logo



قديم 22-01-2021, 06:45 PM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Oct 2020
المشاركات: 1
 



نظرة سريعة على الجهاز:-

كشفت آبل عن أجهزتها الجديدة من عام 2019 لتُثير النقاش بين محبي التقنية وتقسمهم بين محب وكاره للجهاز كما هي الحالة في كل عام إذ هناك من يرى أن أجهزة آيفون الحالية مملة وما زالت متأخرة بأشواط عن باقي الأجهزة المحمولة في حين رحب الآخرون بالأجهزة الجديدة ويعتبرونها بمثابة بداية حقبة جديدة وتغيير قادم في سياسات آبل، واليوم وبعد مراجعتنا لجهاز ايفون 11 سنُكمل رأينا حول أجهزة آبل الجديدة من خلال مراجعة ايفون 11 برو وايفون 11 برو ماكس.

كما هي العادة اعتمدت آبل أسماء غير تقليدية لأجهزة العام، إذ تم التخلي عن الأرقام الرومانية والأحرف العشوائية التي ظهرت مع الإعلان عن جهاز ايفون X وايفون XR ليصبح اسم الجهاز ايفون 11 مع إضافة اسم برو لتمييزهم عن جهاز ايفون 11 الأرخص ثمناً، لكن الأمور لا تنتهي هنا إذ أصبح اسم جهاز الآيفون ذي المقاس الأكبر: ايفون 11 برو ماكس، ليس الاسم الأسلس على الإطلاق إلا أنّه أفضل من نظام التسمية القديم.

وبغض النظر عن أناقة اسم الجهاز إلا أنّ وجود لفظ برو فيه يدفعك للاعتقاد بأنّه جهاز احترافي ويُقدم مواصفات استثنائية إلى سوق الأجهزة المحمولة، وهو أمر صحيح لكن إلى درجة ما ويبقى إطلاق اسم برو عليه فيه نوع من أنواع المبالغة ونعتبره خطوة تسويقية للأجهزة الجديدة وهو أمر سنناقشه بتوضيح أكثر في الفقرة القادمة.
على كل حال كنا نأمل أن يحمل لنا الجهاز “الاحترافي الجديد” مجموعة من الميزات مثل USB C، شاشات بمعدل تحديث عالي أو أي شيء آخر مبهر لكن تبين لنا أنّ التغييرات الاحترافية الجديدة تتلخص بالنقاط التالية: الكاميرات، شاشة استثنائية، بطارية أكثر من ممتازة والتصميم إلى حد ما.

لكن لماذ آيفون برو؟:-

بالرغم من التغييرات الجديدةعلى صعيد التصميم وهيكل الجهاز والتي سنناقشها تباعاً إلا أن الجهاز يحمل شكلاً مطابقاً من الجهة الأمامية لأجهزة العامين السابقين وهذا الأمر بشكل طبيعي سيُحبط الكثيرين كونه أصبح تصميماً مستهلكاً، وهنا يجب أن نلفت الأنظار إلى سياسة آبل المتعلقة بأجهزة آيفون الجديدة والتي ستوضّح لكم سبب تكرار هذا التصميم للسنة الثالثة على التوالي.

تعتمد الشركة بشكل رئيسي على تعلّق زبائنها بنظام iOS وانغماسهم بالعالم المتناغم لمختلف أجهزتها وذلك من أجل تحقيق مبيعات كافية ولهذا السبب لا تتسرع بتقديم ميزات خرافية كل عام فإن شركة بثقل آبل قادرة وبشكل قطعي على توفير أقوى الميزات الموجودة في السوق وبالرغم أن هذا القرار سيؤدي إلى تحليق مبيعات الآيفون فوق الغيم إلا أنّه سينعكس سلباً على مبيعات أجهزة آيفون في السنين القادمة، لهذا السبب تتعمد الشركة الابتعاد عن تقديم كل شيء ممكن، وما لاحظناه في السنوات الأخيرة أنّها تعتمد إطلاق أجهزة آيفون على شكل دورة من ثلاث سنوات وذلك على الشكل التالي:

تبدأ هذه السنوات الثلاثة بإطلاق آيفون بتصميم جديد بالكامل خذوا مثالاً جهاز ايفون 6 الذي حمل المقاس الكبير للمرة الأولى على هذه الأجهزة، أما في السنة الثانية يتم إطلاق نسخة مطابقة للجهاز السابق لكن مع تحسينات داخلية كثيرة ويحمل هذا الجهاز حرف S دلالةً على أنّه يحمل تغييرات داخلية فقط ومثالاً على ذلك كان جهاز ايفون 6S.
أما في السنة الثالثة والتي تُمثل نهاية هذه الدورة يتم إطلاق جهاز آيفون بتغييرات محدودة على التصميم مع ميزات جديدة وتركيز أساسي على الكاميرات، وبهذا رأينا جهاز ايفون 7 الذي حمل الكاميرا الثانية للمرة الأولى على أجهزة آيفون.
وبهذا انتهت دورة من ثلاثية من أجهزة الآيفون، وبعد آيفون 7 بدأت فترة جديدة إذ شهد العام الأول إطلاق ايفون بتصميم مختلف بشكل جذري وهو ايفون X، أما في العام التالي كان تحسينات داخلية فجاء جهاز ايفون XS ليأتي العام الحالي لنرى جهاز ايفون 11 الذي ركز على الكاميرات مع تغييرات تصميمية طفيفة.
ومع هذا الكلام يُمكن القول أنّ أجهزة آيفون 11 تُمثل نهاية ثلاث سنوات من أجهزة الآيفون والعام القادم سيشهد بداية دورة جديدة ما يعني أن آيفون 12 أو مهما سيكون اسمه سيأتي بتصميم جديد لأجهزة آيفون لتبدأ ثلاث سنوات جديدة وهكذا.
لكن في 2019 هناك كم هائل من الأجهزة التي تأتي بأشكال وألوان ومواصفات ايفون 11 برو مختلفة تماماً، ولهذا السبب تحتاج آبل للتسويق بشتى الطرق لأجهزتها الجديدة، لهذا السبب نرى اسم برو والتأكيد مراراً وتكراراً على قوة الكاميرات بالإضافة إلى توفير ألوان جديدة من الجهاز لجذب المزيد من المشترين، ونحن هنا لا نقول أن أسلوب آبل خادع أو خاطئ بل نراه مثيراً للاهتمام ويعطينا لمحة أقرب على سياسات الشركة التسويقية.

التصميم والشكل العام للجهاز:-

يُمكنك النظر للآيفون الجديد من الوجه الخلفي وتمييزه مباشرةً على أنّه أحد أجهزة ايفون 11 برو، لكن من الجهة الأمامية فالأمور مربكة تماماً إذ لا تغييرات تذكر من الأمام حيث ستجد نفس النوتش ونفس الحواف لهذا السبب يجب أن نُقرّ بوجود تغييرات جديدة في التصميم إلا أنّها تغييرات خجولة إن جاز التعبير.

على كل حال يأتي الجهاز بحواف من الستينلس ستيل ووجه خلفي من الزجاج الذي تدعي آبل بأنّه أقوى زجاج موجود على جهاز محمول ما يجعله الأكثر مقاومة للسقوط والصدمات، لكن وفي نهاية المطاف الزجاج يبقى زجاج لذا ننصحك شراء بيت حماية له في حال قررت اقتنائه.

مراجعة ايفون 11 برونجد أيضاً تغييراً صغيراً في التصميم هو إزاحة موقع الأزرار الجانبية إلى الأسفل قليلاً ما يجعل استخدام الجهاز بيد واحدة أريح قليلاً خصيصاً على طراز ايفون 11 برو ماكس صاحب الشاشة الأكبر، لكن مع ذلك فإنّ أبرز التغييرات تركزت على الوجه الخلفي للجهاز حيثُ ستجد زجاجاً غير لماع بالإضافة إلى الكاميرات الثلاثة المتركزة في زاوية الجهاز والتي قد تبعث فيك شعوراً بعدم الارتياح من النظرة الأولى.

لكن وفي الحقيقة لقد أصبح هذا التصميم علامة مميزة لأجهزة آيفون الحديدة في حين نجد تشابهات كثيرة بين أجهزة متنوعة من شركات مختلفة، وفي الحقيقة إنّ مظهر الجهاز على أرض الواقع رائع جداً وأكثر أناقة من الصور.

تغيير آخر هو إزالة كلمة iPhone من قسم الجهاز السفلي ونقل شعار آبل إلى مركز الجهاز وهو خيار جميل جداً وأكثر منطقية بالإضافة إلى أنّه يُضفي المزيد من البساطة على تصميم الجهاز العام، كما يُمكنك اقتناء هذه الأجهزة بأربعة ألوان مختلفه ما سيعطيه المزيد من الشعبية بين المستخدمين وفي الحقيقة إنّ اللون الزيتي أو الأخضر الغامق رائع للغاية لاسيما مع مظهر الزجاج الجديد.
لكن وبالمقابل، قد تلاحظ أن أجهزة آيفون الجديدة أثقل وزناً من أجهزة العام الماضي وأكثر سماكة وفي هذه الحال لست مخطئاً أبداً فهو أمر صحيح تماماً إذ قررت آبل هذا العام أن تضحي بنحافة الجهاز مقابل زيادة سعة البطارية لضمان فترة تشغيل أطول، وهو أحد أهم الخيارات الصائبة التي اتبعتها آبل في موديلات ايفون 2019 فالأمر لا يتعلق دائماً بالتصميم المذهل إذ يجب التفكير أيضاً بتجربة الاستخدام.

شاشة مذهلة:-

نكمل مراحعة ايفون 11 برو بالخديث عن الشاشة إذ يُمكنك اقتناء الجهاز بمقاسين مختلفين: 5.8 لجهاز ايفون 11 برو و6.5 لجهاز ايفون 11 برو ماكس، وهذا الاختلاف يتوقف على المقاس فقط إذ التقنية هي نفسها على شاشة الجهازين، ومع دخول آبل في معترك الشاشات الاحترافية وإطلاق اسم برو على الآيفون الجديد تحتم عليها أيضاً إطلاق اسم جديد للشاشة وهو Super Retina XDR لكن بعيداً عن مصطلحات آبل وعباراتهم المنمّقة يُمكننا القول أنّها فعلاً شاشة أكثر من مذهلة.
بطبيعة الحال شاشة الجهاز OLED وتتفوق بقدراتها بمراحل على شاشة جهاز ايفون 11 العادي أو حتى أي جهاز رائد في 2019 من بينها أجهزة نوت 10 الجديدة بل هناك تقارير أخيرة تصفها على أنّها أفضل شاشة على جهاز محمول على الإطلاق وهو أمر حقيقي إذ يُمكنها الوصول لسطوع 800 شمعة أو حتى 1200 شمعة وهو رقم خيالي على جهاز محمول، ولهذا السبب ننصحكم أن تزوروا المتاجر بأنفسكم وتجربوا الجهاز بيدكم قبل أن تشتروا أي جهاز آخر فالشاشة لوحدها قد تكون كفيلة لدفعك على اقتناء ايفون 11 برو دوناً عن أي جهاز آخر.من التغييرات الجديدة على الشاشة أنّها لم تعد تدعم ميزة 3D Touch والتي تسمح للجهاز من قياس مقدار الضغط على الشاشة لعرض خيارات إضافية، وهي في الحقيقة ميزة مذهلة من الناحية التقنية لكن على أرض الواقع لا أعتقد أنّ أحداً يستخدمها بشكل كبير، لهذا السبب سيتم اعتماد اللمس المطول بدلاً عنها والذي يُعتبر أكثر بساطة.
علاوة على ذلك، سمح التخلص من هذه التقنية لآبل من خفض تكلفة تصنيع الآيفون بنسبة بسيطة لكن الأهم من ذلك أنّ غيابها سمح أيضاً من توفير المزيد من المساحة لزيادة سعة البطارية وهي صفقة سيقبل بها جميع المستخدمين.ولذلك نقوم بشرح مواصفات الهاتف في المنشور بعد كل هذا الكلام إليكم انتقادنا الوحيد على هذه الشاشة الخارقة: بعد أن رأينا اسم برو في الجهاز تأملنا جداً أن نرى معدل تحديث أعلى ولو حدث ذلك فعلاً لنظرنا لهذه الأجهزة بعين مختلفة تماماً، لكن على ما يبدو أن آبل ستُبقي على هذه الميزة لأجهزة العام القادم وهو أمر مؤسف كونها تقنية موجودة على أجهزة أرخص جداً من أجهزة أيفون ومنها جهاز ون بلس 7 برو جهازنا المحمول المفضل.

بطبيعة الحال تدعم الشاشة تقنيات العرض الحديثة لتتمكن من مشاهدة محتوى مُذهل تماماً بألوان دقيقة وخلابة مهما كانت زاوية النظر عليها، ومع تقنية Dolby Atmos وغيرها من التحسينات على مكبرات الصوت سيتمكن الجهاز من إصدار الصوت المحيطي النقي لتوفير تجربة مشاهدة متكاملة تماماً، وبالحديث عن الصوت لا نعتقد أنّه هناك حاجة لنقول أنّ الجهاز لا يحمل منفذاً للسماعات السلكية أليس كذلك؟


ما الفرق بين iPhone 12 وسلفه iPhone 11 ؟:-


حجم الشاشة

يبلغ حجم شاشة iPhone 12 Mini، 5.4 بوصة، وiPhone 12 6.1 بوصة، في حين شاشة iPhone 11 6.1 بوصة.
معدل التحديث

وعلى الرغم من أن التكهنات أشارت إلى أن iPhone 12 Pro سيتميز بمعدل تحديث 120Hz، إلا أنه قد اتضح أن هذه مجرد شائعة، حيث يتميز iPhone 12 بنفس معدل تحديث iPhone 11 وهو Hz60.

الكاميرات

قامت أبل بترقية الكاميرا في هاتفها الجديد iPhone 12 pro، في حين يعتمد iPhone 12 وiPhone 12 mini نفس تصميم كاميرا iPhone 11: كاميرات الترا وايد وسيلفي، إلا أنها توفر أيضا الوضع الليلي، ووضع HDR لتحسين المشاهد ذات العناصر الساطعة والمظلمة.

دعم شبكات الجيل الخامس
تدعم جميع موديلات iPhone 12 شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة، التي تصل سرعتها إلى 1 غيغا في الثانية، وهذا يعني أن الهواتف يمكنها الاستفادة من الشبكة اللاسلكية عالية السرعة أثناء التنقل، وهو تقدم كبير على شبكات iPhone 11 التي تدعم شبكات الجيل الرابع فقط.

الأسعار

تبلغ تكلفة الطراز الأساسي من هاتف iPhone 11 ما قيمته 599 دولارا أمريكيا بعد صدور هاتف iPhone 12، والذي يبلغ ثمنه 799 دولارا، وiPhone 12 mini بقيمة 699 دولارا.

 
 



الكلمات الدلالية (Tags)

مراجعة

,

وايفون

,

الهاتف

,

الفرق

,

ايفون


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



02:13 PM