logo



قديم 09-04-2020, 11:55 AM
  المشاركه #49
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,581
 



لإله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
«اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد»




 
 
قديم 09-04-2020, 11:58 AM
  المشاركه #50
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 857
 



السوق اليوم الخميس لامس القمة 7073 ثم تراجع عنها

ننتظر 6000
تحياتى




قديم 09-04-2020, 12:31 PM
  المشاركه #51
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 7,677
 



عقد في وقت لاحق اليوم الخميس، اجتماعات منظمة (أوبك بلس) عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لمناقشة إمكانيات التوصل لاتفاق يقضي بخفض انتاج النفط بعد أن تدهورت أسعاره إلى أقل من الثلاثين دولاراً للبرميل، بسبب تداعيات جائحة كورونا التي أصابت دول العالم مخلفة ورائها أزمات اقتصادية تفوق في سلبياتها ما خلفته الحرب العالمية الثانية عام 1945.

وألقت أزمة (كورونا) برحالها في حضن منتجي النفط الكبار حول العالم، الذين فشلوا في التوصل إلى اتفاق حول حصص الإنتاج، الأمر الذي أدى إلى زيادة المعروض وبالتالي انخفاض الأسعار، ومع انتهاء اتفاق أوبك في 31 مارس الماضي، تشهد الأسواق انفجارا في المعروض بعد انهيار الاتفاق بين أوبك والمنتجين الكبار خارج أوبك.

ومن المقرر أن تعقد أيضا مجموعة العشرين التي ترأسها السعودية، غدا /الجمعة/ اجتماعا افتراضيا استثنائيا عن بُعد، لوزراء الطاقة في دول المجموعة والدول المدعوة، لتعزيز الحوار والتعاون العالميين الهادفين إلى تحقيق وضمان استقرار أسواق الطاقة، والذي بدوره سينعكس على نمو الاقتصاد العالمي.

وأشارت تقارير إلى أن ثمة جهوداً كبيرة لإشراك الولايات المتحدة في اتفاق خفض الإنتاج ضمن أجندة اجتماعات مجموعة العشرين، على خلفية ارتفاع إنتاجها من النفط الصخري، بعد أن أبدت روسيا استعدادها لخفض الإنتاج بشكل كبير دون إعطاء الأرقام المحددة، وكانت الفترة الماضية قد شهدت تبادل كل من (الرياض) و(موسكو) اللوم في انهيار الاتفاق السابق لـ “أوبك بلس” الشهر الماضي، وأقدمتا على إنتاج المزيد من النفط لضمان حصة أكبر في السوق، مما دفع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في عشرين عاما تقريبا.

ورغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، أنه توسط لاتفاق بين (الرياض) و(موسكو) على تخفيضات بحجم غير مسبوق تصل إلى ما بين عشرة ملايين و15 مليون برميل يوميا، أو حوالي عشرة بالمائة إلى 15 % من الإمدادات العالمية، لكن شيئا لم يتم رسميا، إلا أن مسئوليين في (أوبك) أكدوا أن حجم أي تخفيضات لأوبك بلس، سيتوقف على الكميات التي سيكون منتجون آخرون، مثل الولايات المتحدة وكندا والبرازيل، على استعداد لخفضها.

“مصالح السياسة تعرقل الاقتصاد”

ومع التسليم بأهمية هذه الاجتماعات لمحاولة تقريب وجهات النظر بشأن الانتاج من جانب منظمة (أوبك) والدول الأخرى خارج المنظمة، فإن إمكانية العودة إلى الأسعار السابقة حتى في حال خفض الإنتاج، إمكانية غير واقعية بالنظر إلى تراجع الحاجة إلى النفط في ظل تداعيات وباء كورونا من ناحية ونظراً للسوق المشبعة بالنفط في المخازن والمستودعات من ناحية ثانية، إلا أن ذلك قد يزيد من الأسعار نسبياً على المستوى الزمني المتوسط في حال تراجعت تداعيات وباء كورونا.

وتشير تقارير المراقبين أن مصالح السياسة باتت تعرقل الاقتصاد، لأن تحالف “أوبك بلس” المكون من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها من خارج المنظمة الذين تقودهم روسيا؛ الذين يجتمعون لبحث إمكانية تخفيض الإنتاج، تحكمهم أمور أخرى لا علاقة لها بالتحالف والمنظمة، وهي شأن سياسي خاص بين الدول؛ مثل إصرار روسيا على مشاركة الولايات المتحدة في أي اتفاق.

وهناك عدة أطراف في المناقشات حول هذا الخفض الذي دعت إليه في الأساس الولايات المتحدة الأمريكية، فثمة دول تحركها المصالح الاقتصادية وهي على وفاق كامل مع المنتجين، مثل دول النفط في الخليج، والدول المنتجة في غرب أفريقيا والبرازيل، وهناك دول لديها مواقف سياسية وتشكل السياسة أولوية في قراراتها، مثل روسيا وإيران وفنزويلا، وهي بطبيعة الحال ليست على وفاق مع الولايات المتحدة.

أما النوع الثالث، فهي الدول المستهلكة والمنتجة في الوقت ذاته، مثل كندا والولايات المتحدة، وهذه الدول لديها مواقف سياسية ضد “أوبك”، و تريد من المنظمة فعل شيء، لكنها لا تريد الدخول في مفاوضات مباشرة معها، وبخاصة الولايات المتحدة التي كان أعضاء مجلس الشيوخ فيها يسعون إلى تشريع قانون “نو أوبك” لفرض عقوبات على”أوبك”، واتهامها بالتلاعب بالأسواق الدولية، ناهيك عن أن موقف الصناعة بالولايات المتحدة مختلف عن موقف الحكومة، ففي الوقت الذي تجري فيه هيئة السكك الحديدية في تكساس تنسيقاً لمشاركة منتجي تكساس في الاتفاق الدولي للتخفيض، يخرج الرئيس الأمريكي بتصريحات عدائية ضد “أوبك” وتهديد روسيا والسعودية بفرض رسوم على صادراتهم النفطية إليها.

ومن هنا يمكن تفسير الاهتمام الأمريكي للقيام بدور الوساطة بين روسيا والسعودية، لتهدئة التوترات حول أسعار النفط، بأنه نابع من المصلحة الأمريكية، ورغم صحة ما يدعيه ترامب من أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة كبيرة إلى النفط المستورد، إلا أنها في الواقع بحاجة إلى نفط غير رخيص في الأسواق بينما الإنتاج المتزايد يدفع الأسعار إلى التدني وهي أسعار غير اقتصادية على الإطلاق للإنتاج النفطي الأمريكي، ما يعني أن الشركات الأمريكية الكبرى قد تتوقف عن الإنتاج وبعضها قد تصل بها الأمور إلى الإفلاس نظراً لتكلفة الإنتاج العالية للنفط الصخري الأميركي ما يجعل الأسعار المتدنية للنفط ليست لصالح صناعة الطاقة الأمريكية.

اما النوع الرابع فهي الدول التي ترهن مواقفها بحسابات اقتصادية متشابكة بالداخل وبالشركات العاملة فيها، ومنها روسيا، فلديها وجهتا نظر حول التطور التالي للأحداث، وفقا لإحداهما ستتمكن روسيا من إزاحة منتجي النفط والغاز الصخري الأمريكيين من السوق العالمية، ما سيؤدي إلى استعادة سعر نفط مريح بطريقة طبيعية، وسوف تتمكن روسيا من الحصول على حصة إضافية في السوق. أما وجهة النظر الأخرى فتقول إن روسيا ستعود إلى حضن أوبك ولكن في وقت لاحق.

ووفقاً للمراقبين، فإن ثمة مشكلة غياب الإجماع في روسيا حول الحاجة إلى الشراكة مع أوبك، فبينما ترى وزارة الطاقة الروسية أن ذلك ضروري لأنه يوفر أسعارا مرتفعة للنفط ، إلا أن موقف “روس نفط” أكبر شركات الطاقة في الداخل الروسي معاكسا، إذ تعتقد بأن قيود أوبك تمنع شركتهم من تطوير إنتاجها وتحرمها من حصتها في السوق.

وتؤشر كل هذه التطورات الحالية إلى أن منظمة (أوبك) يبدو أنها تسير في اتجاه فقدانها لدورها وتأثيرها القيادي المباشر على تحديد مستوى الإنتاج والتحكم بمستوى الأسعار، وإلى بروز قوى أخرى من خارج (أوبك) كعامل مقرر على مستوى الإنتاج والأسعار، الأمر الذي من شأنه التأثير تأثيراً مباشراً على مستقبل منظمة (أوبك) ولعل أحد المؤشرات المهمة أيضاً أن الولايات المتحدة معنية بالضرورة بوقف حرب الأسعار والحد من الإنتاج لوقف نزيف إفلاس شركات النفط الأمريكية، بعد أن أغلقت بنهاية الأسبوع الماضي 40 منصة إنتاج جديدة ليصل مجموع ما تم إغلاقه 426 منصة إنتاج.

الجدير بالذكر أن أزمة النفط الحالية ليست الأولى من نوعها في الأزمنة الحديثة، فخلال الخمسة عقود المنصرمة عرفت البشرية أزمة للنفط في أعقاب حرب أكتوبر عام 1973 الأمر الذي تسبب في ارتفاع سعر برميل النفط بنسبة 400%، ثم كانت الأزمة الثانية عام 1979 أي في توقيت الثورة الإيرانية، حيث تم تخفيض ضخ النفط بنسبة 4%، وفي عام 1986 وعلى أثر تباطؤ الاقتصادات الصناعية في العالم وصل سعر برميل النفط إلى 10 دولارات، ومع غزو العراق الكويت ارتفع سعر النفط إلى رقم وقتها يعتبر قياسيا إذ بلغ 36 دولارا، ومرة أخرى في عام 1998 خسر سعر برميل النفط اكثر من نصف قيمته في الفترة بين أكتوبر 1997 ونوفمبر 1998.

فلم تكن أمور أسعار النفط مستقرة على الدوام، والدليل على ذلك ما جرى في الفترة ما بين 2008 و2009 إذ ارتفع سعر البرميل بشكل كبير حتى وصل إلى 147 دولارا للبرميل، بسبب زيادة الطلب، لا سيما من قبل الصين، وعاد وخسر ثلثي هذه القيمة لاحقا، واستطاع القائمون على أمور أوبك ضبط هذا التهور الاستراتيجي لأسعار النفط والذي بلغ أسعار معقولة في حدود السبعين دولارا للبرميل بزيادة أو نقص طفيفين.

وتبقى الآمال كبيرة على هذين الاجتماعين، للتوصل لاتفاق يضمن ويحدد حصص انتاج كل دولة لضمان تعافي أسعار النفط مرة أخرى، حتي تستطيع مختلف دول العالم مجابهة المخاطر والتداعيات الاقتصادية المترتبة على جائحة كورونا.




قديم 09-04-2020, 12:32 PM
  المشاركه #52
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 7,677
 



جولدمان ساكس: خفض كبار منتجي النفط الإنتاج 10 ملايين ب/ي لا يكفي
أسواق الأسهممنذ 25 دقيقة (09 ابريل 2020 ,12:06)

© Reuters. جولدمان ساكس: خفض كبار منتجي النفط الإنتاج 10 ملايين ب/ي لا يكفي© Reuters. جولدمان ساكس: خفض كبار منتجي النفط الإنتاج 10 ملايين ب/ي لا يكفي
(رويترز) - قال جولدمان ساكس إن خفض كبار منتجي النفط للإنتاج بمقدار عشرة ملايين برميل يوميا لن يكفي لتحسين التوازنات العالمية في سوق تعاني من انهيار الطلب بسبب فيروس كورونا وتنامي تخمة الإمدادات.

ومن المقرر أن تعقد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، اجتماعا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة يوم الخميس لبحث خفض الإنتاج لكبح تراجع في أسعار النفط الذي قلص سعر العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت نحو 50 بالمئة منذ بداية العام الجاري.

وقال البنك في مذكرة بتاريخ الثامن من أبريل نيسان "في نهاية المطاف، فإن حجم صدمة الطلب ببساطة أكبر بكثير بالنسبة لأي خفض منسق للإمدادات، مما يمهد الساحة لإعادة توازن حاد".

وأضاف البنك أن خفضا رئيسيا بمقدار عشرة ملايين برميل يوميا سيظل بحاجة لتقليص إضافي للإمدادات بواقع أربعة ملايين برميل يوميا عبر وقف الإنتاج بسبب انخفاض الأسعار.

وقال "بينما يبرر هذا الحاجة لخفض رئيسي أكبر يقترب من 15 مليون برميل يوميا، نعتقد أن هذا سيكون أصعب كثيرا في تحقيقه إذ أن العبء الإضافي على الأرجح سيقع على عاتق السعودية حتى يتسم بالفعالية".

وقال البنك إنه بينما قد يدعم احتمال التوصل لاتفاق من جانب كبار المنتجين الأسعار في "الأيام المقبلة"، فإنه سيؤدي في نهاية المطاف لتراجع الأسعار، متوقعا احتمالات نزولية لتوقعاته لسعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 20 دولارا للبرميل.

وسيشكل استمرار تخفيضات الإمدادات عاملا داعما لتوقعات البنك لخام برنت في أكتوبر تشرين الأول 2020 البالغة 40 دولارا للبرميل.

وقال البنك إن الاحتمالات الرئيسية التي قد تؤجل اتفاقا لأوبك+ هي المناقشات على جانب خفض الإنتاج ومساهمة الولايات المتحدة، مضيفا أن تلك العوامل لن "تعرقل اتفاقا نهائيا".

وتنامت الآمال باتفاق لخفض يتراوح بين عشرة ملايين و15 مليون برميل يوميا بعد أن أشارت تقارير لوسائل إعلام إلى أن روسيا مستعدة لخفض إنتاجها 1.6 مليون برميل يوميا وقال وزير الطاقة الجزائري إنه يتوقع اجتماعا "مثمرا" مما قاد أسعار الخام للارتفاع يوم الخميس.

ويجري تداول العقود الآجلة لخام برنت عند نحو 33 دولارا للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط قرب 26 دولارا.




قديم 09-04-2020, 12:59 PM
  المشاركه #53
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 3,581
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dammami
السوق اليوم الخميس لامس القمة 7073 ثم تراجع عنها

ننتظر 6000
تحياتى
بارك الله فيك بإذن الله عزوجل أسهمنا نسب فوووووق الريتات لم تأخذ
نسب في موجة ارتفاع جزاك الله خير




قديم 09-04-2020, 01:04 PM
  المشاركه #54
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 6,836
 



الاخ خلك معنا شكرا لك على الاخبار التي اضفتها هنا
وفقكم الله




قديم 09-04-2020, 01:37 PM
  المشاركه #55
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Feb 2020
المشاركات: 466
 



وفقك الله لمايحب ويرضى
لاتهتم لمن يرمي الأشجار المثمره
أيضا العربيد كاستيو يسلم عليك




قديم 09-04-2020, 01:53 PM
  المشاركه #56
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 6,836
 



نقطة 7070 في المؤشرنقطة ذهبية وحاسمة
لها اعتبارات تاريخية ومنها حدثت جابات صاعدة وموجة طويلة زادت عن 2500 نقطة
اليوم الخميس 2020/4/9 بسيولة 4.5مليار وحجم 227 مليون سهم استطاع السوق ملامسة 7073 ثم في اخر الجلسة تراجع عنها لمستويات 7005
اليوم مساء سيتم اعلان اوبك وحلفائها في تحديد خفض الانتاج اليومي ربما يصل الى 10 ملاين برميل،،، هذا الخفض سيزج بسعر النفط الى مستويات 45-50 دولار
وسيكون ايجابيا على الامد المتوسط من هذا،،، ومن المتوقع أن الطلبات السوقية المنخفضة حاليا بسبب كورونا ستتعافى بالتدريج مما يعمل على ارتفاع النفط في الربع الاخير من عام 2020
ومن المتوقع في نهاية عام 2020 تكون أسعار النفطة تجاوزت مستويات 60 دولار .........هذا طبعا في حالة موافقة جميع الاطراف في الاجتماع القائم ومايتبعه من مناقشات وحورات حتى يوم 15 أبريل.

ايضا هذا السناريو سيعمل على خلق موجة صاعدة لاسواق العالم وسوقنا المحلي بنسبة 40% من الاغلاق الحالي وبنسب متفاوتة في بعض الاسواق،،،
فنيا (تاريخيا) بحسب قمم وقيعان المؤشر وفقا للشموع ذات الفاصل التاريخي الطويل:

تابع ولاحظ الرسم المرفق
الارقام :
1 = قاع حدث عنده ارتداد لمستويات 7000 بالرقم 2 ثم عاد هابطا للرقم 3 ولم يستطعالاختراق تحت تأثير الاخبار ثم عاد مجددا من الرقم 3 ليصعد بقوة وتمركز على 7070
ذات المربع رقم 4 بعدها اخترق المتوسط الاخضر وكون الموجة الصاعدة الي 9400

طبق هذه العمق التاريخي على سوقنا الحالية ستجد أنه في مربع رقم (ا) وما بعده سنشاهده خلال الفترة القادمة ،،،، مع رؤية تقاطع الشموع مع المتوسط وثبوت الاخبار الايجابية
اعد القراءة للرسم لتفهم أهمية النقطة 7070 في بوابة قوية لمولد موجة صاعدة ،،،،،وقد يتكرر هذا في سوقنا مع الوضع القائم،،،،
تستطيع ايضا تضع بعض الاسئلة وفقا للشارت

رد: تاريخان هامان سيؤثران على الاسواق

مكبرة
https://upload.hawamer.com/d.php?has...R47JL3P2VZI8FB

ما الارقام التي قد يتجاوزها = ربما الرقم 3 قد لانشاهده الا في حالة ظهور خبرا سلبيا لاوبك وروسيا عندها من المحتمل فنيا ان نشاهد تكون الرقم 3 للمؤشر
هل الرقم 2 يوصل المؤشر الى الرقم 4 مباشرة = نعم دون الحاجة لقاع هابط كرقم 3 بل الرقم 4 سيعمل على موجة طويل قدرها 2000 نقطة

ماهي اول نقطة يزورها المؤشر بعد تخطي 7070 = النقطة 7365 وهي مهمة جدا لا ستمرار الموجة لكن سيحدث عند 7512 جني ارباح متوسط غير قصير،،، يصل بالمؤشر الى 6950 ثم عودة للموجة الصاعدة.
وستكون رحلة طويلة تصل الى 50 أسبوعا وهذا يعني أن الاسبوع رقم 50 سيكون المؤشرالعام لامس9365

-----في حال فشل اجتماع اوبك سينحى السوق منحى آخر لن اتحدث عنه حاليا
وفق الله الجميع
اليوم 2020/4/9




قديم 09-04-2020, 02:25 PM
  المشاركه #57
عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 4,377
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراصـــــد
الاخ خلك معنا شكرا لك على الاخبار التي اضفتها هنا
وفقكم الله
العفـــــــــــــــــــــــــــــــــــو




قديم 09-04-2020, 02:39 PM
  المشاركه #58
عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 4,377
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراصـــــد
نقطة 7070 في المؤشرنقطة ذهبية وحاسمة
لها اعتبارات تاريخية ومنها حدثت جابات صاعدة وموجة طويلة زادت عن 2500 نقطة
اليوم الخميس 2020/4/9 بسيولة 4.5مليار وحجم 227 مليون سهم استطاع السوق ملامسة 7073 ثم في اخر الجلسة تراجع عنها لمستويات 7005
اليوم مساء سيتم اعلان اوبك وحلفائها في تحديد خفض الانتاج اليومي ربما يصل الى 10 ملاين برميل،،، هذا الخفض سيزج بسعر النفط الى مستويات 45-50 دولار
وسيكون ايجابيا على الامد المتوسط من هذا،،، ومن المتوقع أن الطلبات السوقية المنخفضة حاليا بسبب كورونا ستتعافى بالتدريج مما يعمل على ارتفاع النفط في الربع الاخير من عام 2020
ومن المتوقع في نهاية عام 2020 تكون أسعار النفطة تجاوزت مستويات 60 دولار .........هذا طبعا في حالة موافقة جميع الاطراف في الاجتماع القائم ومايتبعه من مناقشات وحورات حتى يوم 15 أبريل.

ايضا هذا السناريو سيعمل على خلق موجة صاعدة لاسواق العالم وسوقنا المحلي بنسبة 40% من الاغلاق الحالي وبنسب متفاوتة في بعض الاسواق،،،
فنيا (تاريخيا) بحسب قمم وقيعان المؤشر وفقا للشموع ذات الفاصل التاريخي الطويل:

تابع ولاحظ الرسم المرفق
الارقام :
1 = قاع حدث عنده ارتداد لمستويات 7000 بالرقم 2 ثم عاد هابطا للرقم 3 ولم يستطعالاختراق تحت تأثير الاخبار ثم عاد مجددا من الرقم 3 ليصعد بقوة وتمركز على 7070
ذات المربع رقم 4 بعدها اخترق المتوسط الاخضر وكون الموجة الصاعدة الي 9400

طبق هذه العمق التاريخي على سوقنا الحالية ستجد أنه في مربع رقم (ا) وما بعده سنشاهده خلال الفترة القادمة ،،،، مع رؤية تقاطع الشموع مع المتوسط وثبوت الاخبار الايجابية
اعد القراءة للرسم لتفهم أهمية النقطة 7070 في بوابة قوية لمولد موجة صاعدة ،،،،،وقد يتكرر هذا في سوقنا مع الوضع القائم،،،،
تستطيع ايضا تضع بعض الاسئلة وفقا للشارت

رد: تاريخان هامان سيؤثران على الاسواق

مكبرة
https://upload.hawamer.com/d.php?has...r47jl3p2vzi8fb

ما الارقام التي قد يتجاوزها = ربما الرقم 3 قد لانشاهده الا في حالة ظهور خبرا سلبيا لاوبك وروسيا عندها من المحتمل فنيا ان نشاهد تكون الرقم 3 للمؤشر
هل الرقم 2 يوصل المؤشر الى الرقم 4 مباشرة = نعم دون الحاجة لقاع هابط كرقم 3 بل الرقم 4 سيعمل على موجة طويل قدرها 2000 نقطة

ماهي اول نقطة يزورها المؤشر بعد تخطي 7070 = النقطة 7365 وهي مهمة جدا لا ستمرار الموجة لكن سيحدث عند 7512 جني ارباح متوسط غير قصير،،، يصل بالمؤشر الى 6950 ثم عودة للموجة الصاعدة.
وستكون رحلة طويلة تصل الى 50 أسبوعا وهذا يعني أن الاسبوع رقم 50 سيكون المؤشرالعام لامس9365

-----في حال فشل اجتماع اوبك سينحى السوق منحى آخر لن اتحدث عنه حاليا
وفق الله الجميع
اليوم 2020/4/9
إن شاء الله ينجح.....




قديم 09-04-2020, 02:40 PM
  المشاركه #59
عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 4,377
 



السؤال هل 10 ملايين برميل كافية..ام لابد من 15 مليون فما فوق؟



قديم 09-04-2020, 02:42 PM
  المشاركه #60
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 302
 



المصدر/ بلومبرج


نفط برن-ت": سوق النفط لتخفيض تاريخي، والسبب ليس "ترامب"

.com - انهار الطلب على النفط الخام بأسرع مما توقع أي من المشاركين بالسوق. تستهلك الولايات المتحدة الآن البنزين بأقل وتيرة خلال السنوات الـ 50 الماضية. ومن هنا يتولد الضغط للتخفيض.

الآن، ينعقد الاجتماع عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش (17:00 بتوقيت السعودية) بين الأوبك، والحلفاء. لا يعرف أحد ماهية الاتفاق، وما زالت تفاصيل عدة مبهمة، وفق مصادر مطلعة على الشأن.

تواجه المجموعة ضغوطًا قوية من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتخفيض 10% من الإمداد العالمي للنفط. يهدف هذا التخفيض لانتشال النفط من أسوأ الخسائر التي شهدها على الإطلاق.

هل تخفيض الإنتاج حلًا؟
تشير جميع التوقعات من جميع المنظمات المسؤولة عن تقييم توازن أسواق النفط الخام إلى تراجع غير مسبوق في الطلب على السلعة. تكمن أهمية النفط عادة في دوره بتحريك كوكب الأرض بالكامل: مصانع، منازل، أعمال، طائرات، سيارات، بواخر، لا شيء يصعد أو يهبط أو يمشي دون النفط. فجأة، أصاب الكوكب حالة من الشلل، الطائرات مقيدة بالأرض، المصانع معطلة، لا أحد يقود سيارات، ولا باخرات تتحرك في المياه.

تصل تقديرات تراجع الطلب، وفق منظمة الطاقة الدولية، لـ 20 مليون برميل. وعلى تلك الخلفية، عمدت شركات النفط الكبرى، من أمثال رويال داتش شل، وشيفرون، وإكسون، لتخفيض الإنفاق الرأسمالي، وعانت أسهمها من ضربات قوية، تزامنًا مع زيارة "نفط برنت" و "خام نايمكس الخفيف" مستويات لم يشهدها السوق من قبل، بنسب انخفاض وصلت لأرقام قياسية غير مسبوقة أيضًا.

والآن، لجلب التوازن لجانبي العرض والطلب وسط حالة السقوط الحر في الاستهلاك الدولي، يعد المهمة الأصعب. وبينما تتوقع الأسواق عودة الصين لمعالجة وتكرير النفط في أبريل، تحصل الأسواق على بارقة أمل. لكن، على الجانب الآخر، نرى انخفاضات تاريخية من الولايات المتحدة والهند في الاستهلاك، كما في أماكن أخرى.

سجل الطلب الأمريكي هبوطًا نسبته 14.4 مليون برميل يوميًا، مستواه الأدنى منذ 1990. وفق الأرقام الحكومية ليوم الأربعاء، وصلت نسبة الانخفاض لـ 30% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة. أمّا ثالث أكبر مستهلك للنفط، الهند، تراجع الطلب فيها بنسبة 18%، ولم يبدأ الحظر فيها إلا في 25 مارس. وفي مطلع أبريل، وصل انخفاض الطلب من مصافي التكرير لـ 70%.

أمّا أوروبا، أصبحت بؤرة وبائية، مع تجاوز الحالات النصف مليون، ودخلت في حالة من الشلل التام لأطراف الاقتصاد، وصل فيها تراجع الطلب على النفط لـ 70%. في الظروف الطبيعية، كانت أوروبا تستهلك 100 مليون برميل يوميًا، لكن يرى متداولون استشارتهم بلومبرج أن الاستهلاك سيكون 65 مليون برميل يوميًا أو أقل.

ومن ريستاد إنيرجي، يقول كبير أسواق النفط: "تراجع الطلب، وهو ما يفوق تخفيضات أوبك+ المتطلع إليها بمراحل، في نهاية المطاف سيفضي لانخفاض السعر."

هل الأعضاء متفقون؟
كما ذكرنا أمس في تقريرنا: اجتماع الأوبك لتخفيض إنتاج "النفط": أهم 3 لاعبين، ومركزهم الحالي يوجد 3 من كبار المنتجين حول العالم، واحد منهم يرغب أن يتحمل الآخرون تبعات التراجع، بينما ينتج هو ما وسعه، وهذا المُنتِج هو: الولايات المتحدة. ومنذ بدأت الولايات المتحدة إنتاج النفط، بدأت حالة من الفوضى.

لا تثق موسكو بمشاركة الولايات المتحدة. ويعود الخلاف بين موسكو والولايات المتحدة لطبيعة نشاط الصناعة في البلدين. فيعتمد البلدان على شركات نفطية مستقرة تعتمد على آليات العرض والطلب في السوق المفتوح. على عكس دول الأوبك الأعضاء، وفجميعها يوجد لديه شركات نفطية قومية. وبالتالي تظل الدولة وشركة النفط على وفاق، في حين موسكو ربما تواجه غضبًا من منتجي النفط فيها، كما في الولايات المتحدة. ورفضت شركات عملاقة، مثل شيفرون، أي تخفيض للإنتاج.

عرضت الولايات المتحدة، عبر الجهة الرسمية: إدارة معلومات الطاقة، تخفيضًا محدودًا، ليس تخفيضًا جوهريًا لإنقاذ السوق، ولا يعدو كونه تخفيضًا قائمًا على آلية العرض والطلب، فالطلب سيهبط، إذن ليهبط العرض.

في حين أن هذا لا يرضي موسكو، فتريد موسكو حصة مفروضة على الجميع بالتساوي، مما يمنع التهام أحد حصة الآخر من السوق.

قال المتحدث باسم الكرملين، دمتري بيسكوف: "أنت تقارن الآن بين الهبوط الإجمالي للطلب، والتخفيضات الهادفة لجلب الاستقرار للسوق العالمي." كان رد بيسكوف على: هل تخفيضات روسيا قائمة على قوى السوق، كما الولايات المتحدة. وختم: "يختلف الأمران عن بعضهما تمامًا."

وإن كانت إكسون رفضت أي تخفيض بتوجيه من دولة أو منظمة، إلا أن الشركة ستكون مجبرة على تخفيض إنتاجها دون إرادة منها. فكما ذكرنا خفضت الشركة النفقات الرأسمالية. من شأن هذا القرار محو كمية لا بأس بها من النفط، بيد أن الأمر ليس صادمًا ومفاجئًا، مجرد أمر تدريجي.

من سيتي جروب، يقول إد مورس: "ما يجري مفاوضات: على أحدهم تغيير موقفه، أو إيجاد أرضية مشتركة. لا أرى أن أي أحد مستفيد من العجز عن التوصل لاتفاق."

خرج يوم أمس تقرير مخزون النفط الأسبوعي من إدارة معلومات الطاقة، بارتفاع هائل للأسبوع الثاني على التوالي، يزيد عن 15 مليون برميل. رغم هذا أغلقت أسعار النفط، ونفط برنت على ارتفاع قوي، وصل لـ 10%، و8%.

بتوقيت فيينا، يجتمع أعضاء الأوبك عند 16:00. ويوم الجمعة، برئاسة سعودية، يجتمع أعضاء مجموعة العشرين عند الساعة 15:00.

تركز انخفاض استهلاك الولايات المتحدة على البنزين، وهو ما يحرك الحياة الأمريكية. وقالت إدارة معلومات الطاقة إن الطلب على البنزين سيهبط 50.6 مليون برميل، الأقل منذ 1990. وعلى الأساس الشهري، يشهد استهلاك البنزين تراجعًا لم يشهده السوق منذ 1969.

تتوقع بلومبرج أنه في حال توصلت روسيا وأوبك، ومجموعة العشرين لاتفاق، سيكون التخفيض تاريخي بحوالي 10% من المعروض العالمي، أو 10 مليون برميل يوميًا. وهذا ما تحتاجه الأسواق بشدة الآن.

وفي مذكرة للعملات من إنيرجي أسبيكتس، تساءلت أمريتا سين، محللة النفط، عمّا إذا كانت المحادثات ستفضل لاتفاق "مزيف".

وهذا ما ننتظره على مدار الساعات القادمة. وتغلق الأسواق يوم الجمعة في كل من الولايات المتحدة وأووربا احتفالًا بعيد الفصح.







الكلمات الدلالية (Tags)

هامان

,

الاسواق

,

تاريخان

,

سيؤثران


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



05:23 AM