logo




قديم 04-02-2020, 02:00 PM
  المشاركه #41
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 6,737
عاشق القمراء متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة immigrant00 مشاهدة المشاركة
القصة اسمها الكداد النذل
والمستمعين انذال وبعض المعاقين انذال
😜😜😜😜😜😜😜😜😜😜
وفيه بعض الاعضاء يهاجموني يظنون وبعض الظن اثم بأنني اقصدهم ، واللي على راسه بطحاء يحسس علاها .




 
 
قديم 04-02-2020, 02:02 PM
  المشاركه #42
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 6,737
عاشق القمراء متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المليونير الرابح مشاهدة المشاركة
شكلها مطولة القصة

اذا لنا مدة طويله عشان كفر كيف لاسمح الله صار حادث او شي تونا في ديراب


اتوقع ينتهي عام 2020 والاخ ماوصل القويعيه
اللاله أن شاء الله اكمل القصة ، وأعتذر عن التآخير الغير مقصود ، والله أنني مشغول وما عندي وقت اكتب تكملتها ، لكن موعدنا اللاله لتكملة بقية أحداثها ، أن شاء الله .




قديم 04-02-2020, 02:32 PM
  المشاركه #43
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 1,064
هاـمور كبير غير متواجد حالياً  

بعد ما تخلص من سواقين الاجرة
نبي سوالف سواقين وكدادين السيارات المرسيدس الكبيرة
لو سمحت يعني يا عاشق القمراء




قديم 04-02-2020, 02:40 PM
  المشاركه #44
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 374
بديوي غير متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق القمراء مشاهدة المشاركة
(3)

كان الوقت الذي غادر فيه سعيدان موقف سيارات الأجرة من موقفها بالبطحاء بمدينة الرياض ، بعد صلاة العصر ، وكان ذلك اليوم من أيام الشتاء الشديد البرودة الذي يخيم على منطقة الرياض .

وسعيدان رجل شاغلته الدنيا ، فهو رجل طماع وجشع ، وهدفه الذي قد وضعه أمام عينيه هو جمع المال والمنافسة على الحصول عليه بآي طريقة ، فهو يضحي بتلبية أحتياجات عائلته الضرورية ويلغي كثير من مواعيده الهامة ، ولا يحضر لعزائم وأفراح وأتراح جماعته وجيرانه ، وغالباً تواجهه مشاكل بسبب عدم تركيزه على الأشياء المهمة والضرورية في حياته ، وقد سبق أن حصل تلف لأحدى إيطارات سيارته ، وقد قام باستبداله بالإيطار الاحتياط الموجود في سيارته ، ووضع الإيطار المعطوب مكان الاحتياط على آمل أن يقوم بإصلاحه، ولكن بسبب طرده للمشارير ومنافسته لأصحاب سيارات الأجرة قد نسي أن يقوم بإصلاحه .

وقد غربت شمس ذلك اليوم على سعيدان وهو يهم بالنزول من طلعت ديراب ، وأستمر سعيدان في قيادة سيارته بأعلى سرعة ، حيث قد تعود على طلب الدنياء بسرعة فائقه في جميع أحواله ، وكان الطريق مشترك المسار بسبب قلة السيارات التي كانت تسير فيه .

أما الركاب الذين يستقلون سيارته ، فهم امرأة لرجل ميسور الحال يسكن في مدينة الرياض ، وقد طلبت من زوجها السماح لها بزيارة أهلها في مكة المكرمة ، وقد أذن لها بالسفر مع أبناءها لزيارة أهلها ، وكان برفقتها أبنها الكبير " سعود " ويبلغ من العمر خمسة عشر عام ، وثلاثة من الأطفال ، فتاتين وولد ، أعمارهم تقل عن عشر سنوات بالتدرج .

وكان سعود راكب في المقعد الأمامي ، ووالدته وأخوته في المقعد الخلفي.

وبعد أن سار سعيدان بسيارته مسافة 300كم عن مدينة الرياض ، شعر بحركة مفاجئة في أختلاف توازن السيارة ثم تبعها صوت أنفجار في أحد إطارات السيارة ، ولكن بفضل من الله وبإكتساب سعيدان مهارة القيادة والخبرة في كيفية التحكم في المحافظة على توازن السيارة وخلو الطريق من السيارات أستطاع سعيدان التحكم في مقود السيارة وتوازنها حتى تمكن من إيقافها على جانب الطريق .

ونزل سعيدان من السيارة وألقى نظرة على كفر السيارة المعطوب ، وكان أغلب سائقين سيارات الأجرة يحملون معهم كشافات تعمل على البطارية الجافة حيث تواجههم في تنقلاتهم في الليل مع الطرقات أعطال في سيارتهم في بعض الأحيان ويستعينون بها للإضاءة .

ووقف سعيدان لحظات وهو موجه نور كشافه على الإطار وقد هاله الوضع الذي شاهده ، حيث قد تلف الإطار تماماً وتقطع إلى اشلاء متعددة .

وتوجه سعيدان إلى شنطة سيارته ، وقام بإنزال شنطة المرأة وأطفالها على الأرض ، ثم قام بالبحث عن عدة أصلاح الإطار ، وأنزلها ، ووضعها بجانب الإطار المعطوب ، ثم عاد إلى شنطة السيارة ، وأخرج الإطار الاحتياط ، حيث كان يظن بأنه صالح للاستعمال ، ولكن ! عندما حمله بيديه وجده خفيف الوزن ، فتذكر بأنه قد عطب عليه ولم يقوم بإصلاحه . فرمي به من شدة قهره وخيبت أمله على الأرض ، وكاد أن يغمى عليه من شدة الصدمة التي قد واجهته في هذا المكان المظلم المقطوع، وفي هذه الليلة شديدة البرودة ، فجلس على الأرض حيث قد بردت قديمه ولم تستطيع أن تحمله من الهبوط المفاجيء في معنوياته نتيجة للصدمة الغير متوقعه.

وكانت أم سعود وأطفالها يشاهدون كل الأحداث المرعبة التي قد بدأت كواليس أحداثها تتكشف ويندفع معها الخوف والقلق والمصير المجهول الذي لا يعلمون كيف سوف تكون نهايته ، وقد كان الظلام حالك ، والبرد يزداد عليهم بسبب هبوب الرياح الشمالية العاصفة .

وقد قام سعيدان برفع السيارة بالجاك ( العفريته ) وأنزل ماتبقى من الإطار وأخرجه من جنطه ، ثم أخذه إلى مسافة بعيدة خلف سيارة بجانب الخط ، وقام بإشعال النار فيه ، ثم وقف بجواره ، وكل ما أقتربت سيارة قام بالوقوف على الخط وبالإشارة إليهم طلباً للمساعدة ……

يتبع
القصه جميله و فيها عضه و عبره كاي قصّه جميله اخرى وهاذا هو الهدف من القصص الفائده و المتعه و قضاء و قت جميل ونحن متشوّقون لقصص اخينا عاشق القمرا لهاذه الفوائد و التسليه و المتعه لاكن هناك اناس يتدخلوا فيما لا يعنيهم وهم ضدّ كل ماهو جميل و مفيد و مريح ولا نعلم ماهو السر في مواقفهم هاذه الشاذه ولانستطيع ان نقول عنهم اللا انهم بعيدين عن مجتمعنا الراقي وهم من شذاذ الافاق او عصابات اعداء لمجتمعنا و ثقافتنا اعتادوا ان يحاربوا كل ثقافتنا و علومنا و تاريخنا و ديننا وهم يشوّهوا كل جميل في حياتنا عبر مانقراه في منتدياتنا وكم تجادلنا معهم في مواضيع مختلفه وهم بلا شك اعداء لديننا و امّتنا وهم امّا روافض او اقباط او غيرهم من اعداء المسلمين اللذين ابتلينا بهم في منتدياتنا لافعالهم القذره هاذه وكم اثاروا من مواضيع تخالف العلم و العرف و التاريخ و الدين ونستطيع ان نطلق عليهم بكل يقين ووضوح انهم ( مفسدوا العلم و الثقافه الهمج الانذال ) ونتمنى ان يستمر اخينا عاشق القمرا في سرد قصصه الممتعه لانّه بذالك يرضي مجتمعه النضيف و يغيض شذاذ الافاق الحقيرين وليجعل القافلة تسير و الكلاب تنبح




قديم 04-02-2020, 09:20 PM
  المشاركه #45
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 6,737
عاشق القمراء متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بديوي مشاهدة المشاركة
القصه جميله و فيها عضه و عبره كاي قصّه جميله اخرى وهاذا هو الهدف من القصص الفائده و المتعه و قضاء و قت جميل ونحن متشوّقون لقصص اخينا عاشق القمرا لهاذه الفوائد و التسليه و المتعه لاكن هناك اناس يتدخلوا فيما لا يعنيهم وهم ضدّ كل ماهو جميل و مفيد و مريح ولا نعلم ماهو السر في مواقفهم هاذه الشاذه ولانستطيع ان نقول عنهم اللا انهم بعيدين عن مجتمعنا الراقي وهم من شذاذ الافاق او عصابات اعداء لمجتمعنا و ثقافتنا اعتادوا ان يحاربوا كل ثقافتنا و علومنا و تاريخنا و ديننا وهم يشوّهوا كل جميل في حياتنا عبر مانقراه في منتدياتنا وكم تجادلنا معهم في مواضيع مختلفه وهم بلا شك اعداء لديننا و امّتنا وهم امّا روافض او اقباط او غيرهم من اعداء المسلمين اللذين ابتلينا بهم في منتدياتنا لافعالهم القذره هاذه وكم اثاروا من مواضيع تخالف العلم و العرف و التاريخ و الدين ونستطيع ان نطلق عليهم بكل يقين ووضوح انهم ( مفسدوا العلم و الثقافه الهمج الانذال ) ونتمنى ان يستمر اخينا عاشق القمرا في سرد قصصه الممتعه لانّه بذالك يرضي مجتمعه النضيف و يغيض شذاذ الافاق الحقيرين وليجعل القافلة تسير و الكلاب تنبح
أبيض وجه يا أخ بديوي ؛ قلت ما في خاطري ووفيت وكفيت ، حفظك الله من كل مكروه ورعاك .




قديم 04-02-2020, 09:20 PM
  المشاركه #46
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 6,737
عاشق القمراء متواجد حالياً  

الحلقة الأخيرة

بقي عبد العزيز عند سيارته ينتظر الرزق الذي سوف يهبه له الله سبحانه ، فقد تعود على كرم الله وفضله ، وهو يحسن الظن في الله الرزاق الكريم ، وأن مع العسر يسر ، وقبل مغرب ذلك اليوم آتي له رجل يرغب الذهاب لمكة المكرمة مع الركاب ، واستفتح به باب الرزق وجلسه في مقعد السيارة الأمامي ، وكانت سيارته مصرح لها بنقل أربعة ركاب ، وبقي المقعد الأخير الذي يستوعب لثلاثة أشخاص شاغر ، وبقي ينتظر قدوم الثلاثة الركاب المتبقين ، وبعد وقت ليس بطويل آتى رجل ومعه أمرأه وقال له سوف أستأجر منك المقعد الخلفي وأدفع لك أجرة الراكب الثالث ، وقبل أن يحرك عبد العزيز سيارته أذن المؤذن لصلاة المغرب ، فقال عبد العزيز العزيز ، سوف نصلي في هذا المسجد ثم نتوكل على الله إلى وجهتنا .

وبعد ما انتهوا من صلاة المغرب غادروا موقف التكاسي متوجهين إلى مكة المكرمة .

وكان سعيدان واقف على الطريق ينتظر من يساعده وينهي معاناته ، وهو على يقين بأن حل مشكلته لا يوجد الاّ لدى صاحب سيارة مثل سيارته ليعطيه كفر مشابه لكفر سيارته يركبه مكان الكفر المعطوب ، فهو ينتظر أي سيارة شفر تمر مع الخط ويوقفهم ويطلب منهم العون والفزعة ، وقد مر عليه أصحاب سيارات كثيرة ووقفوا له ، ولكن عندما يشرح لهم مشكلته يعتذرون لعدم استطاعتهم مساعدته.

والبعض منهم يوافق على إيصاله لأقرب محطة محروقات يوجد فيها مكان لإصلاح الإطارات، ولكن سعيدان خائف على المرأة والأطفال الموجودين معه في سيارته أن تركهم لوحدهم فهم أمانة في رقبته وربما يتعرضون لسوء اثناء تركه لهم .

وقد بقي على الطريق حائر ، بينما كانت المرأة وأطفالها يتجرعون الخوف وينتفضون من البرد ، وبقوا على هذا الحال البائس وهم يدعون الله بأن يفرج لهم كربتهم.
وبعد صلاةالعشاء كان عبد العزيز قد أقترب من المكان الذي قد تعطلت فيه سيارة سعيدان ، وعندما أقترب منها وشاهد سعيدان انوارالسيارة القادمة مع الخط بعدما قلة حركة السيارات ، أتجه مسرع لسيارته وقام بفتح أنوار السيارة ثم وقف في منتصف الطريق ، وقام بالتلويح بعمامته بيد ، والإشارة بنور الكشاف بيده الثانية.

فتوقف عبد العزيز بسيارته أمام سيارة سعيدان ، ونزل منها ، وأتجه له عند سيارته ، وسأله عن سبب تعطله فأخبره بما حصل له ، وكانت أم سعود وأطفالها يراقبون مايدور أمامهم ، وقال سعود لأمه : هذا صاحب التكسي الذي كنا بنروح معه ، وكان عبد العزيز يعلم بوضع الركاب المرافقين لسعيدان وأنها أمرأة ضعيفة واطفال صغار ، وأنه قد بلغ منهم الخوف مبلغه والبرد مداه.

وقال عبد العزيز لسعيدان سوف انزل لك الكفر الأحتياط وأركبه محل كفر سيارتك المعطوب ، وعندما نوصل لمكة وننزل الركاب تشتري لك كفر وترجع كفر سيارتي .

وقام عبد العزيز وأنزل كفر سيارته الاحتياط وقام بتركيبه مكان الكفر المعطوب ولم يدع مجال لسعيدان أن يقوم بتركيب الكفر ، وكانت أم سعود تلاحظ فزعت وشهامة عبدالعزيز ، فقالت لأطفالها أذهبوا وسلموا على رأس ذلك الرجل الشهم الكريم ، الذي انقذنا مما نحن فيه من ضيق ، ولم يجازي الذي نقص عليه قيمة المشور ، وكان عبد العزيز جالس يربط مسامير كفر السيارة وقد تقدموا الاطفال جهته وهو يشد على مسامير الكفر وسلموا على رأسه وشكروه على جميله ، ثم ذهبوا إلى أمهم في السيارة ، وقالت أم سعود لولدها بعدما أنتهاء من تركيب كفر سيارة سعيدان ، روح للرجال واسأله عن أسمه وقل له رافقنا لين نوصل مكة .

وذهب سعود لعبد العزيز وكان واقف مع سعيدان يتبادلون الحديث وقال له ياعم : أيش اسمك : فأخبره ، ثم قال له سعود : ياعم سير معنا حتى نوصل لأهلنا في مكة ؛ فقال له عبد العزيز : أبشر على خشمي ، وكان سعيدان يسمع الكلام ، وقد تغيرت ملامح وجهه ، واشتعلت في ظميره نار النذالة والحسد على عبد العزيز .

وقد غادروا مكانهم متوجهين إلى مكة المكرمة ، حتى اقتربوا من مدخلها قبل صلاة الفجر .

ثم قام سعيدان بقيادة السيارة بسرعة حتى أبتعد عن عبد العزيز، ودخل مع أول طريق قابله ، وقام بالمراوغة داخل أحياء مكة حتى فقد أثره عبد العزيز.

ولكن أم سعود لم تنسى جميل عبد العزيز عليهم وفزعته لهم بعدما تملكهم الخوف في المنطقة الخالية التي قد تملكهم فيها الهلع واشتد عليهم فيها البرد حتى ارتعدت فرائصهم وارتجفت قلوبهم من الخوف والبرد.

فقصت قصتهم وما لحقهم من خوف وكرب في سفرهم ، وفزعة من ذلك الرجل الشهم لزوجها ، بعدما عادوا لمدينة الرياض ، فقرر زوجها مكافأته على جميل عمله مع أطفاله وتبديد خوفهم إلى فرح ، فذهب لموقف سيارات الأجرة يرافقه أبنه سعود ، وسألوا عنه ، حتى استدلوا عليه ، وقام والد سعود بمكافأته بمكافاة مجزية ، ورغم رفض عبد العزيز للمكافأة الا أن والد سعود قد اصر على إكرامه وحلف عليه بقبول هديته.

أنتهت القصة ؛ وهي قصة حقيقية وقد قمت بإدخال اسماء مستعارة في القصة.




قديم 04-02-2020, 10:06 PM
  المشاركه #47
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 2,836
يالله الجنة متواجد حالياً  

نبغا قصة غيرها
متشوقين لسوالفك
الجميله والهادفة




قديم 05-02-2020, 12:57 AM
  المشاركه #48
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 8,620
الشاشة غشاشة غير متواجد حالياً  

طيب فيه قصه حقيقيه حدثت بين سوداني ويمني اصحاب الدينات وتوصيل العفش من الرياض للقصيم واليمني اخذ مشوار من السوداني بنفس طريقة سعيدان ...وبعدين تعطل اليمني وكان رافع العفريته ويصلح الكفر فطاحت العفريته وانضغط تحت السيارة وهو وحيد ولايعلم احد من الماره مايحدث لانه في الجهة الاخرى المعاكسه للطريق ولايعرفه سوى السوداني الذي مر بالطريق وشاهد سيارة اليمني الدينا وعرفها فتوقف وشاهد اليمني ساقط تحت السيارة ويطلب النجدة ...من يعرف ماذا صنع السوداني يكمل القصة ....



قديم 09-02-2020, 10:32 PM
  المشاركه #49
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 5,587
almillionair غير متواجد حالياً  

الله يجزاك خير ويرحم والديك ويرزقك الفردوس انت ومن تحب والجميع

قصه فيها من العبره الكثير لا تحرمنا من جديدك




قديم 09-02-2020, 11:28 PM
  المشاركه #50
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 6,737
عاشق القمراء متواجد حالياً  

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاـمور كبير مشاهدة المشاركة
بعد ما تخلص من سواقين الاجرة
نبي سوالف سواقين وكدادين السيارات المرسيدس الكبيرة
لو سمحت يعني يا عاشق القمراء
أبشر ، إذا سنحت الفرصة ، لدي عدة قصص قصوها لي شياب كبار في السن عن سفرهم في الماضي على الشاحنات القديمة وما واجهتهم من مصاعب ومصائب .







مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

النذل

,

الكداد


أدوات الموضوع

الاسهم تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



10:37 PM