logo



قديم 28-03-2020, 08:40 AM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 16,364
 



Haarp مشروع هارب السري - عندما يتحول الطقس إلى سلاح

HAARP مشروع هارب السري - عندما يتحول الطقس إلى سلاح



" الدول العظمى تهزم أعداءها بالزلازل والبراكين ... والفيضانات

حرب المناخ باتت وسيلة فعالة في الصراعات العالمية الحديثة "





بعد أن اتهم رئيس تحرير صحيفة يابانية الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل في الزلزال الذي نجم عنه تسريبات نووية في اليابان, أشارت دراسة صادرة عن معهد "غودارد" لأبحاث الفضاء الى تورط الولايات المتحدة الأميركية في حدوث هذا الزلزال, وعلى الجانب الآخر صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يضمن شمساً ساطعة لأي مسيرة أو مظاهرة تؤيد سياسة حكومته. ويتزامن مع هذا وذاك ما ذكرته (منظمة المناخ الدولية) من وجود أكثر من مئة مشروع جار تنفيذه في عدد من دول العالم للتحكم في المناخ.. وما بين هذا الاتهام الياباني وهذا الضمان الروسي وهذا التصريح الدولي تذوب الفواصل بين الحقيقة والخيال العلمي. فهل تمكنت هذه الدول الكبرى بالفعل من التحكم في المناخ? وهل يوجد بالفعل "حروب مناخية خفية"?



قبل أن نتطرق الى حقيقة وجود هذه التقنية" السلاح المناخي" يجدر بنا أن نستعرض آخر اتهامات الدول بعضها البعض. حيث كشف الموقع الاخباري النيوزيلاندي (ناتشر نيوز) عن دراسة تشير الى أن الولايات المتحدة الأميركية هي التي تسببت في الزلزال الذي ضرب اليابان في (11) مارس الماضي. حيث أشار " ديميتار أوزونوف" من مركز "غودارد" لأبحاث الفضاء التابع لوكالة ناسا , وأحد المشاركين في هذه الدراسة, الى ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير مبرر علمياً فوق المكان الذي يُعد بؤرة الزلزال قبل ثلاثة أيام من حدوث الزلزال.



ويُرجع خبراء المناخ ارتفاع درجة الحرارة بهذا الشكل الغريب الى جود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز "الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي" واختصاره (HAARP) باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير تبدو طبيعية أو " أقل من الطبيعية". وأكدوا أنه تم تركيز كمية هائلة من الطاقة على هذا المكان بعينه فأحدث تفجيرات قوية في المجال المغناطيسي ما أدى الى تغيير في الأحوال المناخية وتصدع جيولوجي نجم عنه الزلزال



كما اتهم(يويشي شيماتسو) رئيس التحرير السابق لصحيفة (يابان تايمز ويكلي) الولايات المتحدة واسرائيل بانهما سبب الزلزال الذي ضرب فوكوشيما اليابانية في مارس 2011, وأن أميركا واسرائيل كانتا تعرفان بوجود "يورانيوم" و"بلوتنيوم" مُعرض للهواء في مفاعل فوكوشيما بعد أن تعذر توفير مكان آخر لوضعهما به بعد أن تم تدمير المفاعل الذي كان يحتويهما.



وأضاف أن هذا الزلزال يجيء أيضاً كعقاب من اسرائيل لليابان التي أيدت اعلان دولة فلسطينية. وأن هذه المواد النووية تم ارسالها العام 2007 الى المفاعل بأمر من ديك تشيني وجورج بوش بالتواطؤ مع رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود اولمرت, وانه خلال انعقاد المؤتمر السنوي للجمعية الفيزيائية الألمانية العام الماضي, والذي حضره حوالي سبعة آلاف عالم فيزياء, أراد أحد المشاركين التطرق الى موضوع زلزال (فوكوشيما), فما كان من رئيس المؤتمر الا أن بادر بالتقاط الميكروفون قائلاً, غير مسموح الحديث في هذا الشأن, ونناقش موضوع آخر..



كما تساءلت صحيفة لوفيغارو الفرنسية في أكتوبر 2011, وأثناء اعتصامات حملة احتلوا الوول استريت, قائلة: منذ متى ينزل الثلج في واشنطن في شهر أكتوبر, أم هي احدى الضرورات لمواجهة حملة (احتلوا الوول استريت) والتي غطت الثلوج خيامهم أثناء الاعتصامات.



على الجانب الآخر, قدم الفيزيائي الأميركي (هارولد لويس),78 عاماً, استقالته في أكتوبر 2010 من (مؤسسة الفيزياء الأميركية) (APS) الى رئيس المؤسسة (كورتي كالان), اعتراضاً على الطريقة التي يُدار بها ملف (ارتفاع درجة الحرارة). وذكر (لويس) في استقالته أن "هذا أكبر تزييف علمي أراه على مدار حياتي العلمية التي تمتد على مدار ستين عاماً".



وأضاف أنه يُعلنها على الملأ لمن يريد معرفة الأسباب الحقيقة لارتفاع درجة الحرارة, "أن السبب لا يكمن في انبعاث الغازات السامة, بل في "أموال البيزنس" التي أفسدت العلماء بشكل عام, وعلماء الفيزياء بشكل خاص", ودلل على ذلك بالايميلات التي تم تسريبها فيما يعرف ب¯ (climat gate) أو "فضائح المناخ" وهي الرسائل المتبادلة بين علماء الفيزياء في هذا الشأن والتي تم نشرها منذ أكثر من عام.



وقال: إن الأسباب التي تسوقها هذه المؤسسة العلمية الأميركية, تم صياغتها على عجل خلال تناول الغداء - أي مدفوعة الثمن - لا تعكس أي خبرة لأعضاء الجماعة. ولام (لويس) على (كورتيس كالان) رئيس المؤسسة, عدم اعارته أي اهتمام للشكوى الذي قدمها له, طبقاً لما تقتضيه الأعراف العلمية, وذكره كذلك بأن آلاف المليارات من الدولارات تروح هباء جراء تلك الأبحاث التي ستُبيد العالم, ويعني الأبحاث التي تجري بهدف التحكم في المناخ.



فيما تبرر المؤسسة العلمية الفيزيائية الأميركية ارتفاع درجة الحرارة بزيادة غاز الكربون في الجو الناتج - على حد زعمهم - عن زيادة النشاط الانساني, وأن غاز الكربون يمتص بفاعلية أشعة الشمس ويحجبها عن الأرض فترتفع درجة الحرارة.



شكل جديد للحرب :

كتب عالم الفيزياء الفلكية (جون بيير) على موقعه الالكتروني " اكتشفنا شكلا جديدا لحرب خفية, وهذا السلاح سيُضعف أي دولة يُستخدم ضدها, حيث يتم تصدير كوارث طبيعية بوسائل تبدو متواضعة تُحدث زلزال أو غيره من الكوارث تكون بمثابة تكأة لارسال مساعدات انسانية وجنود ليستولوا بالفعل على الدولة المتضررة".



وتجسدت مقولة "بيير" في تعليق الاستخبارات الروسية, وكذلك الرئيس الفنزويلي شافيز, عندما ذكرا أن الزلزال الذي ضرب هاييتي ما هو الا "تدريب" لشن هجوم " هادئ خفي" على ايران, وأن الكثير من الشخصيات العامة بدأت تتحدث جهراً عن حرب مناخية لها دلالاتها الدامغة, لأن "افتعال وتصدير" كوارث طبيعية اصبح يسيراً.



وفيما يتعلق بهاييتي, وحسبما أشارت القناة الخامسة الفرنسية الى أنه تم ارسال عشرة آلاف جندي أميركي وبارجة نووية الى هاييتي, التي تقع على بُعد ألف كيلومتر من فنزويلا, بزعم تقديم مساعدات انسانية, مع العلم أن هذه الجزيرة لا توجد بها كثافة سكانية تُذكر, وأن هذه الكارثة ما هي الا مبرر تقترب به واشنطن من فنزويلا التي يوجد بينها وبين كولومبيا خلافات بسبب قبول الأخيرة استقبال جنود أميركان على قواعدها العسكرية.



و أوردت القناة الفرنسية أن وليام دين, أحد كتاب نيويورك تايمز, أشار في مقال له في 2 مارس من العام الماضي الى أنه من المنتظر حدوث زلزال يصيب كاليفورنيا في الفترة المقبلة, وأن ذلك سيكون بمثابة انذار روسي صيني ضد أميركا اذا ما لجأت واشنطن لسلاح المناخ, وبالفعل ضرب الزلزال الروسي حدود كاليفورنيا الأميركية.



استحوذت الاضطرابات المناخية على عدد من كتابات الخبراء الستراتيجيين والعسكريين خلال الأشهر القليلة الماضية, فيما يتوقع علماء المناخ والفيزياء أن ترتفع درجة الحرارة خلال الخمسين عاماً القادمة ما بين(2) الى (6.4) درجة, وهو ما يعني أن هناك تغيرات جوهرية طرأت وستطرأ على العالم خلال نفس الفترة.



كما تنبأ (جيمس هانس) من وكالة (ناسا) الأميركية بأنه لو ارتفعت درجة الحرارة بمقدار درجتين أو ثلاثة, فاننا سنرى كوكب الأرض مختلفاً عما نحن نعرفه, وأننا الآن نعاني فقط من ارهاصاته الكارثية الأولى. وعلى الصعيد الأوروبي, عقدت لجنة الشؤون الخارجية والأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي ندوات عامة في بروكسيل, في فبراير العام 1998, بشأن وجود حرب مناخية تشنها الولايات المتحدة الأميركية في اطار برنامج (هارب), - وهو اختصار ل¯ (دراسات في المجالات العليا للشفق القطبي الشمالي) (HAARP) الموجود في جاكونا بولاية ألاسكا- واعتبرت توصيات هذه اللجان أن مشروع "هارب", وبسبب تأثيره العام على البيئة, يفرض تحديات ومشكلات عالمية جديدة, وهو الأمر الذي يقتضي فتح تحقيقات قضائية وبيئية وأخلاقية. وتقوم بهذه لجنة دولية مستقلة. كما أبدت اللجنة أسفها لرفض الادارة الأميركية, في الكثير من الأوقات, التعاون مع هذه اللجنة. (بروكسل 14 يناير 1999).



وعندما طلبت اللجنة اعداد " كتاب أبيض" عن الأضرار البيئية للأنشطة العسكرية, رُفض طلبها بزعم أن اللجنة الأوروبية لا تمتلك المقومات التي تمكنها عن كشف "العلاقة ما بين البيئة والدفاع" وفي نفس الوقت حرصت أوروبا على أن تتجنب أي مواجهات مع واشنطن(تقرير 3 فبراير 1999)



تاريخ السلاح المناخي :

وقبل أن يستطرد الكاتب في " حروب المناخ" يشير الى أنه في العام 2006, أبرمت السلطات العامة الأميركية مئة ألف عقد مع شركات أمن "خاصة كبرى" من أجل حماية مواطنيها, وكلفها ذلك (545) دولار للشخص الواحد, والشاهد هنا أنها عهدت الى شركات الأمن الخاصة بحماية المواطنين, كما عهدت اليها برسم الخطوط العريضة لسياستها الخارجية ومنها " حرب المناخ". وهذه المؤسسات, فضلاً عن الحكومة الأميركية, يعملان معاً جنباً الى جنب في الكواليس السياسية وعلى هامش الديمقراطية, حسبما أشار الكاتب.



وبدأت فكرة التحكم في المناخ العام 1977 عندما أوصى (ادوارد تيلر), أبو القنبلة الهيدروجينية وأحد أكبر المتحمسين لحرب النجوم, بضرورة وجود "درع" حول الكرة الأرضية يعمل على عكس أشعة الشمس كي تستقر درجة الحرارة, وهذا المشروع تبادر اليه بعد ملاحظات متأنية كثيرة للثورات البركانية التي تعكس في الغلاف الجوي جزيئات تؤدي الى خفض درجة الحرارة لعدة أسابيع أو سنين. ومنذ الخمسينيات, أخذت تتزايد المؤسسات الخاصة العملاقة التي تعمل في مجال التحكم في المناخ, حتى بلغ الأمر, وعلى سبيل المثال, أن عمل "مكتب التحكم في المناخ " الصيني على توفير طقس مناسب لضمان أجواء مثالية للألعاب الأوليمبية العام 2008. كما تباهى الرئيس الروسي (فلاديمير بوتن) بأنه يكفل دائماً شمساً ساطعة في حال خروج مظاهرة تؤيد سياسة حكومته.



وتتمثل فكرة "حرب المناخ" في "الاسم العلمي لهذا النظام وهو (شعاع الجسيمات) لأنه يتكون من شعاع من الجسيمات الدقيقة المشحونة بشحنات عالية يمكن أن تُحدث ما تسببه الصواعق الطبيعية في الأهداف التي تتجه اليها. ويتم توليد (شعاع الجسيمات) من زيادة سرعة البروتونات والأيونات في ذرات المادة, فيطلق منها شعاع عالي الطاقة من الجسيمات المشحونة, ولو وُجه نحو صاروخ لحطمه وحرق الوقود الذي به وأعطب أجهزة التوجيه الالكترونية فيه, تماماً كما يحدث عندما يتعرض جسم الصاروخ لصاعقة طبيعية من تلك الصواعق التي يصاحبها البرق والرعد", حسبما جاء في كتاب (أسرار المناخ) للمهندس سعد شعبان الصادر العام 1988 والذي أشار فيه " آنذاك" الى أن هذه التقنية ما زالت في طور البحث.



ومع مُضي الوقت وتطور الأبحاث, ظهر في الغرب , وكأحدث مهنة في العالم, ما يُعرف ب¯ " الهندسة المناخية " وتُسند مهمة احداث أجواء مناخية بعينها لهذا المهندس المناخي كي يقوم على تنفيذها في المكان والزمان المحددين.



وفي هذا الشأن, ذكرت صحيفة " فورين بوليسي" أن عدداً من التقارير العلمية تشير الى أن التغيرات المناخية تحدث بشكل أسرع مما كان يتوقع العلماء المختصين, وأن القلق ينتاب الكثيرون منهم, وسيضطرون الى اتخاذ قرارات جذرية: " الهندسة المناخية".



وتعتبر الهندسة المناخية أحد الوسائل التي يتم استخدامها في رفع أو خفض درجة حرارة الجو, ويصب ذلك في مصلحة بعض الدول,وعلى حساب البعض الآخر, ولذلك صنف الخبراء الستراتيجيين " الهندسة المناخية" كأحد أهم ستراتيجيات القرن ال¯(21) لما تُحدثه من خصوبة في بعض المناطق الصحراوية وتصحر في بعض المناطق الزراعية, حسبما ذكرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية.



وأضافت الصحيفة كذلك, وتحت عنوان " المناخ, رهان ستراتيجي جديد" الى أحد أهم وأخطر نتائج التحكم في المناخ قائلة: إن ندرة المياه تنتج عن ارتفاع درجة حرارة الجو, ولذلك عهدت العديد من الحكومات بهذا الملف - التحكم في المناخ - الى جيوشها لما يمثله لها من أهمية ستراتيجية.



السودان وأفغانستان :

صدر حديثاً كتاب للصحافي الألماني (هارالد ويلزر) تحت عنوان " حروب المناخ,القتل في القرن ال¯21" وأشار فيه الى أن حرب دارفور سيسطرها التاريخ كأول حرب مناخية جرت بين مزارعين أفارقة مقيمين في موضعهم, وعرب من البدو الراعاة. ورغم ان النزاع قائم بينهم منذ (70) عاما, الا أن ما حدث من تجريف للأرض الزراعية بالتزامن مع زيادة المواشي هو الذي فجر النزاع, وأن ندرة الأمطار كان لها أكبر الأثر في أن تصبح المناطق الشمالية غير صالحة للمرعى وأن الرعاة اضطروا الى النزوح نحو الجنوب, وأصبح الكثير منهم لأول مرة بدو. واذا ما أشار البعض الى أن الغرب يُقدم مساعدات للجنوب, "فأود أن أقول لهم أنه خلال العشرين عاماً الماضية كلفت الحروب القارة السمراء أكثر من اعانات التنمية التي قدمها الغرب. وفي أفغانستان, فاذا تساءلنا عن أسباب حالة الحرب المستمرة هناك, فيجب أن نشير الى أن (80 في المئة) من الأراضي الزراعية في البلاد أصابها تأكل وتم تجريفها, و(70 في المئة) من الغابات اختفت, و(50 في المئة) من الأراضي الزراعية لم تعد قابلة للزراعة, ومن المعروف أنه بعد (30) عاماً من حرب فيتنام لم تعد الغابات التي كانت موجودة من قبل, وأن البيئة هناك مازالت متعطشة الى التنوع الحيوي. كما جف نهر الأردن ولم يعد يفيد البلاد لأن اسرائيل استخدمت المياه كسلاح تذل وتستعبد به الشعوب المحيطة به.



على الجانب الآخر, تقترح الدول الرأسمالية بذر وقود حيوي بهدف تأخير مجيء اللحظة التي ينفد فيها البترول. كما أن هذا التصحر الناجم عن الدفيئة الأرضية سيجعل التصحر يستشري في الأراضي الزراعية, خاصة في أميركا الجنوبية وآسيا. ويتزامن مع هذا وذاك أن تستولي شركات رأسمالية كبرى على مساحات شاسعات في تلك الدول لاستغلال ما بها من مصادر للطاقة وخاصة البترول. وأخذ الكاتب يضرب بعض الأمثلة على ما سيؤول اليه الوضع لو حدثت تنمية في هذه الدولة أو تلك, قائلاً ان النرويج استطاعت أن تستغل ثروتها البترولية في الاستثمار والاعداد على المدى البعيد, وهو الأمر الذي سيسمح للأجيال القادمة بمستوى معيشي عال, وبالتالي سينعكس على كل المناحي المعيشية لديهم. وكذلك سويسرا, فرغم جبالها الشاهقة, تمتلك اليوم أكبر شبكة مواصلات عامة في العالم, ولكل مواطن سويسري (47) رحلة بالقطار سنوياً, مقابل (14) لمواطني الدول الأوروبية الأخري.



كما أن كارثة (نوفل أورلان)- كاترينا - التي حدثت العام 2005, حسبما يشير (هارولد ويلزر) خدمت النظام في تلك الولاية, فبفضل اعصار كاترينا تمكنت (كاتلين بلانكو) حاكمة مقاطعة (لويزانا) من أن تُعلن القوانين العرفية, والتي من خلالها أعطت أوامر للحرس الوطني باطلاق النار على "الغزاة السارقين", وهم بالنسبة لها " الشعوب السمراء والفقراء" من سكان الولاية, الذي شُرد منهم (250) ألف مواطن وأصبحوا لا جئين, ويندرج اعصار كاترينا تحت مسمى " الكوارث الأقل من الطبيعية".



لعب المناخ دوراً كبيرا في مجرى الأحداث عبر التاريخ, فالكوارث الطبيعية لها تأثير " بيئي اجتماعي" مهم: لنتذكر أن ما حدث من سقوط للديكتاتور " سوموزا" جاء بعد زلزال أرضي, وأن الشتاء القارص الذي أهلك المحاصيل الشتوية, ومنها القمح, كان أحد الأسباب الرئيسية في قيام الثورة الفرنسية. وأخيراً في افريقيا, كانت عمليات بناء السدود السبب في هجرة شعوب من مدنهم الى معسكرات ايواء ومنها مدينة لاجوس, حتى كان عدد لاجئي المناخ العام 1995 ب¯(25) مليوناً, في حين كان عدد اللاجئين السياسيين (22) مليونا.



وللكوارث البيئية دور كبير في مجرى التاريخ, ففي اليوم الذي استولى (لويس السادس عشر) على (الباستيل) أعرب عن أسفه لما حدث في (14) يوليو من زلزال ولم يتمكن أن يستغل هذه الكارثة وعاد بخفي حنين.


منقول

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

ساحات الهوامير المفتوحة



 
 
قديم 28-03-2020, 09:23 AM
  المشاركه #2
عضو هوامير المؤسس
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 24,986
 



الله يكفينا شرهم



قديم 28-03-2020, 09:39 AM
  المشاركه #3
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 16,364
 



دراسة مؤقتة سعادة دائمة
٢١ أبريل ٢٠١٥ ·

الحرب الجرثومية البيولوجية

(بالإنجليزية Biological Warfare) هي الاستخدام المتعمد للجراثيم أو الفيروسات أو غيرها من الكائنات الحية وسمومها التي تؤدي إلى نشر الأوبئة بين البشر والحيوانات والنباتات، وسبل مقاومة هذه الأوبئة ومسبباتها. ويطلق البعض على هذا النوع من الحروب اسم الحرب البكتيرية، أو الحرب الجرثومية، غير أن تعبير الحرب البيولوجية أكثر دقة لشموليته...وخاصة بعد انتاج القنابل الجرثومية التي تمكن من تفجير كم من الجراثيم والفيروسات المخلقة في المناطق المستهدفة.

ما رأيكم من ان الامراض التي ظهرت في العصر الحديث مثلا ً مرض نقص المناعة المكتسبة ( الايدز ) ومرض جنون البقر وانفلونزا الطيور ومن بعدها الخنازير ما هي الا تجارب لاسلحة بيولوجية !!!

ما هى الاسلحه البيولوجيه او الجرثوميه واهم اهدافها ؟؟

السلاح البيولوجى هو الاستخدام المتعمد للجراثيم والميكروبات والفيروسات او سمومها لهدف القتل واضرار العدو وأتلاف النباتات والماشية والإنسان والبيئة .
فالاسلحة البيولوجية هي الكائنات الدقيقة التي تنتقل و تنمو في مضيف و الهدف يودي إلى مرض إكلينيكي الذي يقتل أو يعجز المضيف المستهدف . قد تكون مثل هذه الجراثيم تواترات من انواع برية و طبيعية أو قد يكون نتيجة الكائنات الحية المعالجة وراثيا .

اهداف الاسلحة البيولوجية
قد تستهدف الأسلحة البيولوجية الكائنات الحية أو البيئة المحيطة كالتأثير على نتيجة الصراع للسيطرة . هؤلاء يتضمنون الناس, كل الجنود و الغير مقاتلون, المحاصيل و الحيوانات التي يربيها الانسان, المصدر المائي, التربة, الهواء . كائن الشّيء, على كل حال, الهدف الحقيقي من استخدام هذه الاسلحة اضعاف العدو,و اثارة الرعب لدرجة التي تجعله يرضخ لمطالب المهاجم .

ترجع الأسلحة البيولوجية الى عهد الإمبراطورية الرومانية على الاقل , عندما كان من الشائع إلقاء جثث الحيوانات النافقة فى إمدادات مياه العدو لتسميمها و قد عرفت حكومة الولايات المتحدة الحرب البيولوجية بأنها الاستزراع أو الانتاج المتعمد للكائنات الممرضة من بكتريا أو فطريات أو فيروسات و نواتجها السامة بجانب مركبات كيميائية معينة بهدف نشر المرض أو الموت وتعمد تعريض جماعة بشرية الى مرض فتاك مثل الجمرة الخبيثة او الطاعون و تشمل الوسائل الاخرى للحرب البيولوجية التى ذكرها نيكسون تلك التى تهلك المحاصيل لا الانسان فقد تركزت الحرب البيولوجية على استخدام المسببات المرضية لأمراض مثل تفحم القمح و هو مرض نباتي تسببه انواع من الفطريا تنتمى الى الجنس Tilletia اذ يحل الفطر محل الجزء المزهر من نبات القمح ليكون كتلا من ابواغ سوداء سرعان ما تنتشر الى النباتات الاخرى و تفحم القمح مرض متوطن فى الكثير من أنحاء العالم و تسبب الإصابة الشديدة بة نقصا حادا فى غلة المحصول ولتفحم القمح صفة إضافية حيث انه ينتج غاز ثلاثى ميثايل امين القابل للاشتعال و الذى يمكن ان يفجر آلات الحصد التى جمعت الحبوب المصابة .

بدأ انتاج السلاح البيولوجى فى بريطانيا 1934 للانثراكس والسلاح البيولوجى يعد سلاحا فتاكا وكارثة بشرية لانة سلاح صامت يفتك بالملايين دون ضجيج لسهولة نقلة وتداوله فيمكن وضعة فى جهاز تكييف بمركز للمؤتمرات او صالة العاب او مركز للتسويق او يترك الوعاء الحاوى عليه ساعة الذروة على قضبان المترو فى مدينة عالمية مزدحمة بالسكان او فى الحقول او مع قطيع من الماشية فيقع الهجوم فى هدوء , يمكن استعماله فى صورة ضباب او سائل او ايروسول او رشة بالطائرات او تلويث مياه الشرب به ا إطلاقه داخل الحشرات والفئران والطيور المعدية بالناقل المرضى , وعندا تجد الميكروبات ان الظروف البيئية غير ملائمة للبدأ بالفتك بالكائنات والإنسان فأنها تسكن وتكون جراثيم لعدد من السنين حتى تعود الظروف لتصبح ملائمة فيعاود نشاطه وهجومه من جديد .

ومنها:
الانثراكس
فالجراثيم فى معظمها تحافظ على حياة العائل لكى تتمكن هى من النمو والتكاث والانتشار اما الانثراكس فانها تنتقل بسرعة وتتحول هى الى جرثومة تظل خامدة لسنين وتكون اكثر فتكا عندما يستنشقها الانسان بأنواعه المختلفة وهى ثلاثة:

1. الانثراكس المعوى :
والذى يسببه بكتريا Anthrax bacilli والذى يصيب الحيوانات المزرعية ثم ينتقل منها الى الانسان بتلوث الطعام وتنتقل البكتريا الى الحهاز الليمفاوى وتسبب القيء والإسهال وبط الحركة وتسمم دموى يؤدى الى نزيف أسود اللون يخرج من فتحات الجسم لذا يطلق علية الحمى الفحمية.
2. مرض غزل الصوف او الأنثركس التنفسى او الالتهاب الدماغى
وهو الأخطر تنتقل العدوى من العاملين بصناعة غزل الصوف الملوث بالبكتريا عند استنشاقه وتبدأ الأعراض كالأنفلونزا او البرد يتبعها ارتفاع درجة الحرارة وصعوبة فى التنفس والسعال وهبوط التهاب رئوى ونزيف فى المخ وغيبوبة وموت .
3. الجمرة الخبيثة او إصابة الجلد
يصاب بها الفلاحون ومربو الماشية والأطباء البيطريون نتيجة الاحتكاك الجلدى بالحيوانات المصابة وتظهر فى صورة حبة حمراء صغيرة تكبر تدريجيا وتحتوى على فقاقيع تتقرح ويظهر بها سائل دموى اصفر يتحول الى الأحمر ثم الأسود , تنحر فى اللحم حتى تصل الى العظم .
الجدرى
بعد اختفاء الجدرى عام 1980 من قاموس الأمراض والأوبة ظلت الدكتورة الإنجليزية جانيت باركر التى تعاونت مع المخبرات البريطانية تجرى تجارها لانتاج فيرس مهندس وراثيا له صفات تعجز الأطباء عن مداواة المرضى به , ونتيجة عدوانيتها ماتت به بعد ان عجز الأطباء على علاجها من الجدرى الفتاك التى خلقته حيث لا يؤثر فيه العقاقير وقد اغلق معملها وتم تطهيره بل تطهير جامعة برمنجهام كلها وتم حرق جميع متعلقاته الشخصية ولكن بقى الجدرى كسلاح بيولوجى فتاك فى حوذة كثير من الدول , يسب فيروس الجدرى الحمى والقشعريرة والعرق الغزير والإغماء ثم الموت .

الطاعون
من اكثر انواع البكتريا فتكا بالإنسان تصل نسبة الموت للمصابين به 100% تظهر أعراضه فى صورة حمى يعقبها قشعريرة مع سعال وضيق فى التنفس نتيجة تسمم الدم والتهاب الرئة ثم يعقب ذلك اللام ثم انهيار كامل وموت محقق

الحرب البيولوجية على المحاصيل الغذائية

حيث ان جميع المحاصيل الغذائية الرئيسية تتركز فى عدد من الاصناف كل منها يلائم عادة مناخا معينا وظروف تربة معينة و تتباين هذة الاصناف فى حساسيتها لأمراض بذاتها , وتوجد الكائنات الممرضة بدورها فى سلالات تدمر وتصيب الاصناف والسلالات بدرجات متفاوتة من الإصابة لذلك تستطيع الدولة المعتدية ان تستغل هذة الخاصية لعزل سلالات من الكائنات الممرضة تعمل كقنابل ذكية فلا تهاجم الا مصادر العدو من المحاصيل الغذائية الرئيسية

ويمكننا ان نوضح قدرة الحرب البيولوجية على تدمير الاقتصاد اذا نظرنا الى ما تسبب الامراض فى الأحوال الطبيعية من خسائر ففى عام 1970 دمرت لفحه الاوراق فى الذرة ما قيمته بليون دولار فى جنوب امريكا , وقد تسبب صدأ أوراق البن فى القرن التاسع عشر فى تدمير مزارع البن بجنوب شرقى آسيا وفى العقدين الماضيين فى مشكلة ملحة فى امريكا اللاتينية .على ان الواقع يقول ان النتائج قد تكون مروعة فشن هجوم بيولوجي مدبر يلحق أضرار جسيمة بنبات الأرز فى دولة فقيرة يعتمد عليها ملايين المواطنين على الأرز كغذاء , قد يتسبب فى مجاعة لا تقل خسائرها البشرية عن هجوم بالجمرة الخبيثة على مدينة ما والتاريخ خير شاهد فقد تسبب عن اللفحة المتأخرة للبطاطس فى المجاعة 1845 - 1846 بأيرلندا التى قتلت مليون من البشر والجئت مليون آخر الى الهجرة وكا مرض التبقع البنى للأرز سببا فى مجاعة منطقة البنغال بالهند عام 1942- 1943 والذى قضى على اكثر منة مليون شخص .

فى الحرب العالمية الثانية درست ألمانيا العديد من الامراض التى تصيب المحاصيل من بينها اللفحة المتأخرة فى البطاطس وصدأ القمح الأصفر والأسود الى جانب آفات حشرية مثل خنفساء كلورادو وخنفساء اللفت وخنفساء الذرة ولحسن الحظ استسلمت ألمانيا قبل استخدامها للحرب البيولوجية التى كان مخطط لاستعماله لعام 1945 .

اما امريكا فبين عامى 1951 و 1969 قامت بتخزين ثلاثين الف كجم من ابواغ الفطر Puccinia graminis tritici الذى يسبب صدأ الساق للقمح وهى الكمية التى تكفى لأصابته جميع نباتات القمح على الارض وكذلك بحلول عام 1966 كان لديها مخزون يقرب من الطن من ابواغ Piricularia oryzae المسبب الرئيسى لتدمير محصول الأرز .

وقد طورت امريكا عددا من الأسلحة لنشر الامراض وهى غاية فى الإتقان منها :

• قنبلة تزن 500 رطل صممت أصلا لنشر منشورات الدعاية المضادة اثناء الحروب ولكنها عبئت بريش الطيور المحمل بجراثيم المرض وجربت إطلاق قنابل الريش من حاويات او مناطيد فى كامب ديتريك بمريلاند بأمريكا وعند إطلاق الريش سبح فى الهواء ليهبط فوق مساحة هائلة لينتقل المسبب المرضى من الريش الى النباتات وقد عفر الريش بالابواغ بنسبة عشرة فى المائة من وزن الريش

• التقنية الثانية تعتمد على رش الابواغ من قاذفات F- 100 , F-105 , F-4C وهو النظام المتبع فى رش المبيدات الكيميائية والذى استخدم فى مقاومة الأعشاب التى كانت مخبئ لرجال المقاومة فى أحراش فيتنام

وللتقنية البيولوجية الحديثة دور بارز فى تطوير الأسلحة البيولوجية اذ يمكن للباحثين من ان ينتجوا سلالات ممرضة اكثر تحملا مقاومة للمبيدات قادرة على البقاء فى مدى أوسع من درجات الحرارة والرطوبة وفى عام 1998 وافق الكونجرس الأمريكي على برنامج لمكافحة المخدرات تبلغ ميزانيته 23 مليون دولار يتضمن بحوثا فى مجال ممرضات النبات وتشمل النباتات المستهدفة النباتات التى تنتج العقاقير المخدرة مثل الكوكايين والهروين والحشيش لتلاف النباتات المنتجة كأحد الحلول الجذرية فى الحرب ضد المخدرات وهذا البرنامج يثير مخاوف حيث ان تطوير القدرة على تدمير محاصيل المخدرات بممرضات النبات سيوفر بكل تأكيد ثروة من المعارف والخبرات العلمية يمكن ان تطبق بسهولة فى حرب بيولوجية اكثر فتكا وتدميرا تستهدف المحاصيل الغذائية .

قائمة باسماء بعض الفايروسات التي تستخدم في الحروب الجرثومية
V2 . فيروس حمى هيمورهاجيك كونجو-كريمين
V3 . فيروس حمى الضنك
V4 . فيروس التهاب الدماغ الخيل الشرقي
V5 . فيروس إيبولا
V6 . فيروس هانتاان
V7 . فيروس جانين
V8 . فيروس حمى لاسا
V9 . فيروس التشوريومينينجيتيس المتعلّق بالكريات اللّنفاوية
V10 . فيروس ماتشبو
V11 . فيروس ماربرج
V12 . فيروس جدري القرد
V13 . فيروس حمى الوادي
V14 . فيروس التهاب الدماغ
V15 . فيروس الجدري

من بين كل الميكروبات الممرضة للإنسان، هناك عدد قليل وقع عليه الاختيار وتم إنتاجه وتطويره بطرق قياسية في ترسانات الأسلحة البيولوجية في العالم، مثل: ميكروبات الجمرة الخبيثة، والطاعون، والحمى الصفراء، والتهاب المخ السحائي، والحمي المتموجة، وحمي الأرنب والجدري.
وببساطة شديدة، تكون ميكروبات الحرب البيولوجية قاتلة إذا كانت مقاومة لفعل المضادات الحيوية، ثابتة في الظروف البيئية المختلفة، مقاومة لدرجات مختلفة من الحموضة والقلوية، يصاحبها معدلاتٍ عالية من النمو، سامة جداً وتستطيع أن تفرز سمّها في أطوار نموها الأولى - أي بعد 1:2 ساعة - لا تتأثر باللقاحات والأمصال الموجودة بداخل الجسم البشري. ولكن، كيف تتحقق الإمكانات والشروط السابقة لنوعٍ ممرض من البكتريا؟ ونجيب ببساطة شديدة، بأنه سيتحقق ذلك لو استطاعت وسائل الهندسة الوراثية من استزراع ميكروبات معدلة وراثياً لتتحقق فيها الشروط السابقة، وستكون تلك البكتريا فتاكة يمكن التحكم في نشرها بالقدر المطلوب. وهذه الميكروبات المهندسة وراثياً موجودة بالفعل في جهات عديدة في ترسانات الأسلحة الحيوية ببعض دول العالم، وستكون هذه الميكروبات المهندسة وراثياً مثالية في الحرب الحيوية، وستكون سلاحاً قاتلاً فتاكاً. وربما سيكون في استخدام مثل هذه البكتريا المهندسة وراثياً إيذاناً ببداية الهلاك للعالم كله.

ولقد وقعت الدول الكبرى في العام 1925 "اتفاقية جنيف" التي تمنع اللجوء إلى الأسلحة البكتريولوجية في الحروب. وذلك بالإضافة إلى منع الغازات السامة وغيرها. ولقد أقرت 29 دولة هذه الاتفاقية. وكانت الولايات المتحدة أبرز الممتنعين عن الانضمام إليها. كما اتخذت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قرارا في ديسمبر، 1966، يقضي بضرورة الالتزام بالبروتوكول المذكور، وبذلت بريطانيا خلال الستينات جهودا باتجاه نزع السلاح البيولوجي، ولاقت تلك الجهود دعما واسعا، لا سيما من الاتحاد السوفييتي. ومن جهة ثانية، قام الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون في العام 1969 بإعلان استنكار الولايات المتحدة لاستخدام الأسلحة البيولوجية، وأمر بتدمير مخزون بلاده منها. وتجدر الإشارة إلى أن "إسرائيل" ليست من البلدان التي انضمت إلى مجموعة "اتفاقية جنيف"

وعندما أدركت الدول العظمى أن بإمكان الدول الصغيرة إنتاج أسلحة بيولوجية، فهذا السلاح فتاك جداً، وسارعت بتقديم مسودة معاهدة الأسلحة البيولوجية وتوقيعها عام1972.

إذ إن استعمال 15 طناً من المواد البيولوجية تعدّ كافية للقضاء على كل مظهر من مظاهر الحياة على الأرض، وأن 225 غم من سم بكتيريا بيتيولينيم كافٍ لقتل جميع سكان المعمورة. ظهر في الفترة الأخيرة استعمال مواد تؤدي إلى فشل العدو وكسر شوكته، ولازال هناك الكثير من الأسئلة حول المرض الذي أصاب عشرات الألوف من الجنود الأمريكيين نتيجة حرب الخليج الأخيرة.

هل هذا ما يحصل مع داعش الآن بانتشار الوباء بينهم ؟
هل هذا ما انتشر في مصر في الآونة الاخيرة بعد حرب الاخوان ؟
هل هذا ما يحدث في نيجيريا ويتسبب بوفاة العشرات دون معرفة نوع الفيروس ؟
ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏تدخل المادة السامة أو الجراثيم الجسم الإستنشاق وذلك عند إطلاقه فى الهواء فى الحرب الجرثومية الأنف الفم لقصبة الهوائية الحويصلات الهوا الجرائي غدد ليمفاوية الأوعية الدموية الحرب الجرثومية البيولوجية وثائقي مهم جداً دراسة مؤقتة سعادة دائمة‏'‏




قديم 28-03-2020, 09:40 AM
  المشاركه #4
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Jul 2017
المشاركات: 12,738
 



ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ
بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ
لِيُذِيقَهُم بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
هذا ماقاله ربناوخالقناوفي سورة الروم والفسادانما حصل اغلبه
بسببهم
والله اعلم




قديم 28-03-2020, 10:20 AM
  المشاركه #5
عضو هوامير المؤسس
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,772
 



يا ساتر على الوسوسة والغرق في نظريات المؤامرة والأساطير الصحفية المبالغ فيها..

مشروع هارب ليس سرّي إطلاقاً. جامعات كثيرة حول العالم تشارك فيه ومن ضمنها جامعات روسية وأوروبية كثيرة جداً. موقع هارب معروف ومفتوح ويمكن لأي شخص يزوره، هذا المركز يبحث في تطوير الاتصالات المدنية والعسكرية عبر الغلاف الأيوني وتطوير التشفير وضمان الوصول، وحتى الآن أصلا نتائجه ليست بذات الأهمية وما زالت نتائجها ضعيفة. هذا برنامج علمي بحت ولا له علاقة بالسرية والزلازل والبراكين والطواعين والمشاكل هذي. يا ليت نبحث ونقرأ من مصادر صحيحة موثوقة ولا نصدق كل شيء، خاصة الصحافة التي تبحث عن الإثارة فقط.

موقعه على الخريطة https:///maps/jefmxs17WGkAUNKm9

ويمكنك البحث بالتفصيل عنه وعن الجامعات المشاركة فيه ونوعية البحوث والدراسات حوله في الانترنت بشكل شفاف ومحايد.




قديم 28-03-2020, 10:25 AM
  المشاركه #6
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 1,972
 



😇😇

الله يشفيك مما تعاني منه 🤪







الكلمات الدلالية (Tags)

مشروع هارب السري

,

هارب

,

الطقس

,

haarp

,

سلاح



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



04:55 PM