logo



قديم 07-08-2005, 04:00 AM
  المشاركه #1
عضو هوامير المؤسس
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 926
 



مليار دولار حجم الموجودات المالية
بالسعودية في يونيو الماضي

التحديات تتمثل في إزالة المعوقات الاستثمارية


الرياض: عامر المرشد المصدر جريدة الشرق الأوسط

ينتظر الاقتصاد السعودي في المستقبل القريب استحقاقات كبيرة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لا سيما ما يتعلق بالـ17 عائقا، التي رفعتها الهيئة العامة للاستثمار للملك عبد الله أثناء توليه ولاية العهد، بهدف متابعة وتنفيذ توصياتها مع الدوائر الحكومية الأخرى، بهدف إزالة كافة المعوقات البيروقراطية والتنظيمية والقانونية، التي من شأنها دعم الاقتصاد الوطني، وتقوم الهيئة العامة بتنفيذ استراتيجية تتعلق بإيجاد بيئة استثمار جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية، إضافة إلى توطين رؤوس الأموال المحلية، بالتعاون مع الاستشاري العالمي بوز آلن هاملتون، حيث قطع الاقتصاد السعودي مراحل متقدمة، بهدف الوصول إلى اتفاق يضمن انضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية بداية العام المقبل، ويرى مراقبون أن التحديات قائمة ليس فقط في زيادة معدلات النمو الاقتصادي أو الناتج المحلي الإجمالي، ولكن إدارة السياسة الاقتصادية التي تنعكس بآثار مباشرة على المواطنين، عبر الاستفادة من النمو الاقتصادي وتشجيع القطاع الخاص على استيعاب الأعداد الداخلة في سوق العمل، في ظل منافسة شرسة في جذب الاستثمارات الأجنبية.

من جهة اخرى، كشفت بيانات مؤسسة النقد السعودي (البنك المركزي) عن حجم الموجودات خلال شهر تموز (يوليو)، حيث وصلت إلى 134.5 مليار دولار (504.6 مليار ريال)، مقارنة بـ 497.5 مليار ريال، لنفس الفترة للعام الماضي، تشمل الودائع لدى البنوك بالخارج، والودائع لدى البنوك المحلية، والاستثمارات في أوراق مالية بالأجنبية، والاستثمارات في أوراق مالية بالمحلية، والودائع لدى قسم الأعمال المصرفية.

واستمرارا للسياسة النقدية التي تتبعها السعودية، وصل عرض النقود لدى مؤسسة النقد السعودي «ساما» خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي، إلى 140.8 مليار دولار (528 مليار ريال)، مقارنة بـ482.4 مليار ريال لنفس الفترة من العام الماضي، وتشمل عرض النقد المتداول خارج المصارف والودائع الزمنية والادخارية والودائع تحت الطلب، والودائع الأخرى شبه النقدية. ويشير مراقبون إلى أن الارتفاع في أسعار الطاقة العالمية هو المحرك الرئيسي للاقتصاد السعودي، حيث تلعب الإيرادات النفطية دورا رئيسيا في زيادة الناتج المحلي الإجمالي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في القطاعات المرتبطة بالبترول، في ظل تجاوز حجم الائتمان المصرفي خلال نفس الشهر إلى 105 مليارات دولار (393.5 مليار ريال)، مما يعكس الانتعاش الذي يعيشه الاقتصاد السعودي، في ظل سيولة مرتفعة تبحث عن منافذ استثمارية في قطاعات تتمتع بميزة نسبية في الإنتاج والتصدير العالمي.

ويرى خبراء ماليون، أن التزام الحكومة السعودية بالخصخصة كإصلاح اقتصادي يعطي الفرصة لجذب الاستثمارات الأجنبية، ويساعد على تطوير سوق المال وإيجاد آليات جديدة لتعبئة رأس المال وجذب رؤوس الأموال الوطنية الموجودة في الخارج، التي ارتفعت إلى 240 مليار ريال خلال يونيو الماضي، مقارنة بـ197 مليار ريال لنفس الفترة من العام الماضي، وكذلك جذب رؤوس الأموال الأجنبية وتوطين مدخرات المقيمين في تسريع للدورة الاقتصادية، والذين تجاوزت تحويلاتهم السنوية إلى الخارج 16 مليار دولار (60 مليار ريال)، حيث تجاوز عددهم 8 ملايين نسمة، نصف عدد السكان، يذكر أن السوق المالي مرتبط بعملية الخصخصة، عبر توسيع نطاق مشاركة المواطنين في ملكية الأصول المنتجة للمشاريع المختلفة، ويؤدي وجود سوق مالي ناضج إلى تنويع المحافظ الاستثمارية في الشركات المطروحة، سواء في النقل أو الطاقة أو الاتصالات، واستقطاب صغار المستثمرين، مما سيؤدي إلى إيجاد أدوات استثمارية ذات طابع جماعي، إضافة إلى وجود إطار تنظيمي وقانوني يحمي المستثمرين ويضع أسس تنظيم السوق، بناء على لوائح وتعليمات واضحة ومعلنة.

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

الاسهم السعودية

 
 



الكلمات الدلالية (Tags)

إزالة

,

الله

,

الملك

,

المعوقات

,

الاستثمارية

,

التحديات

,

العزيز

,

بن

,

تتمثل

,

عهد

,

عبد

,

في



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



08:57 AM