logo



قديم 08-09-2019, 09:20 AM
  المشاركه #11
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 3,119
ZaheD متواجد حالياً  

قال تعالى:
{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ
قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
} (37)
سورة آل عمران

//

وقال عز وجل:
{فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}(25)
سورة مريم




 
 
elliot
قديم 08-09-2019, 09:45 AM
  المشاركه #12
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 3,119
ZaheD متواجد حالياً  

-الْعَاشِرُ: عنْ أنسٍ  قَالَ: قالَ: رسولُ اللَّهِ ﷺ:
مَنْ قَالَ -يعنِي إِذَا خَرَج مِنْ بيْتِهِ-: بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلا حوْلَ وَلا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ،
يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ، وتنحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ
رواه أبو داودَ، والترمذيُّ، والنِّسائِيُّ، وغيرُهمِ: وَقالَ الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ،
زاد أبو داود:
فيقول: -يعْنِي الشَّيْطَانَ- لِشَيْطانٍ آخر: كيْفَ لَكَ بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِى .

11/84- وَعنْ أنَسٍ  قَالَ: كَان أخوانِ عَلَى عهْدِ النبيِّ ﷺ، وكَانَ أَحدُهُما يأْتِي النبيِّ ﷺ، والآخَرُ يحْتَرِفُ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أخَاهُ للنبيِّ ﷺ
فَقَالَ: لَعلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ رواه التِّرْمذيُّ بإسناد صحيحٍ عَلَى شرطِ مسلمٍ.

يحْترِفُ: يكْتَسِب ويَتَسبَّبُ.

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:

فهذان الحديثان كالأحاديث السابقة فيما يتعلق بالثقة بالله، والتوكل عليه، والقيام بالأسباب،
هذا شـأن المؤمنين، هذا شأن أهل الإيمان توكل على الله، وثقه به، واعتماد عليه مع الأخذ بالأسباب،
هذا هو حال المؤمنين، وهذا هو التوكل الشرعي، التوكل الشرعي هو الذي يجمع بين أمرين:
بين الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه قد سبق علمه وقدره بكل شيء.
والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب، وتعاطي الأسباب الحسية والشرعية، فلا يتم التوكل إلا بهذا، ما يصير التوكل إلا بالأمرين:
الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بانه مسبب الأمور ومقدرها، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب،فمن م يجلس ولم يعمل، وقال: إنه متوكل، فهذا عاجز ليس بمتوكل،
ولكن المتوكل هو الذي يعمل ويعتمد على الله ويستعين به كما قال ﷺ:
احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزن،

وقال جل وعلا:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ [الملك:15]،
وقال -جل وعلا: وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة:23]،

ابن باز رحمه الله




قديم 11-09-2019, 12:29 AM
  المشاركه #13
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 2,851
قول اسمك متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zahed مشاهدة المشاركة
-الْعَاشِرُ: عنْ أنسٍ  قَالَ: قالَ: رسولُ اللَّهِ ﷺ:
مَنْ قَالَ -يعنِي إِذَا خَرَج مِنْ بيْتِهِ-: بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلا حوْلَ وَلا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ،
يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ، وتنحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ
رواه أبو داودَ، والترمذيُّ، والنِّسائِيُّ، وغيرُهمِ: وَقالَ الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ،
زاد أبو داود:
فيقول: -يعْنِي الشَّيْطَانَ- لِشَيْطانٍ آخر: كيْفَ لَكَ بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِى .

11/84- وَعنْ أنَسٍ  قَالَ: كَان أخوانِ عَلَى عهْدِ النبيِّ ﷺ، وكَانَ أَحدُهُما يأْتِي النبيِّ ﷺ، والآخَرُ يحْتَرِفُ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أخَاهُ للنبيِّ ﷺ
فَقَالَ: لَعلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ رواه التِّرْمذيُّ بإسناد صحيحٍ عَلَى شرطِ مسلمٍ.

يحْترِفُ: يكْتَسِب ويَتَسبَّبُ.

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:

فهذان الحديثان كالأحاديث السابقة فيما يتعلق بالثقة بالله، والتوكل عليه، والقيام بالأسباب،
هذا شـأن المؤمنين، هذا شأن أهل الإيمان توكل على الله، وثقه به، واعتماد عليه مع الأخذ بالأسباب،
هذا هو حال المؤمنين، وهذا هو التوكل الشرعي، التوكل الشرعي هو الذي يجمع بين أمرين:
بين الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه قد سبق علمه وقدره بكل شيء.
والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب، وتعاطي الأسباب الحسية والشرعية، فلا يتم التوكل إلا بهذا، ما يصير التوكل إلا بالأمرين:
الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بانه مسبب الأمور ومقدرها، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب،فمن م يجلس ولم يعمل، وقال: إنه متوكل، فهذا عاجز ليس بمتوكل،
ولكن المتوكل هو الذي يعمل ويعتمد على الله ويستعين به كما قال ﷺ:
احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزن،

وقال جل وعلا:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ [الملك:15]،
وقال -جل وعلا: وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة:23]،

ابن باز رحمه الله
جزاك الله خير

يازاهد وغفر لك ولولديك

وكتب هذا الموضوع الطيب المبارك فى ميزان حسناتك

تحياتى لك





قديم 12-09-2019, 08:49 AM
  المشاركه #14
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 3,119
ZaheD متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قول اسمك مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير

يازاهد وغفر لك ولولديك

وكتب هذا الموضوع الطيب المبارك فى ميزان حسناتك

تحياتى لك



اللهم آمين

وأسال الله مغفرته لي ولك ولوالديك
وأن يحفظك ي خوي ويسعدك




قديم 12-09-2019, 12:04 PM
  المشاركه #15
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 876
abz11 متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zahed مشاهدة المشاركة
-الْعَاشِرُ: عنْ أنسٍ  قَالَ: قالَ: رسولُ اللَّهِ ﷺ:
مَنْ قَالَ -يعنِي إِذَا خَرَج مِنْ بيْتِهِ-: بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلا حوْلَ وَلا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ،
يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ، وتنحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ
رواه أبو داودَ، والترمذيُّ، والنِّسائِيُّ، وغيرُهمِ: وَقالَ الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ،
زاد أبو داود:
فيقول: -يعْنِي الشَّيْطَانَ- لِشَيْطانٍ آخر: كيْفَ لَكَ بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِى .

11/84- وَعنْ أنَسٍ  قَالَ: كَان أخوانِ عَلَى عهْدِ النبيِّ ﷺ، وكَانَ أَحدُهُما يأْتِي النبيِّ ﷺ، والآخَرُ يحْتَرِفُ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أخَاهُ للنبيِّ ﷺ
فَقَالَ: لَعلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ رواه التِّرْمذيُّ بإسناد صحيحٍ عَلَى شرطِ مسلمٍ.

يحْترِفُ: يكْتَسِب ويَتَسبَّبُ.

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:

فهذان الحديثان كالأحاديث السابقة فيما يتعلق بالثقة بالله، والتوكل عليه، والقيام بالأسباب،
هذا شـأن المؤمنين، هذا شأن أهل الإيمان توكل على الله، وثقه به، واعتماد عليه مع الأخذ بالأسباب،
هذا هو حال المؤمنين، وهذا هو التوكل الشرعي، التوكل الشرعي هو الذي يجمع بين أمرين:
بين الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه قد سبق علمه وقدره بكل شيء.
والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب، وتعاطي الأسباب الحسية والشرعية، فلا يتم التوكل إلا بهذا، ما يصير التوكل إلا بالأمرين:
الثقة بالله، والاعتماد عليه، والإيمان بانه مسبب الأمور ومقدرها، وأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.

والأمر الثاني: الأخذ بالأسباب،فمن م يجلس ولم يعمل، وقال: إنه متوكل، فهذا عاجز ليس بمتوكل،
ولكن المتوكل هو الذي يعمل ويعتمد على الله ويستعين به كما قال ﷺ:
احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزن،

وقال جل وعلا:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ [الملك:15]،
وقال -جل وعلا: وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة:23]،

ابن باز رحمه الله
شكرا لك اخي العزيز

بارك الله فيك




قديم 12-09-2019, 12:09 PM
  المشاركه #16
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 20,968
صاحب التكسي متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo-mohnad مشاهدة المشاركة
هذا الي كان عنده عطارة في سوق حجاب ؟؟







مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

الله

,

التوكل

,

التوكل على الله

,

قصيرة


أدوات الموضوع

الاسهم تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



05:19 PM