قديم 08-02-2014, 12:02 PM
  المشاركه #1

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ذي الجلال والإكرام، والصلاة والسلام على محمد خير الأنام ، وعلى اله وأصحابه البررة الكرام ..

أما بعد .. ..

يقدم لكن حملة
( رفقـــــــــــاً بالعيوووووووون ... !! )
رفقاً بالعيون..لو كانت ناطقة لشكت!!

بقلوب متلهفة
وعيون دامعة
وألسنة بذكر الله لاهجة
وأيدٍ إلى الله متضرّعة داعية




نستقبل شهر الخير والعطاء, شهر التعرّض لنفحات الرحمن من الله الرحمن الرحيم,
شهر ينبغي أن نعرف كيف نستعد له وكيف نستقبله وكيف نكون خلاله وبعده.
"لا تفسد رمضانك..بإطلاق بصرك"



( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )




كم أرهقها النظر ؟؟


وأرقها السهر؟؟
وأتعبها في الليل طولُ السمر ..!!
فرفقاً بالعيون...
لو كانت ناطقه لشكت..!!
يا أيها الشاكي...
( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )أما أُمرتَ بغض البصر ؟؟ ( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )

( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )أمراً..في النور قد انفطر..( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )




( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
فاعمل بأمرٍ..
أزكى لنفسٍ..
من كيد شيطان أشِر..
( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )وإنَّ العين تزني...فاحذر زناها.. ( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )



( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )





( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
إنَّ عاقبة النظر..
همُ عشقٍ..وضيقُ عيشٍ وضرر..
بين تلفازٍ ومجلاتٍ ونظراتٍ يكبلها الخطر..



( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
فلِمَ التطاول والتعالي في النظر؟؟
( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )أنسيتَ يوماً فيه برقٌ بالبصر؟؟
وجمعٌ..بين شمسٍ وقمر..
( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )أنسيتَ هولٌ منتظر؟؟ ( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
تقول يوماً ..يا ربي أين المفر؟؟
أين المستقر؟؟
( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )في جنة المأوى ..أم في سقر؟؟( ‍‍‍!! ...  رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )

ولبيب العقل يدرك مفهوم البشر..

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر : منتدى هوامير البورصة السعودية


رد مع اقتباس
 
 

قديم 08-02-2014, 12:04 PM
  المشاركه #2

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
رد: ( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )




قال النبي صلى الله عليه وسلم” استحيوا من الله حق الحياء . قالوا : إنا نستحي يا رسول الله ، قال : ” ليس ذلكم ،
ولكن من استحى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى ، وليحفظ البطن وما حوى ، وليذكر الموت والبلى ،
ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك ، فقد استحيا من الله حق الحياء ” رواه الترمذي
فالحياء الشرعي للعين أن تحفظ نفسها من النظر إلى ما حرم الله ،
فإن العين إذا اشتد حياؤها صانت صاحبها
ودفنت مساوئه ونشرت محاسنه. قال ابن حبان : ” ومن ذهب حياؤه ذهب سروره ومن ذهب سروره هان على الناس “.



النظر بريد الزنا
النظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان ، فإن النظرة تولد خطرة ، ثم تولد الخطرة فكرة ،
ثم تولد الفكرة شهوة ، ثم تولد الشهوة إرادة ، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة ، فيقع الفعل ولا بد ما لم يمنع منه مانع .



فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ”










يقول القاسمي في تفسير هذه الآية : ” سر تقديم غض البصر على حفظ الفرج هو أن النظر بريد الزنا ورائد الفجور “.



لا تتبع النظرة النظرة
النظرة … سهم من سهام إبليس المسمومة ، ورائد الشهوة ، النظر المحرم يثمر في القلب خواطر سيئة رديئة ،






يقول سيد قطب : ” إن الإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع نظيف ، لا تهاج فيه الشهوات في كل لحظة ،
ولا تستثار فيه دفعات اللحم والدم في كل حين . فعلميات الاستثارة المستمرة تنتهي إلى سعار شهواني لا ينطفئ ،
ولا يرتوي. والنظرة الخائنة والحركة المثيرة والزينة المتبرجة والجسم العاري كلها لا تصنع شيئا
إلا أن تهيج ذلك السعار الحيواني المجنون. فغض البصر من جانب العين أدب نفسي ،
ومحاولة للاستعلاء على الرغبة في الإطلاع على المحاسن والمفاتن والأجسام،
كما أن فيه إغلاقا للنافذة الأولى من نوافذ الفتن والغواية ، ومحاولة عملية للحيلولة دون وصول السهم المسموم.
والواجب على المسلم إذا وقع نظره على ما حرم الله أن يصرف
بصره، ولا يتبع النظرة النظرة ،





إن النظرة كأس مسكر، وسكره العشق وسكر العشق أعظم من سكر الخمر ، فسكران الخمر يفيق وسكران العشق أنّى يفيق !! “.




رد مع اقتباس
قديم 08-02-2014, 12:05 PM
  المشاركه #3

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
رد: ( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
من أعظم ما يبحث عنه الشاب والفتاة في دنياهم " السعادة وطرد الهم " بل هو أمر أجمع عليه البشر كلهم , ولو تأمل متأمل لوجد أن الأكثرين قد ضلوا السبيل في ذلك .

ولعل "طريق الشهوات الجنسية والملذات الجسدية " هو الطريق الأكثر سلوكاً , في دنيا الشباب والفتيات , لأن النفوس قد جُبلت على حب هذه الملاذ - فتنة وابتلاءً - , أضف إلى ما قام به أعداء الملة , من تزيين هذه الشهوات , والتفنن في فتنة شبابنا وفتياتنا بها .



وإني سائل كل من وقع في هذه الشهوات المحرمة , والملاذ العفنة , ما الذي جنيته من هذه الشهوات , وأي لذة أشبعتها تلك النزوات المحرمة؟

إن حال من أدمن هذه الشهوات كحال من رأى البحر , وكان في حالة عطش شديد , فظن أن فيه الري , وإذهاب الظماء, حتى إذا ما شرب منه , لم يزدد إلا عطشا !!

وأن أهل الشهوات يعيشون الأمرين معها , في تحصيلها أولاً , وتبعاتها ثانيا .

ويعيشون أشد أنواع الألم حتى وإن توهم أحدهم أنه في سعادته , ذكر هذا كل من عاقر هذه الشهوات المحرمة .




ومما يُؤسف له انجراف كثير من شبابنا وفتياتنا نحو هذه الشهوات , حتى أصحبت الشغل الشاغل لكثير منهم , ولو أنصفوا من أنفسهم لعلموا أنهم لم يجنوا من ورائها إلا التعب والهم , والضيق والضنك , وبرهاناً على ذلك أنظر في أسئلة من وقع في هذه المنكرات , وكيف أنهم ما وجدوا إلا سراباً خادعاً , وضيقاً وغماً , وألماً غير منقطع .








أذكرك بأمر يغفل عنه كثير ممن يرتادوا هذه المواقع وهو :

أن أصحاب هذه اللذة المحرمة , والمشاهدة السيئة , يُحرمون أنفسهم اللذة المباحة والمتعة الحقيقة مع أهليهم فيما أباح الله لهم , ويستعجلون هذه اللذائذ ظناً منهم أنهم يجدون فيها المتعة, ولكنهم يُحرمون منها وهم لا يشعرون .

أنت يا مذنبا في الخلوات يا هاتكا للعورات وراء المخلوقات وأمام خالق المخلوقات
لا أعلم أخي في الله أمات قلبك عندما تقوم في الليل البهيم المظلم وتبدأ في تشغيل المنكرات برؤيتك للشاشات وعرض العورات







بالله عليك يا عبد يا ضعيف ..
يا صغير الحجم ..
قليل القدر .. كبير الجرم
أتتجرأ على الله
بالله عليك أجب!!؟؟

اسمعي أختي .. أخي في الله
إن كنت تذنب في الخلوات فاعلم إما أن تعود وتكسب رضى الله
أو تكمل ما أنت عليه وتستلذ بلحظات تنتهي ويبقى سخط ربك وتفضح في الدارين







وإياك
إياك من ذنوب الخلوات
فهي أصل الانتكاسات
يا عبد الله إن لك غافر تعود له فعد ..

عد إلى غافر الذنب قابل التوبة وكلما همت بك معصية قم .. قم يا تائبا توضأ،
صلي، اذكر الله أو اقرأ القرآن
وتذكر قوله سبحانه وتعالى :
"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"
"إذا تقرب العبد إليّ شبرًا، تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتاني مشيًا أتيته هرولة"

عد إلى غافر الذنب قابل التوبة وكلما همت بك معصية قم .. قم يا تائبا توضأ،
صلي، اذكر الله أو اقرأ القرآن
وتذكر قوله سبحانه وتعالى :
"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"
"إذا تقرب العبد إليّ شبرًا، تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتاني مشيًا أتيته هرولة"





رد مع اقتباس
قديم 08-02-2014, 12:09 PM
  المشاركه #4

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
رد: ( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
تقدر تغمض عنيك // علي قاسم



[ame]http://www.youtube.com/watch?v=A78JwD73PzE[/ame]




رد مع اقتباس
قديم 08-02-2014, 12:14 PM
  المشاركه #5

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
رد: ( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
ملذاااااااااات الدنيا والآخرة





لذة الإيمان ... لذة الأعمال الصالحة ... هو ما نريد الحديث عنه , لا الحديث




عن ملاذ الدنيا ... ولا شهواتها ... ولا الحديث عن الملاذ المحرمة ...



إن الناس يعيشون من أجل اللذة ... ويسعون إليها وهي هدفهم في الحياة .



واللذة هي : طيب الطعم في الشيء وذهاب الألم منه.




وهذه اللذة منها ماهو :



(1) لذة حسية : كالأكل والشرب واللباس ...



(2) لذة وهمية : كالرئاسة والأمر والنهي ...



(3) لذة القلب والعقل :كلذة العلوم ولذة المعارف ...




إن اللذة والسرور هي الغاية والهدف والإيمان قوت القلوب وغذائها ولذتها والهدف
الذي ينبغي أن يسعى إليه جميع الناس ولا يجد القلب لذة العبادة إلا بالطاعات
وترك المنكرات واللذة نعمة أنعمها الله علينا قال تعالى
[[ ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ]]



وما يتلذذ بالحرام إلا من مرض قلبه وأصبحت المعصية محبوبة إليه كالمريض
إذا اشتد به المرض هل يرغب بالطعام الشهي ؟ لا بل يحب الطعام المر ...




* الفروق بين ملذات الدنيا والآخرة :-




(1) لذات الدنيا منقطعة أما لذات الآخرة فهي مستمرة إلى أن يشاء الله



(2) لذة الدنيا يمل الإنسان منها ويكل ويجب أن تكون بينها وبين اللذة التي قبلها مدة
من الزمان أما لذات الآخرة فلا يمل الشخص ولا يكل حتى ولو جاءت متتابعة



(3) لذات الآخرة تزداد كلما زادت بعكس لذات الدنيا فإنه صاحبها يحس باللذة
من أولها ثم تتدرج إلى أن تصبح شيء عاديا .



(4) لذات الدنيا كثيرا ما تفوت لذات الآخرة أما لذات الأعمال فلا تفوت لذات الآخرة



(5) لذات الدنيا فيها منغصات ومكدرات بعكس لذات الآخرة فليس فيها أي من
هذا بل إنها سعادة للمؤمن.



(6) لذات الدنيا يصيبها الضرر أو خوف الضرر أما لذة الآخرة فلا يصيبها
من ذلك أي شيء بل إن المؤمن آمن باللذات .




* مجالات لذات الآخرة :



1- لذة التوحيد 2- لذة الصلاة 3- لذة قيام الليل 4- اللذة في الصيام
5- اللذة في الحج 6- اللذة في ذكر الله 7- اللذة في الإنفاق
8- اللذة في العلم 9- اللذة في الثناء




(1) – لذة التوحيد :-



قال صلى الله عليه وسلم
[[ ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله
أحب إليه مما سواه وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود للكفر
كما يكره أن يقذف في النار]] أو كما قال صلى الله عليه وسلم .



فإذا رسخ الإيمان في القلب وتحقق به وجدت حلاوته وطعمه والمؤمن
يحب الإيمان أشد من أن يحب الماء البارد على الظمأ والخروج منه عند أشد
من التحريق بالنيران , وحلاوة الإيمان لا تخرج من القلب إذا دخلت فيه.



قال ابن القيم - رحمه الله- (( فإن للإيمان فرحة ولذة في لقلب فمن لم يجدها
فهو فاقد الإيمان أو ناقصه وهو من القسم الذين قال الله عز وجل فيهم
(( قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم )) ) انتهى كلامه




(2) – لذة الصـــلاة :-



قال صلى الله عليه وسلم مبينا الفرق بين جميع الملاذ ولذة الصلاة
[[ حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني الصلاة ]]
فهذه
الصلاة إنما تكون لذيذة إذا وقف الشخص بين يدي ربه خاشعا ذليلا فمن كان حاله
هكذا انصرف منها متألما لأنها كانت له نشاطا وراحة وروحا فلا يتمنى
أن يخرج منها فهي قرة عينه ونعيم روحه وجنة قلبه ومستراحه في الدنيا
فما يزال في ضيق حتى يدخل فيها كيف لا وقد قال إمامهم صلى الله عليه وسلم
أرحنا بها يا بلال ولسان بعض الجهلة والكسالى الذين لم يجدوا طعم اللذة
يا مؤذن أرحنا منها



قال ثابت :
اللهم إن كنت قد أعطيت أحدا الصلاة في قبره
فأعطني الصلاة في قبري فلا يريدون أن ينقطعوا
عن هذه اللذة حتى بعد الموت




(3) – لذة قيام الليل :-



أما قيام الليل فقد كان له عند الصحابة والتابعين والسلف منزلة عظيمة



يقول ابن المنكدر - رحمه الله - : ( إني لأدخل في الليل فيه ونني فأصبح
حين أصبح فما قضيت منه أربي )

• قال عبد الله بن وهب – رحمه الله – :( كل ملذوذ إنما له لذة واحدة
إلا العبادة فإن لها ثلاث لذات إذا كنت فيها وإذا تذكرتها وإذا أعطيت أجرها)



يقول ابن المنكدر – رحمه الله –:( ما بقي في الدنيا من اللذات إلا ثلاث
قيام الليل ولقاء الأخوان والصلاة في جماعة )



كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته



يقول أبو رفاعة :( ما عزلت سورة البقرة منذ علمني إياها الرسول
صلى الله عليه وسلم أخذت معها ما أخذت من القرآن الكريم
وما أوجعني ظهري من قيام الليل )



(4) – لذة الصيام :-



أما الصيام فقد كان الصحابة والتابعين والسلف الصالح يتلذذون به أيما
لذة صحيح أنه ظمأ وجوع لكنه مع التعود أصبح ألم الجوع عندهم لذة
فهي عملية مجاهدة ومكابدة لاشيء غير ذلك .



وقد كان السلف الصالح عند الموت والاحتضار يتأسفون على فراق الصيام
يقول علقمة بن مرفد لما احتضر عامر بن عبد القيس بكى قيل
له أتجزع من الموت وتبكي قال ومالي لا أبكي ومن أحق الناس بذلك مني
والله ما أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على دنياكم ولكن أبكي
ولكن أبكي على ظمأ الهواجر وقيام ليل الشتاء ...



ولما حضرت عبد الرحمن بن الأسود النخعي الوفاة
بكى وقال يا أسفا على الصلاة والصيام...



(5) – لذة الحــــــج:-



أما الحج الذي تدفع لذته أصحابه إلى ركوب المطايا والسير من البلاد
البعيدة وتجشم المشاق ودفع النفقات الباهضة حنينا إلى البيت العتيق فالله
جعل لبيته هذه الخصيصة فتهواه الأفئدة وتشتاق إليه فكان الطائف
بالبيت يشعر باللذة



ففي ربعـــــهم لله بـــــــــــيت مبــــــــارك ***
إليه قلــــوب الخـــــــــلــــق تهـــوى وتهـــواه


يطوف بــــــــه الجــــــــــاني فيـــغفر ذنبه ***
ويسقط عنه جــــــــــــــرمــــــــه وخطايــــاه


فكـــــم لــذة كـــم فرحـــة لطوافـــــــــــه ***
فالله ما أحلى الــطـــــــــــــواف وأهنــــــــاه


نطــــــوف كأنـــا في الجنــــــــان نطوفهــا ***
ولا هــــم ولا غـــم فــــــــــــذاك نـــفــــيــناه

فيا شوقنا نــــــــــــحو الطواف وطيبــــــــه ***
فذاك شـــــــــــــــــــوق لا يحــــــاط بمعناه
فمن لم يذقه لــــــــــــــم يذق قط لـــــــــذة ***
فذقه تـــــــذق يا صـــــاحي ما قــــــــد ذقنــاه



(6) - لذة ذكر الله عز وجل :-



قال شيخ الإسلام – رحمه الله – ( والإنسان في الدنيا يجد في قلبه بذكر الله
وذكر محامده وآلائه وعباداته من اللذة مالا يجده في شيء آخر )
ولقد سميت مجالس الذكر برياض الجنة للذة الحاصلة
في إذا عمرت بذكر الله عز وجل


فالمشبه : مجالس الذكر المشبه به : رياض الجنة وجه الشبه
: اللذة الحاصلة لمن فيها
والتلذذ بذكر الله سبحانه وتعالى يرق القلب ولو جاع البدن وعطش.



(7) - لذة قراءة القرآن وتلاوته :-

يقول عثمان بن عفان ( لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام الله عز وجل )

قال ابن مسعود ( لا يسأل عبد نفسه إلا القرآن فإن كان يحبه
فإنه يحب الله ورسول صلى الله عليه وسلم )



فلا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوهم فهو لذة قلوبهم ...
وغاية مطلوبهم , والصديقون إذا قرأ عليهم القرآن اشتاقت قلوبهم إلى الآخرة ...




(8) – لذة الجهاد في سبيل الله :-



أنس بن النظر الذي دفعته لذة الجهاد في سبيل الله أن يستمر
في القتال وفيه طعن برماح وإصابات بسهام وضربات بسيوف
فوجدوا فيه بضعا وثمانين ضربة ...



حرام بن ملحم الذي ضربه الكافر برمحه فلما خرج الدم نضحه
على وجهه ورأسه وقال فزت ورب الكعبة فتأثر جبار
فأسلم رضي الله عنهما



فكان للجهاد معهم قصص وعبر فكان لذته تدعوهم
التضحية بأنفسهم في سبيل الله ...



************************************************** *****




وجهاد المرأة في الحج ..ما أجمل ان نموت ونحن نؤدي شعائر الله ومناسكه.
.وماأجمل الموت وانت
تررد : لبيك الله لبيك ..لبيك لا شريك لك لبيك
ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ..



فيبعثك الله على ما مت عليه..
تخيل هذا المشهد انك تقوم من القبر
وانت تقول لربك وخالقك لبيك يااارب وسعديك
..لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ..


فيارررررررررررررب ارزقنييه
..يااارب العالمين ولكل من ورغب واراد هذه الامنية
..آآآآآآآآآمين يااارب




(9) – الإنفاق في سبيل الله :-



أما الإنفاق فكان عندهم من الأمور المهمة فقد كان بعض السلف
يتصدق بطعامه ويترك نفسه بلا طعام يرجون بذلك الأجر من الله عز وجل.
فكانت فرحتهم إذا رأوا الفقير قد أكل وسد جوعته وإذا نظروا

إلى اليتيم قد أخذ هديته وإذا رأوا العاري قد إكتسا مما أعطي له ...
************************************************** ******************

ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ..اولئك هم احباب الله وخاصته..
ما اجمل ان ترسم بسمة في عين طفل يتيم ..او تفك على مسلم كربه..
فيردد قلبه قبل لسانه بدعاااااء ما اروعه وماااصدقة لك..
ويكفيك بسمة على شفتي ذلك الطفل او تلك الام او ذلك الاب ..
************************************************** *************



(10) – لذة العلم :-



كان أحدهم يفارق أهله وأولاده مدة طويلة من أجل العلم والأخذ
من رسول الله صلى الله عليه وسلم


كان أكثر السلف يقيدون ما يستفيدونه من عامة الناس
ما فرح ابن مسعود قط من بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
قط مثلما فرح عندما أفتى في مسألة فقال له أحد أصحاب
الرسول صلى الله عليه وسلم أن الرسول حكم مثل حكمك

كان عند السلف كثير من المناظرات لترسيخ العلم والحفظ ولزيادة العلم .
معاذ بن جبل عند موته بكى لعدة أشياء منها
مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم .
فانظرو علام بيكون وعلى ماذا نبكي؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

(11) لذة الثـناء وذكر الله للعبد :-



روى الإمام أحمد أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه
ذات غداة طيب النفس مسفر الوجه فقنا يا رسول الله إنا نرك
طيب النفس مسفر الوجه قال وما يمنعني
وقد أتاني ربي في أحسن صورة فقال يا محمد
فقلت لبيك ربي وسعديك ...


وذكر الله للعد أعظم من ذكر العبد لله فقد
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي إن الله يأمرني أن أقرأ عليك القرآن
فقال يا رسول الله , الله سماني لك قال الله سماك لي ففرح أبي فرحة شديدة ...



* أسباب تحصيل لذة الأعمال الصالحة :-



1- مراقبة الله عز وجل في السر والعلن



2- المجاهدة قال تعالى (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ... )



3- تدبر القرآن الكريم والمعرفة بأسماء الله وصفاته .



4- مصاحبة الصالحين



5- العناية بالعبادات الفردية



6- الإخلاص في الأعمال



7- النية الصالحة




الرابط من هنا




اسمحولي ببعض الاضافات..




لذة مناجاة الله بالاسحار والدعاء من قلب خاشع متذلل..
ولذه تلك الدموع التي تنهمر من خشيته الله...لذه العودة إلى الله .
.لذه عجيبة لا يشعر بها الا من عانى في الابتعاد عن الله وهجر كتابه..
ولذة اروع من ذلك عندما تعلم بان الله في انتظارك
فلا تطيل غيبتك عنه يا عبد الله..
ولذة العلم والتفقه في الدين تنير دربك إلى الله فبعلمك تصل الى الله..




لذة ادخال السرور على قلب مسلم وان كنت لاتعرفه ..
فتطير فرحا لفرحته وسروره ..ولو بابتسامة او كلمة ..
فالدنيا اهون من ان لا ادخل الفرح لقلوبهم..



لذه وجود وااالديك حولك..والتماس حبهم وحنانهم ..
اللهم اجعلني واخوتي قرة اعين لهما
ولا ترهم ما يسؤهم منا في الدارين ياارب العالمين..
ولكم اخوتي ايضا ولوالديكم ...آآآآآمين يااارب العالمين.وجميع المسلمين



لذة سمااااااااع الآذان ..
عند سماع الآذان اصمت واستمع واجعل قلبك يستمع لا اذنك فحسب..
للآذان لذة عجيبة ..تهيم الروح فيه ..وتحس بانك قد انفصلت عن العالم ..
لتهيم روحك في عالم روحاني ..وكلمات الآذان تتردد في قلبك وروحك .
.لا حرمنا الله منه




لذة الحب في الله ..اخوتي في الله هم خير ما خرجت منهم من هذا الدنيا.
.فانا هنا واعلم بل على يقين بانهم يدعون لي دائما وابدا
وان مت فانا واااثق بانهم سيدعون لي
ولن ينسوني ميتا او حيا وانا كذلك باذن الله ..
لا حرمني الله واياكم صدق اخوة من نحب ..
فهذا حب انقى مما سواااه والحمدلله اكرمنا بهم..




لذه الطواف حول بيت الله الحرام ولذه السعي ولذه التلبية ..
وان لم تسطع الذهاب فلذه النظر إلى بيت الله غربية وعجيبة
يكفيك فقط ان تقف وتشاهد هذا البيت والناس حول يطوفون ..
لم ترتوي عيني لمرآاااه وان طااااااال بي النظر والوقوف ..
سبحان جعل قلوب الناس تهفو إليه ..ببركة دعاء سيدنا ابراهيم
{رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ}



سبحان الله..فكل من زار ذلك البيت ازداد حبا وشوقا..و
بقيت قلوبهم واروحهم تهيم بحبه..

لذة الشوق إلى بيت الله ومدينه رسول..
والرجاء ان لا تنقطع عنهم ما حييت
فياااارب ما دمنا أحياء لا تحرمنا منه يااارب العالمين

ولذة الامل والشوق للقاء برسول الله وصحبه ..
ولهفة النظر إلى رب العزة ..ما اجملها وأروعها من لذه..
ولذة انتظار عزيز رحل اخذه الموت أو اخ فرقتك الدنيا
عنه..ولذة الامل بلقئع هناك تحت عرش الرحمن او في جنااااات عدن..
هناااااااااك ترتجي لقياه ..
وارجو اللحاق بهم ليطيب لي العيش بينهم وبين رسولي وصحبه
والنظر لربي يااارب..فلشوق والحنين لهؤلاء لذه ولهفة عظيمة ..



واهم لذة لذة الايمان ومعرفة الله والاسلام فبدونها لما وصلنا للبقية..




هنا اقف فهذه بعض لذاتي في هذه الدنيا ..ساااامحوني ان اطلت عليكم ..
فقلمي لا يرغب بالوقوف ..لحظة لذة او امنية اخيرة ...
ان اخرج من هذه الدنيا
وان لا يكون هناك في قلب احد ما ..ما يسوؤهم مني..فسامحوني جميعا.
.فالدنيا احقر من ان اخرج من الدنيا في قلبكم شي علي ..فليسامحني الجميع
من اعرف ومن لااعرف..

تقبلو طرحي..اسال الله ان ينفعنا به وان يتقبل منا ويغفر لنا ياارب العالمين ..

سبحان الله وبحمدك اشهد ان لا إله إلا انت استغفرك وأتوب إليك



في حفظ الرحمن





رد مع اقتباس
قديم 08-02-2014, 12:16 PM
  المشاركه #6

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
رد: ( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ البَرِيَّاتِ ، وَغَافِرَ الخَـطِيَّاتِ ، وَعَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، المُطَّلِعُ عَلَى الضَّمَائِرِ وَالنِّيَّاتِ
يَا مَنْ أَحَاطَ بِڪلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ كُلّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَقَهَرَ كُلّ مَخْلُوقٍ عِزَّةً وَحُڪماً ،

اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِيَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ،
يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا ڪاشِفَ الڪرُبَاتِ ، يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ
وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ،
وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، الأحْيَاءِ مِنْهُم وَالأمْوَاتِ ،
إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ .:::::::::::




رد مع اقتباس
قديم 08-02-2014, 12:19 PM
  المشاركه #7

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
رد: ( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
اشاعة الفاحشة

أخوتى فى الله


هذه الرسالة ابعثها الى كل الاشخاص والى اصحاب المجموعات البريديه والمواقع و المنتديات الالكترونيه التى تساعد على اشاعة الفاحشة بين الناس
الى كل من يشارك فى نشر العورات وصور النساء والافلام الخليعه وكل المحرمات
الى كل من يشارك فى اغواء و اضلال الناس
الى كل من يشارك فى اشاعة روح الميوعة وعدم الجدية فى شباب المسلمين
الى كل من يضيع جهد الرسول و الصحابة
الى كل من يغضب الله تعالى ويجعله اهون الناظرين اليه
الى كل من استهون بلقاء الله
ارجوكم ....وقفه مع النفس

الى كل من يشهد انه لااله الا الله
الى كل من يدين بدين الاسلام
عليك ان تتذكر انك مسلم.....هل تعرف معنى كلمة مسلم؟
اى انك تنتمى الى خير امة اخرجت للناس...وتنتمى الى الدين الذى ارتضاه الله وأتمه و اكمله
انك ممن انعم الله عليهم باعظم نعمه فى الوجود......وهى نعمة الاسلام

أخوتى فى الله ....هل شكر النعمة ان نحافظ عليها ام ان نهملها وننساها بل ونجنى عليها وندمرها تدميرا؟
هل شكر النعمة ان نضعها وراء ظهورنا بل وان ندوسها باقدامنا؟

لقد استخدم اعداء الاسلام اساليب كثيرة للقضاء على الاسلام و تمييعه بين المسلمين وللقضاء على الانتماء لهذا الدين ومنها الغزوالفكرى....حيث يعبث بعقلك و يقلب الحق باطلا و يقلب الباطل حقا
...و يجعلك تنتمى الى الغرب و تقلده فى كل شىء وقد ركز اعداء الاسلام على الشباب فانساهم تاريخهم و امجاده وجعلهم يقلدون الغرب فى كل شىء .....جعل تقليد الغرب بالنسبه لهم تقدم و تحرر...وجعل الالتزام والانتماء للدين تخلف و تزمت و رجعيه

وقام اعداء الاسلام باشاعة الفاحشه ونشرها بين شباب المسلمين....سواء كان ذلك بالصور العاريه او بالافلام الاباحيه...وجعل النظر الى عورات النساء شىء عادى جدا....واصبح عندنا شىء خطير يسمى بالف المعصية

اخوتى فى الله
الا تشعروا بالغيرة على الاسلام؟
الا تشعروا بالغيرة على المرأة المسلمة وهى تعرى جسدها؟

أخوتى فى الله
الا تعلموا ان الله تعالى امرنا بغض البصر.....هل تعرفوا ما هو غض البصر؟....ام ان هذه الكلمة ضاعت و انتهت و لم يعد لها منعى فى قاموس القرن الحالى؟
لقد قال الله تعالى فى كتابه الكريم:" قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم و يحفظوا فروجهم"..........ءءء
وكذلك قال تعالى :"وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن و يحفظن فروجهن".......ءءء
اى ان غض البصر هو امر من الله تعالى للرجال و للنساء ايضا؟
اذا كيف ننشر صور النساء المتبرجات بين الناس بهذه السهولة...كيف نشيع الفاحشة بهذه السهولة و الجرأه على الله تعالى ونتحدى اوامره بمنتهى الاستهانه؟
الا تعلموا ان كل من ينظر الى هذه الصور يأخذ سيئات؟.......وان الذى ينشر هذه الصور يأخذ سيئات و ذنوب كل من ينظر الى هذه الصور الى يوم القيامة؟
هل يستطيع احد ان يكسب كل هذه الذنوب ويقابل بها الله تعالى؟
ام اننا نسينا لقاء الله ؟

قال الله تعالى :"ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب اليم فى الدنيا و الاخرة و الله يعلم و انتم لاتعلمون".............ءءء
وقال تعالى :"يريد الله ليتوب عليكم و يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما"..............ءءء
وقال تعالى :"ان الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحريق"...............ءءء

الا تعلموا ان الرسول عليه افضل الصلاة و التسليم قال :"من سن سنة سيئه فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامه"...............ءءء

يا من تشارك فى نشر الرذيله و صور النساء والموضوعات التافهه
لاتنظر الى حجم المعصية ولكن انظر من تعصى
هل تعرف انت تتجرأ على من؟
هل تعرف انت تعصى من؟
انه الله سبحانه و تعالى الذى خلقك ووانعم عليك بنعمة الاسلام
الا تعلم ان روحك تصعد الى الله كل يوم فى منامك ثم يردها عليك كل يوم ويعطيك فرصة اخرى؟
الا تعلم انك ملك لله تعالى؟
ماذا ستفعل عندما يأتيك ملك الموت و تنزل الى قبرك وحيدا و معك عملك السىء؟

أخى الذى ينشر الفاحشة
لقد خلقك الله من أطهر مادتين فى الوجود....الماء و التراب....اذا فنفسك و فطرتك فى منتهى النقاء و الطهر
أرجوك لاتنكس الفطرة و تذل نفسك....فنفسك غالية عند الله فلا تذلها و تنجسها.....اليست نفسك غالية عليك؟
لقد تحدى ابليس الله تعالى بأنه سيضل اغلبية الناس الا قليل من عباد الله المخلصين......فأرجوكم لاتنصروا الشيطان و كونوا مع الله
أرجوكم لاتصدقوا ظن ابليس
فقال تعالى :" ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه"............ءءء
وقال تعالى :"واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه و ذريته اولياء من دونى وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا".........ءءء
يريد الله تعالى ان يقول لنا...هل من المعقول ان تتخذوا الشيطان و ذريته اولياء من دون الله وهم لكم عدو؟
وقال تعالى على لسان ابليس عليه لعنة الله:"فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين"..........ءءء
وقال ايضا على لسان ابليس:"قال أرأيتك هذا الذى كرمت على لئن اخرتنى الى يوم القيامه لاحتنكن ذريته الا قليلا:"............ءءء
هل تعلم ماذا تعنى كلمة لاحتنكن؟....معناها أضع اللجام فى الفم او الحنك واقوهم كما تقاد البهائم.....الا تحبون ان تكونوا من هؤلاء؟ افلا تعقلون؟
أرجوكم ان الشيطان يكرهنا و يعادينا عداوة شديدة فلاتسلموا انفسكم اليه يقودكم كيف يشاء

ان اعداء الاسلام علموا جيدا انهم اذا دمروا الشباب و المرأه فلن تقوم للاسلام قائمه.....لأن المرأة هى نصف المجتمع وهى التى تربى النصف الاخر وهى اساس استقرار الاسرة....فدمروها تماما
اما الشباب فهو عصب الامه و روحها و ها وسواعدها.....فنشروا فيه روح الميوعه و عدم الجديه و جعلوه بلا هدف وكل اهتماماته تافهه من خلال الاعلام و المسلسلات و الافلام و المسرحيات والاغانى و الفيديو كليب و ستار اكاديمى و المجلات و الاعلانات......فنجد شابا دمر حياته من اجل فتاه......وآخر هيمان فى اغنيه ....وآخر سيطرت عليه شهواته .....وآخر كل اهتمامه منصب على الكرة....وآخر كل اهتمامه كيف يتجول بسيارته ليعاكس البنات.....وآخرون يتعاطون المخدرات.....ونجد الفتيات كل اهتماماتهن فى كيفية معاكسة شاب فى التليفون و الموضه و شرب الشيشه.......وكيفية لبس البادى و الستريتش..........وضاعت الامة التى كان معلمها و مربيها الرسول...وكانت اجدادها ابو بكرالصديق و الفاروق عمر وعثمان و على و خالد و طلحة و الزبير.......ضاعت الامة التى
كانت قدوتها السيدة خديجه و السيدة عائشه و اسماء و ام عماره و ام سليم

وكما قال الشاعر..........

علموا الشبل جفلة الظبى ومحوا قصص الاسد من التاريخ القديم

اى علموا شبل الاسد كيف يتبختر و يمشى مشية الظبى وينسى انه أسد.....ومحوا قصص اجداده الاسود من التاريخ وانسوه انه ابن أسد

اخوتى فى الله
اذا اردتم ان تعرفوا مقياس تقدم اى امة و نهوضها فى المستقبل.......فشباب الامة هو المقياس
فاذا وجدت الشباب ملىء بالجدية و الانتماء و الايجابية و العزة و التدين و الغيرة على الدين فاعلم ان هذه الامة ستنهض من جديد.........أما اذا وجدت ان الشباب تافه وهايف و ملىء بالميوعه و الخلاعه ونشر الفاحشة.......فاعلم ان الامة لايزال امامها الكثير و الكثير

أخوتى فى الله لاتكونوا اعوانا للشيطان...ولا تكونوا من جنود ابليس
بل ان البعض اصبح ابليس من جنوده
أرجوكم لاتكونوا اعوانا لاعداء الاسلام
ارجوكم لاتفضحوا المسلمين ولاتخذلوا الاسلام اكثر من ذلك
حرام عليكم الجهد الذى بذله الرسول و الصحابة لاقامة هذا الدين و نشره فى الارض
لقد بذلوا الجهد و المال و الارواح والاولاد وجاهدوا من اجل ان نكون نحن مسلمين
ارجوكم لاتضيعوا جهدهم هباءا
بل على العكس عليكم ان تسخروا كل امكاناتكم و طاقاتكم لنصرة الدين و عزته
ان الاسلام يحتاج لجهودكم و طاقاتكم
حاولوا ان توجهوا كتاباتكم وايميلاتكم لصالح الدين و نشر الدعوة
أرجوكم آن الاوان ان تتصالحوا مع الله بعد طول غياب
والله ان الله ليشتاق الى توبتكم
والله ان باب التوبه مفتوح للكل
والله لو رجعتم الى الله فسوف يبدل كل سيئاتكم حسنات و ستكونوا قدوة صالحة لغيركم
الا تحبوا ان يفرح بكم الرسول؟
وقد قال الله تعالى فى الحديث القدسى:"انى والانس و الجن فى نبأ عظيم
اخلق و يعبد غيرى
ارزق و يشكر سواى
خيرى الى العباد نازل و شرهم الى صاعد
اتودد اليهم برحمتى و انا الغنى عنهم
ويتبغضون الى بالمعاصى و هم افقر مايكونون الى
اهل ذكرى اهل مجالستى فمن اراد ان يجالسنى فليذكرنى
اهل طاعتى اهل محبتى
اهل معصيتى لاأقنتهم من رحمتى
من أتانى منهم تائبا تلقيته من بعيد
ومن أعرض عنى ناديته من قريب
عبدى أين تذهب الك رب سواى؟
الحسنة عندى بعشر أمثالها وأزيد
والسيئة عندى بمثلها و أعفو
والله لوأستغفرتنى منها لغفرتها لك

وقال الله تعالى فى حديث قدسى آخر:"لو يعلم المبدرون عنى شوقى الى عودتهم و توبتهم لذابوا شوقا الى.......فاذا كانت هذه ارادتى بمن أعرض عنى فكيف محبتى بمن أقبل
على".............ءءء
وفى الحديث القدسى يقول ابليس اللعين لله تعالى :"وعزتك و جلالك لاغوينهم مادامت ارواحهم فى اجسادهم"....فقال الله تعالى :"وعزتى و جلالى لاغفرن لهم ماداموا يستغفروننى"...........ءءء

وقال تعالى فى الحديث القدسى:"من تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب منى ذراعا
تقربت منه باعا ومن أتانى يمشى أتيته هروله"..........ءءء

وقال الرسول عليه أفضل الصلاة و التسليم:"يتنزل الله تعالى الى السماء الدنيا فى الثلث الاخير من الليل و ينادى هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من طالب حاجه فأقضيها له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ وذلك كل ليلة"......ءءء

ليس العجيب فى ان يتودد العبد للملك ولكن العجيب كل العجب ان يتودد الملك لعباده

أخى حاول ان تقترب من الله شبرا وسوف ترى ماسيفعله معك من المغفرة و الرحمة و التوفيق
للطاعة وستصبح من أهل الله و خاصته باذن الله

أخى فى الله أريدك ان تعرف قدرك عند الله وكم انت غالى عند الله

وقال الله تعالى :"قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر
الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا الى ربكم و اسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون * واتبعوا أحسن ماأنزل اليكم من ربكم من قبل ان يأتيكم العذاب بغتة و انتم لاتشعرون* ان تقول نفس ياحسرتا على ما فرطت فى جنب الله وان كنت لمن
الساخرين".............ءءء

وقال تعالى :"يوم تجد كل نفس ماعملت من خير محضرا و ماعملت من سوء تود لو ان بينها و بينه أمدا بعيدا".........ءءء

أخوتى فى الله
لاتسوفوا و تؤجلوا التوبة....فربما يكون ملك الموت أقرب وانت لاتدرى
والله ان اكثر ندم و صراخ أهل النار على تسويف التوبة ...التى كانت بين ايديهم و فرطوا فيها

أخوتى فى الله
لاتبيعوا الجنة و تشتروا بها الدنيا الزائلة فوالله انها صفقة خاسرة لايمكن أن يعلها عاقل

أخوتى فى الله
والله انى احبكم فى الله....وأعلم ان فيكم الخيرالكثير
ان من عظمة هذا الدين انك من الممكن ان تفتح صفحة جديدة تماما فى اى وقت وتمحو كل
مافات وتكتب شهادة ميلاد جديدة مع الله




رد مع اقتباس
قديم 08-02-2014, 12:19 PM
  المشاركه #8

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
رد: ( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
ْتمر الأيام تلو الأيام ..
والشهور تلو الشهور ..
والسنين تلو السنين ..
والقلب هو القلب ..

أين الذين تحركت قلوبهم لما يحصل في هذه الدنيا؟
نرى الأموات، وربما حملناهم على الأكتف
وأخذناهم إلى القبور الموحشة ..
والقلب هو القلب

.نرى البلاء والهموم عند الناس ..
ونرى الحوادث والفيضانات والأعاصير والمشاكل الكبيرة ..
والقلب هو القلب ..

نرى المصابين والمعاقين في المستشفيات ..
ونرى الذين أصابهم الجنون ..
والقلب هو القلب ..

أين من يتعظ من هذه الأمور؟؟
أين من يسجد شكراً لله على هذه النعم التي نحن فيها.!
قلوب كـ الحجارة أو أشد قسوة !!

إن لم نتعظ الآن فمتى نتعظ؟
إن لم نتوب الآن فمتى نتوب؟
إن لم نفتح صفحة جديدة مع أنفسنا متى يكون ذلك؟؟
هل يكون ذلك عندما يأتي ملك الموت لقبض الروح؟
هل يكون ذلك في المشيب؟
ومن يضمن بأن نعيش إلى الغد؟

فكم شاب كان معنا واليوم هو تحت التراب ..
ترك ما ترك من الدنيا ولم يأخذ إلا الكفن والعمل !.
فيا ترى ما هو عملك؟
هل صالح أم طالح؟
هل استعديت وجمعت الحسنات قبل الرحيل ..

أم لم تستعد والعياذ بالله !.

هل أشغلت نفسك في المنتديات بالدعوهـ ونشر الخير وقراءة ما يفيد؟ ..
أم أشغلت نفسك بالغناء والموسيقى وستار أكاديمي وغيرها
من السيئات التي تأتيك في قبرك ..
ثم يوم القيامة نعض ندماً على الأوقات التي ضيعناها .
فلا إله إلا الله

قـــف ...

وتأمل قليلاً أخي الكريم .. أختي الكريمة ..
الدنيا أخذت الكثير إلى الهاوية ..
فـ عجل رعاك الله قبل الرحيل من الدنيا ..
فالكثير من غرق في بحر الشهوات والمحرمات.!
نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه الخير ..

وتذكر دائماً .. بأن :

الموت يأتي بغته والقبر صندوق العمل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ،
كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً " اخرجه مسلم في صحيحه__._,_.___




رد مع اقتباس
قديم 08-02-2014, 01:38 PM
  المشاركه #9

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
رد: ( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
ضرورة المحاسبة:
في آخر أيام هذا العام لا بد من المحاسبة والمراجعة؛ فالمؤمن يَعلم أن حياته ليست عَبَثًا، ويُدرك أنه لم يخلق هملاً، وهو على يقين أنه لن يُترك سُدًى. وقد يعمل الإنسان في حياته أعمالا ثم ينساها، لكنه يومَ القيامة سيُوفَّاها؛ كما قال تعالى: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد} [المجادلة: 6]. وقال تعالى: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 30]. وقال تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47].
إنَّ النِّعَمَ التي يَتَقَلَّبُ الناس فيها، والصوارف التي تُحيط بهم تَجعلهم يَنْسَوْن الحساب، ويَغْفَلُون عن ذِكْرِ يومِ المعاد؛ {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} [الأنبياء: 1، 2].
كيفية المحاسبة:
لا بد أن يَنظر الإنسان في عمله، ويَتَأَمَّلَ حاله كيف قضى عامه؟ وفيمَ صرف أوقاته؟
في عامِه الرّاحل كيف كانت علاقته بربّه؟
هل حافظ على فرائضه، واجتنب زواجره؟
هل اتَّقى الله في بيته؟
هل راقب الله في عمله وكسبه وفي كل شئونه وأحيانه؟
فإنه إنْ فعل ذلك؛ صار يعبد الله كأنّه يراه، فإن لم يكن يراه فإن الله تعالى يراه. ومن حاسب نفسه في العاجلة؛ أَمِنَ في الآخرة، ومن ضحك في الدنيا كثيرًا ولم يبكِ إلا قليلا يُخشى عليه أن يبكي في القيامة كثيرًا، كما قال تعالى: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: 82]. قال ابن عباس t: "الدنيا قليل؛ فلْيضحكوا فيها ما شاءوا، فإذا انقطعت وصاروا إلى الله تعالى، استأنفوا في بكاء لا ينقطع عنهم أبدًا"[2].
وعن أبي هريرةَ وأبي سعيد -رضي الله عنهما- قالا: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "يُؤتى بالعبد يوم القيامة فيقال: ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا ومالا وولدًا، وسَخَّرْت لك الأنعام والحرث، وتركتك ترأس وتربع فكنت تظن أنك ملاقيَّ يومك هذا؟ فيقول: لا، فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني"[3].
علاج القلوب قبل علاج الأبدان:
إذا كان مرضى الأبدان يُشَخِّصُون الداء، ولا يزالون في متابعة مستمرة للمرض حتى يُقْضَى عليه؛ فبطريق الأولى -والأحرى- يفعل ذلك مرضى الذنوب والآثام.
إن استصلاح القلوب أهم وآكد من استصلاح الأبدان، وإذا كانت الحياة تنقلب عذابًا عند فساد الأبدان؛ فعذاب الآخرة أشد وأنكى لمن فسدت قلوبهم.
إن مجالات الذنوب والمعاصي في هذا الزمن واسعة، والداعي لها كثير، وسُبُلُ الطاعة ضيقة، والداعي لها قليل؛ فالفتن تلاحق الناس في أسواقهم وأعمالهم، وتملأ عليهم بيوتهم، وتُفسد أولادهم ونساءهم، ولا يزال أهل الباطل يَجُرُّون عباد الله إلى باطلهم وسيستمرون، فماذا عَمِلْنا لدرْء الشر عن أنفسنا وبيوتنا؟!
إن عامنا يَمضي وذنوبنا تزداد، وإن آخرتنا تقترب ونحن عنها غافلون -إلا من رحم الله وقليل ما هم!- نَمُنُّ على الله بالقليل من الطاعات، ونواجهه بالكبائر والموبقات!! فهل ندرك أننا لا نزال غافلين؟!
جَاءَ قَوْمٌ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ -رحمه الله- فِي سَنَةٍ أَمْسَكَتْ فِيهَا السَّمَاءُ وَأَجْدَبَتْ فِيهَا الأَرْضُ، فَقَالُوا لَه: اسْتَبْطَأْنَا الْمَطَرَ؛ فَادْعُ الله لَنَا. فَقَالَ: تَسْتَبْطِئُونَ الْمَطَرَ وَأَنَا أَسْتَبْطِئُ الْحِجَارَةَ؟!
آثار الذنوب على الأمة:
بسبب الذنوب والمعاصي، وإصرار كثير من العباد عليها: أصبحت أُمَّةُ الإسلام مائدةً ممدودة لكلِّ طاعم، وصندوقًا مفتوحًا لكلِّ آخذ، وقصة يَحكيها كلّ شامت، نَسُوا الله فنَسِيَهم، وتركوا أمره فسَلَّطَ عليهم أعداءهم.
أورثتهم الذنوب ذُلاًّ ومهانة، سكنت معها القلوب بل ماتت. أَلِفَتِ العيونُ دموع اليتامى، واعتادت الآذان على أَنَّاتِ الأيامى. ولقد أصبح قتل المسلم الأعزل في كثير من الأقطار أمرًا سهلاً؛ بل مُمْتِعًا يدعو للفرحة والنزهة من قبل الكافرين.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم!!
والمصيبة أنه يصاحب هذا التسلطَ من الأعداء تَفَرُّقُ المسلمين، وتشتت أمرهم، واختلاف كلمتهم؛ فبعضهم يكره بعضًا، ويتباغضون أشد من بغضهم لأعدائهم في كثير من الأقطار والبقاع. فلماذا كل هذا؟!
إن النظرة المتأنِّية لأسباب هذا الذّلّ والهوان، وذلك الاختلاف والافتراق تُوجِدُ قناعةً مَفَادُها أن الذنوب والمعاصي من أهم أسباب ذلك؛ بل هي السبب الرئيس له.
ماذا قدمنا لأمتنا الإسلامية ؟!
إن جميع المسلمين في الأرض لم يرضوا عن واقعهم المهين، لكن هل تحركوا لتغييره؟!
كل فرد من الأفراد يتأس ويأسى لواقع أمته، ولو تأمَّلت حاله؛ لوجدته سببًا من أسباب هذا الواقع!!
إن صلاح الأفراد فيه صلاح الأمم، وإن فسادَهم فيه فسادُها.. إذا أصلح كل فرد نفسه ومن هم تحت يده، ونشر الإصلاح بين الناس على قدر جهده ووسعه؛ صلحت الأمة بإذن الله تعالى. أما أن يكون كل فرد فاسدًا في نفسه مُفْسِدًا لمن هم تحت يده -إلا من رحم الله- ويريد أن تصلح الأمة، وأن تعتز وتنتصر على أعدائها؛ فذلك من أبعد المحال، والله لا يصلح عمل المفسدين.
إنّ مشكلتنا تَتَلَخَّصُ في أننا لا نحس بأننا سبب من أسباب انحدار أمتنا وتخلفها، ونتغافل عن كوننا جزءًا من أجزاء الأمة التي نريد صلاحها، وكل واحد منا يرمي باللائمة على الغير؛ ومن المضحك جدًّا أن نلوم عدوّنا، ونجعله سبب مشاكلنا؛ لكي نَتَنَصَّلَ من مسئوليّاتنا، ونرتاح من تَبِعَاتِ التَّحْلِيلِ والتَّدْقِيق، والمحاسبة والتقويم، فهل نُدرك ذلك في نهاية عامٍ نُوَدِّعُه وبداية عام نستقبله؟! ونفقه أن الأمة لن تصلح وتنتصر حتى يُصلح كل فرد من أفرادها نفسه، وينتصر على أهوائه وشهواته؟! نرجو أن ندرك ذلك ونعقله.
وصلى الله على نبينا وعلى آله وصحبه وسلم


نهاية العام وتذكر انتهاء الأجل
لحمد لله الذي جعل لكل شيء نهاية، ونهاية الشيء علامة على قدرته -سبحانه- وتدبيره وحكمته، فقال في كتابه مُذكِّرًا عباده: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف: 34]. والصلاة والسلام على قدوتنا وحبيبنا محمد، الذي رُوي عنه أنه قال: "الكَيِّس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها، وتمنَّى على الله الأماني".أما بعد؛ فإن الناظر في نهاية هذا العام يرى غفلة الكثير من الناس عن تصرُّم أعمارهم، وذهابها سدًى، دون التزود للدار الآخرة، وصدق الله -تعالى- إذ يقول: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 1]. ولقد رُوي عن الحسن البصري -رحمه الله- أنه قال: "يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يومك ذهب بعضك".
فكيف السبيل ونحن مقدمون على ربنا -جل وعلا- دون زاد يعيننا على المسير إليه، والوقوف بين يديه؟!
كيف السبيل ونحن قد اعترتنا الغفلة والإعراض؟ كيف السبيل ونحن قد قست قلوبنا من كثرة الذنوب والمعاصي والآثام؟ كيف السبيل ونحن مقبلون على الموت وسكراته، والقبر وظلمته، والموقف وكربته، والحساب وشدته؟!
فإذا علم الإنسان أن له نهاية، فلا بد له من العمل لهذا الموقف، والتزود من زاد الدنيا للآخرة، والاجتهاد في إصلاح القلب والجوارح؛ لتكون مؤهلة للقاء الله -تعالى- ونيل رضاه وجنته.
ولو راجع كل منَّا نفسه، وحاسبها على كل صغيرة وكبيرة، لعلم أن الخير كل الخير في ذلك، وأن الفوز لا يتأتى إلا بالمحاسبة، وإصلاح النفس، وسوقها إلى الدار الآخرة سوقًا شديدًا.
ولو نظرنا إلى بذل النبي صلى الله عليه وسلم واجتهاده في عبادة ربِّه على الرغم من وعد الله له بمغفرة ذنوبه؛ ما تقدم منها وما تأخر، لتعجبنا أشد العجب من حاله مع ربه، ولقد أعطانا الصورة الواضحة التي تربط العبد بربِّه وتسيِّره إلى مرضاته، وتبيِّن بذله في سبيل نيل محبته، فبعد أن قام بين يدي ربِّه يناجيه ويناديه، ويبكي بين يديه، وتفطرت قدماه من طول القيام، قال قولته العظيمة التي لو فقهها أصحاب القلوب الغافلة، لسارعوا إلى تطبيقها في حياتهم: "أفلا أكون عبدًا شكورًا". وكيف لا وهو إمام المجتهدين، وقدوة العارفين، وصاحب الخلق العظيم!
فلا بد لنا من الوقوف مع أنفسنا في نهاية هذا العام، والنظر في صحائف أعمالنا: هل نحن أحسنَّا أو قصَّرنا؟ هل نحن تزودنا بزاد يعيننا على دخول الجنة أو لا؟
فإذا راجع كل منَّا نفسه، وحاسبها حسابًا شديدًا؛ لتمحَّص له تقصيره وغفلته، وإعراضه عن طاعة ربِّه ومرضاته، فإذا وجد نفسه أنه هالك من ذنوبه، بادر إلى مناداة ربِّه القريب من عِباده، ربِّ إني ظلمت نفسي فاغفر لي، ربِّ هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهَّاب، هنالك يرى السعادة والراحة، فينشرح صدره، ويغفر ذنبه، وينال رحمة ربه.
نسأل الله -تعالى- أن يتجاوز عن تقصيرنا وزللنا، وأن يمنَّ علينا بالتوبة النصوح، والعمل الصالح المتقبل، وأن يحسن لنا العمل والختام.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.




رد مع اقتباس
قديم 08-02-2014, 01:47 PM
  المشاركه #10

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 63,069
ابوبيان 15 غير متواجد حالياً  
رد: ( ‍‍‍!! ... رفقـــــــــــاً بالعيــــــــــــوووووووون ... !! )
وقال مالك بن دينار -رحمه الله تعالى-: "رحم الله عبدًا قال لنفسه: ألستِ صاحبة كذا؟ ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمها، ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله فكان لها قائدًا".
ومحاسبة النفس تنقسم إلى قسمين: قسم قبل العمل، وقسم بعده.
أما الأول؛ فهو أن يقف العبد عند أول همه وإرادته، ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له أيمضي أم يترك، قال الحسن البصري -رحمه الله تعالى-: "رحم الله عبدًا وقف عند همه، فإن كان لله؛ مضى، وإن كان لغيره؛ توقف".
أما القسم الثاني -وهو محاسبة النفس بعد العمل-؛ فهو ثلاثة أنواع:
أحدها: محاسبة النفس على طاعة قصرت فيها في حق الله تعالى، فلم تؤدِّها على الوجه المطلوب، وحق الله في الطاعة ستة أمور وهي:
1- الإخلاص.
2- متابعة النبي صلى الله عليه وسلم.
3- النصيحة لله.
4- شهود مشهد الإحسان في هذه الطاعة.
5- شهود منّة الله عليك في توفيقك لهذه الطاعة.
6- شهود تقصيرك فيها.
فيحاسب العبد نفسه: هل وفَّى هذه المقامات كلَّها في كل طاعة يقوم بها أم لا؟
الثاني: أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيرًا من فعله.
الثالث: أن يحاسب نفسه على أمر مباح، أو معتاد لِمَ يفعله؟ وهل أراد به الله والدار الآخرة فيكون ذلك رابحًا، أو أراد به الدنيا وعاجلها فيخسر ذلك الربح، ويفوته الظفر به؟!
وتكون محاسبة النفس على هذا النحو الذي ذكره الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
أولاً: البدء بالفرائض، فإذا رأى فيها نقصًا؛ تداركه.
ثانيًا: ثم المناهي، فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئًا؛ تداركه بالتوبة والاستغفار، والحسنات الماحية.
ثالثًا: محاسبة النفس على الغفلة، ويتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله
رابعًا: محاسبة النفس على حركات الجوارح؛ من كلام اللسان، ومشي الرجلين، وبطش اليدين، ونظر العينين، وسماع الأذنين، وغيرها، ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلت؟ وعلى أي وجه فعلته؟
أخي الكريم، إن محاسبة النفس أمر عسير، لكنه يسير لمن يسَّره الله لذلك، وهناك أمور تُعين العبد على محاسبة النفس، ومن أبرزها وأهمها:
- استشعار رقابة الله على العبد واطلاعه على خطاياه، فإذا علم العبد ذلك؛ استيقظ من غفلته وقام من رُقاده، وقويت إرادته على محاسبة نفسه ومجاهدتها.
- معرفة العبد أنه كلما اجتهد في محاسبة نفسه اليوم؛ استراح من ذلك غدًا، وكلما أهملها اليوم؛ اشتد عليه الحساب غدًا.
- بذكر الحساب الأكبر والسؤال بين يدي الجبار جل جلاله يوم القيامة، فإذا علم العبد أنه مسئول بين يدي الله فيجب أن يُعِدَّ لكل سؤال جوابًا، ومن هنا كان العبد أشدَّ محاسبةً لنفسه.
- معرفة العبد ربح محاسبة النفس ومراقبتها، وهي سكنى الفردوس الأعلى، والنظر إلى وجه الرب سبحانه، ومجاورة الأنبياء، والصالحين وأهل الفضل، وأن عدم المحاسبة تُفْقِدُه هذا كلَّه، وتفوته عليه وليس بعد ذلك خسارة.
- النظر فيما يئول إليه من ترك محاسبة النفس ومراقبتها من الهلاك والدمار، ودخول النار، والحجاب عن رؤية الرب سبحانه، ومجاورة أهل الكفر والضلال والخبث عياذًا بالله.
- صحبة الأخيار الذين يحاسبون أنفسهم ويُطلعونه على عيوب نفسه، وترك صحبة من عداهم.
- النظر في سيرة المصطفى وصحابته y ومعرفة أخبار وسير أهل المحاسبة والمراقبة في سلفنا الصالح.
- زيارة القبور والتّأمّل في أحوال الموتى الذين لا يَستطيعون محاسبة أنفسهم أو تدارك ما فاتهم.
- حضور مجالس العلم والوعظ والتذكير؛ فإنها تدعو إلى محاسبة النفس.
- قيام الليل، وقراءة القرآن بتدبر وخشوع، وحضور القلب، والتقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات.
- البعد عن أماكن اللهو والغفلة والمجون والعربدة؛ فإنها تُنسي الإنسان محاسبة نفسه.
- ذكر الله تعالى ودعاؤه بأن يجعلك من أهل المحاسبة والمراقبة.
- سوء الظن بالنفس؛ فإن من حَسَّنَ ظنه بنفسه؛ نسي محاسبتها، أو غفل عن ذلك، وربما إذا رأى العبد بسبب حسن ظنه بنفسه أن عيوبه ومساوئه كمالاً، وهذا أدعى لعدم المحاسبة.
أخي في الله، إن من التزم بما سبق؛ فإنه -وبفضل الله- لا يعدم بأن يجني ثمار تلك المحاسبة سواء في الدنيا أو في الآخرة، وفوائد محاسبة النفس كثيرة جدًّا؛ منها على سبيل المثال لا الحصر:
- الاطلاع على عيوب النفس وآفاتها، ومن لم يطلع على عيوب نفسه؛ لم يُمْكِنْه إزالتها.
- التوبة والندم وتدارك ما فات في زمن الإمكان.
- معرفة حق الله تعالى؛ فإن أصل محاسبة النفس هو محاسبتها على تفريطها في حق الله تعالى.
- انكسار العبد وذِلَّته بين يدي ربه تبارك وتعالى.
- معرفة كرم الله تعالى وعفوه ورحمته بعباده في أنه لم يُعَجِّلْ عقوبتهم مع ما هم عليه من المعاصي والمخالفات.
- مقْت النفس والإزراء عليها، والتخلص من العجب والرياء والسمعة.
- الاجتهاد في الطاعة وترك العصيان لتسهل عليه المحاسبة فيما بعد.
- ردّ الحقوق إلى أهلها وسلّ السخائم، وحسْن الخلق، وهذه من أعظم محاسبة النفس.
أخي الكريم، فحق على الحازم العاقل المؤمن بالله واليوم الآخر أن لا يغفل عن محاسبة نفسه والتضييق عليها في حركاتها وسكناتها وخطراتها وخطواتها، فكل نَفَسٍ من أنفاس العُمُر جوهرة نفيسة يمكن أن يُشترى بها كنزٌ من الكنوز، لا يتناهى نعيمه أبد الآباد، وإضاعة هذه الأنفاس أو شراء صاحبها ما يَجلب هلاكه خسرانٌ عظيم لا يسمح بمثله إلا جاهل، بل هو من أجهل الناس وأحمقهم، وأقلهم عقلاً وفهمًا، وإنما يظهر له حقيقة هذا الخسران يوم التغابن {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 30].
وبهذه الرّوح الإيمانيّة والنفس اليَقِظَة نستقبل عامنا الهجريّ الجديد، وكلنا عزْم على استدراك ما فات، والعمل على إرضاء الله -جل وعلا- في جميع أحوالنا، هذا والله أعلم.
وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.




رد مع اقتباس
إضافة رد



مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



09:58 AM