logo




قديم 27-03-2020, 06:00 AM
  المشاركه #1
نائب رئيس فريق المراقبة
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 67,411
 

الجمعة 3 شعبان 1441هـ - 27 مارس 2020م
«G - 20 الرياض»: جبهة دولية متحدة لكبح آثار كورونا
إعلان التعبئة الجماعية والتأسيس لمبادرة عالمية لمكافحة الجوائح

خادم الحرمين يطالب مجموعة العشرين بإرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي

إعلان التعبئة الجماعية والتأسيس لمبادرة عالمية لمكافحة الجوائح

الرياض - واس
تدابير فورية وقوية لحماية الاقتصاد واستعادة النمو العالمي

صدر بيان أمس عقب انعقاد أعمال قمة قادة دول مجموعة العشرين (G - 20) الاستثنائية الافتراضية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - التي عقدت لمناقشة سبل المضي قدما في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا، والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، فيما يلي نصه:

"إن جائحة كورونا (كوفيد - 19) غير المسبوقة تعد رسالة تذكير قوية بمدى الترابط بين دولنا وبمواطن الضعف لدينا، فهذا الفيروس لا يعترف بأي حدود، وتتطلب عملية التعامل معه استجابة دولية قوية منسقة واسعة المدى مبنية على الدلائل العلمية ومبدأ التضامن الدولي، ونحن ملتزمون بشدة بتشكيل جبهة متحدة لمواجهة هذا الخطر المشترك.

إننا نعرب عن بالغ أسانا وحزننا تجاه المأساة الإنسانية والخسائر في الأرواح والمعاناة التي ألمت بشعوبنا حول العالم، أولويتنا القصوى هي مكافحة الجائحة وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتداخلة فيما بينها، ونعرب عن امتناننا ودعمنا لجميع العاملين في المجال الصحي الذين يمثلون خط الدفاع الأول أثناء مواجهتنا للجائحة.

وتلتزم مجموعة العشرين ببذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، بناءً على الصلاحيات المخولة لها، ونحن عازمون على بذل قصارى جهدنا، فرديّا وجماعيّا من أجل:

حماية الأرواح.

الحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم.

استعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي.

تقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

تقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة.

تنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية.

مكافحة الجائحة

نلتزم باتخاذ كافة الإجراءات الصحية اللازمة وسنعمل على ضمان التمويل الملائم لاحتواء الجائحة وحماية الأفراد، وخصوصًا من هم أكثر عرضة للخطر. وسوف نشارك المعلومات بصورة آنية وشفافة، ونتبادل البيانات المتعلقة بعلم الأوبئة والبيانات السريرية، ومشاركة المواد اللازمة لإجراء البحوث والتطوير، وتعزيز الأنظمة الصحية العالمية، ويشمل ذلك دعم التطبيق الكامل للوائح الصحية الدولية لعام 2005م الخاصة بمنظمة الصحة العالمية. وسوف نوسع القدرات الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على الإمدادات الطبية وضمان إتاحتها على مدى واسع وبأسعار ميسورة وبما يقوم على مبدأ الإنصاف في المناطق التي تكون بأشد حاجة لها وبأسرع ما يمكن. كما نشدد على أهمية التواصل العام المسؤول خلال هذه الأزمة الصحية العالمية. ونكلف وزراء الصحة لدولنا بالاجتماع حسب ما تقتضيه الحاجة ومشاركة أفضل الممارسات الوطنية وإعداد حزمة من الإجراءات العاجلة حول تنسيق الجهود لمكافحة الجائحة بحلول اجتماعهم الوزاري في شهر أبريل.

نقدم دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية ونعقد التزامنا بتعزيز إطار الصلاحيات المخولة لها بتنسيق الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الجائحة، ويشمل ذلك حماية العاملين في الصفوف الأمامية في المجال الصحي، وتقديم المؤن الطبية، وخصوصًا الأدوات التشخيصية، والعلاجات، والأدوية واللقاحات، وندرك الحاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة قصيرة المدى لتكثيف الجهود العالمية في مواجهة أزمة فيروس كورونا (كوفيد - 19). وسوف نعمل معاً بشكل عاجل وبالتعاون مع الجهات المعنية لسد فجوة التمويل في الخطة الاستراتيجية للتأهب والاستجابة التابعة لمنظمة الصحة العالمية. كما نلتزم أيضاً بتقديم موارد فورية لصندوق الاستجابة لفاشية (كوفيد - 19) التابع لمنظمة الصحة العالمية، وللتحالف من أجل ابتكارات التأهب للوباء، وللتحالف العالمي للقاحات والتحصين، بصفة طوعية. وندعو جميع الدول والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الخيرية، والأفراد إلى الإسهام في هذه الجهود.

ولحماية المستقبل، فإننا نلتزم بتقوية القدرات الوطنية والإقليمية والدولية للاستجابة للتفشي المحتمل للأمراض المعدية من خلال رفع الإنفاق الخاص بجاهزية مواجهة الأوبئة وذلك لرفع مستوى الحماية للجميع، وخصوصًا المجموعات الأكثر عرضة للمخاطر التي تتأثر بالأمراض المعدية بمعدلات أكبر. ونلتزم أيضاً بالعمل معاً على زيادة التمويل للبحث والتطوير في مجال اللقاحات والأدوية، والاستفادة من التقنيات الرقمية وتعزيز إطار التعاون الدولي العلمي، وسنعزز مستوى التنسيق بيننا، بما في ذلك مع القطاع الخاص، في سبيل تطوير وتصنيع وتوزيع الأدوات التشخيصية، والأدوية المضادة للفيروسات واللقاحات بأسرع وقت مع الالتزام بأهداف الفعالية والسلامة والإنصاف والحصول والتكلفة الميسورة.

ونطلب من منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع المنظمات المعنية، بتقييم الفجوات المتعلقة بالتأهب لمواجهة الجوائح ورفع تقريرها للاجتماع المشترك لوزراء المالية ووزراء الصحة الذي سيعقد خلال الأشهر المقبلة، وذلك بغية تأسيس مبادرة عالمية حول التأهب والاستجابة لمواجهة الجوائح، وسوف تبني هذه المبادرة على البرامج الحالية لمواءمة الأولويات المتعلقة بالتأهب العالمي والعمل كمنصة عالمية فاعلة ومستدامة للتمويل والتنسيق، لتسريع عملية تطوير وإيصال اللقاحات والأدوات التشخيصية والعلاجات.

حماية الاقتصاد العالمي

نلتزم بالقيام بكل ما يلزم واستخدام كافة أدوات السياسات المتاحة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة.

ونتخذ حالياً تدابير فورية وقوية لدعم اقتصاداتنا، وحماية العاملين والشركات وتحديداً المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة، والقطاعات الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى حماية الفئات المعرضة للخطر من خلال توفير الحماية الاجتماعية الملائمة. كما أننا نقوم بضخ أكثر من 5 ترليونات دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة.

سنواصل تقديم دعم مالي جريء واسع النطاق، وستعمل الإجراءات الجماعية لمجموعة العشرين على تضخيم أثر هذا الدعم، وضمان تجانسه، والاستفادة من أوجه التناغم بينها. إنّ حجم ونطاق هذه الاستجابة سوف يعيد الاقتصاد العالمي إلى نصابه، مع وضع أسس قوية لحماية الوظائف وانتعاش النمو. ونطلب من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية التنسيق فيما بينهم بشكل دوري لوضع خطة عمل للاستجابة لفيروس كورونا (كوفيد - 19)، بالإضافة إلى العمل بشكل وثيق مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدة المالية الدولية المناسبة وبشكل عاجل.

وندعم التدابير الاستثنائية التي اتخذتها البنوك المركزية بما يتفق مع مهامها. حيث عملت هذه البنوك على دعم تدفق الائتمان إلى الأسر والشركات، وتعزيز الاستقرار المالي، ورفع مستوى السيولة في الأسواق العالمية. كما نرحب بتمديد ترتيبات مبادلة العملات التي اتخذتها بنوكنا المركزية. ونؤيد أيضًا الإجراءات التنظيمية والإشرافية المتخذة لضمان استمرار النظام المالي في دعم الاقتصاد، ونرحب بالتنسيق المعلن من قبل مجلس الاستقرار المالي بخصوص هذه الإجراءات.

كما نرحب بالخطوات التي اتخذها كل من صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لدعم الدول التي تحتاج مساعدة وذلك باستخدام كافة الأدوات بأقصى حد كجزء من استجابة عالمية منسقة، كما نطلب منهم إفادة مجموعة العشرين بشكل دوري حول آثار هذه الجائحة، واستجابتهم لها وتوصياتهم حيالها، وسنواصل معالجة المخاطر الناجمة عن مكامن الضعف المرتبطة بالديون والتي تسببت بها هذه الجائحة في الدول المنخفضة الدخل، كما نطلب من منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مراقبة تأثير الوباء على التوظيف والعمل.

معالجة اضطرابات التجارة الدولية

سنعمل على ضمان تدفق الإمدادات الطبية الحيوية، والمنتجات الزراعية الضرورية والسلع والخدمات الأخرى عبر الحدود، وسنعمل على معالجة الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية وذلك لدعم صحة ورفاه جميع الناس، تجاوباً مع حاجات مواطنينا.

نلتزم بمواصلة العمل معًا لتيسير التجارة الدولية وتنسيق الاستجابات المرتبطة بها بحيث يتم تفادي التدخلات غير الضرورية في حركة التنقل والتجارة الدولية. وستكون إجراءات الطوارئ الهادفة إلى حماية الصحة، موجهة ومتناسبة وشفافة ومؤقتة، كما نكلف وزراء التجارة بتقييم أثر الجائحة على التجارة.

كما نجدد التأكيد على هدفنا لتحقيق بيئة تجارية واستثمارية حرة وعادلة وغير تمييزية وشفافة ومستقرة وقابلة للتنبؤ، وإبقاء أسواقنا مفتوحة.

تعزيز التعاون الدولي

سنعمل بشكل سريع وحاسم مع المنظمات الدولية المتواجدة في الخط الأمامي، وتحديداً منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي بالإضافة إلى بنوك التنمية المتعددة الأطراف والإقليمية لتخصيص حزمة مالية قوية ومتجانسة ومنسقة وعاجلة، إضافة إلى معالجة أي ثغرات في حزمة الأدوات الخاصة بهم، كما أننا على أتم الاستعداد لتقوية شبكات الأمان المالية الدولية، وندعو جميع هذه المنظمات إلى تكثيف تنسيق الإجراءات فيما بينها، بما في ذلك مع القطاع الخاص، وذلك لدعم البلدان الناشئة والنامية التي تواجه صدمات صحية واقتصادية واجتماعية جراء فيروس كورونا (كوفيد - 19).

كما نعرب عن قلقنا البالغ حيال المخاطر الجسيمة التي تواجه كافة الدول، لا سيما الدول النامية والدول الأقل نمواً، وتحديداً في أفريقيا والدول الجزرية الصغيرة التي قد تكون أنظمتها الصحية واقتصاداتها أقل قدرة على التكيف مع هذا التحدي، وكذلك حيال المخاطر التي يواجهها اللاجؤون والمشردون. كما نعتبر تدعيم الأمن الصحي في أفريقيا أمراً جوهرياً للمتانة الصحية العالمية. وسوف نعزز بناء القدرات وتقديم المساعدات الفنية، وتحديداً للمجتمعات المعرضة للخطر، ونحن على استعداد لحشد التمويل الإنساني والتنموي.

نكلف كبار المسؤولين المعنيين لدينا بالتنسيق بشكل وثيق لدعم الجهود العالمية لمواجهة آثار الجائحة، بما في ذلك اتخاذ تدابير مناسبة لإدارة الحدود وفقًا للوائح الوطنية، وتقديم المساعدة عند الحاجة لإعادة المواطنين لبلدانهم.

كما نقدر الجهود المبذولة لحماية صحة الأفراد من خلال تأجيل الفعاليات العامة الكبرى، وخاصة قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية لموعد غير محدد قبل صيف عام 2021م. ونشيد بعزم اليابان على استضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارلمبية لعام 2020م في طوكيو بحلتها الكاملة، حيث يمثل ذلك رمزاً للمرونة الإنسانية.

ونحن على أتم الاستعداد للاستجابة الفورية واتخاذ أي إجراءات إضافية لازمة، كما نعرب عن استعدادنا للاجتماع مرة أخرى حسبما تقتضيه الحاجة. إنّ العمل والتضامن والتعاون الدولي أصبح ضرورياً أكثر من أي وقت مضى لمعالجة هذه الجائحة، ونحن على ثقة بأننا سنتمكن من التغلب عليها بالعمل معاً بشكل وثيق، وسنقوم بحماية الحياة الإنسانية، واستعادة الاستقرار الاقتصادي العالمي، ووضع أسس متينة للنمو القوي والمستدام والمتوازن والشامل.
http://www.alriyadh.com/media/thumb/...023c03c098.jpg
1 الرئيس الروسي خلال قمة العشرين (أ ف ب)
http://www.alriyadh.com/media/thumb/...e93eec54d2.jpg
2 شينزو آبي متابع وقائع اجتماع G20 (أ ف ب)
http://www.alriyadh.com/media/thumb/...518139e5ec.jpg
3 رئيس الحكومة البريطانية خلال مشاركته في الاجتماع (رويترز)

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر : منتدى هوامير البورصة السعودية

إعلان التعبئة الجماعية والتأسيس لمبادرة عالمية لمكافحة الجوائح
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
 
 
قديم 27-03-2020, 06:02 AM
  المشاركه #2
نائب رئيس فريق المراقبة
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 67,411
 

الجمعة 3 شعبان 1441هـ - 27 مارس 2020م
الملك: سنتجاوز الأزمة ونمضي قدماً لمستقبل ينعم فيه الجميع
جبهة عالمية موحدة ضد كورونا تنبثق من الرياض
http://www.alriyadh.com/media/thumb/...c31021dc59.jpg
خادم الحرمين يدعو لتضافر الجهود في مواجهة كورونا (أ ف ب)
الرياض - واس
تدابير «حازمة ومنسقة» لكبح تداعيات (كوفيد - 19) وحماية الاقتصاد الدولي

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن جائحة كورونا تتطلب من الجميع اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة، مضيفاً - حفظه الله - أن هذا الوباء تسبب في معاناة العديد من مواطني العالم.

وترأس خادم الحرمين أمس اجتماع القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين (G - 20)،

وأوضح الملك المفدى، في كلمته أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.

وشدد - رعاه الله - على أن هذه الأزمة الإنسانية «تتطلب استجابة عالمية، ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها».

وأضاف خادم الحرمين: «إن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف».

وأكد الملك سلمان أهمية الاستجابات الفردية من الدول، مشددا في الوقت ذاته أنه يتوجب تعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة.

ودعا خادم الحرمين إلى مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتها وتحسين جاهزية البنية التحتية لديها لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها، وأعرب - حفظه الله - عن ثقته - بعون الله - من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار.

وأكّد قادة مجموعة دول العشرين في ختام القمة الطارئة التزامهم بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة، متعهدين بضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي.

وقال قادة الدول في بيانهم الختامي: «تتطلب عملية التعامل مع (الفيروس) استجابة دولية قوية منسقة واسعة المدى مبنية على الدلائل العلمية ومبدأ التضامن الدولي، ونحن ملتزمون بشدة بتشكيل جبهة متحدة لمواجهة هذا الخطر المشترك».

وأكّد قادة الدول العشرين في بيانهم «سنعمل بشكل سريع وحاسم مع المنظمات الدولية المتواجدة في الخط الأمامي؛ لتخصيص حزمة مالية قوية ومتجانسة ومنسقة وعاجلة».

والتزم قادة العشرين «بالقيام بكل ما يلزم واستخدام كافة أدوات السياسات المتاحة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة».

وطالب البيان من منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع المنظمات المعنية، بتقييم الفجوات المتعلقة بالتأهب لمواجهة الجوائح ورفع تقريرها للاجتماع المشترك لوزراء المالية ووزراء الصحة الذي سيعقد خلال الأشهر المقبلة، وذلك بغية تأسيس مبادرة عالمية حول التأهب والاستجابة لمواجهة الجوائح.
http://www.alriyadh.com/media/thumb/...c3846173de.jpg
1 قادة مجموعة العشرين بحثوا تعزيز التنسيق العالمي لاحتواء تداعيات «كوفيد - 19»




إعلان التعبئة الجماعية والتأسيس لمبادرة عالمية لمكافحة الجوائح
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
قديم 27-03-2020, 06:03 AM
  المشاركه #3
نائب رئيس فريق المراقبة
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 67,411
 

الجمعة 3 شعبان 1441هـ - 27 مارس 2020م
الملك: سنتجاوز الأزمة ونمضي قدماً لمستقبل ينعم فيه الجميع
جبهة عالمية موحدة ضد كورونا تنبثق من الرياض
http://www.alriyadh.com/media/thumb/...c31021dc59.jpg
خادم الحرمين يدعو لتضافر الجهود في مواجهة كورونا (أ ف ب)
الرياض - واس
تدابير «حازمة ومنسقة» لكبح تداعيات (كوفيد - 19) وحماية الاقتصاد الدولي

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن جائحة كورونا تتطلب من الجميع اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة، مضيفاً - حفظه الله - أن هذا الوباء تسبب في معاناة العديد من مواطني العالم.

وترأس خادم الحرمين أمس اجتماع القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين (G - 20)،

وأوضح الملك المفدى، في كلمته أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.

وشدد - رعاه الله - على أن هذه الأزمة الإنسانية «تتطلب استجابة عالمية، ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها».

وأضاف خادم الحرمين: «إن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف».

وأكد الملك سلمان أهمية الاستجابات الفردية من الدول، مشددا في الوقت ذاته أنه يتوجب تعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة.

ودعا خادم الحرمين إلى مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتها وتحسين جاهزية البنية التحتية لديها لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها، وأعرب - حفظه الله - عن ثقته - بعون الله - من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار.

وأكّد قادة مجموعة دول العشرين في ختام القمة الطارئة التزامهم بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة، متعهدين بضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي.

وقال قادة الدول في بيانهم الختامي: «تتطلب عملية التعامل مع (الفيروس) استجابة دولية قوية منسقة واسعة المدى مبنية على الدلائل العلمية ومبدأ التضامن الدولي، ونحن ملتزمون بشدة بتشكيل جبهة متحدة لمواجهة هذا الخطر المشترك».

وأكّد قادة الدول العشرين في بيانهم «سنعمل بشكل سريع وحاسم مع المنظمات الدولية المتواجدة في الخط الأمامي؛ لتخصيص حزمة مالية قوية ومتجانسة ومنسقة وعاجلة».

والتزم قادة العشرين «بالقيام بكل ما يلزم واستخدام كافة أدوات السياسات المتاحة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة».

وطالب البيان من منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع المنظمات المعنية، بتقييم الفجوات المتعلقة بالتأهب لمواجهة الجوائح ورفع تقريرها للاجتماع المشترك لوزراء المالية ووزراء الصحة الذي سيعقد خلال الأشهر المقبلة، وذلك بغية تأسيس مبادرة عالمية حول التأهب والاستجابة لمواجهة الجوائح.
http://www.alriyadh.com/media/thumb/...c3846173de.jpg
1 قادة مجموعة العشرين بحثوا تعزيز التنسيق العالمي لاحتواء تداعيات «كوفيد - 19»




إعلان التعبئة الجماعية والتأسيس لمبادرة عالمية لمكافحة الجوائح
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
قديم 27-03-2020, 06:05 AM
  المشاركه #4
نائب رئيس فريق المراقبة
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 67,411
 

الجمعة 3 شعبان 1441هـ - 27 مارس 2020م
كلمة الرياض
زمام المبادرة
كلمة الرياض
في ظل جائحة (كورونا) التي لم يقف ضررها على جانب دون آخر، بل شملت كل جوانب الحياة صحياً، اجتماعياً، سياسياً وبالتأكيد اقتصادياً، كان لا بد من تحرك دولي عاجل للتخفيف من تداعيات هذا الفيروس الذي أصاب العالم بالشلل، وأصبح الشغل الشاغل للجميع، سواء حكومات ومجتمعات وأفراداً.

في خضم هذه الأزمة العالمية أخذت المملكة زمام المبادرة بدعوة مجموعة العشرين إلى قمة افتراضية استثنائية غير مسبوقة، جمعت قادة دول مجموعة العشرين إضافة إلى دول ومنظمات دولية وإقليمية من أجل مناقشة ما يمكن عمله، ووضع الحلول المناسبة لهذه المرحلة وما بعدها، وهو أمر اشتملت عليه كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - في افتتاح القمة حيث قال: «إن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية، ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها»، فإيجاد مخارج من هذه الأزمة التي وضعت العالم في وضع غير مسبوق مسؤولية دولية تصدت لها المملكة؛ كونها الرئيس الحالي لقمة العشرين، وامتداداً لمواقفها السابقة التي دائماً ما تكون في الصدارة للتصدي للأحداث بمواقفها الإيجابية البناءة التي تقود إلى خير البشرية.

الكلمة الملكية شملت كل الآثار المترتبة على هذه الجائحة حتى المستقبلية منها، ودعت إلى تكاتف الجهود الدولية في كل المجالات الصحية والاقتصادية التي بدأت آثارها تتضح على الكثير من دول العالم، ومازال هناك الكثير من الوقت حتى نتخطاها، ولكن مع الجهود الدولية المكثفة والتي ظهرت أولى نتائجها في بيان القمة الافتراضية الاستثنائية، نرجو من المولى العلي القدير أن يكشف هذه الغمة التي ابتُلي بها البشر، ولعل من الأمور المهمة التي نتجت عن هذه الجائحة أن يعرف العالم معنى التعاون والتضامن من أجل جعل عالمنا مكاناً أفضل للعيش، والاهتمام بأمور مهمة كانت لا تلقى الاهتمام اللائق بها.




إعلان التعبئة الجماعية والتأسيس لمبادرة عالمية لمكافحة الجوائح
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ



مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)

لمكافحة

,

والتأسيس

,

التعبئة

,

الجماعية

,

الجوائح


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



01:32 PM