إضافة رد
قديم 31-03-2020, 08:53 PM
  المشاركه #11

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


هل ذقت حلاوة الإخــلاص ؟
يقول ابن تيمية : المخلص لله ذاق من حلاوة عبوديته
ما يمنعه من محبة غيره, إذ ليس عند القلب السليم أحلى ولا ألذ, ولا أطيب
ولا أسر, ولا أنعم : من حلاوة الإيمان المتضمن عبوديته لله, وذلك يقتضي انجذاب
القلب إلى الله, فيصير القلب منيباً إلى الله, خائفاً منه, راغباً, راهباً ..

ابن تيمية



رد مع اقتباس
 
 

قديم 31-03-2020, 08:53 PM
  المشاركه #12

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


�� مختارات مؤثرة ��

��قال تعالى عن القيامة: {خافضة رافعة} يعني هي خافضة رافعة، فأهل العلم والإيمان هم الذين لهم الرفعة في الدنيا والآخرة، ومن سواهم فإنهم موضوعون بحسب بعدهم عن العلم والإيمان، وتخفض أهل الجهل والعصيان، وكم من إنسان في الدنيا رفيع الجاه، معظم عند الناس، يكون يوم القيامة من أحقر عباد الله؟!
[ابن عثيمين]

��نزهة العقلاء (21):
من تعود الكذب لم يعد يتذكر الصدق.
قال أبو حاتم: "ومن أكثر الكذب لم يترك لنفسه شيئا يصدق به، ولا يكذب إلا من هانت عليه نفسه".

��هكذا عاشوا مع القرآن (10):
شرب عبد الله بن عمر ماء مبردا فبكى فاشتد بكاؤه، فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: ذكرت آية في كتاب الله عز وجل: {وحيل بينهم وبين ما يشتهون}؛ فعرفت أن أهل النار لا يشتهون شيئا شهوتهم الماء، وقد قال الله عز وجل: {أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين}.

��نزهة العقلاء (20):
قال الفضيل بن عياض: ما من مضغة أحب إلى الله من لسان صدوق، وما من مضغة أبغض إلى الله من لسان كذوب.

��نزهة العقلاء (19):
ربما كانت كثرة الكلام من البلاء، يقول الأوزاعي: ما بلي أحد في دينه ببلاء أضر عليه من طلاقة لسانه.

��هكذا عاشوا مع القرآن (9):
عن البراء بن سليم قال: سمعت نافعا يقول: ما قرأ ابن عمر هاتين الآيتين قط من آخر سورة البقرة إلا بكى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه...}.
ثم يقول: إن هذا لإحصاء شديد.



رد مع اقتباس
قديم 31-03-2020, 08:54 PM
  المشاركه #13

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


يقولُ أبو الدّردآء - رحمَه الله - :
أذكروا الله عندَ كلِّ جُحيرَة ٍ وَ شُجيرَة ;
لعلّهـآ تأتي يومَ القيـآمة فَ تشهدَ لكُم



رد مع اقتباس
قديم 31-03-2020, 08:55 PM
  المشاركه #14

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


ل الله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ[فصلت:33]

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الأَجْرِ مِثْلُ أَجُورِ مَنْ تبعه، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً. رواه مسلم

http://www.khayma.com/da3wah/
انشر تؤجر
سبحان الله وبحمده





(https://www.facebook.com/photo.php?f...levant_count=1)



رد مع اقتباس
قديم 31-03-2020, 08:55 PM
  المشاركه #15

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


الودود في اللغة من صيغ المبالغة

والود بمعنى المحبة

والودود قد يأتي على معنى المعية و المرافقة والمصاحبة كلازم من لوازم المحبة.

*أسماء الله للرضواني



الدليل:

ورد في القرآن مرتين:

١. (إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ * وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) البروج ١٣-١٤

٢. (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)٩٠ هود



أقوال العلماء:

١.قال ابن جرير: ( ودود ) ذو محبة لمن أناب وتاب إليه يوده ويحبه.

٢. قال السعدي في تفسيره: (الودود)الذي يحب أنبياءه ورسله وأتباعهم،

ويحبونه فهو أحب إليهم من كل شيء، قد امتلأت قلوبهم من محبته،

ولهجت ألسنتهم بالثناء عليه، وانجذبت أفئدتهم إليه وداً وإخلاصاً

وإنابة من جميع الوجوه) انتهى كلامه رحمه الله.



هيا بنا ؛

لنتأمل سوياً معنى اسم الله الودود..

- الله الودود هو الذي يحب عبده المقبل عليه

- الله الودود هو الذي يعتني بك العناية التي لا مثيل لها

- وهو الذي يحميك مما يضرك ويحمي قلبك مما يفسده

- الودود هو الذي إن سألته أعطاك وإن استعذت به أعاذك

- هو الذي يجبر خاطرك حال حزنك وكسرك

- وهو الذي يتولى أمور دينك و دنياك وآخرتك أيضاً

- الودود هو الذي يغمرك بلطفه ، وأحن عليك من أمك..

- وهو الذي -إن أحبك- عشت في نعيم الدنيا و الآخرة!





إننا حين نشرح اسم الله الودود فنحن نشرح الحب المتبادل بين الودود و عباده

حيث أنه في كل قلب بشري حاجة لأن يعيش الحب فيُحِب ويُحَب

و من عرف الله وامتلأ قلبه بحبه فقد أعطي الخير كله

إذ أن حب الله والتعلق به يغني القلب عن الكثير من المحاب

بل و يجعل كل محبة أخرى في تبعات محبته سبحانه وتعالى



هنا يأتي السؤال الذي يشغل القلوب والعقول :

كيف يحبني الله؟

وماذا أفعل كي يحبني الله؟

كتب ابن القيم فصل مهم في هذا الجانب عن الأسباب الجالبة للمحبة،

والموجبة لها، وهي عشرة، سأذكرها بشرح مبسط لي:

السبب الأول:

قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه، وما أريد به،

كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه.

- قد تأتيك رسالة ممن تحب و تتمعن فيها و تحفظها لديك

لأنك تحبه!

لكن القرآن كاملاً هو رسالة جديرة بالتأمل والتدبر

- عد للتفسير وحاول أن تتعايش مع القرآن

“كي يحبك”.



رد مع اقتباس
قديم 31-03-2020, 08:55 PM
  المشاركه #16

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


السبب الثاني:

التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها موصلة إلى درجة المحبوبية بعد المحبة.

- لذا لاتكتفي بفرائضك وضف عليها النوافل حباً وتقرباً لله،

قالت لي إحداهن:

كنت في السوق فراودتني نفسي أن لا أصلي السنة

فرأيت إحدى الأخوات التي تبدو ظاهريا أقل التزاماً مني قد أنهت صلاتها

وشرعت في النافلة فاستحييت و أحببت أن لا أترك نافلتي

- لذا أدِّ نافلة صلاتك أو صيامك بحب

“كي يحبك”.



السبب الثالث:

دوام ذكره على كل حال، باللسان والقلب والعمل والحال، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر.

- حين نحب شخصاً ما فإننا لا شعورياً نذكره كثيراً

و المحب لله -كذلك- تراه دائماً يكثر من الأذكار،

قالت لي إحداهن : بدأت قرباً وحباً لله من الذكر

فقد كنت امرأة بعيدة عنه فأكثرت من الذكر حتى قربني إليه

ثم أصبحت أدعو إليه

- لذا أكثر من ذكره

“كي يحبك”.



السبب الرابع:

إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.

- هنا يكمن الاختبار: هل تحب الله أم تحب هواك ؟

- ماذا ستختار حين يأمرك هواك بسماع الأغنية و يأمرك ربك بعدم سماعها؟

- اختر رضاه

“كي يحبك”.



السبب الخامس:

مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها،

وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها، فمن عرف الله بأسمائه وأفعاله، أحبه لا محالة.

- هل قلبك يطالع أسماءه الحسنى وصفاته ويشاهدها ويعرفها؟

- هل تكثر من تعلمها ؟

- هل أنت شغوف بها ؟

- هل أنت مطبق لها في واقعك؟

- أكثر من تعلمها ودعها محور حياتك

“كي يحبك”.



السبب السادس:

مشاهدة بره وإحسانه، وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته.

- كل يوم يمر عليك لا يخلو من كرمه و نعمه و عطاءه

هل تشعر بنعم الله؟ هل تعددها و تذكرها؟

- شاهدها بقلبك

“كي يحبك”.



السبب السابع:

وهو من أعجبها: انكسار القلب بكليته، بين يدي الله تعالى،



- حين تكون في خلوتك مع ربك،

هل تشعر بانكسارك وذُلك وضعفك له؟

إن كنت كذلك فأكثر، وإن لم تكن فكُن

“كي يحبك”.



السبب الثامن:

الخلوة به وقت النزول الإلهي، لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب

والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.

- ماذا تفعل في الليل؟

هل تنام الليل كله ؟

أو تكلم من تحب؟

- ضع في ليلك وقتاً لربك و اختلي به

فهو في نزول للسماء الدنيا

“كي يحبك”.



السبب التاسع:

مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقي أطايب الثمر



أم أنك تشعر أنهم معقدين و غير مرحين؟

احذر من هذا الشعور

وتخير قرب أهل الصلاح

“كي يحبك”.



السبب العاشر:

مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.

- بكل صراحة ؛

مالذي يبعدك عن الله؟

ابحث عما يبعدك وتعامل مع السبب بحكمة،

فإن سليمان عليه السلام عندما شغلته الخيل عن الصلاة ذبحها

فعوضه الله ماهو خير منها حيث سخر له الجن والريح

لذا اقطع أي سبب يقطعك عن الله وثق بأن الله سيعوضك بما هو أخير منه

- باعد قلبك عما يحول بينه و بين الله

“كي يحبك”.



رد مع اقتباس
قديم 31-03-2020, 08:56 PM
  المشاركه #17

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


من حَسُنَ ظنهُ بالله .
ما معنى حَسُنَ ظنهُ بالله ؟!
ليس كما يُفهم بادي الرأي أن الله رحيمٌ وتقف ،هذا لا يكفي ..
حسن الظن بالله أولاً أن تعلم بأن الله يقدر .. ثم تعلم أن الله يرحم ..
لكن في الأوّل لا بُد ان تعلم بأن الله يقدر ..
وإلاً وأنتَ في حالِ بلاء ، حتَّى من يراكَ من بني آدم يرحمك!
فليس الحال بينك وبينه أنه لا يرحمك ..
ولكنه لا يقدر على نصرتك ..
لا يقدر على أن يرفع بلائك ..
فحُسن الظن بالله مفتاحه أنْ تعلم بأن الله لا يعجزه شيء في الأرضِ ولا في السَّماء "



رد مع اقتباس
قديم 31-03-2020, 08:57 PM
  المشاركه #18

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


يا مدرك الأبصار والأبصار لا ****تدري له ولكونه إدراكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني ***في كل شيء أستبين علاكَ

يا منبت الأزهار عاطرة الشذا ****هذا الشذا الفواح نفح شذاكَ



رد مع اقتباس
قديم 31-03-2020, 08:58 PM
  المشاركه #19

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


نَّ السعادة الحقيقية للمؤمن تتحقَّق في قوة الصلة بالله، والقُرب منه والأُنس في طاعته،
وإنَّ مِن أعظم العوائق في طريق سَير المؤمن إلى ربه الذنوب والمعاصي؛ فهي تُشكِّل حاجزًا كبيرًا يَحجُب المرء عن ربه، ويُصيبه بألوان من الضيق والوَحشة، والحسْرة والألم، لا يعرفها إلا من أصابته جراحاتها؛
لذا دعا الله - عز وجل - عباده إلى التخفُّف من هذه الآصار والأغلال التي أثقلتْ كاهلهم، دعاهم إلى واحة وارفة الظلال، يستجير بها المؤمن من رمضاء الذنوب والمعاصي،
دعاهم إلى الأمل بعد الزَّلل، وفتح لهم أبواب الإياب بعد طول الغياب، دعاهم إلى التوبة؛
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].



رد مع اقتباس
قديم 31-03-2020, 08:58 PM
  المشاركه #20

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 1,177
الدعدعي غير متواجد حالياً  

رد: ... من هنا وهنا ,,, الوصيه لي ولك ... تدبر تبصر ... تذكر ...


ن ثمرات التقوى

بشر الله عز وجل عباده المتقين في كتابه ببشارات عديدة، وجعل للتقوى ثمرات وفوائد جليلة فمن ذلك:

الأولى: البشرى بما يسر في الدنيا والآخرة: لقوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ [يونس: 63،64].

الثانية: البشرى بالعون والنصرة: لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [النحل:128].

الثالثة: التوفيق للعلم: لقوله تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [البقرة: 282].

الرابعة:الهداية للصواب والتمييز بين الحق والباطل: لقوله تعالى: إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً [الأنفال: 29].

الخامسة: البشرى بتكفير الذنوب وتعظيم أجر المتقين: لقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً [الطلاق:5].

السادسة: البشرى بالمغفرة: لقوله تعالى: وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً [النساء: 129].

السابعة: اليسر والسهولة في كل أمر: لقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً [الطلاق:4].

الثامنة: الخروج من الغم والمحنة: لقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً [الطلاق:2].

التاسعة: الرزق الواسع دون عناء أو مشقة: لقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2)وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3،2].

العاشرة: النجاة من العذاب والعقوبة: لقوله تعالى: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا [مريم:72].

الحادبة عشرة: التزكية بالكرامة: لقوله تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:13].

الثانية عشرة: البشارة بالمحبة: لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [التوبة:4].

الثالثة عشرة: حصول الفلاح: لقوله تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [البقرة:189].

الرابعة عشر: نيل الجزاء وعدم إضاعة العمل: لقوله تعالى: إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [يوسف:90].

الخامسة عشرة: القبول وعدم الرد: لقوله تعالى: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27].

السادسة عشرة: الفوز بالجنة: لقوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [الذاريات:15].

السابعة عشرة: الأمن والمنزلة الرفيعة: لقوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ [الدخان:51].

الثامنة عشرة: عز الفوقية على الخلق: لقوله تعالى: وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [البقرة:212].

التاسعة عشرة: تنوع الجزاء وتعدد اللذات: لقوله تعالى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً (33) وَكَأْساً دِهَاقاً [النبأ 31-34].

العشرون: القرب من الله تعالى يوم القيامة مع التمتع باللقاء والرؤية: لقوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [القمر:55،54].

الحادية والعشرون: سلامة الصدر: لقوله تعالى: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:67].

الثانية والعشرون: إصلاح العمل مع المغفرة: لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [الأحزاب:71،70].

الثالثة العشرون: البصيرة وسرعة الانتباه: لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ [الأعراف:201].

الرابعة والعشرون: عظم الأجر: لقوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ [آل عمران:172].

الخامسة العشرون: الفوز: لقوله تعالى: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ [النور:52].

السادسة والعشرون: التفكر والتدبر: لقوله تعالى: إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ [يونس:6].

السابعة والعشرون: النجاة من النار: لقوله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى [الليل:17].

الثامنة والعشرون: الفوز بالخيرية: لقوله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى [البقرة:197].

التاسعة والعشرون: حسن العاقبة: لقوله تعالى: فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ [هود:49].

الثلاثون: الفوز بولاية الله: لقوله تعالى: وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [الجاثـية:19].

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المتقين وأن يهدينا إلى طريق التقوى إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العامين



رد مع اقتباس
إضافة رد


الكلمات الدلالية (Tags)
وهنا, الوصيه, تذكر, تبصر, تدبر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



05:26 AM