logo


قديم 05-08-2019, 10:49 AM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 2,699
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل فعلا كانت المرأه مضيق عليها كما الصوره

ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــ
ام الدعوه مبالغ فيها وهذا اغلب الظن
لازم بهارات بنو ليبرال


ـــــــــــــــ

انا والله لا أعلم


ـــــــــــــــ

هل فعلاً كانت المــرأه مضــــــطـــهده عنـدنا ؟؟؟


ـــــــــــــــ

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر : منتدى هوامير البورصة السعودية

 
 
قديم 05-08-2019, 11:33 AM
  المشاركه #2
عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 971
 

كلنا نعرف انها لا مضطهدة ولا يحزنون (فيه حالات شاذة)
لكن هذي املاءات الغرب انتهى .




قديم 05-08-2019, 11:52 AM
  المشاركه #3
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 10,873
 

كانت المرأة السعودية مضطهده اضطهاد لم اسمع ولم اقرأ عنه في تاريخ الدول والأمم

والله سيعينك الله يا محمد بن سلمان بما رفعت الظلم عن النساء السعوديات




قديم 05-08-2019, 11:56 AM
  المشاركه #4
عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 5,730
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوير
كانت المرأة السعودية مضطهده اضطهاد لم اسمع ولم اقرأ عنه في تاريخ الدول والأمم

والله سيعينك الله يا محمد بن سلمان بما رفعت الظلم عن النساء السعوديات
نبي نعرف الاضطهاد ذا
المرأة السعودية كانت ما تشيل هم المصروف على البيت.. اغلب البيوت بها شغالات وسواقين.. معززه مكرمة.. حالات شاذة انا ما اعترف فيها.. امي وامك وجدتي وجدتك نعرف اوضاعهم المعيشية والعز اللي كانوا فين.. مدري وش الاضطهاد اذكره لنا يمكن اننا عايشين في شنغهاي




قديم 05-08-2019, 12:03 PM
  المشاركه #5
عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 5,730
 

يا الشوير انا سبق وزرت اكثر مدن معروفة بدعمها لحقوق الانسان في العالم.. قسم بالله العظيم ان تشوف ذل النساء على اصوله.. انا شفته والله بعيني.. ولا اقولك على شيء لا تروح بعيد مر على دول جنبنا وتشوف المرأة السعودية كانت مظلومة او لا.. الا اذا كنت تشوف ان اللي تجلس في بيت زوجها وتربي عيالها مظلومة ذا شي ثاني

نورنا وعلمنا وش الظلم اللي كانت تعيشه.. اذا الدولة اجرت تغييرات قانونية هذي وجهة نظر الدولة.. لكن انت تقول السعودية كانت مظلومة وتسكت لا .. اذكر الظلم




قديم 05-08-2019, 12:04 PM
  المشاركه #6
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 3,594
 

المشكلة ماهي في تقويض موافقات ولي الأمر هي عارفة ومتأكدة أنه لازم موافقته على كل شي حتى لو صدرت قرارات باتخاذ أمرها بنفسها فهي مسلمة ومتقيدة بالقيم
الاضطهاد اللي جاها من المجتمع ونظرته الدنيئة لها واتهامها بأبشع الاتهامات
بمجرد خروجها لو محتشمة قالوا وش أخرجها هالعاهرة (استغفر الله)
بمجرد طلاقها أو ترملها خلاص هذي زانية مافيها كلام و(العياذ بالله)
بمجرد يشوفها في محل ترك كل الباغيات وغازلها وانشبها وكأنها سهلة

المرأة كرّمها الإسلام وأعزها لكن فيه ناس مالهم حديث إلا هي وكأنها ركن من الأركان
شوف الخطب الدينية والمواضيع اللي تُفتح وتجد ان معظمها عن المرأة وتوعز بانحلالها
رغم المخالفات الاخرى التي يندى لها الجبين إلا أن موضوع المرأة غير لدى المجتمع
تركوا الربا واتجهوا للمرأة تركوا اللواط واتجهوا للمرأة تركوا المخدرات تركوا السحر
تركوا الأجانب وبلاويهم لدرجة انهم يصنعون الخمر والتزوير والغش واتجهوا للمرأة

بالعربي كانوا يهدمون المرأة بالشك ولا يعلمون أنهم يهدمون الأسر والحياة البناءة
ألا تعلم أن أكثر من 40% من النساء مريضات نفسياً من التعسف والشك ؟؟؟؟؟
نعلبوهم حتى أجانب المنتدى اللي مايسوى جزمتها يهمزون ويلمزون في السعوديات !!!!!!!!!!!

الله يعز الدولة التي وضعت حد لهذه الوساوس والظنون السيئة والشكوك والهدم المستمر




قديم 05-08-2019, 12:05 PM
  المشاركه #7
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,315
 

بل هي الآن تسير إلى حيث الاضطهاد و حيث الجاهلية وترك ما حباها الإسلام من مكانة وصيانة واحترام

سوف تتخلى عن ( وقرن في بيوتكن ) ثم تجد الشقاء والعناء والازدراء.


================

هذه خطبة جمعة قديمة للسديس عن المرأة في الإسلام:

===========

الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور السديس يخصّ قرّاء الشرق بخطبة حول رعاية الإسلام للمرأة:
===========

الحمد لله أحمده وأستعينه، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق الزوجين الذكر والأنثى، وجعل لكل دوره في الحياة الدنيا، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله الذي أوصى أمته بالنساء خيراً، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه ما صبح بدا، وما ليل سجا، وسلم تسليماً سرمدياً أبداً.
أما بعد:
إخوتي القراء، من محاسن ديننا الإسلامي، ومميزات شريعتنا الغراء: أنها جاءت بالشمول والكمال، فلم تترك جانباً من جوانب الحياة إلا نظمته أحسن نظام وأحكمه، ولله الحكمة البالغة فيما يخلق ويختار، ((ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)) (الملك: 14).
إخوتي القراء، ومن الجوانب الرئيسة التي تولاها الإسلام بالعناية والرعاية، وأحاطها بسياج منيع من الصيانة والحماية، ورسم لها خير منهج لما لها من الأهمية والمكانة: الجانب المتعلق بالمرأة وشؤونها، ومسؤوليتها في الأمة، ومكانتها في المجتمع، وما لها من حقوق، وما عليها من واجبات، وما ذاك إلا لأنها اللبنة الكبرى، والنواة الأولى التي يقوم عليها عماد الأسرة، وبالتالي نهضة الأمة وبناء حضارتها، ولأنها الأم الرءوم المشفقة، العفيفة المربية، والزوج الحنون المؤنسة، والأخت الكريمة السارّة، والبنت اللطيفة البارّة، بل هي المدرسة الحقيقية لإعداد الأجيال، وصناعة الرجال.
إخوتي القراء، لقد جاء الإسلام والمرأة مهضومة الحقوق، مهيضة الجناح، مسلوبة الكرامة، مهانة مزدراة، محل التشاؤم، وسوء المعاملة، معدودة من سقط المتاع، وأبخس السلع، تباع وتشترى، توهب، وتكترى لا تملك ولا ترث بل تقتل وتؤد بلا ذنب ولا جريرة، فلما جاء الإسلام بحكمته وعدله، رفع مكانتها وأعلى شأنها، وأعاد لها كرامتها وأنصفها فمنحها حقوقها، وألغى مسالك الجاهلية نحوها، واعتبرها شريكة للرجل شقيقة له في الحياة.
وقد ذكرها الله في كتابه الكريم مع الرجل في أكثر من موضع؛ يقول سبحانه: ((فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى)) (آل عمران: 195)، وقال تعالى ((من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)) (النحل: 97)، وقال تعالى وتقدس سبحانه ((يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى)) (الحجرات: 13).

وأوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم خيراً، ففي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً)) ولأحمد، وأبي دواد، والترمذي عنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم).
كما ضمن لها الإسلام الكرامة والإنسانية، والحرية الشرعية، والأعمال الإسلامية، التي تتفق مع طبيعتها وأنوثتها، فيما لا يخالف نصاً من كتاب، أو سنة، ولا يعارض قاعدة ومقصداً من مقاصد الشريعة، وفي محيط نسائي مصون، كما ساوى بينها وبين الرجل في عدد من المجالات، إلا أن هذه المساواة قائمة على ميزان الشرع ومقياس النقل الصحيح، والعقل الصريح، فقد جعل الله لكل من الرجل والمرأة خصائص ومزايا، ومقومات ليست للآخر. وأهّل كلاً منهما لما سيقوم به من مهام في هذه الحياة، فأعطى الرجل قوة في جسده، ليسعى ويكدح، ومنح المرأة الحنان والعطف لتربية الأبناء، وتنشئة الأجيال، وبناء الأسرة المسلمة.
إخوتي القراء، أي شيء تريده المرأة بعد هذا التكريم؟! وأي شيء تنشده بنات حواء بعد هذه الحصانة والرعاية؟! أيستبدلن الذي هو أدنى بالذي هو خير؟! أيؤثرن حياة التبرج والسفور، والتهتك والاختلاط، على حياة الطهر والعفاف والحشمة؟! أيضربن بنصوص الكتاب والسنة، الآمرة بالحجاب والعفة عرض الحائط، ويخدعن بالأبواق الماكرة، والأصوات الناعقة، والدعايات المضللة، والكلمات المعسولة الخادعة، التي تطالعنا بين الفينة والأخرى، وتثار بين حين وآخر؟! أيتركن التأسي بأمهات المؤمنين الطاهرات، وأعلام النساء الصالحات، كـ»عائشة وخديجة، وفاطمة، وسمية، ونسيبة»، ويقلدن الماجنات، ويتشبهن بالفاجرات، عياذاً بالله؟!
أختي القارئة، إنك لن تبلغي كمالك المنشود، وتعيدي مجدك المفقود، وتحققي مكانتك السامية، إلا باتباع تعاليم الإسلام، والوقوف عند حدود الشريعة، فذلك كفيل أن يطبع في قلبك محبة الفضائل والتنزه عن الرذائل، فمكانك والله تحمدي، وبيتك تسعدي، وحجابك تصلحي، وعفافك تريحي وتستريحي!

قال سبحانه: ((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)) (الأحزاب: 33) ((يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن)) (الأحزاب: 59).
فأنتِ في الإسلام درة مصونة، وجوهرة مكنونة، وبغيره: دمية في يد كل فاجر، وألعوبة وسلعة بها يتاجر، بل يلعب بها ذئاب البشر، فيهدرون عفتها وكرامتها، ثم يلفظونها لفظ النواة، ويرمونها رمي القذاة، فمتى خالفت المرأة آداب الإسلام، وتساهلت بالحجاب، وبرزت للرجال مزاحمة متعطرة: غاض ماؤها، وقل حياؤها، وذهب بهاؤها، فعظمت بها الفتنة، وحلّت بها الشرور والنقمة.
فيا أيتها المسلمة المعتزة بشرف الإسلام، ويا أيتها الحرة العفيفة المصونة، أنت خير خلف لخير سلف، تمسكي بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وكوني على حذر وفطنة من الأيدي الماكرة، والعيون الغادرة، والأنفس الخبيثة الشريرة، التي تريد أن تنزلك من علياء كرامتكِ، وتهبط بكِ من سماء مجدكِ، وتخرجكِ من دائرة سعادتكِ، وإياكِ والخديعة والانهزام، أمام هذه الحرب السافرة بين الحجاب والسفور، والعفاف والإباحية، وكيف وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن التبرج والسفور مطية الفساد، وطريق الشرور.
إن أعداء الإسلام قد ساءهم وأقضّ مضاجعهم ما تتمتع به المرأة المسلمة من حصانة وكرامة، فسلطوا عليها الأضواء، ونصبوا لها الشباك، ورموها بنبلهم وسهامهم، ومن الغريب أن يحقق مقاصدهم، ويسير في ركابهم، ويسعى في نشر أفكارهم، أناس من بني جلدتنا يتكلمون بألسنتنا، فيشنون الحرب الفكرية الشعواء، على أخواتنا المسلمات ماء وجوهنا، عبر العناوين الخادعة، والمقالات الساحرة، هنالك وهناك، فينادون زوراً وبهتاناً بتحرير المرأة، ويطالبون بعمل المرأة وخروجها من المنزل، ويشيعون الشائعات المغرضة، والشبه الداحضة عن المرأة المسلمة، فيقولون عن المجتمع المسلم المحافظ: «إن نصفه معطل، ولا يتنفس إلا برئة واحدة، وكيف تترك المرأة حبيسة البيت، ورهينة المنزل؟!» وما إلى ذلك من الأقوال الأفاكة، والعبارات المضللة، فماذا يريد هؤلاء ، وإلى أي شيء يهدفون؟! نعم إنهم يهدفون إلى تحرر المرأة من أخلاقها وآدابها، وانسلاخها من مثلها وقيمها ومبادئها، وإيقاعها في الشر والفساد! يريدونها عارضة للأزياء، وسلعة للسذج والبسطاء! فمن لصلاح البيت، وسعادة الأهل، وتربية الأجيال؟! خبروني بربكم، أي فتنة تقع، وأي بلاء يحدث، إذا هتك الحجاب، ووضع الجلباب، وافترس المرأة الذئاب، نتيجة السفور والاختلاط في الدوائر والمكاتب، والمدارس والأسواق؟! أما يكفي زاجراً، ويشفي واعظا يا إخوتي القراء ما وقعت فيه المجتمعات المخالفة لتعاليم الإسلام من الهبوط في مستنقعات الرذيلة، ومهاوي الشرور، وبؤر الفساد، حين أهملت أمر المرأة، حتى انطلقت الصيحات المجربة، والنداءات المتكررة، مطالبة بعودة المرأة إلى حصنها وقرارها؟! هل يرضى من فيه أدنى غيرة ورجولة أن تصير امرأته وموليته مرتعاً لأنظار الفسقة، وعرضة لأعين الخونة، ومائدة مكشوفة، ولقمة سائغة، أمام عديمي المروءة، وضعاف النفوس؟!

ولقد أفادت الأوضاع السائدة أن خروج المرأة من بيتها هو أمارة الخراب والدمار، وعلامة الضياع والفساد، وعنوان انقطاع وشائج الألفة والمحبة والفضيلة، وانتشار غوائل الفساد والرذيلة بين أبناء المجتمع.
فإلى أخواتنا المسلمات في عالمنا الإسلامي، وإلى نصف أمتنا الثاني، يوجه هذا النداء الحاني، من هذه البقعة الطاهرة: بالتمسك بالحث بكتاب الله، والعضّ على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم بالنواجذ، اتباع تعاليم الإسلام وآدابه.
وإلى الجمعيات النسائية، في كل مكان يوجه نداء التحذير من مغبة مخالفة المرأة لهدي الإسلام، والانسياق وراء الشعارات البراقة، والدعايات المسمومة المضللة ضد أخلاق المرأة، ومثلها، وقيمها.
وإلى المسؤولين عن الفتاة المسلمة تعليماً ورعاية، قوامة وعناية: أن يتقوا الله عز وجل، ويقوموا بواجبهم تجاهها، مع التركيز والعناية بالجوانب الإيمانية والتربوية والأخلاقية، لابد من وضع حد فاصل، وسد منيع، أمام السيول المتدفقة من المظاهر الفاضحة، والمناظر الماجنة، والأفلام الخليعة، والصور العارية، وشبه العارية، التي تقضي على الغيرة والأخلاق، وتورث الدياثة والرذيلة.
أما أولياء أمور النساء من أزواج وآباء: فإننا نذكرهم بواجب القوامة على المرأة، امتثالاً لقوله سبحانه: ((الرجال قوامون على النساء)) (النساء: 34)، فعليهم أن يتقوا الله عز وجل، وأن يقوا أنفسهم، ونساءهم، وأبناءهم عذاب الله سبحانه، وذلك بالقيام بتربيتهم، وأطرهم على تعاليم الإسلام، وليحذروا من ترك الحبل على الغارب، فإننا نناشد فيهم غيرتهم على نسائهم، ونخاطب فيهم شهامتهم، ذباً عن أعراضهم، وصوناً لمحارمهم، فضلاً عن ديانتهم وأخلاقهم.
إخواني وأخواتي القراء. إن قضية المرأة من الخطورة والأهمية بمكان كبير، وتحتاج إلى عرض متجدد مركز، لأنها اتخذت مطية، وغرضاً من أعداء الإسلام، يبثون من خلالها شبههم، وينشرون أباطيلهم وسمومهم في غفلة كثير من المسلمين، ولكيلا ينخدع بعض الدهماء والدهماوات فإن على المسلمين كل في مجاله العناية بهذه القضية، وبيان منهج الإسلام فيها، لنثبت للعالم بأسره أننا ولله الحمد في يقظة من أمر ديننا، وأن فتياتنا المصونات عزيزات بإسلامهنّ متمسكات بدينهنّ، لا تنطلي عليهنّ أقوال الناعقين، أعداء المثل والقيم والمبادئ السامية، لاسيما ونحن نعيش في بلاد الحرمين حرسها الله، حيث تتحلى المرأة بالسير على المنهج الإسلامي الصحيح، حتى أصبحت فريدة في نوعها، متميزة عن غيرها، شامة بين بنات جنسها، في وقت تتقاذف المرأة فيه أمواج الفتن، وما ذاك إلا بتمسك قادتها وفقهم الله بتعاليم الإسلام، وتأكيدهم على منع كل ما يخالف ذلك من مظاهر التبرج والسفور، والاختلاط، ونحوها، ولله الحمد والمنة. ويحسن هنا التنبيه إلى أمر مهم إخوتي القراء، وهو: أن المرأة المسلمة إذا حضرت بيوت الله، ولاسيما في بلاد الحرمين الشريفين، فإن عليها أن تكون مثالاً في الاحتشام والوقار، والستر والعفاف، والحجاب الشرعي في وجهها وجميع بدنها، اتباعاً للنصوص الصحيحة الصريحة من الكتاب والسنة، كما يجب عليها أن تكون بعيدة عن مزاحمة الرجال، وإيذائهم بالتعطر، والتزين بالثياب الجميلة، والحلي الفاخرة، ليُكتب لها الأجر إن شاء الله.
فهل تجد هذه الكلمات آذاناً مصغية، وقلوباً واعية؟! ذلك ما أرجو وآمل، ((إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)).




قديم 05-08-2019, 12:05 PM
  المشاركه #8
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 10,873
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهــوان
نبي نعرف الاضطهاد ذا
المرأة السعودية كانت ما تشيل هم المصروف على البيت.. اغلب البيوت بها شغالات وسواقين.. معززه مكرمة.. حالات شاذة انا ما اعترف فيها.. امي وامك وجدتي وجدتك نعرف اوضاعهم المعيشية والعز اللي كانوا فين.. مدري وش الاضطهاد اذكره لنا يمكن اننا عايشين في شنغهاي
جاء على بالي العصفور المسجون في قفص من ذهب رغم ان اكثر البيوت مافيها شغالات ولا عندهم سواقين واكبر ماتشيل همه المرأة السعودية هو المصروف

عندك الصورة في الموضوع تشرح لك جزءا يسيرا من الاضطهاد الذي كانت تتعرض له المرأة السعودية

ياليتني عايش في شنغهاي ولا اشوف الظلم والاضطهاد هذا كله ضد نساء بلدي

نحمد المولى عز وجل ان قيض لأمرنا رجل شجاع و رشيد قبل ان يحل علينا غضبه بسبب مايفعله مجتمعنا بالنساء




قديم 05-08-2019, 12:12 PM
  المشاركه #9
عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 5,730
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوير
جاء على بالي العصفور المسجون في قفص من ذهب رغم ان اكثر البيوت مافيها شغالات ولا عندهم سواقين واكبر ماتشيل همه المرأة السعودية هو المصروف

عندك الصورة في الموضوع تشرح لك جزءا يسيرا من الاضطهاد الذي كانت تتعرض له المرأة السعودية

ياليتني عايش في شنغهاي ولا اشوف الظلم والاضطهاد هذا كله ضد نساء بلدي

نحمد المولى عز وجل ان قيض لأمرنا رجل شجاع و رشيد قبل ان يحل علينا غضبه بسبب مايفعله مجتمعنا بالنساء
يا الشوير بأقولك على شيء.. اقسم بالله اني من النوع اللي يتقبل الرأي واحب ان احد يقنعني وليست متمسك برأيي ولا عندي اجندة الله حسيبي ان كذبت فيما قلت..

انت لو عشت في بعض المجتمعات العربية والعربية لعرفت ان المرأة عندنا في نعيم.. صدقني يا اخي لن يكرم احد المرأة إلا اهل بيتها فقط والرسول صلى الله عليه وسلم يقول خيركم خير لأهله لذلك امرهن الله ان يقرن بيوتهن محد راح يكون فيه خير للمرأة الا رجلها او ابوها او اخوها.. غير كذا انا وانت نعرف ان الانسان غريزته تجاه المرأة قوية وهي كذلك لا نجلس نكذب على انفسنا..

وفيه حالات شاذة طبعا استغلت القوانين ضد المرأة انا ما انكر لكن ترى عددنا 25 مليون.. روح برى وشوف وضع المرأة




قديم 05-08-2019, 12:17 PM
  المشاركه #10
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 10,873
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهــوان
يا الشوير بأقولك على شيء.. اقسم بالله اني من النوع اللي يتقبل الرأي واحب ان احد يقنعني وليست متمسك برأيي ولا عندي اجندة الله حسيبي ان كذبت فيما قلت..

انت لو عشت في بعض المجتمعات العربية والعربية لعرفت ان المرأة عندنا في نعيم.. صدقني يا اخي لن يكرم احد المرأة إلا اهل بيتها فقط والرسول صلى الله عليه وسلم يقول خيركم خير لأهله لذلك امرهن الله ان يقرن بيوتهن محد راح يكون فيه خير للمرأة الا رجلها او ابوها او اخوها.. غير كذا انا وانت نعرف ان الانسان غريزته تجاه المرأة قوية وهي كذلك لا نجلس نكذب على انفسنا..

وفيه حالات شاذة طبعا استغلت القوانين ضد المرأة انا ما انكر لكن ترى عددنا 25 مليون.. روح برى وشوف وضع المرأة
ردك انيق واعجبني انك تبحث عن الحقيقة

الله سبحانه وتعالى لم يأمر النساء أن يقرن في بيوتهن

الرجل سند للمرأة كما هي سند له وليس متسلطا عليها




قديم 05-08-2019, 12:18 PM
  المشاركه #11
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,198
 

الحريم الان مطيورات و رايحات للموت برجولهن



قديم 05-08-2019, 12:26 PM
  المشاركه #12
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 10,873
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوير
ردك انيق واعجبني انك تبحث عن الحقيقة

الله سبحانه وتعالى لم يأمر النساء أن يقرن في بيوتهن

الرجل سند للمرأة كما هي سند له وليس متسلطا عليها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلبي معك
المشكلة ماهي في تقويض موافقات ولي الأمر هي عارفة ومتأكدة أنه لازم موافقته على كل شي حتى لو صدرت قرارات باتخاذ أمرها بنفسها فهي مسلمة ومتقيدة بالقيم
الاضطهاد اللي جاها من المجتمع ونظرته الدنيئة لها واتهامها بأبشع الاتهامات
بمجرد خروجها لو محتشمة قالوا وش أخرجها هالعاهرة (استغفر الله)
بمجرد طلاقها أو ترملها خلاص هذي زانية مافيها كلام و(العياذ بالله)
بمجرد يشوفها في محل ترك كل الباغيات وغازلها وانشبها وكأنها سهلة

المرأة كرّمها الإسلام وأعزها لكن فيه ناس مالهم حديث إلا هي وكأنها ركن من الأركان
شوف الخطب الدينية والمواضيع اللي تُفتح وتجد ان معظمها عن المرأة وتوعز بانحلالها
رغم المخالفات الاخرى التي يندى لها الجبين إلا أن موضوع المرأة غير لدى المجتمع
تركوا الربا واتجهوا للمرأة تركوا اللواط واتجهوا للمرأة تركوا المخدرات تركوا السحر
تركوا الأجانب وبلاويهم لدرجة انهم يصنعون الخمر والتزوير والغش واتجهوا للمرأة

بالعربي كانوا يهدمون المرأة بالشك ولا يعلمون أنهم يهدمون الأسر والحياة البناءة
ألا تعلم أن أكثر من 40% من النساء مريضات نفسياً من التعسف والشك ؟؟؟؟؟
نعلبوهم حتى أجانب المنتدى اللي مايسوى جزمتها يهمزون ويلمزون في السعوديات !!!!!!!!!!!

الله يعز الدولة التي وضعت حد لهذه الوساوس والظنون السيئة والشكوك والهدم المستمر
الله ينور قلبك

كذلك الانظمة في بلدي كانت كلها ضد المرأة وتجاري رغبة المجتمع المتعسف ضد المرأة







الكلمات الدلالية (Tags)

مضــــــطـــهده

,

المــرأه


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



02:08 PM