logo




قديم 08-09-2019, 09:20 AM
  المشاركه #11
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 7,317
 

قال تعالى:
{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ
قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
} (37)
سورة آل عمران

//

وقال عز وجل:
{فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}(25)
سورة مريم




 
 
قديم 08-09-2019, 09:45 AM
  المشاركه #12
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 7,317
 

-الْعَاشِرُ: عنْ أنسٍ  قَالَ: قالَ: رسولُ اللَّهِ ﷺ:
مَنْ قَالَ -يعنِي إِذَا خَرَج مِنْ بيْتِهِ-: بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلا حوْلَ وَلا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ،
يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ، وتنحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ
رواه أبو داودَ، والترمذيُّ، والنِّسائِيُّ، وغيرُهمِ: وَقالَ الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ،
زاد أبو داود:
فيقول: -يعْنِي الشَّيْطَانَ- لِشَيْطانٍ آخر: كيْفَ لَكَ بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِى .

11/84- وَعنْ أنَسٍ  قَالَ: كَان أخوانِ عَلَى عهْدِ النبيِّ ﷺ، وكَانَ أَحدُهُما يأْتِي النبيِّ ﷺ، والآخَرُ يحْتَرِفُ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أخَاهُ للنبيِّ ﷺ
فَقَالَ: لَعلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ رواه التِّرْمذيُّ بإسناد صحيحٍ عَلَى شرطِ مسلمٍ.

يحْترِفُ: يكْتَسِب ويَتَسبَّبُ.

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:

فهذان الحديثان كالأحاديث السابقة فيما يتعلق بالثقة بالله، والتوكل عليه، والقيام بالأسباب،
هذا شـأن المؤمنين، هذا شأن أهل الإيمان توكل على الله، وثقه به، واعتماد عليه مع الأخذ بالأسباب،
هذا هو حال المؤمنين، وهذا هو التوكل الشرعي، التوكل الشرعي هو الذي يجمع بين أمرين:
بين الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه قد سبق علمه وقدره بكل شيء.
والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب، وتعاطي الأسباب الحسية والشرعية، فلا يتم التوكل إلا بهذا، ما يصير التوكل إلا بالأمرين:
الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بانه مسبب الأمور ومقدرها، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب،فمن م يجلس ولم يعمل، وقال: إنه متوكل، فهذا عاجز ليس بمتوكل،
ولكن المتوكل هو الذي يعمل ويعتمد على الله ويستعين به كما قال ﷺ:
احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزن،

وقال جل وعلا:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ [الملك:15]،
وقال -جل وعلا: وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة:23]،

ابن باز رحمه الله




قديم 11-09-2019, 12:29 AM
  المشاركه #13
محب الهوامير
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 4,480
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zahed
-الْعَاشِرُ: عنْ أنسٍ  قَالَ: قالَ: رسولُ اللَّهِ ﷺ:
مَنْ قَالَ -يعنِي إِذَا خَرَج مِنْ بيْتِهِ-: بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلا حوْلَ وَلا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ،
يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ، وتنحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ
رواه أبو داودَ، والترمذيُّ، والنِّسائِيُّ، وغيرُهمِ: وَقالَ الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ،
زاد أبو داود:
فيقول: -يعْنِي الشَّيْطَانَ- لِشَيْطانٍ آخر: كيْفَ لَكَ بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِى .

11/84- وَعنْ أنَسٍ  قَالَ: كَان أخوانِ عَلَى عهْدِ النبيِّ ﷺ، وكَانَ أَحدُهُما يأْتِي النبيِّ ﷺ، والآخَرُ يحْتَرِفُ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أخَاهُ للنبيِّ ﷺ
فَقَالَ: لَعلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ رواه التِّرْمذيُّ بإسناد صحيحٍ عَلَى شرطِ مسلمٍ.

يحْترِفُ: يكْتَسِب ويَتَسبَّبُ.

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:

فهذان الحديثان كالأحاديث السابقة فيما يتعلق بالثقة بالله، والتوكل عليه، والقيام بالأسباب،
هذا شـأن المؤمنين، هذا شأن أهل الإيمان توكل على الله، وثقه به، واعتماد عليه مع الأخذ بالأسباب،
هذا هو حال المؤمنين، وهذا هو التوكل الشرعي، التوكل الشرعي هو الذي يجمع بين أمرين:
بين الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه قد سبق علمه وقدره بكل شيء.
والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب، وتعاطي الأسباب الحسية والشرعية، فلا يتم التوكل إلا بهذا، ما يصير التوكل إلا بالأمرين:
الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بانه مسبب الأمور ومقدرها، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب،فمن م يجلس ولم يعمل، وقال: إنه متوكل، فهذا عاجز ليس بمتوكل،
ولكن المتوكل هو الذي يعمل ويعتمد على الله ويستعين به كما قال ﷺ:
احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزن،

وقال جل وعلا:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ [الملك:15]،
وقال -جل وعلا: وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة:23]،

ابن باز رحمه الله
جزاك الله خير

يازاهد وغفر لك ولولديك

وكتب هذا الموضوع الطيب المبارك فى ميزان حسناتك

تحياتى لك





قديم 12-09-2019, 08:49 AM
  المشاركه #14
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 7,317
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قول اسمك
جزاك الله خير

يازاهد وغفر لك ولولديك

وكتب هذا الموضوع الطيب المبارك فى ميزان حسناتك

تحياتى لك



اللهم آمين

وأسال الله مغفرته لي ولك ولوالديك
وأن يحفظك ي خوي ويسعدك




قديم 12-09-2019, 12:04 PM
  المشاركه #15
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 1,198
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zahed
-الْعَاشِرُ: عنْ أنسٍ  قَالَ: قالَ: رسولُ اللَّهِ ﷺ:
مَنْ قَالَ -يعنِي إِذَا خَرَج مِنْ بيْتِهِ-: بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلا حوْلَ وَلا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ،
يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ، وتنحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ
رواه أبو داودَ، والترمذيُّ، والنِّسائِيُّ، وغيرُهمِ: وَقالَ الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ،
زاد أبو داود:
فيقول: -يعْنِي الشَّيْطَانَ- لِشَيْطانٍ آخر: كيْفَ لَكَ بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِى .

11/84- وَعنْ أنَسٍ  قَالَ: كَان أخوانِ عَلَى عهْدِ النبيِّ ﷺ، وكَانَ أَحدُهُما يأْتِي النبيِّ ﷺ، والآخَرُ يحْتَرِفُ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أخَاهُ للنبيِّ ﷺ
فَقَالَ: لَعلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ رواه التِّرْمذيُّ بإسناد صحيحٍ عَلَى شرطِ مسلمٍ.

يحْترِفُ: يكْتَسِب ويَتَسبَّبُ.

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:

فهذان الحديثان كالأحاديث السابقة فيما يتعلق بالثقة بالله، والتوكل عليه، والقيام بالأسباب،
هذا شـأن المؤمنين، هذا شأن أهل الإيمان توكل على الله، وثقه به، واعتماد عليه مع الأخذ بالأسباب،
هذا هو حال المؤمنين، وهذا هو التوكل الشرعي، التوكل الشرعي هو الذي يجمع بين أمرين:
بين الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه قد سبق علمه وقدره بكل شيء.
والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب، وتعاطي الأسباب الحسية والشرعية، فلا يتم التوكل إلا بهذا، ما يصير التوكل إلا بالأمرين:
الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بانه مسبب الأمور ومقدرها، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب،فمن م يجلس ولم يعمل، وقال: إنه متوكل، فهذا عاجز ليس بمتوكل،
ولكن المتوكل هو الذي يعمل ويعتمد على الله ويستعين به كما قال ﷺ:
احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزن،

وقال جل وعلا:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ [الملك:15]،
وقال -جل وعلا: وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة:23]،

ابن باز رحمه الله
شكرا لك اخي العزيز

بارك الله فيك




قديم 12-09-2019, 12:09 PM
  المشاركه #16
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 24,435
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo-mohnad
هذا الي كان عنده عطارة في سوق حجاب ؟؟




قديم 22-09-2019, 02:41 AM
  المشاركه #17
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 7,317
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abz11
شكرا لك اخي العزيز

بارك الله فيك
الشكر لله والحمد لله

أشكر لك حضورك الطيب




قديم 22-09-2019, 02:42 AM
  المشاركه #18
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 7,317
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب التكسي


هذا الي كان عنده عطارة في سوق حجاب ؟؟
ننتظر جواباً من أبي مهند

منور ي خوي




قديم 22-09-2019, 02:47 AM
  المشاركه #19
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 7,317
 

ورأيت مكتوباً بخطه هذه الكلمات، وكنت سمعتها من لفظه قبل ذلك، وهي:
الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع،
ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل،
فمن جعل السبب موجباً فقد أخطأ، ومن محاه ولم يجعل له أثراً فقد أخطأ،
ومن جعل السبب سبباً والمسبب هو الفاعل فقد أصاب.

من تاريخ إبي الفداء




قديم 22-09-2019, 02:56 AM
  المشاركه #20
محب الهوامير
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 4,480
 




عن الرزق / للأمام الشافعى

إِذا أَصبَحتُ عِندي قوتُ يَومي .. فَخَلِّ الهَمَّ عَنّي يا سَعيدُ

وَلا تَخطُر هُمومَ غَدٍ بِبالي .. فَإِنَّ غَداً لَهُ رِزقٌ جَديدُ

أُسَلِّمُ إِن أَرادَ اللَهُ أَمراً .... فَأَترُكُ ما أُريدُ لِما يُريدُ



...........







الكلمات الدلالية (Tags)

الله

,

التوكل

,

التوكل على الله

,

قصيرة


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



07:12 PM