logo




قديم 03-08-2020, 12:52 AM
  المشاركه #13
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 7,843
 

يعين الله

ضائقة نفسي الليلة من كل افريقيا وآسيا

بس دخلت لأسلم

فسلام الله عليك




 
 
قديم 03-08-2020, 05:58 AM
  المشاركه #14
نائب رئيس فريق المراقبة
أبو هاني
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 70,151
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zahed
يعين الله

ضائقة نفسي الليلة من كل افريقيا وآسيا

بس دخلت لأسلم

فسلام الله عليك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

سلامتك يالحبيب




رد: اقتراح لوزارة السياحة
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
قديم 03-08-2020, 05:58 AM
  المشاركه #15
نائب رئيس فريق المراقبة
أبو هاني
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 70,151
 

السياحة في زمن كورونا.. الوجهات العالمية بلا زوار وانتعاش الحركة الداخلية
الاحد 2 أغسطس 2020

«الاقتصادية» من الرياض
تحاول مدينة مونتريال الكندية التكيف مع تبعات وباء كوفيد-19 الذي حرمها من الزوار الأجانب وأدى إلى إلغاء سباقها في الفورمولا واحد ومهرجاناتها المعروفة عالميا، بهدف إنقاذ الموسم الصيفي الحالي غير أن الأضرار تبدو فادحة.
ويقول سام نيمور وهو مالك متجر للقطع الفنية في الحي القديم في المدينة الكندية، لوكالة فرانس برس "أنظروا إلى الشرفات هنا، كلها فارغة. الأمر لا يصدق"، موجّها ناظريه إلى جيرانه في ساحة جاك كارتييه.
وقد توافد على متجر نيمور خلال أربعة عقود سياح كثر بينهم شخصيات عالمية من أمثال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ورئيس فرنسا السابق جاك شيراك. لكن في هذا اليوم الصيفي الحار، لا يزال المكان مقفرا بعد أكثر من ثلاث ساعات على فتح أبوابه.
وتستقطب المدينة الكندية الكبرى في العادة حوالى 11 مليون سائح سنويا، بينهم 80 % من خارج مقاطعة كيبيك. وينفق هؤلاء ما يزيد عن أربعة مليارات دولار كندي (حوالى ثلاثة مليارات دولار أميركي)، وفق رئيس هيئة السياحة في مونتريال إيف لالوميير.
غير أن المدينة دفعت فاتورة باهظة بفعل الأزمة الصحية الراهنة إذ استحوذت مع ضواحيها على نصف الوفيات المسجلة في كندا جراء كوفيد-19 والبالغة حوالى تسعة آلاف حالة.
وأدى ذلك إلى إلغاء كل الأنشطة الثقافية الكبرى التي تستقطب سنويا مئات آلاف الزوار، بينها مهرجان الجاز وهو الأكبر من نوعه في العالم.
وطاول المصير عينه عشرات المؤتمرات من الأنواع شتى والتي تشكّل مونتريال وجهتها الأولى في أميركا الشمالية، وأيضا رحلات الاستجمام في نهر سان لوران.
ويتوقع لالوميير أن تستقطب مونتريال هذا العام "مليون سائح كحد أقصى"، مشيرا إلى أن الأزمة الصحية ستبدد "90 % من العائدات" المتوقعة أساسا.
ويغيب السياح الأجانب، بينهم الأميركيون والفرنسيون، عن شوارع مونتريال في ظل فرض حجر صحي لأربعة عشر يوما فور وصولهم إلى كندا.
ويقول نيمور الذي يستحوذ السياح الفرنسيون على نصف إيرادات متجره "الحي القديم يفتقر للحياة هذه السنة. مونتريال تعاني كثيرا".
وتؤكد نادية بيلودو وهي مديرة مطعم إيطالي مجاور أن "ساحة جاك كارتييه تعج في العادة بالناس صيفا وتصعب رؤية الأرض بسبب كثرة الزوار في الموقع". لكن في هذا الصيف، "بتنا أمام مدينة أشباح صغيرة".
ولا يزال التجار قادرين بصعوبة على الصمود حتى اللحظة بفضل المساعدات الحكومية.
وينسحب التراجع في أعداد الزوار على الآتين أيضا من المناطق المجاورة. ويقول أستاذ الدراسات الحضرية والسياحية في كيبيك ميشال أرشامبو "سكان كيبيك يخافون المجيء إلى مونتريال".
ويوضح فوستر فريزن وهو سائح أتى من تورنتو لتمضية ساعات قليلة في المدينة "لم أر يوما مونتريال فارغة هكذا".
يطغى المشهد الكئيب عينه على وسط المدينة الذي هجره العاملون في الأبراج المكتبية البالغ عددهم 400 ألف شخص في منتصف آذار/مارس. ويواصل أكثرية هؤلاء نشاطهم من المنزل فيما لم يعد سوى 5 % منهم إلى المكاتب بعد الرفع الجزئي للقيود، وفق غرفة التجارة في مونتريال.
ويدفع القطاع السياحي فاتورة باهظة جراء هذا الوضع. ففي الفنادق الكبرى، لا تتعدى نسبة الإشغال الـ10 % منذ منتصف آذار/مارس، وفق رئيسة اتحاد الفنادق في مونتريال الكبرى.
وتشير إلى أن نسبة الارباح الفائتة في الفنادق البالغ عددها حوالى مئة في الاتحاد، تبلغ "95 %".
غير أن قلب مونتريال لا يزال ي بالاحتفالات في الأحياء السكنية بضواحي المدينة. وقد جرى تحويل عشرات الكيلومترات من الشوارع التجارية إلى مناطق للمشاة مع إقامة شرفات وملاعب للكبار والصغار.
كذلك تستثمر المدينة 400 ألف دولار لتشجيع سكان مونتريال على العودة إلى وسط المدينة من خلال إعادة تصميم سبع ساحات كبرى أو شرفات عامة لتحويلها مساحات للترفيه مع مئتي عرض فني عفوي ستقدم حتى منتصف تشرين الأول/أكتوبر.
غير أن الأوان قد فات بنظر البعض. ويقول أرشامبو "هذا ليس سوى قطرة ماء في المحيط".

وفي سياق ذي صلة، في ظل تدابير مكافحة وباء كوفيد-19 في بريطانيا، بينها خصوصا الحجر الصحي على الوافدين من إسبانيا، اختار بريطانيون كثر تمضية إجازتهم الصيفية في بلدهم، ما يثير ارتياحا لدى الأخصائيين في السياحة.
فبعد أشهر من الحجر المنزلي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، لم يكن العاملون في القطاع السياحي، سواء الفنادق أو مواقع التخييم أو المطاعم، يعلّقون آمالا كبيرة على الموسم الصيفي هذا العام. وقد تأخر الإذن باستئنافهم العمل حتى تموز/يوليو كما أن التقلبات الجوية لم تفتح شهية الزوار الأجانب على المجيء.
ويستأنف القطاع نشاطه ببطء. ففي باث (جنوب غرب) المعروفة بينابيع المياه الساخنة العائدة للحقبة الرومانية، كان بعض السياح على الموعد، في مشهد لا يشبه البتة الوضع في العادة في المدينة التي تستقطب سنويا ستة ملايين زائر في الأوضاع العادية.
ويقول ماركوس بارنز لوكالة فرانس برس من أمام متجره للتذكارات السياحية "نشاطنا الراهن لا يوازي ربع ما نحققه في الأوضاع العادية. أظن أن النسبة لا تتعدى 2 % أو 3 %".
أما السياح القلائل في المدينة فيبدون غير منزعجين من الوضع.
ويقول سيران فولي المقيم في ضواحي لندن "نرى اهتماما بنظافة الفنادق والتزاما بالتباعد الجسدي".
ويُعرف البريطانيون بميلهم إلى الانتظار حتى اللحظات الأخيرة لترتيب إجازاتهم أو تمضية العطل في السياحة الداخلية.
وقد تكيفت سلطات باث مع المعطى الصحي الجديد عبر الحد من حجم المجموعات التي تزور المدينة على سبيل المثال.
ويقول ستيفن بيرد من البلدية "نظن أننا قادرون على استعادة توازن ما مع استقطاب عدد أقل من الناس الذين يمضون في المقابل فترات أطول".
ويلاحظ الأخصائيون في القطاع من ناحيتهم أثرا فوريا لقرار الحكومة قبل أسبوع فرض حجر صحي على المسافرين الآتين من إسبانيا، وجهة البريطانيين المفضلة.
وقد يطاول القرار دولا أخرى لاحقا، ما قد يلجم رغبة كثيرين في السفر إلى الخارج.
وتوضح جاين بندلبوري وهي مديرة عامة لجمعية متخصصة في قطاع الفنادق، لوكالة فرانس برس أن "تمضية الإجازة في بريطانيا يجنب الكثير من المخاطر. قد يؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى ازدياد حالات العدوى المحلية، غير أن القيود المفروضة أقل تشددا بكثير مقارنة مع تلك الخاصة بالعائدين من الخارج".
وتقول "حتى لو كنا غير قادرين على توفير الظروف المناخية عينها الموجودة في جزر البليار أو الكناري، يمكننا توفير استقبال رائع لكن مع اتخاذ التدابير الاحترازية المطلوبة".
وقررت شركة "توي" للرحلات السياحية إلغاء كل عروضها للرحلات إلى البر الإسباني الرئيسي حتى التاسع من آب/أغسطس.
في المقابل، يسجل إقبال متزايد على أنشطة التخييم منذ الإعلان عن الحجر الصحي على العائدين من إسبانيا قبل أسبوع.
ويسجل المنحى عينه في موقع "سكايكس هوليداي كوتدجز" لحجوزات منازل العطلات. وقال المدير العام للموقع غراهام دونوهيو لهيئة "بي بي سي" إن "الإعلان عن قيود السفر على إسبانيا انعكست ارتفاعا في الحجوزات بنسبة 53 % مقارنة مع العام الماضي".
ومنذ مطلع تموز/يوليو، سجلت مجموعة "وايتبريد" المالكة لسلسلة فنادق "بريميير إن" ارتفاعا قويا في الطلب على المناطق السياحية البريطانية خلال الصيف.
لكن حتى مع بقاء مزيد من البريطانيين في بلدهم خلال العطلة، فإن ذلك ليس كافيا لإنقاذ القطاع السياحي الذي يطلب العاملون فيه مساعدة الحكومة لاجتياز الأزمة.
وتشير هيئة "فيزيت بريتن" المعنية بالترويج للسياحة في بريطانيا، إلى أن عدد السياح الأجانب قد يتراجع بنسبة 60 % سنة 2020 بسبب تبعات جائحة كوفيد-19.
وقد حذرت المعارضة العمالية من أزمة على صعيد الوظائف، في ظل التسارع الكبير في نسبة البطالة خصوصا في المناطق التي تعتمد بشكل رئيسي على السياحة مثل كورنوال (جنوب غرب) ويوركشير (شمال).




رد: اقتراح لوزارة السياحة
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
قديم 03-08-2020, 07:23 AM
  المشاركه #16
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 1,857
 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل الصفات
اعطنا التطبيق او الموقع اللي يوضح المواقع السياحية في السعودية ويشرحه ويبين الفعاليات الترفيهيه ومواقعها ووقتها
انتظرك بارك الله فيك لنستفيد
تطبيق بص حدرتك







الكلمات الدلالية (Tags)

لوزارة

,

السياحة

,

اقتراح


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



08:04 AM