logo




قديم 10-10-2019, 06:59 AM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 5,029
 

....قطعت جهيزة قول كل خطيب....

من الأمثال الموروثة هذا المثل ويطلق عندما يجتمع الناس لاتخاذ قرار ويأتي احد من خارج المجتمعين يخبرهم حصل امرا ماء افسد عليهم قرارهم..

وقصة هذا المثل: قوماً اجتمعوا يتشاورون في صُلح بين حيين، قتل أحدُهُما من الآخَر قتيلاً، ويحاولون إقناعهم بقبول الدِّية، فيقوم خطيب ذرب اللسان يخطب معدداً مناقب أهل الدم ومثمناً مآثرهم، ويدعو إلى تحكيم العقل والتسامح ثم يجلس ليقوم آخر فيأتي بما هو أقوى وأشد تأثيراً من سابقه. وبينما هم كذلك، فإذا بامرأة تدعى »جهيزة« جاءت إليهم لتخبرهم بأن القاتل قد ظَفِرَ به بعضُ أولياء المقتول وقتلوه.
فَقَالوا عند ذلك: »قَطَعَتْ جهِيزةُ قول كل خطيب«. أي أن الخطب البليغة لم تعد تجدي، لأن الغاية منها ذهبت أدراج الرياح. فما يجدي اذا اقتنع أولياء الدم بها أو سفهوها، مادامت النفس ذهبت بالنفس، وقضي الأمر، وسبق السيف العزل.

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر : منتدى هوامير البورصة السعودية

 
 
قديم 10-10-2019, 07:16 AM
  المشاركه #2
قلم هوامير الماسي
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 124,154
 

بارك الله بك
سبق السيف العذل




قديم 10-10-2019, 07:24 AM
  المشاركه #3
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 5,029
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحُب السعودي مشاهدة المشاركة
بارك الله بك
سبق السيف العذل


احسنت ... العذل ....



القصة بالقصة تذكر:
وهي قبيلة بني ضبة، حيث كان لضبة بن أد ابنان؛ سعد وسعيد، وذات مساء خرج ضبة ليرعى الإبل ومعه أبنائه، وأثناء سيرهم تفرقت الإبل في كلِّ الاتجاهات؛ فطلب من ابنيه أن يجمعاها ويُحضراها.

فذهب الولدين، وتفرَّقا كلُّ منهما باتجاه، وبعد قليلٍ عاد سعد ومعه الإبل، أمَّا سعيدٌ فلم يعد؛ فقد قابل وهو في طريقة لأبيه رجلًا يُدعى الحارث بن كعب، فرأى عليه الحارث بُرْدَين (عبائتين) فطلبهما منه، ولكنَّ سعيدًا رفض.

فقتله الحارث وأخذ البردين ثم مضى، ومن وقتها لم يسمع ضبة شيءٌ عن ابنه، ولا يدري إلى أين رحل، حتى جاء يومٌ خرج فيه ضبة إلى سوق عكاظ، وهناك رأى البُردين على كتف رجلٍ فعرفهما، فأوقف الرجل وسأله عنهما، فقال الحارث: "إنَّهما لغلامٍ قابلته ليلًا، فلمَّا طلبتهما منه رفض، فقتلته وأخذتهما منصرفًا".

أدرك حينها ضبة أنَّه أمام قاتل ابنه، فطلب منه السيف الذي كان يحمله ليراه، فأعطاه الرجل سيفه، فغرزه ضبة في صدره وأرداه قتيلًا، وما إن رأى الناس هذا حتى تجمهروا حوله قائلين: "أفي الشهر الحرام يا ضبة؟!"، فقال لهم: "سَبَقَ السَّيْفُ العَذَلَ"، فصارت مثلًا يضرب به في التسرع والفعل الذي لا يرجى منه لوم ولا عتاب، فالعَذَلُ في اللغة هو العتاب واللوم..







مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

جهيزة

,

خطيب

,

قطعت


أدوات الموضوع

الاسهم تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



11:27 AM