logo




قديم 10-11-2017, 11:09 PM
  المشاركه #21
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 585
وجدان15 غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق القريشات مشاهدة المشاركة
انت وش تبي في الداب وشجرته

اطقع رجل يمشي على وجه الارض هو من يتزوج حرمه مؤظفه .

واطقع مخلوق على وجه الارض من يتزوجه حرمه عملها مختلط .
طيب مو مشكله بس بسألك وجاوب بصراحه

ترضى ان بنتك او اختك او زوجتك يدرسهم رجال


ترضى ان زوجتك او بنتك او اختك يروحون للمستشفى
ويكشف عليهم دكتور في بعض الأمور الخاصه



سبحان الله عقول متحجره




 
 
Price Action
قديم 10-11-2017, 11:21 PM
  المشاركه #22
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 538
DAX غير متواجد حالياً  

الأخذ من مال المرأه ضعف ، وإن أخذ مباشرة يصنف من اشباه الرجال وذكر وليس رجل






قديم 07-01-2018, 09:46 PM
  المشاركه #23
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 28,354
الخروج من الهم متواجد حالياً  

بارك الله فيكم




قديم 07-01-2018, 10:00 PM
  المشاركه #24
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 28,354
الخروج من الهم متواجد حالياً  


رد: ما حكم الأخذ من مال الزوجة حلال أو حراما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حكم أخذ راتب الزوجة واستحلال ذلك من قِـبَلِ الأزواجْ للشيخ الشنقيطي.!!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه إلى يوم الدين , وبعد:

ففظيعٌ ما يجري داخل بعض بيوتات المسلمين من تجاوزات بعضِ الرجال مع نسائهنَّ ومن ذلك استحلالهم أكل أموالهنَّ بالغصب والباطل , ومنعهنَّ من شراء الكماليات من رواتبهنَّ اللاتي يكدحن ثلاثين يوماً للحصول عليها , بل بلغني أن بعضَ من تأخر عنها الإنجابُ يمنعها زوجها المسيطرُ على الراتب من العلاج ويشح في دفع التكاليف , وأخرى تعمل 12 عاماً ولا تدري كم هو راتبها , وأخرى وأخرى وأخَـرُ وأخَـرْ.!!!

ولفضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي - حفظه الله تعالى - كلامٌ نفيسٌ جداً رأيتُ من المناسبِ وضعَهُ في هذا الموضوع شفى فيه الغليل وأبان حكم الله , وهو سؤال ورد إليه في شريطه المعروف بـ(زادُ الْـحَجِيجِ) , والسؤال يقول:

س: أنا امرأة متزوجة، وأعمل في مجال التدريس، وزوجي لا يسمح لي بالتصرف في راتبي، بل يأخذ منه الشيء الكثير، وقد يقترض ولا يرد القرض، وأنا لست راضية بهذا، ولا يسمح لي بأن أعطي والدي ووالدتي، ولا يسمح لي بشراء الملابس، وهو الذي يختار ما ألبسه، مع العلم أني حريصة على الملابس الشرعية، وسؤالي: هل يحق للزوج أخذ راتب زوجته؟ وجزاكم الله خيراً.

وعنهُ أجاب الشيخ بقوله:

أوصي هذا الزوج وكل زوج أن يتقي الله جل جلاله، أوصي الزوج أن يتقي الله في زوجته، والزوجة أن تتقي الله في زوجها، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(إني أحرج حق الضعيفين: المرأة، واليتيم)

قرنها باليتيم؛ لأنها إذا اشتكت قد لا تجد من تشتكي إليه إلا الله جل جلاله، ويتخلى عنها أبوها وأخوها وابنها وقرابتها، فلا تجد إلا الله:

وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا

ظلم النساء لا خير فيه، ظلمهن بالأقوال، وظلمهن بالأفعال، وظلمهن في الحقوق لا خير فيه، ولذلك ذكر الله المرأة وهي تشتكي إليه، فأخبر أنه سمع شكواها من فوق سبع سماوات، لما جادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتكت إليه، وبثت إليه حزنها، وتقول: إلى الله أشتكي ثعلبة . فصعدت هذه الشكوى إلى الله جل جلاله منتهى كل شكوى، ولذلك بالتجربة: قل أن تجد إنساناً يظلم أزواجه ويسيء إليهن إلا عاقبه الله جل جلاله؛ ورأيت في الدنيا عاجل ما يكون من حاله، إلا أن يتقي الله ويغير ما به. ولذلك: ينبغي على المسلم أن يتقي الله، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالنساء وهو في حجة الوداع، وجعل وصية النساء في هذا اليوم المشهود العظيم، قال العلماء: لكي ينص ويبين على حقوقهن، وأنه ينبغي الوفاء بها وردها إليهن؛ لضعفهن في الغالب؛ وعجزهن عن المطالبة حتى عند الخصومة. المرأة إذا ظلمتها أو ظلمت وأرادت أن تخاصمك أو تقف في وجهك لا تستطيع، لربما تقول الكلمة والكلمتين ويغلبها البكاء، ولربما تقول الكلمة والكلمتين فيغلبها الخوف والرهبة.. فاتق الله جل جلاله! أمانة في عنقك، إما إلى جنة وإما إلى نار، أحسنوا إليهن، ولذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من ضرب النساء وقال: (ما أولئك بخياركم) . شاع عند كثير من الناس -إلا من رحم الله- في هذا الزمان التسلط على النساء، بالأذية لهن، والقهر لهن، والتضييق عليهن دون خوف من الله جل جلاله، ودون استشعار لنقمة الله العاجلة والآجلة، فالله الله! في النساء، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بهن خيراً، صحيح أنهن ضعيفات وقد يكون منهن التقصير، ويكون منك كما يكون منها، ولكن الإنسان يغفر السيئة بالحسنة، ومن منا كمل؟! ولعلك ترحم هذه المسكينة فيرحمك الله جل جلاله. ووالله لقد عهدت علماء وفضلاء وأتقياء صلحاء تنازلوا عن كثير من الحقوق للنساء؛ فوجدت أحوالهم على خير ما يكون عليه الحال، لأن من رحم يرحمه الله، ومن وسع على أقرب الناس إليه وسع الله عليه في الدنيا والآخرة. هذه وصية مهمة: التوسيع على الأهل، وإذا دخلت إلى بيتك دخلت حليماً رحيماً رفيقاً رقيقاً، خاصة الشباب الملتزمون بدين الله، فإنهم قدوة، ولربما يكون هو وحده من بين الأخوة كلهم ملتزماً بدين الله، والبقية على فجور أو على عصيان، فينظرون إليه أنه قدوة. فالله الله! في أذيتهن والتضييق عليهن، خاصة إذا رأيتها أمة تخاف الله جل جلاله.

احمد الله سبحانه وتعالى إذا رزقك امرأة صالحة، اقدرها قدرها، فكم من نساء يتقلبن في الفتن وأهلكن أزواجهن وضيقن عليهم في الفتنة الحرام، وهذه الولية المؤمنة الأمة الصالحة اشكر منها صلاحها، في هذا الزمان تجدها بين أربع أركان بيتها، لا تستطيع أن تخرج، لا تطالبك بخروج ولا تبرج ولا فتنة، ولا تطالبك بشيء يفتنها عن دينها؛ فاشكر منها ذلك، ولو رأيت منها زلة فليتسع صدرك، ولتكن ذلك الرجل، لأن الله فضلك بالصبر والحلم والرحمة تسعها بحنانك، وعطفك وإحسانك.

كان بعض الأخيار -أعرفه- تؤذيه زوجته، فكنت أقول له: لم تصبر؟!

فقال: والله إن أباها قد أكرمني، وإنها رضيت بي زوجاً، وإني أرى فيها الخير، وقد أجللت هذه الثلاث، وأرجو من الله ألا أردها إلى بيتها يوماً من الأيام تشتكي مني أو أشتكي منها.

الوفي كريم، ولعلك أن تصبر اليوم فيخرج الله منها ذرية صالحة.. فاصبر!

وقد ذكر عن ابن أبي زيد القيرواني ، ذلك الإمام الذي قال عنه النسائي : كان ثقة، وكانوا يقولون له: مالك الأصغر في صلاحه وديانته، كانت امرأته تسبه حتى أمام طلابه وأمام خاصته، ومع ذلك يصبر. قالوا له: لم تصبر؟! قال: إن الله سلطها علي بالذنب، وأخشى أنني لو طلقتها أبدلني الله شراً منها.

فلذلك ما رأيت منها من هذه الإساءة فبذنبك، وكن حليماً رحيماً؛ فإن الله يرحمك. أنت قادر أن تطلق وأن تنتقم وتأخذ حقك بالقوة؛ ولكن تحلم فيحلم الله عليك، وترحم فيرحمك الله. وصية: أن نتقي الله، وكذلك يوصي الشباب الأخيار بعضهم بعضاً بالصالحات، النساء الصالحات في هذا الزمان لهن فضل كبير، والله! إن المرأة الصالحة في هذا الزمان درة ثمينة، ينبغي أن نعينهن على الالتزام بالتوسعة عليهن والرحمة بهن والإحسان إليهن. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقنا لذلك، وأن يرحمنا برحمته. والله تعالى أعلم.

أما بالنسبة للسؤال: فإن الزوج ظالم، والمال مال المرأة، حقها وعناؤها وكدها وشقاؤها هو حق من حقوقها، ليس من حقه أن يطالبها بهذا الراتب، وليس من حقه أن ينتزعه منها، ولقد ظلم وفجر، وبلغ من ظلمه وفجوره أن يحرمها من بر والديها -نسأل الله السلامة والعافية-! فقد ظلمها في مالها، ولا يحل له من مالها إلا ما طابت به نفسها، أما إذا لم تطب نفسها بشيء فإياك إياك! ومالها وحقها.

ولذلك: يعتبر ظالماً من وجهين: لأخذه من مالها بدون حق، ويلزمه في التوبة أن يرد المال إليها كاملاً، وأن يتوب إلى الله مما بدر منه.

وأما الأمر الثاني: فإنه يستغفر الله من العقوق الذي أمرها به. وانظروا إلى الشقاء! الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ

نسأل الله السلامة والعافية، فقد يكون عاقاً ويأمر زوجته بالعقوق. وأنا أطيل في هذه المسألة وأركز عليها -ولو تأخرنا- والله لأهميتها، فكم من بيوت هدمت، ولقد سمعت من بعض الشكاوى حتى من الصالحات يشتكين الصالحين، بعض الشباب فيه خير، وقد يلتزم على ذكر وعلى طاعة وبر، ولكنه يسيء التعامل، وقد تجد المرأة عنده السنة والسنتين لم يدخل السرور عليها يوماً من الأيام. يأتي لكي يدقق في كل صغيرة وكبيرة، ناسياً فضلها واستقامتها، المرأة بشر.. المرأة ضعيفة.. بين هذه الجدران الأربعة، تصور لو أنك سجنت بين هذه الأربعة الجدران يوماً كاملاً لضاقت عليك الدنيا، أنت تخرج هنا وهناك تبدد همومك وأحزانك، ولكن هذه الضعيفة لمن تشتكي غير الله جل جلاله؟! فلذلك: الرحمة! وينبغي على الأخيار أن يوسعوا، وأن يكونوا مثلما كان النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقف على قدميه يوم العيد لـعائشة -نبي الأمة، وإمام الرحمة- من أجل أن تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون بالسلاح، فيقول: هل فرغت؟ تقول: لا بعد. يقول: هل فرغت؟ لا بعد. هل قال لها: أنا نبي الأمة.. أقف لك؟! لو أن شاباً خيراً اليوم قالت له امرأته: أريد أن تخرج بي لكي أنفس عن نفسي. لأقام الدنيا وأقعدها، أنت تتشبهين بالفاجرات! أنت كذا وأنت كذا! ونبي الأمة يقف على قدميه صلوات الله وسلامه عليه! يقود الأمة والجحافل في الجيوش والجهاد، وإذا دخل إلى بيته دخل حليماً رحيماً موطأ الكنف صلوات الله وسلامه عليه، فيأخذ بمجامع تلك القلوب ببره وإحسانه، فيأخذ القصعة من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيقسم عليها أن تشرب قبل أن يشرب.. من يفعل هذا الفعل؟! تشرب قبل شربه، ثم إذا شربت وضع فمه حيث وضعت فمها.. من يفعل هذه الأفعال الكريمة غير الصالحين؟ وإذا لم يفعلها الصالحون فمن يفعلها؟ فالله.. الله! في حقوق النساء! في التوسعة عليهن! وإدخال السرور عليهن! نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلنا من الخيار للأزواج. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..




قديم 07-01-2018, 10:15 PM
  المشاركه #25
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 12,847
سعدالسعود غير متواجد حالياً  

أسوأ المال الذي يأتيك من المرأة المنانة
اذا اعطتك كثير او قليل تلحقه المن والأذى النفسي لك… وهذا سبب تعاسة كثير من الرجال والبيوت




قديم 07-01-2018, 10:15 PM
  المشاركه #26
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 28,354
الخروج من الهم متواجد حالياً  

رد: ما حكم الأخذ من مال الزوجة حلال أو حراما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يجب على الزوج النفقة على زوجته العاملة ؟ وهل له أن يأخذ من راتبها ؟

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
" يجب على الإنسان أن ينفق على أهله ، على زوجته وولده بالمعروف ، حتى لو كانت الزوجة غنية ، فإنه يجب على الزوج أن ينفق ، ومن ذلك ما إذا كانت الزوجة تدرِّس ، وقد شُرط على الزوج تمكينُها من تدريسها ، فإنه لا حقَّ له فيما تأخذه من راتب ، لا نصف ، ولا أكثر ، ولا أقل ، الراتب لها ، مادام قد شُرط عليه عند العقد أنه لا يمنعها من التدريس فرضي بذلك ، فليس له الحق أن يمنعها من التدريس ، وليس له الحق أن يأخذ من مكافأتها ، أي : من راتبها شيئاً ، هو لها .

أما إذا لم يُشترط عليه أن يمكِّنها من التدريس ، ثم لما تزوج قال : لا تدرِّسي : فهنا لهما أن يصطلحا على ما يشاءان ، يعني : مثلاً له أن يقول : أمكِّنك من التدريس بشرط أن يكون لي نصف الراتب أو ثلثاه ، أو ثلاثة أرباعه ، أو ربعه ، وما أشبه ذلك ، على ما يتفقان عليه ، وأما إذا شُرط عليه أن تدرِّس ، وقبِلَ : فليس له الحق أن يمنعها ، وليس له الحق أن يأخذ من راتبها شيئاً " انتهى .
" شرح رياض الصالحين " ( 6 / 143 ، 144 ) .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
" لا حرج عليك في أخذ راتب زوجتك برضاها ، إذا كانت رشيدة ، وهكذا كل شيء تدفعه إليك من باب المساعدة ، لا حرج عليك في قبضه ، إذا طابت نفسها بذلك ، وكانت رشيدة ؛ لقول الله عز وجل في أول سورة النساء :

( فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ) ، ولو كان ذلك بدون سند ، لكن إذا أعطتك سنداً بذلك : فهو أحوط ، إذا كنت تخشى شيئاً من أهلها ، وقراباتها ، أو تخشى رجوعها " انتهى .
" فتاوى الشيخ ابن باز " ( 20 / 44 ) .

https://islamqa.info/ar/126316




قديم 07-01-2018, 10:18 PM
  المشاركه #27
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 12,847
سعدالسعود غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dax مشاهدة المشاركة
الأخذ من مال المرأه ضعف ، وإن أخذ مباشرة يصنف من اشباه الرجال وذكر وليس رجل


طيب هي تعمل على حساب ترك بيتها وزوجها واهمال اولادها و… .إلخ
فماذا استفاد الزوج من عملها هذا ?




قديم 07-01-2018, 10:24 PM
  المشاركه #28
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 3,932
المتفائلة دوما غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [B
عاشق القريشات[/B];36662467]انت وش تبي في الداب وشجرته

اطقع رجل يمشي على وجه الارض هو من يتزوج حرمه مؤظفه .

واطقع مخلوق على وجه الارض من يتزوجه حرمه عملها مختلط .




قديم 07-01-2018, 10:40 PM
  المشاركه #29
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 28,354
الخروج من الهم متواجد حالياً  


رد: ما حكم الأخذ من مال الزوجة حلال أو حراما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حكم أخذ الزوج راتب الزوجة

السؤال: زوجي يُجبرني على العمل، ويأخذ راتبي؛ بحجة أني وما أملك ملكٌ له.
وأنا أريد أن أعرف حكم الدين في ذلك.

الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فالزوجة لا يجب عليها الخروج إلى العمل، ولا الإنفاق على زوجها ولا أولادِهَا بإجماع أهل العلم، وليس للزوج أن يُجْبِرَهَا على العمل، بل إن فَعَلَت ذلك تَطَوُّعاً، وتَطْييباً لخاطر زوجها، وطلبها مرضاته، فلها من الله تعالى عظيم الأجر والمثوبة، وإن أبت فلها ذلك. هذا؛ إن تم الالتزام في الخروج إلى العمل بالضوابط الشرعية، مع الالتزام بالحجاب الشرعي، وكان العمل مُبَاحاً في نفسه لها، ولا يشتمل على أي محظورٍ شرعي من خلوة بأجنبي أو اختلاط بالأجانب، أو إطلاق البصر أو نحو ذلك،

ولم يكن فيه تضييع لما أوجب الله عليها من حقوق للزوج والأبناء.

أما إذا كان العمل غير مباحٍ في نفسه، أو كان مشتملاً على مُحَرَّمٍ شرعاً فلا يَحِلُّ لها العمل ويجب عليها عدم طاعته حينئِذٍ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف" (متفق عليه واللفظ لمسلم).
أما ما تتقاضاه المرأة من راتب وجميع ما تملك فهو ملك خاص بها، وليس من حق الزوج أن يَتَسَلَّط على شيء منه إلا بطيب نفس منها؛ لقوله الله عز وجل: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} [النساء:4].

والزوجة لا تتحمل شرعاً شيئاً من النفقات، بل المسؤولية المالية كلها من نفقةٍ وكسوةٍ وسكنى ... إلى آخره من مسؤوليات الزوج وحده، مهما كان غنى زوجته وكثرة مالها، ولا خلاف بين الفقهاء على أن الزوج هو الذي يقوم بالنفقة على زوجته إذا كانا بالغين، ولم تكن الزوجة ناشزاً، وعلى أولاده الأطفال الذين لا مال لهم.

يقول ابن المنذر: "أجمع كل من نحفظ عنه العلم أن على المرء نفقة أولاده الأطفال الذين لا مال لهم". كما أنه لا خلاف أن النفقة يَتَحَمَّلُها الأب وحده دون الأم، فإذا فقد الأب أمكن أن تنتقل نفقة الأولاد إلى أمهم، على خلاف عند أهل العلم، وقد تظاهرت على ذلك الأدلة من الكتاب والسنة قبل الإجماع؛ يقول الله تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف} [البقرة:233] قال تعالى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ} [الطلاق:7]، وروى البخاري أن هند بنت عُتْبَةَ قالت: يا رسول الله: إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم، فقال عليه الصلاة والسلام: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف".

وأما راتبك فهو حق لك، وليس لزوجك أن يطالِبُكِ به إلا أن تعطيه بسماحة نفس. ومع ذلك فلا شك أن مساعدة الزوج -خاصة إذا كان غير ميسور الحال- في هذه الأمور، والتعاون بين الزوجين من أهم ما يوثِّق عُرَى الألفة والمحبة واستمرار الحياة الزوجية بينهما دون مشاكل.

أما قوله أنت وما تملكين ملك له فليس من الإسلام في شيء، ولا من المروءة في شيء، بل إن الرجل الحق هو الذي يَتَحَمَّل مسؤولياته، ويقوم بها على أحسن وجه ولا يطلب من زوجته شيئاً،، والله أعلم.

http://iswy.co/e4tc5




قديم 07-01-2018, 10:41 PM
  المشاركه #30
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 3,932
المتفائلة دوما غير متواجد حالياً  

لمن يطالب باخذ جزء من مالالزوجة مقابل خروجهامن بيت الزوجية وعلى قولته تقصيرها
مع ان من خلال تجربتي ان الموظفة المعلمة بالذات لان دوامها معقول من اكثر النساء اهتمام باليت وبابنائها وتعليمهم وزوجها
نرجع لموضوع جزء من الراتب
اغلب الازواج اشوفهم يتذمرون من صرفيات زوجاتهم وانه عبئ عليهم لبس مكياج هدايا اهتمام بنفسها بشعرها ببشرتها تحافظ على جماله وشبابها منه لها ومنه لك انت المستفيد ايضا
كلها امور مكلفة
هذه الامور كلها تقوم بها الموظفة يعني شالت عنك هم امورها الخاصة وش تبغى اكثر بل احيانا كثيره تشري اشياء للبيت من ضمن اثاثه
انا اتحدث عن الاغلبية منهن وليس النادر منهن
تبغاها تشاركك باكلها وشربها والكهرباء والمويه
يا اخي ابقي على القوامة لك لان لو اخت من راتبها سقطت قوامتك قل راحت نصف قوامتك عليها وهنا تبدا المشاكل
فكروا بمنطقية وبعقل واستمتعوا ايها الازواج بان الله رزقكم بزوجات موظفات تشيل عنكم عبء كثير من صعوبات هذه الايام
للمعلومية لا اؤيد عمل المرأة وخاصة عند وجود ابناء صغار في المنزل الا اذا ظروف اضطرتها لذلك او عندما يكبروا ابناؤها ا ويروحون المدارس







مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

من

,

مو

,

مال

,

الأخذ

,

الزوجة

,

حلال

,

حراما

,

حكم

,

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أدوات الموضوع

الاسهم تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



01:07 AM