ سابك 05-04-2012 02:20 PM
فطيرة التفاح و القرفه << sa7era تغزو المطبخ sa7era 28-03-2012 07:20 PM
صير التفاح الاخضر له فوائد صحية كثيرة @ بياض الثلج@ 03-02-2012 09:31 PM
استفسار عن خل التفاح أركون 23-11-2011 08:24 PM



07:04 PM