logo




قديم 09-10-2019, 02:04 PM
  المشاركه #41
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 138
عاشق نجد1 غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالله-2 مشاهدة المشاركة
الممارسات العنصرية في العمل .. متى نحظرها؟

بندر بن عبد العزيز الضبعان ------------------ الثلاثاء 11 ديسمبر 2012

عندما خضع المواطن ''س'' لمقابلة وظيفية في إحدى المؤسسات، كان يتوقع أن تطرح عليه أسئلة تتعلق بمؤهلاته العلمية أو خبراته العملية، إلا أن ''مجري المقابلة'' راح يسأله عن أصله وفصله، والمنطقة التي قدم منها، والنادي الذي يشجعه، وكأن المقابلة تحولت من مشروع ''توظيف'' إلى مشروع ''زواج''! لسنا بعيدين عن ''س''، فبعضنا شهد أو تعرض لممارسات عنصرية خلال مرحلة من مراحل مسيرته الوظيفية، ومع ذلك تجد من يكابر ويحاول أن ينكر وجود مثل تلك الممارسات، مثلما كنا ننكر قبلها حالات الفقر والبطالة والإيدز والعنف الأسري والمخدرات بين الشباب والتدخين بين النساء، والمحصلة أننا اعترفنا بوجودها بعد أن تفاقمت إلى أزمات، رغم أنه كان بالإمكان الاعتراف بالمشكلة منذ ظهورها، فالإنكار لن يحل المشكلات، الحل المجدي يكمن دائما في المواجهة. وتعرف ''الممارسات العنصرية في مكان العمل'' على أنها معاملة الموظفين - بالمحاباة أو المضايقة - في التوظيف أو التعيين أو الرواتب أو المنافع أو الترقيات أو التقييم أو التدريب أو الابتعاث أو الفصل على أسس لا علاقة لها بأداء الموظف أو العمل، كالدين أو المذهب أو القرابة أو المنطقة أو القبيلة أو العرق أو الجنسية أو اللون أو الصحة أو المهنة أو المؤهل أو الجنس أو العمر أو الحالة الاجتماعية أو الميول الفكرية أو السياسية أو الرياضية. تخيلوا كل هذه ''الأسس العنصرية'' يمكن أن يتخذ البعض بناء عليها قرارا من قرارات الموارد البشرية. لذا ترى أن المواطن ''س'' يشعر بالظلم، لأنه ضحية من ضحايا التمييز العنصري في بيئة العمل، حتى لو افترضنا أنه حصل بشق الأنفس على الوظيفة في تلك ''المؤسسة المتعنصرة''، فإنه لن يسلم لاحقا من الاضطهاد الوظيفي الذي يُمارس ضده وضد أفراد الفئة ''المستضعفة''، إذ قد يحرمون من بدل العمل الإضافي أو العلاوة السنوية أو الترقية أو التدريب الخارجي، ليس بسبب عدم كفاءتهم، إنما لكونهم لا ينتمون إلى الفئة ''المستأثرة''، وهي الشلة التي تدير ''المؤسسة المتعنصرة'' وتسيطر على مواردها البشرية والمالية، بل قد يتعرض المستضعفون إلى مضايقات وتطفيش وتهميش، قد تصل إلى حد التهكم والتجريح والاعتداء. ورغم أن مبادئنا الإسلامية كلها تحث على العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، وهذا ما انعكس في النظام الأساسي للحكم، إلا أننا – مع الأسف - نرى أن الممارسات العنصرية في العمل لم تعالج أو تجرم في الأنظمة (القوانين) السعودية. فنظام الخدمة المدنية (1397هـ)، ونظام العمل (1426هـ)، ونظام التقاعد المدني (1393هـ) ونظام التأمينات الاجتماعية (1421هـ) كلها ''صامتة'' تجاه الممارسات العنصرية التي قد ترتكب ضد المخاطبين بتلك الأنظمة من متقدمين وموظفين ومتقاعدين. إن الغرب, الذي يتهمه البعض بالانحلال والفجور، أخذ من الإسلام مبادئ العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، ووضع قوانين صارمة تجرم التمييز العنصري، وتحظر على أصحاب العمل الممارسات العنصرية ضد المتقدمين والموظفين والمتقاعدين، وتجيز للمتضررين منهم الاحتكام إلى القضاء، أما نحن المسلمين، فتجد بيننا من يسترجع ''عقلية الجاهلية''، ويغذي النعرات العصبية والقبلية والطائفية في أماكن العمل أو خارجها. والمضحك المبكي أن نظام الخدمة المدنية ينص في مادته الأولى على أن ''الجدارة هي الأساس في اختيار الموظفين لشغل الوظيفة العامة''، لكن الواقع يكشف لنا خلاف ذلك، فالكثير من الجهات الحكومية – مع انتقال العدوى إلى الشركات ومنها شركات تملكها الحكومة – قد انحرفت عن التوجه الوطني، وتحولت إلى ''إقطاعيات'' أو ''شركات عائلية''، ويمكن لأي سعودي – موظف أو باحث عن عمل – أن يورد لكم أسماء هذه الجهات! إن القضاء على الممارسات العنصرية في بيئة العمل يسهم في تعزيز مبادئ العدالة والمساواة في المؤسسات، ويزيل مشاعر الظلم والاضطهاد من نفوس الموظفين، وما يترتب على ذلك من ضغائن وأحقاد، بل يعزز الإحساس بأنه فعلا لا فرق بين موظف وآخر إلا بالأداء والسلوك والمواظبة.

ولذلك أعتقد أن مواجهة الممارسات العنصرية في بيئة العمل يمكن أن تتحقق عن طريق مجموعة من الحلول من ضمنها: - التمسك بالمبادئ الإسلامية الداعية إلى العدل والمساواة وتكافؤ الفرص، والتركيز كذلك على المبادئ الوطنية التي نص عليها النظام الأساسي للحكم، وأن المواطنين سواسية في الحقوق والواجبات رغم كل الفوارق الثانوية، مع التأكيد على مبدأ ''التوازن الوطني''، بحيث لا تسيطر فئة دون أخرى على المؤسسات العامة أو الخاصة سواء كانت هذه السيطرة إدارية أو مالية أو فنية.
- تجريم الممارسات العنصرية ضد المتقدمين والموظفين والمتقاعدين، وذكر ذلك صراحة في نظامي الخدمة (المدنية والعمل) ونظامي التقاعد (المدني والتأمينات الاجتماعية)، مع إيضاح العقوبات لممارسي تلك الأعمال أو الأقوال العنصرية.
- وضع سياسات واضحة للموارد البشرية تحظر معاملة المتقدمين والموظفين والمتقاعدين على أسس ''عنصرية''، مع انتهاج الشفافية والوضوح عند اتخاذ أي قرار من القرارات المتصلة بالموارد البشرية، والإعلان عن المعايير التي تم بموجبها اتخاذ هذه القرارات كالترقيات والتعيينات والتدريب والابتعاث.
- التأكيد على أن ''تنوع القوى العاملة'' مصدر من مصادر القوة، فالمؤسسة الوطنية الناجحة هي تلك التي تضم موظفين ينتمون إلى أطياف المجتمع كافة، ويعملون على أسس تقوم على الاحترام والمحبة، بل إن الموظفين إذا كانوا نسخا مكررة من بعضهم بعضا، فمن المستبعد أن يفكروا بطرق إبداعية وخلاقة.
- تغيير آليات تقييم الموظفين بالتخلص من وسائل التقييم الذاتية subjective، والتوجه نحو وسائل التقييم الموضوعية objective، فالتقييم الذاتي يخضع لانطباعات المدير ومزاجه، وبالتالي تصبح المعايير ''مطاطة وغير واضحة'' بحيث يرفع المدير من يشاء وينزل من يشاء.
أما التقييم الموضوعي فهو يعتمد على نتائج عمل الموظف، وبالتالي ينبني على حقائق ملموسة وأرقام صريحة لا مجال للتلاعب فيها. مثلا، نلاحظ أن عبارة التقييم ''الموظف باع هذا العام بشكل جيد''.. ''عبارة ذاتية''، إذ كيف يمكن أن نقيس هذا ''الجيد''؟ المفترض أن نقول مثلا إن ''الموظف باع بمبلغ (... ريال) هذا العام محققا بذلك الهدف السنوي المطلوب منه''، هنا يمكن قياس أدائه بلغة الأرقام التي لا تكذب على أحد ولا تحابي أحدا. أخيرا، وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد الذي نظمت من أجله الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) ندوة أمس، نطرح سؤالا على الهيئة ومعها وزارتا الخدمة المدنية والعمل: متى تتدخلون لإطلاق مبادرات لحظر الممارسات العنصرية في أماكن العمل؟


واس - عام / أنظمة المملكة تحظر وتجرم جميع أشكال التمييز العنصري والكراهية والتعصب

الرياض 14 رجب 1440 هـ الموافق 21 مارس 2019 م واس
أكد عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان والخبير المستقل بالأمم المتحدة مرشح المملكة لعضوية لجنة القضاء على التمييز العنصري بمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة للفترة 2020-2024 م، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري الذي يصادف اليوم الواحد والعشرين من شهر مارس، أن تشريعات وأنظمة المملكة العربية السعودية تجرم أشكال التمييز العنصري كافة, مشدداً على حرص هيئة حقوق الإنسان على نشر ثقافة حقوق الإنسان والتوعية بها، والتعريف بالأنظمة والتشريعات والضمانات المؤسسية التي تحظر وتجرم ممارسة جميع أشكال التمييز العنصري والكراهية والتعصب.
واستعرض الدكتور الشواف أبرز الأنظمة والتشريعات والتدابير التي تطبقها المملكة لمناهضة التمييز العنصري وتعزز ثقافة التسامح واحترام حقوق الإنسان والمحافظة على اللحمة الوطنية حيث أوجبت الشريعة الإسلامية العدل والمساواة في الحقوق والواجبات، وحرَّمت التمييز العنصري بأشكاله كافة وخصته بنصوصٍ شرعية تحرمه حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العنصرية "دعوها فإنها منتنة" ونصت المادة (26) من النظام الأساسي للحكم على أن "تحمي الدولة حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية"، كما نصت المادة (8) على أن "يقوم الحكم في المملكة العربية السعودية على أساس العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية".
وقال: "إن انضمام المملكة إلى الاتفاقية يجعلها جزءاً لا يتجزأ من نظامها الوطني، وتتمتع بالقدر ذاته من الحجية القانونية التي تتمتع بها أنظمة المملكة العادية، حيث إن إرادة الانضمام إلى الاتفاقيات أو المصادقة عليها؛ تصدر بذات الأداة القانونية التي تصدر بها أنظمة المملكة العادية، وهي المرسوم الملكي، وفقاً لمدلول المادة (70) من النظام الأساسي للحكم التي نصت على أن "تصدر الأنظمة، والمعاهدات، والاتفاقيات الدولية، والامتيازات، ويتم تعديلها بموجب مراسيم ملكية" فضلاً عن ذلك، فإن المرسوم الملكي الصادر بالموافقة على الانضمام إلى الاتفاقية تضمن أن على نائب رئيس مجلس الوزراء، والوزراء - كل فيما يخصه - تنفيذ هذا المرسوم.
ويعزز ذلك ما نصت عليه الفقرة (1) من المادة (11) من إجراءات عقد الاتفاقيات الدولية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم 287 وتاريخ 14 / 8 / 1431هـ الموافق 26 / 7 / 2010 م ، التي تقضي بأن تتخذ الجهات المعنية ـ عند دخول الاتفاقية حيز النفاذ -الإجراءات اللازمة لتنفيذها بما يضمن الوفاء بجميع التزامات المملكة المترتبة عليها.
وأضاف الدكتور الشواف: "في سبيل ضمان إعمال هذه المبادئ وغيرها، فقد أُنشئت آليات للرقابة وللانتصاف، في مقدمتها القضاء الذي يعد الضامن الرئيس لإعمال حقوق الإنسان بما فيها الحق في المساواة وعدم التمييز. وقد كفل النظام الأساسي للحكم المساواة أمام القضاء للجميع دونما أي تمييز، حيث نصت المادة (47) منه على أن "حق التقاضي مكفول بالتساوي للمواطنين والمقيمين في المملكة"، وتأكيداً لما تم ذكره في تقارير المملكة السابقة، فقد نصت المادة (1) من نظام الخدمة المدنية الصادر عام 1397هـ الموافق 1977م على أن "الجدارة هي الأساس في اختيار الموظفين في شغل المناصب العامة"، وبذلك فإنه لا يوجد أي مانع نظامي يحول دون شغل أي مواطن للوظيفة العامة أو الوظائف العليا في الدولة. كما تضمنت المادة (3) من نظام العمل الصادر بالمرسوم الملكي الكريم رقم (م/51) وتاريخ 23 / 8 / 1426هـ الموافق (27 / 9 / 2005م) أن العمل حق للمواطن، والمواطنون متساوون في حق العمل.

وتضمنت خطة التنمية العاشرة (36 / 1437هـ إلى 40 / 1441هـ) الموافق من (2015م إلى 2019م) - في الفقرة (41) - هدف تعزيز الوحدة الوطنية الذي يسهم في تعزيز المساواة ومكافحة التمييز العنصري، ويشمل هذا الهدف السياسات الآتية: غرس قيم المواطنة والانتماء الوطني لدى فئات المجتمع, ترسيخ مفهوم الوسطية والحوار الفكري، وتعزيز دوره في معالجة القضايا الوطنية, تعزيز مبادئ العدل والمساواة، وتعميقها بين فئات المجتمع, حماية حقوق الإنسان، ونشر الوعي بها في ضوء تعاليم الشريعة الإسلامية وأحكامها.
وشدد الدكتور الشواف على أن أنظمة المملكة تجرم نشر الأفكار القائمة على التفوق العنصري أو الكراهية العنصرية، وإثارة النعرات، والتفرقة، ومن ذلك ما نصت عليه المادة (39) من النظام الاساسي للحكم " تلتزم وسائل الإعلام والنشر وجميع وسائل التعبير بالكلمة الطيبة، وبأنظمة الدولة، وتسهم في تثقيف الأمة ودعم وحدتها، ويحظر ما يؤدي إلى الفتنة أو الانقسام أو يمس بأمن الدولة وعلاقتها العامة أو يسيء إلى كرامة الإنسان وحقوقه وتبين الأنظمة كيفية ذلك , كما تضمنت المادة (8) من نظام الإذاعة الأساسي الصادر بالمرسوم الملكي رقم (7/3/16/1007) وتاريخ 17 / 6 / 1374 هـ الحظر على الإذاعة السعودية إذاعة أية مواد يترتب عليها إحداث تفرقة بين المواطنين أو الإضرار بمصالحهم أو الإساءة إلى سمعة البلاد، والتعرض للمسائل الشخصية بالدعاية أو التجريح.
وبين أن أنظمة المملكة تحظر إنشاء المنظمات والنشاطات الدعائية ووسائل الإعلام التي تروج للتمييز العنصري، وقد تضمن نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية حظر إنشاء الجمعية إذا تضمنت لائحتها الأساسية أحكاماً تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، أو تخالف النظام العام، أو تتنافى مع الآداب العامة، أو تخل بالوحدة الوطنية بحسب الفقرة (2) من المادة (8) منه, كما تصدر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وثائق عمل تتضمن تعليمات موجهة للأئمة والخطباء توجب عليهم عدم المساس والانتقاص من الأشخاص والطوائف، كما تتضمن عقوبات منها: إنهاء خدمة من تثبت مخالفته للوثيقة من الإمامة.
وقال: "إن الوزارة في هذا الصدد قامت بإنهاء خدمة عددٍ من الأئمة والخطباء الذين تضمنت خطبهم دعوات للكراهية أو الإساءة الطائفية، وأطلقت برنامجاً شاملاً لتعزيز الوسطية ومكافحة الغلو والتطرف من خلال عقد ندوات متخصصة ودورات تدريبية استفاد منها عدد كبير من الأئمة والخطباء، ويقوم خطباء وأئمة المساجد بتبيان خطورة التمييز العنصري والتحذير منه، مستندين على الأدلة التي تحرم العنصرية من القرآن الكريم والسنة النبوية. كما تستثمر الهيئة العامة للرياضة الأنشطة الرياضية لشجب العنصرية والتحذير من خطرها على المجتمع.
// انتهى //

يا سلام جداً جميل المقال ؟


ذكرني موضوع المقابلة قصة حقيقة وقعت لأحد الزملاء يقول عندما تمت مقابلتي في احد الوظائف الحكومية واثناء المقابلة تم سؤالي عن اسمي فأجبت .. وكانت الأسئلة في قمة السخافة اثناء المقابلة وقد اجبت عليها بجدارة . الا اني لاحظت عدم اجتيازي المقابلة .. وبالاستفسار عن السبب أفادوا أنك عند الإجابة عن اسمك بدأت في التلعثم قليلاً والتئتئة ..


يقول صاحبي والله لم اتعلثم لكن تبين لي انهم يريدون من هو من منطقتهم . وقد حاز بها .


نرجع للمقال :-يقول المقال ان الحل المجدي هو المواجهة .. اذا كان المقصود ان على الموظف ان يواجه صاحب القرار في عنصريته المناطقية .. فلا اعتقد انه الحل الجذري لأنه ستمارس عليه الضغوط والتهميش والتطفيش دون وجود حل لهالمشكلة .


ذكر المقال ان من ضمن الحلول التمسك بالمبادئ الإسلامية ... اثق اننا متى ما تمسكنا وتمسك المتعنصرون المناطقيون في الاجهزة الحكومية بالمبادئ الإسلامية فستنتهي جميع المشاكل ولن نبحث عن الحلول بإذن الله .


جميع الأنظمة التي ذكرت في المقال جميلة كتابياً ولكن غير مؤثرة فعلياً .


أين دور الجهات المسئولة في تفعيل هذه الأنظمة على ارض الواقع .


شاكر ومقدر لك حسن طرحك للمقال .




 
 
Harmonic
قديم 09-10-2019, 02:09 PM
  المشاركه #42
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 138
عاشق نجد1 غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن بهنسي بهلول مشاهدة المشاركة

الحقيقة ما شفت عنصرية نهائياً

لكن هناك أمور تلعب دور كبير في التميز .. وهي صفات هذا الشخص .. إنسان مثقف .. خلوق .. راقي .. محترم

فمن الطبيعي .. تجد الآخرين يعاملونه معاملة خاصة

وهذا الأمر يغضب بعض العاملين .. فيقولون : محاباة .. بينهم علاقة .. عنصرية ..... الخ الخ


جميل هي دائرتك التي تعمل بها ...


كان بودي اسرد لك بعض القصص التي لن تصدقها داخل احد الجهات الحكومية التي تتميز بالعنصرية المناطقية . لكن نحن نناقش الحلول وليس ذكر القصص .


تحياتي لك .




قديم 09-10-2019, 02:13 PM
  المشاركه #43
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 138
عاشق نجد1 غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fayyadhaa مشاهدة المشاركة

موضوع العنصرية المناطقية والقبلية ما راح تنتهي وكل واحد يقول غير هذا الكلام غير صادق...

ولاكن فيه مداهنات ذات الوان مختلفة هي الأقوى على الساحة وان لم تكن ظاهره للعيان ولاكن الفطين يميز..
المداهنة والمحاباة أيضا موجود لكن التي لا تضر بمصالح المواطنين ولا كفاءة المنظمة ارحم من العنصرية المناطقية التي تسيطر على الجهة الحكومية كاملاً وتعطل مصالح المواطنين وتقلل من كفاءة الجهاز الحكومي .




قديم 09-10-2019, 02:43 PM
  المشاركه #44
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 138
عاشق نجد1 غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوقنا غير مشاهدة المشاركة
العنصرية هي افة هي مرض فتاك قاتل الله العنصريه البغيضه فهي خراب الشعوب ودمارهم بل المرض
العضال الذي يفتك بالامه وبالمجتمع وهي سبب تفرقة الشعوب وتخلفهم وضعفهم وخذلانهم
الشعوب القويه بإيمانها بربها تحارب هذا المرض الخبيث لانها تدرك عواقبه الوخيمه
ما اجمل ان اعيش في منطقه واحلم بمنطقه اخرى من بلادنا الحبيبه
ضمن حدودنا الشاسعه الوطن لي ولغيري من ابنائه نهتف
بنشيد وطني واحد نشعر بالمحبه والألفه نحو بعضنا
البعض كجسد واحد فالانتماء للوطن كله عنوانه
الولاء والاخلاص والمحبه لكامل تراب
الووووطن
لا نتكلم عن العنصرية فهي متعددة . نتكلم عن العنصرية المناطقية في الأجهزة الحكومية .




قديم 09-10-2019, 02:48 PM
  المشاركه #45
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 1,240
RILAX متواجد حالياً  

والله انه عندنا مدير كل ربعه من ديرته اللهم انه واحد باسم القبيله والثاني مغير باسم الجد آل فلان
وجايبهم ناثرهم نثر وبعضهم ماسك مناصب ولا كان بيهمني
والبعض زرعه لدينا لنقل الاخبار واتحدى جميعهم يطلعون اجازه بنفس الوقت
وايضا لديه مقربين في ادارات اخرى بنفس المنطقه ومزبطهم بمناصب قيادية
ولكن الشكوى لله
حل مافيه اعتقد




قديم 09-10-2019, 02:48 PM
  المشاركه #46
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 138
عاشق نجد1 غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fayyadhaa مشاهدة المشاركة
حتى انت يا صاحب الموضوع معرفك له من الموضوع نصيب تراي امزح...





احب كل بلادي ويزاد عشقي لنجد لكن لا اهضم حق احد ولا اظلم ولا نضر مصالح مواطن وعشقي لم يضعف جهازاً حكومياً ولم يقتل ابداعاً ولا تطوراً لأي منظمة .


تسلم واعرف انك تمزح .




قديم 09-10-2019, 02:55 PM
  المشاركه #47
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 138
عاشق نجد1 غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rilax مشاهدة المشاركة
والله انه عندنا مدير كل ربعه من ديرته اللهم انه واحد باسم القبيله والثاني مغير باسم الجد آل فلان
وجايبهم ناثرهم نثر وبعضهم ماسك مناصب ولا كان بيهمني
والبعض زرعه لدينا لنقل الاخبار واتحدى جميعهم يطلعون اجازه بنفس الوقت
وايضا لديه مقربين في ادارات اخرى بنفس المنطقه ومزبطهم بمناصب قيادية
ولكن الشكوى لله
حل مافيه اعتقد


موضوعنا عن مناقشة الحلول .. اكيد فيه حلول لا يوجد موضوع بدون حلول .




قديم 09-10-2019, 03:20 PM
  المشاركه #48
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 3,310
أبوعبدالله-2 متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق نجد1 مشاهدة المشاركة
يا سلام جداً جميل المقال ؟


ذكرني موضوع المقابلة قصة حقيقة وقعت لأحد الزملاء يقول عندما تمت مقابلتي في احد الوظائف الحكومية واثناء المقابلة تم سؤالي عن اسمي فأجبت .. وكانت الأسئلة في قمة السخافة اثناء المقابلة وقد اجبت عليها بجدارة . الا اني لاحظت عدم اجتيازي المقابلة .. وبالاستفسار عن السبب أفادوا أنك عند الإجابة عن اسمك بدأت في التلعثم قليلاً والتئتئة ..


يقول صاحبي والله لم اتعلثم لكن تبين لي انهم يريدون من هو من منطقتهم . وقد حاز بها .


نرجع للمقال :-يقول المقال ان الحل المجدي هو المواجهة .. اذا كان المقصود ان على الموظف ان يواجه صاحب القرار في عنصريته المناطقية .. فلا اعتقد انه الحل الجذري لأنه ستمارس عليه الضغوط والتهميش والتطفيش دون وجود حل لهالمشكلة .


ذكر المقال ان من ضمن الحلول التمسك بالمبادئ الإسلامية ... اثق اننا متى ما تمسكنا وتمسك المتعنصرون المناطقيون في الاجهزة الحكومية بالمبادئ الإسلامية فستنتهي جميع المشاكل ولن نبحث عن الحلول بإذن الله .


جميع الأنظمة التي ذكرت في المقال جميلة كتابياً ولكن غير مؤثرة فعلياً .


أين دور الجهات المسئولة في تفعيل هذه الأنظمة على ارض الواقع .


شاكر ومقدر لك حسن طرحك للمقال .
الشكر لك أخي الكريم على طرح هذا الموضوع المهم جدا...
وحقيقة الكل يعاني من مثل هذه الظاهرة في مجال العمل وهي ظاهر خطيرة ومدمرة للطموح والتميز وتأثيرها لا يقتصر على ضحاياها بل على المنشآت التي تتم فيها مثل هذه الممارسات وحتى نكون وأقعيين فبعض من يمارسها يبرر لنفسه أن الآخرين يمارسونها بدون رادع فلماذا أكون شاذا ومنبوذا في بيئة تمجد مثل هذه الممارسات بإسم الفزعة والأقربون أولى بالمعروف علما أن في هذه تعدي على حقوق المنشآة أولا وضحاياها ثانيا...

فعلى سبيل المثال إذا كان معيار التوظيف أو الترقية أو العلاوات أو المكافأت أو التميز في العمل هي القرابة أو المناطقية أو الشللية فهذا حتما سيؤدي الى قلة الإنتاجية في المنشآة وإحباط للمجد في عمله لذا يجب أن تسن تشريعات للحد من هذه الممارسات و تحدد فيها العقوبات الرادعة لمثل هذه الممارسات، كذلك يجب فرض وضع معاييرعملية ودقيقة للمنشآت للتعيين إبتداء من الإعلان عن الوظائف وآلية الإختيار على ان تربط بجهة رقابية محايدة مهمتها التأكد من التطبيق الدقيق لهذه الآليات مع منح فرصة للمتقدمين للتظلم حال وجود أي خرق لهذه الآليات.

كذلك ما يتعلق بما بعد التعيين فمن المفترض أن يكون لدى كل منشأة والإدارات التابعة لها خطط سنوية توضح الأهداف العامة مع وضع السياسات المفصلة ومهام ومعايير الأداء ووصف وظيفي لكل وظيفة ونماذج وتقارير توثق أداء هذه المهام حتى يكون التقييم دقيق وميني على أسس واضحة للكل. مثل هذه الآليات الدقيقة ستنصف الموظف حال كان أدائه لمهامه كما هو محدد وكذلك المسؤول لن يلام في تقيمه للموظف حال تقاعسه عن أداء عمله، وليس كما يحدث حاليا فقط وصف وظيفي وتقييم موحد لا براعي فروقات ومهام كل وظيفة ويتم التقييم بناء على ما يراه المسؤول دون وجود آلية دقيقة توثق أداء كل موظف. وقس عليها الترقيات والدورات والبعثات وغيرها من الحوافز والمكافآت..




قديم 10-10-2019, 09:18 AM
  المشاركه #49
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 138
عاشق نجد1 غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالله-2 مشاهدة المشاركة
الشكر لك أخي الكريم على طرح هذا الموضوع المهم جدا...
وحقيقة الكل يعاني من مثل هذه الظاهرة في مجال العمل وهي ظاهر خطيرة ومدمرة للطموح والتميز وتأثيرها لا يقتصر على ضحاياها بل على المنشآت التي تتم فيها مثل هذه الممارسات وحتى نكون وأقعيين فبعض من يمارسها يبرر لنفسه أن الآخرين يمارسونها بدون رادع فلماذا أكون شاذا ومنبوذا في بيئة تمجد مثل هذه الممارسات بإسم الفزعة والأقربون أولى بالمعروف علما أن في هذه تعدي على حقوق المنشآة أولا وضحاياها ثانيا...

فعلى سبيل المثال إذا كان معيار التوظيف أو الترقية أو العلاوات أو المكافأت أو التميز في العمل هي القرابة أو المناطقية أو الشللية فهذا حتما سيؤدي الى قلة الإنتاجية في المنشآة وإحباط للمجد في عمله لذا يجب أن تسن تشريعات للحد من هذه الممارسات و تحدد فيها العقوبات الرادعة لمثل هذه الممارسات، كذلك يجب فرض وضع معاييرعملية ودقيقة للمنشآت للتعيين إبتداء من الإعلان عن الوظائف وآلية الإختيار على ان تربط بجهة رقابية محايدة مهمتها التأكد من التطبيق الدقيق لهذه الآليات مع منح فرصة للمتقدمين للتظلم حال وجود أي خرق لهذه الآليات.

كذلك ما يتعلق بما بعد التعيين فمن المفترض أن يكون لدى كل منشأة والإدارات التابعة لها خطط سنوية توضح الأهداف العامة مع وضع السياسات المفصلة ومهام ومعايير الأداء ووصف وظيفي لكل وظيفة ونماذج وتقارير توثق أداء هذه المهام حتى يكون التقييم دقيق وميني على أسس واضحة للكل. مثل هذه الآليات الدقيقة ستنصف الموظف حال كان أدائه لمهامه كما هو محدد وكذلك المسؤول لن يلام في تقيمه للموظف حال تقاعسه عن أداء عمله، وليس كما يحدث حاليا فقط وصف وظيفي وتقييم موحد لا براعي فروقات ومهام كل وظيفة ويتم التقييم بناء على ما يراه المسؤول دون وجود آلية دقيقة توثق أداء كل موظف. وقس عليها الترقيات والدورات والبعثات وغيرها من الحوافز والمكافآت..

بارك الله فيك .... صدقت والله لن تتقدم ولن تتطور الأجهزة الحكومية اذا لم يتم معالجة مثل هالعنصرية المناطقية ...




وأرى ان يتم تفعيل دور الرقابة والتركيز على أصحاب القرار في الجهاز الحكومي


أن يتم اختيار القادة والمدراء وفق معايير دقيقة بعيداً عن المصالح الشخصية .


أيضاً لا نغفل التوعية وإيضاح الأنظمة والعقوبات وتفعيلها بشكل جاد .


شاكر لك حسن ردك ...




قديم 10-10-2019, 09:39 AM
  المشاركه #50
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,018
ابا جندل غير متواجد حالياً  

الجديد ان ذوي البشره السوداء
يتعنصرون لبعض







مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

المناطقية

,

العنصرية

,

العنصرية المناطقية


أدوات الموضوع

الاسهم تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



12:28 AM