logo




قديم 14-01-2019, 09:43 PM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 14,303
مش لزوم غير متواجد حالياً  
كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

الدليل الأول :

قوله تعالى : ﴿ وقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَ لَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾

وجه الدلالة من الاية : قوله تعالى ( إلا ما ظهر منهاِ ) ففيه استثناء بعض مواضع الزينة و هما الوجه والكفان كما ثبت عن بعض الصحابة فالواجب أن تغطى المراة رأسها بالخمار ،ولتشد بخمارها على فتحة صدرها ( النحر )والصدر فلا يرى منه شيء .ومن يقول بأن الخمار يغطى الوجه فقد جانب الصواب فالخمار كما فى كتب اللغةوعند جمهور المفسرين والمحدثين والفقهاء هو غطاء الرأس

و الدليل على أن الخمار غطاء الرأس :
1 - قوله صلى الله عليه وسلم : « لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار »
وجه الدلالة : بما أن وجه المرأة ليس بعورة فى الصلاة وعلى ذلك فقد تكون المرأة مختمرة ،و هى غير مغطاة الوجه فيثبت أن الخمار ليس من صفاته أنه يغطى الوجه .

2- قوله صلى الله عليه وسلم في المرأة التي نذرت أن تحج حاسرة " مروها فلتركب ولتختمر ولتحج " " وفي رواية : " وتغطي شعرها . وجه الدلالة : هل يجوز للمحرمة تخمر وجهها ، والنقاب لا يجوز للمحرمة ؟

3 -أحاديث المسح على الخمار و كانت السيدة أم سلمة رضى الله عنها تمسح على الخمار لأن الخمار للمرأة كالعمامة للرجل فكما يجوز للرجل المسح على العمامة يجوز للمراة المسح على الخمار وممن قال إن ما ظهر منها الوجه والكفان من المفسرين : الطبرى فى تفسيره والقرطبى فى تفسيره وابن كثير أبوالسعود فى تفسير والواحدى فى تفسيره والبغوى فى تفسيره و الشوكانى فى تفسيره والنسفى فى تفسيرو الضحاك فى تفسيره .

و لو كان المقصود بضرب الخمار ضربه على الوجه لكانت الآية ،و ليضربن بخمرهن على وجوههن وجيوبهن ،وليس على جيوبهن فقط .

قالوا موجبي تغطية الوجه : ( توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة هذا القول وهي أن الزينة في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها : كالحلي والحلل ، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر ، ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه )

ويرد عليهم بأنه لا يقصد منالآية التي نحن بصددها الحلي أو الزينة نفسها لكن يقصد موضع الحلي ،وموضع الزينة فمن المشاهد عدم إمكان رؤية الزينة إلا برؤية موضعها فثبت أن المقصود هو الموضع ،و ليس الزينة نفسها ألا ترى أن سائر ما تتزين به المرأة من الحلي يجوز أن تظهره للرجالإذا لم تكن هي لابسته فالمراد هو مواضع الزينة قطعا .

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الدليل الثانى :

عن عبد الله بن عباس قال : كان الفضل رديف النبي صلى الله عليه وسلم. فجاءت امرأةمن خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: « يا رسول الله . إن فريضة الله على عباده في الحج .أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه ؟ ». قال :« نعم » . و ذلك في حجة الوداع . وفي رواية أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يومالنحر خلفه على عجز راحلته . وكان الفضل رجلاً وضيئاً. فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم ، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فطفق الفضل ينظر إليها ، وأعجبه حسنها. فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم – والفضل ينظر إليها– فأخلف بيده ، فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها. فقالت: « يا رسول الله . إن فريضة الله في الحج على عباده،أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على الراحلة ، فهل يقضي عنه أن أحج عنه ؟ ». قال :« نعم » . وفي رواية علي : « وجعلت تنظر إليه أعجبها حُسنه ". قال العبّاس : يا رسول الله لِمَ لويت عنق ابن عمّك؟ فقال : " رأيت شاباً وشابة فلم ءامن الشيطان عليهما »


وجه الدلالة : الحديث ذكر فى حجة الوداع وآية إدناء الجلباب إنما نزلت سنة ثلاثة و قيل : خمس حين بنى -صلى الله عليه وسلم - بزينب بنت جحش كما في ترجمها العلامة الألبانى فى ( الإصابة ) . وحجة الوداع مؤخرة عنها فلو كان وجه المرأة عورة لأمرها الرسول صلي الله عليه وسلم بتغطية وجهها. فإن هذا هو وقت البيان والقاعدة عند الأصوليين لا يجوز تأخير البيان وقت الحاجة فكيف بالكتمان ؟

ونوقش بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون أمرها بالتغطية ،والراوي لم ينقله ،و عدم النقل ليس نقلا للعدم ،يعني لعل النبي صلى الله عليه وسلّم ، أمرها بعد ذلك. فإن عدم نقل أمره بذلك لا يدل على عدم الأمر. إذ عدم النقل ليس نقلاً للعدم.

ويرد على ذلك أن الشريعة وأمور الشرع لا تجري فيها هذه القاعدة بل يقال فيها : عدم النقل دليل على العدم ، وهذه القاعدة بخصوص الفقيه فكون الفقيه لم ينقل في المسألة دليلا ليس نقلا لعدم الدليل ؛ لجواز أن يكون في المسألة دليل خفي على الفقيه أما عدم نقل الصحابة لمسألة أو حكم ما دليل على عدمها ؛ لأن الشريعة محفوظة فقد قال تعالى : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ فلو كان هذا الحكم ( أمرها بتغطية الوجه ) قاله النبي صلى الله عليه وسلم لنُقِلَ وحُفِظَ ، لنَقَله الصحابة وبلّغوه لمن بعدهم حتى يُعلم ويُحفظ ؛ لأن الشريعة محفوظة ، فإذا لم يُنقل ولم يحفظ دل ذلك على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقله ،و أمرها بتغطية الوجه الـهمم والدواعي تتوفر لنقل ذلك ، و الصحابة كان عندهم حرص على نقل دقائق أحوال النبي صلي الله عليه وسلم

و كيف يؤخر النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بتغطية الوجه والناس تنظر إليها وهي الداعية لذلك فلو سترته ما نظر لها ، و لو كانت المرأة في هذه القصة مغطية وجهها ما وصفها ابن عباس راوي الحديث بالحسن ،

و ناقش الفريق الآخر استدلال الجمهور بقولهم إنها محرمة ، ورد عليهم الجمهور بقولهم سلمنا لكم أنها محرمة فالمحرمة منهية عن لبس النقاب ،و ليست منهية عن تغطية الوجه والنبى صلى الله عليه وسلم لا يقر حراما قطعا

و دليل مشروعية تغطية الوجه قول فاطمة بنت المنذر: كنا نخمر وجوهنا و نحن محرمات و نحن مع أسماء بنت أبى بكرالصديق فإذا كانت تغطية الوجه غير واجبة فى الإحرام فهى غير واجبة فى غير الإحرام ،و هو المطلوب إثباته.

ومن يقول إنها كانت من العجائز نقول صرح فى رويات للحديث أنها شابة ،ولو كانت عجوز فالمرأة كانت وضيئة الوجه تشتهى للزواج فليست داخلة فى اللآتى يجوز لهن وضع الجلباب

و قال موجبي تغطية وجه المرأة هذه واقعة عين تخالف نصوص شرعية ،ورد عليهم الجمهور بأن ليست هذه النصوص التيي تستدلون بها نصا في تغطية الوجه حتى تقولوا بذلك .

----------------------------------------------------------------------------
الدليل الثالث : حديث فاطمة بنت قيس:

فقد طلقها البتة أبو عمرو بن حفص وهو غائب ، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال : والله ما لكعلينا من شيء ، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال : ليس لك عليهنفقة ، فقال ‏لها " ‏انتقلي إلى أم شريك‏"‏ وأم شريك امرأة غنية، من الأنصار‏.‏ عظيمة النفقة فيسبيل الله‏.‏ ينزل عليها الضيفان‏.‏ فقلت‏:‏ سأفعل‏.‏ فقال ‏"‏لا تفعلي ‏.‏ إن أمشريك امرأة كثيرة الضيفان ‏.‏ فإني أكره أن يسقط عنك خمارك ، أو ينكشف الثوب عنساقيك ، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين‏.‏ ولكن انتقلي إلى ابن عمك ، عبدالله بن عمروبن أم مكتوم[ و في الحديث أنها لما انتقلت إليه ،و لما انقضت عدتها سمعت نداء المنادي ينادي : الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى صلاته جلس على المنبر فقال : إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميم الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال . . . ) الحديث . رواه مسلم

وجه الدلالة : قوله صلى الله عليه وسلم ( يسقط عنك خمارك ) والخمار ما يغطي الرأس ،وليس الوجه عند اطلاقه ، وهذه القصة وقعت في آخر حياته صلى الله عليه وسلم ؛ لأن فاطمة بنت قيس ذكرت أنها بعد انقضاء عدتها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يحدث بحديث تميم الداري ، و أنه جاء و أسلم . وقد ثبت في ترجمة تميم أنه أسلم سنة تسع فدل ذلك على تأخر القصة عن آية الجلباب فالحديث إذن دل على أن الوجه ليس بعورة ،وهوالمطلوب إثباته .


-----------------------------------------------------------------------------
الدليل الرابع : حديث جابر بن عبد الله قال :

( شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئا على بلال فأمر بتقوى الله ، وحث على طاعته ، وعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال : تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقامت امرأة من سطة النساء ( أي : جالسة في وسطهن ) سفعاء الخدين ( أي : فيهما تغير وسواد ) فقالت : لم يا رسول الله ؟ قال : لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير قال : فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلال من أقراطهن وخواتمهن ) و أمر النساء بالخروج إلى العيد إنما كان بعد فرض الجلباب فى السنة السادسة كما حقق ابن القيم فى زاد المعاد .

وجه الدلالة : أمر النساء بالخروج إلى العيد إنما كان بعد فرض الجلباب فى السنة السادسة كما حقق ابن القيم فى زاد المعاد ،والمرأة كان فى خديها سواد وتغير فكانت كاشفة الوجه مما يدل على أن تغطية الوجه ليست واجبة

ومن قال أنها كانت من العجائز ليرد الاستدلال نقول له إن لفظ عجوز يثير الانتباه وأكثر وصفا لحال المرأة أما سفعاء الخدين فيوحى بأنها ليست عجوز

و دعك من ذلك وأسألك لماذا قلت عجوز ؟ ستقول قوله تعالى : ﴿ و َالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾[ أقول لك إذا يلزمك ذلك أن تقول الخمار لايغطى الوجه ومادام الخمار لايغطى الوجه فيستمرالعمل بآية النور حتى يأتى ما يدل على عدم الاستمرار بالعمل بها

ثم كيف تكون عجوزا ، و في الحديث فاء التعقيب التي تفيد السرعة ( فقامت امرأة ) مما يدل أن المرأة كانت شابة فالشابات هي التي تسرع في القيام عكس العجائز ، و لو كانت عجوز لقامت ، وهي تستند على شيء

قال موجبي تغطية الوجه : ( هناك روايات تدل على أنها ( امرأة من سفلة النساء) أي ليست من عليتهم بل من سفلتهم ، وهي سوداء ، هذا القول يُشعر بأن المرأة كانت من الإماء ،و ليست من الحرائر وعليه فلا دليل في هذا لمن استدل به على جواز كشف المرأة ؛ إذ أنه يُغتفر في حق الإماء ما لا يغتفر في حق الحرائر ) و الجواب أن كونها من علية القوم ليس نصا في كونها من الإماء ،وكذلك تغير سواد خدها فكم من أمة بارعة الجمال وضيئة الوجه ،وكم من حرة قليلة الجمال سوداء الوجه ، ثم الخطاب لهن بالتصدق يشعر بأنه يخاطب حرائر لا إماء فهن اللاتي يتصدقن عادة

وقال موجبي تغطية الوجه : ( قد فسر سفعاء الخدين بأنها جرئية ذات جسارة ورعونة وقلة احتشام ) ويرد عليهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم كساه الله هيبة فكيف تكلمه امرأة برعونة وقلة حياء فالناس يستحيون من الصالحين فكيف استحيائهم من النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!!!!!!!!! ،والأصل حمل اللفظ على ظاهره لا مجازه

وقال موجبي تغطية الوجه : ( هذا كان قبل نزول آية الإدناء ) ، ويرد عليهم بأن آية الحجاب ليست نصا في تغطية الوجه ،والأصل لا تكليف إلا بدليل والأصل في اللباس الإباحة فأين الدليل على فريضة لبس المرأة ما يغطي وجهها ؟ فالأصل جواز كشف الوجه والكفين ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا بدليل صحيح صريح خال من معارض معتبر .

-------------------------------------------------------------------------------------------------
الدليل الخامس : حديث المرأة التى وهبت نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم :

يا رسول الله جئت لأهب نفسي لك فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست فقام رجل من أصحابه فقال أي رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها قال هل عندك من شيء فقال لا والله ما وجدت شيئا فقال انظر ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا

وجه الدلالة : نظر إليها فالمرأة كانت كاشفة الوجه

ومن يقول هذا كان قبل فرض الجلباب نقول إذا الخمار لا يغطى الوجه وهو المطلوب إثباته ،وقد يقولون أنها تريد الخطبة نقول لهم ،وهل تجيزون للفتاة أن تكشف وجهها أمام الرجال بغية الزواج ؟ من قال بقولكم هذا أفى كتاب الله أفى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

وقال موجبي تغطية الوجه : (النساء كن يكشفن وجوههن حتى نزلت آيات الحجاب التي تأمرهن بتغطية سائر الجسد لقول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في قصة الإفك إن صفوان بن المعطل السلمي عرفني حين رآني ، وكان قد رآني قبل الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي . فلا يُستبعد أن تكون جميع الأحاديث التي استدل بها أولئك قبل نزول آيات الحجاب منسوخة بآيات الحجاب) ويرد عليهم بأن حديث عائشة غير صريح في حق أمهات المؤمنين بشأن هذا الحديث الذي دل على فعلها لا على أمرها بالفعل فكيف يستدل به على وجوب النقاب في حق غيرهن ؟!!! و فعل النبي صلى الله عليه وسلم نفسه لا يدل على الوجوب ، فكيف بفعل غيره ؟!!!!!!!!!!

و فرق شاسع بين فعلها يعني تغطية وجهها وأمرها بالفعل يعني إيجابه في حقها من هذه الحكاية فغاية هذه الحكاية أنها كانت منتقبة ، ولفظ الحجاب هنا اعم من الدعوى فلا يجوز استصحابه في موضع النزاع

والقول بالنسخ يحتاج للعلم بتاريخ ورود الأدلة وهذا متعذر ،ولا نلجأ للنسخ إلا عند تعذر الجمع ومعرفة التاريخ فلا بد أن يعرف المتأخر من الدليلين بحجة صحيحة إذ لا يجوز أن يعتبر أحد الدليلين ناسخا للآخر بمجرد الرأي لاحتمال أن يكون العكس هو الصحيح

----------------------------------------------------------------------------------------------
الدليل السادس : حديث لا تنتقب المرأة المحرمة ولاتلبس القفازين

وجه الدلالة : لو كان النقاب فرضاً ماجعل من محظورات الإحرام فالمحظورات لا تقع إلا على المباحات والمندوبات ، فلا يمكن أن يكون النقاب فرضًا ثم يحرم فى الإحرام ، و النهى لم يعقب بلزوم تغطية الوجه

والقاعدة لايجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ،و كيف تجعل الشريعة عقوبة المعصية في الحرم مضاعفة ،ولم توجب على النساء تغطية الوجه فيالحج ،و النساء يكن بجانب الرجال ،والناس في الحرم منهم من يأتيليسرق ومنهم من يأتي لمنفعة ومنهم من يأتي لكي يقول الناس أنه حاجا ومنهم من يأتللحج لكنه رجل شهواني فداعي التغطية في الحرم أشد من التغطية في غير الحرم لمضاعفةالعقوبة في الحرم ؟!!!

فإذا قالوا أوجبت الشريعة على الجنسين غض البصر إذن لما لاتقولون هذا في المسألة التي نحن بصددها ،والتفريق بين العورة في الإحرام وخارج الإحرام تفريق بلا مفرق ، التفريق بين العورة في الإحرام وخارج افحرام كالتفريق بين عورة الرجل في الصلاة وخارج الصلاة فالرجل يجوز كشف كتفه خارج الصلاة ولا يجوز كشف كتفه في الصلاة لحديث : (( لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء ))

نقول هذه مسألة خلافية فكيف تستدل بدليل مختلف فيه ؟!!!!!!!!!! أثبت العرش ثم أنقش ثم هل كتف الرجل عورةفي الصلاة ظاهر الحديث يأباه فقوله صلى الله عليه وسلم ( منه شيء ) يقع على ما يعمالمنكبين ، وما لا يعمهما ، وهل العورة يجوز تغطية شيئا منها فقط ؟

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر : منتدى هوامير البورصة السعودية

 
 
Price Action
قديم 14-01-2019, 09:48 PM
  المشاركه #2
قلم الملتقى المميز
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 106,013
الحُب السعودي غير متواجد حالياً  
رد: كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

بارك الله بك



قديم 14-01-2019, 09:51 PM
  المشاركه #3
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 12,736
memories متواجد حالياً  
رد: كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

ليتها بس على كشف الوجه
كشفوا بلاوي




قديم 14-01-2019, 10:10 PM
  المشاركه #4
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 577
العذمي غير متواجد حالياً  
رد: كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

قله لو سلمنا جدلا بجواز كشف الوجه لازم يحط في باله أشياء وهي كالتالي :
1. إن جاز كشف الوجه فإن الاختلاط ممنوع ومحرم مطلقا.
وهذا الألباني يحرم الاختلاط
https://youtu.be/zqZIZDKZ5V8

2. إن جاز كشف الوجه فإن الخروج من المنزل بزينه مثل مساحيق التجميل فهذا محرم مطلقا.
3.إن كان الوجه محل فتنة فإن الإجماع بوجوب تغطية الوجه.



يعني اللي كاشفات في الأسواق يعتربن سفارات متبرجات.
واللي يعملن في الأسواق مع الرجال محرم عليهن ذلك.




قديم 14-01-2019, 10:15 PM
  المشاركه #5
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 140
عبيد رياض غير متواجد حالياً  
رد: كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

لن ينتهي مثل هذا النقاش
من يرد تغطية الوجه وهذا افضل و يتماشي مع المجتمع
ومن لا يرد هو و كيفيه




قديم 14-01-2019, 10:37 PM
  المشاركه #6
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 1,275
600 غير متواجد حالياً  
رد: كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

حديث عائشة المشهور التي قالت فيه اذا بعد عنا الركبان كشفنا وجيههنا واذا اقترب الركبان منا اسدلنا خمارنا ارجع للحديث واضييفه مع بقية الاحاديث التي ذكرتها



قديم 30-01-2019, 11:36 AM
  المشاركه #7
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 6,279
الدار الاركاني غير متواجد حالياً  
رد: كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

أقتباسالدليل الأول :

قوله تعالى : ﴿ وقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَ لَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾

وجه الدلالة من الاية : قوله تعالى ( إلا ما ظهر منهاِ ) ففيه استثناء بعض مواضع الزينة و هما الوجه والكفان كما ثبت عن بعض الصحابة فالواجب أن تغطى المراة رأسها بالخمار ،ولتشد بخمارها على فتحة صدرها ( النحر )والصدر فلا يرى منه شيء .ومن يقول بأن الخمار يغطى الوجه فقد جانب الصواب فالخمار كما فى كتب اللغةوعند جمهور المفسرين والمحدثين والفقهاء هو غطاء الرأس

و الدليل على أن الخمار غطاء الرأس :
1 - قوله صلى الله عليه وسلم : « لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار »
وجه الدلالة : بما أن وجه المرأة ليس بعورة فى الصلاة وعلى ذلك فقد تكون المرأة مختمرة ،و هى غير مغطاة الوجه فيثبت أن الخمار ليس من صفاته أنه يغطى الوجه .

2- قوله صلى الله عليه وسلم في المرأة التي نذرت أن تحج حاسرة " مروها فلتركب ولتختمر ولتحج " " وفي رواية : " وتغطي شعرها . وجه الدلالة : هل يجوز للمحرمة تخمر وجهها ، والنقاب لا يجوز للمحرمة ؟

3 -أحاديث المسح على الخمار و كانت السيدة أم سلمة رضى الله عنها تمسح على الخمار لأن الخمار للمرأة كالعمامة للرجل فكما يجوز للرجل المسح على العمامة يجوز للمراة المسح على الخمار وممن قال إن ما ظهر منها الوجه والكفان من المفسرين : الطبرى فى تفسيره والقرطبى فى تفسيره وابن كثير أبوالسعود فى تفسير والواحدى فى تفسيره والبغوى فى تفسيره و الشوكانى فى تفسيره والنسفى فى تفسيرو الضحاك فى تفسيره .

و لو كان المقصود بضرب الخمار ضربه على الوجه لكانت الآية ،و ليضربن بخمرهن على وجوههن وجيوبهن ،وليس على جيوبهن فقط .

قالوا موجبي تغطية الوجه : ( توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة هذا القول وهي أن الزينة في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها : كالحلي والحلل ، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر ، ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه )

ويرد عليهم بأنه لا يقصد منالآية التي نحن بصددها الحلي أو الزينة نفسها لكن يقصد موضع الحلي ،وموضع الزينة فمن المشاهد عدم إمكان رؤية الزينة إلا برؤية موضعها فثبت أن المقصود هو الموضع ،و ليس الزينة نفسها ألا ترى أن سائر ما تتزين به المرأة من الحلي يجوز أن تظهره للرجالإذا لم تكن هي لابسته فالمراد هو مواضع الزينة قطعا .


سؤال على الماشي ...قبل ان تنقل مانقلت هل تعبت نفسك قليلا وبحثت وتأكدت ام انك مجرد تنسخ وتلصق ؟؟؟
هذا اسلوب من يريد نشر الشبهات وليس اسلوب من يريد الحق

اما بعد

أولا : قولهم :::::ومن يقول بأن الخمار يغطى الوجه فقد جانب الصواب فالخمار كما فى كتب اللغةوعند جمهور المفسرين والمحدثين والفقهاء هو غطاء الرأس
هذا قول ساقط ...
الجواب
1- الخمار في اللغة هو كل ماستر
2- أن عائشة رضي الله عنهاقالت : (فخمرت وجهي بجلبابي ) لما جائها صفوان في حديث الافك المعروف ....وأخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: "يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) شققن مروطهن فاختمرن بها" قال الحافظ ابن حجر: "اختمرن: أي غطين


والالباني نفسه يقر ان الخمار يشمل الوجه ايضا فعندما احتجوا عليه
بقول الشاعر:

قل للمليحة في الخمار المذهب *** أفسـدت نسك أخي التقي المذهب
نور الخمار ونور خدك تحتـه *** عجبًا لـوجهك كيف لم يتلهــب

قال الألباني: "لا يلزم من تغطية الوجه به أحياناً أن ذلك من لوازمه عادة" فاعترف رحمه الله ان الخمار يشمل الوجه ايضا

3- هذه الاية نزلت بعد اية الحجاب في الاحزاب وبعد اية الامر بادناء الجلابيب وحديث رضي الله عنها قالت يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروطهن فاختمرن بها ..رواه البخاري

فهل يعني قول عائشة رضي الله عنها بأن نساء المهاجرين كن كاشفات لرؤوسهن وغير ذلك قبل نزول هذه الاية ؟؟؟؟؟؟؟
كيف وقد انزل الله تعالى في كتابه
((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا))
فأنتم تقولون
[الجلباب لا يشمل تغطية الوجه؛ لأن الجلباب هو ما يستر البدن مع الرأس فقط]
فعليه اما
1- ان عائشة تقصد ان نساء المسلمين كن متبرجات وكاشفات لعوراتهن قبل اية سورة النور على الرغم من ان الله قد امرهن بسترها
2- او ان عائشة رضي الله عنها تقصد معنى زائد عن تغطية عورة الرأس وغيره وهو تغطية الوجه




قديم 30-01-2019, 01:13 PM
  المشاركه #8
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 12,736
memories متواجد حالياً  
رد: كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبيد رياض مشاهدة المشاركة
لن ينتهي مثل هذا النقاش
من يرد تغطية الوجه وهذا افضل و يتماشي مع المجتمع
ومن لا يرد هو و كيفيه

احسنت

شخصيا لو يفتي المفتي بوجوب مو جواز الكشف ماخليت اهلي يكشفون

المسألة فيها اختلاف بين فقهاء المذاهب وهذا مايعني ان فيهم مخطأ وكل مجتمع له خصوصيته وحنا نفضل التغطية




قديم 30-01-2019, 01:25 PM
  المشاركه #9
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 6,279
الدار الاركاني غير متواجد حالياً  
رد: كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

أقتباسالدليل الثالث : حديث فاطمة بنت قيس:

فقد طلقها البتة أبو عمرو بن حفص وهو غائب ، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال : والله ما لكعلينا من شيء ، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال : ليس لك عليهنفقة ، فقال ‏لها " ‏انتقلي إلى أم شريك‏"‏ وأم شريك امرأة غنية، من الأنصار‏.‏ عظيمة النفقة فيسبيل الله‏.‏ ينزل عليها الضيفان‏.‏ فقلت‏:‏ سأفعل‏.‏ فقال ‏"‏لا تفعلي ‏.‏ إن أمشريك امرأة كثيرة الضيفان ‏.‏ فإني أكره أن يسقط عنك خمارك ، أو ينكشف الثوب عنساقيك ، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين‏.‏ ولكن انتقلي إلى ابن عمك ، عبدالله بن عمروبن أم مكتوم[ و في الحديث أنها لما انتقلت إليه ،و لما انقضت عدتها سمعت نداء المنادي ينادي : الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى صلاته جلس على المنبر فقال : إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميم الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال . . . ) الحديث . رواه مسلم

وجه الدلالة : قوله صلى الله عليه وسلم ( يسقط عنك خمارك ) والخمار ما يغطي الرأس ،وليس الوجه عند اطلاقه ، وهذه القصة وقعت في آخر حياته صلى الله عليه وسلم ؛ لأن فاطمة بنت قيس ذكرت أنها بعد انقضاء عدتها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يحدث بحديث تميم الداري ، و أنه جاء و أسلم . وقد ثبت في ترجمة تميم أنه أسلم سنة تسع فدل ذلك على تأخر القصة عن آية الجلباب فالحديث إذن دل على أن الوجه ليس بعورة ،وهوالمطلوب إثباته .


هذا من الاستشهاد بموضع النزاع .....

بل على العكس الخمار اذا اطلق شرعا فهو يشمل الرأس والوجه وبيان ذلك كالتالي [منقول].

وبالنظر والتأمل نجد أن للخمار الحكم نفسه، ففي اللغة هو خمار الرأس. لكن جاء الاصطلاح الشرعي فزاد فيه الوجه، والدليل مركب من مقدمات ثلاثة ونتيجة:
- أن غطاء الوجه مشروع، لا يجادل في هذا عالم، إما وجوبا أو استحبابا.
- أن المؤمنات أمرن بالتخمير: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}.
- يصح في الخمار أن يكون غطاء الوجه والرأس معا، وهذا أمر أقر به الشيخ رحمه، حيث قال عنه: "لا يلزم من تغطية الوجه به أحيانا، أن ذلك من لوازمه عادة، كلا". [جلباب المرأة المسلمة ص73]
- والنتيجة: أن الخمار الشرعي: هو غطاء الوجه والرأس، سواء كان وجوبا أو استحبابا.

اضف الى ذلك حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيح
قالت يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروطهن فاختمرن بها ...قال بن حجر يعني غطين وجوههن
ويستحيل ان تكون نساء المسلمين قبلها كن حاسرات كاشفات لعوراتهن




قديم 30-01-2019, 01:32 PM
  المشاركه #10
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 14,303
مش لزوم غير متواجد حالياً  
رد: كيف نجيب على أدلة جواز كشف وجه المرأة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدار الاركاني مشاهدة المشاركة


هذا من الاستشهاد بموضع النزاع .....

بل على العكس الخمار اذا اطلق شرعا فهو يشمل الرأس والوجه وبيان ذلك كالتالي [منقول].

وبالنظر والتأمل نجد أن للخمار الحكم نفسه، ففي اللغة هو خمار الرأس. لكن جاء الاصطلاح الشرعي فزاد فيه الوجه، والدليل مركب من مقدمات ثلاثة ونتيجة:
- أن غطاء الوجه مشروع، لا يجادل في هذا عالم، إما وجوبا أو استحبابا.
- أن المؤمنات أمرن بالتخمير: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}.
- يصح في الخمار أن يكون غطاء الوجه والرأس معا، وهذا أمر أقر به الشيخ رحمه، حيث قال عنه: "لا يلزم من تغطية الوجه به أحيانا، أن ذلك من لوازمه عادة، كلا". [جلباب المرأة المسلمة ص73]
- والنتيجة: أن الخمار الشرعي: هو غطاء الوجه والرأس، سواء كان وجوبا أو استحبابا.

اضف الى ذلك حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيح
قالت يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروطهن فاختمرن بها ...قال بن حجر يعني غطين وجوههن
ويستحيل ان تكون نساء المسلمين قبلها كن حاسرات كاشفات لعوراتهن
قال ابن كثير في التفسير :

" وقوله : ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) يعني : المقانع يعمل لها صنفات ضاربات على صدور النساء ، لتواري ما تحتها من صدرها وترائبها; ليخالفن شعار نساء أهل الجاهلية ، فإنهن لم يكن يفعلن ذلك ، بل كانت المرأة تمر بين الرجال مسفحة بصدرها ، لا يواريه شيء ، وربما أظهرت عنقها وذوائب شعرها وأقرطة آذانها . فأمر الله المؤمنات أن يستترن في هيئاتهن وأحوالهن ، كما قال الله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [ الأحزاب : 59 ] . وقال في هذه الآية الكريمة : ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) والخمر : جمع خمار ، وهو ما يخمر به ، أي : يغطى به الرأس ، وهي التي تسميها الناس المقانع .
قال سعيد بن جبير : ( وليضربن ) : وليشددن ( بخمرهن على جيوبهن ) يعني : على النحر والصدر ، فلا يرى منه شيء ....."







مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

أدلة

,

نجيب

,

المرأة

,

جواز


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الاسهم تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



12:17 PM