logo



قديم 26-02-2021, 08:20 PM
  المشاركه #1
HA2
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 1,025
 




الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

الاسهم السعودية



 
 
قديم 26-02-2021, 08:22 PM
  المشاركه #2
HA2
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 1,025
 



السؤال
هل الأفضل أن نصلي التراويح والتهجد بالميكروفونات الداخلية للمسجد أم بالمايكروفونات الخارجية لكي يسمع الناس في الشوارع والبيوت المجاورة ؟.
الجواب
الحمد لله.

لا ينبغي استعمال مكبرات الصوت الخارجية في الصلاة ، وسواء في ذلك صلاة التراويح والتهجد أم غيرها من الصلوات كالفجر والمغرب والعشاء . وذلك لما يترتب على هذا من مفاسد كثيرة وأذية لجيران المسجد .

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين :

كثر في الآونة الأخيرة استعمال أئمة المساجد لمكبرات الصوت الخارجية والتي غالباً ما تكون في المئذنة وبصوت مرتفع جداً وفي هذا العمل تشويش بعض المساجد على بعض في الصلاة الجهرية لاستعمالهم المكبرات في القراءة . فما حكم استعمال مكبرات الصوت في الصلاة الجهرية إذا كان مكبر الصوت في المئذنة ويشوش على المساجد الأخرى ؟

فأجاب :

"ما ذكرتم من استعمال مكبر الصوت في الصلاة الجهرية على المنارة فإنه منهي عنه ؛ لأنه يحصل به كثير من التشويش على أهل البيوت والمساجد القريبة، وقد روى الإمام مالك رحمه الله في الموطأ(178) من شرح الزرقاني في (باب العمل في القراءة) عن البياضي فروة بن عمرو – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال : "إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" . وروى أبو داود (1332) تحت عنوان : ( رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل ) عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال : " ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً ، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة ، أو قال في الصلاة " . قال ابن عبد البر : حديث البياضي وأبي سعيد ثابتان صحيحان .

ففي هذين الحديثين النهي عن الجهر بالقراءة في الصلاة حيث يكون فيه التشويش على الآخرين وأن في هذا أذية ينهى عنها. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (23/61) من مجموع الفتاوى : ليس لأحد أن يجهر بالقراءة بحيث يؤذي غيره كالمصلين .

وفي جواب له (1/350) من الفتاوى الكبرى : ومن فعل ما يشوش به على أهل المسجد، أو فعل ما يفضي إلى ذلك منع منه اهـ .

وأما ما يدعيه من يرفع الصوت من المبررات فجوابه من وجهين :

الأول : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجهر بعض الناس على بعض في القرآن وبين أن ذلك أذية ، ومن المعلوم أنه لا اختيار للمؤمن ولا خيار له في العدول عما قضى به النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) .

ومن المعلوم أيضاً أن المؤمن لا يرضى لنفسه أن تقع منه أذية لإخوانه .

الوجه الثاني : أن ما يدعيه من المبررات – إن صح وجودها – فهي معارضة بما يحصل برفع الصوت من المحذورات فمن ذلك :

1- الوقوع فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من جهر المصلين بعضهم على بعض .

2- أذية من يسمعه من المصلين وغيرهم ممن يدرس علماً أو يتحفظه بالتشويش عليهم .

3- شغل المأمومين في المساجد المجاورة عن الاستماع لقراءة إمامهم التي أمروا بالاستماع إليها .

4- أن بعض المأمومين في المساجد المجاورة قد يتابعون في الركوع والسجود الإمام الرافع صوته ، لاسيما إذا كانوا في مسجد كبير كثير الجماعة حيث يلتبس عليهم الصوت الوافد بصوت إمامهم ، وقد بلغنا أن ذلك يقع كثيراً .

5- أنه يفضي إلى تهاون بعض الناس في المبادرة إلى الحضور إلى المسجد ؛ لأنه يسمع صلاة الإمام ركعة ركعة ، وجزءاً جزءاً فيتباطأ اعتماداً على أن الإمام في أول الصلاة فيمضي به الوقت حتى يفوته أكثر الصلاة أو كلها .

6- أنه يفضي إلى إسراع المقبلين إلى المسجد إذا سمعوا الإمام في آخر قراءته كما هو مشاهد ، فيقعون فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الإسراع بسبب سماعهم هذا الصوت المرفوع .

7- أنه قد يكون في البيوت من يسمع هذه القراءة وهم في سهو ولغو كأنما يتحدون القارئ وهذا على عكس ما ذكره رافع الصوت من أن كثيراً من النساء في البيوت يسمعن القراءة ويستفدن منها وهذه الفائدة تحصل بسماع الأشرطة التي سجل عليها قراءة القراء المجيدين للقراءة .

وأما قول رافع الصوت إنه قد يؤثر على بعض الناس فيحضر ويصلي لاسيما إذا كان صوت القارئ جميلاً ، فهذا قد يكون حقاً ، ولكنه فائدة فردية منغمرة في المحاذير السابقة .

والقاعدة العامة المتفق عليها : أنه إذا تعارضت المصالح والمفاسد ، وجب مراعاة الأكثر منها والأعظم ، فحكم بما تقتضيه فإن تساوت فدرء المفاسد أولى من جلب المصالح .

فنصيحتي لإخواني المسلمين أن يسلكوا طريق السلامة ، وأن يرحموا إخوانهم المسلمين الذين تتشوش عليهم عباداتهم بما يسمعون من هذه الأصوات العالية حتى لا يدري المصلي ماذا قال ولا ماذا يقول في الصلاة من دعاء وذكر وقرآن .

ولقد علمت أن رجلاً كان إماماً وكان في التشهد وحوله مسجد يسمع قراءة إمامه فجعل السامع يكرر التشهد لأنه عجز أن يضبط ما يقول فأطال على نفسه وعلى من خلفه .

ثم إنهم إذا سلكوا هذه الطريق وتركوا رفع الصوت من على المنارات حصل لهم مع الرحمة بإخوانهم امتثال قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن ". وقوله : " فلا يؤذين بعضهم بعضاً ، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة " . ولا يخفى ما يحصل للقلب من اللذة الإيمانية في امتثال أمر الله ورسوله وانشراح الصدر لذلك وسرور النفس به اهـ .

وقال أيضاً :

" ولا مانع أن يستثنى من ذلك المسجدان المكي والنبوي ، وكذلك الجوامع في صلاة الجمعة ؛ لأنه ربما يكون بعض المصلين خارج المسجد فيحتاجون إلى سماع صوت الإمام بشرط أن لا تكون الجوامع متقاربة يشوش بعضها على بعض ، فإن كانت كذلك فإنه توضع سماعات على جدار المسجد تسمع منها الخطبة والصلاة وتلغى حينئذ سماعات المنارة لتحصل الفائدة بدون أذية للآخرين" اهـ .

انظر : "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (13/74-96)




قديم 26-02-2021, 08:25 PM
  المشاركه #3
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,201
 



لم توفق في اختيار العنوان وجانبك الصواب
هذه نعمه ماتفقدها الا اذا تغربت في الخارج وسمعت ازعاج اجراس الكنائس
التي تحرمك النوم في الفنادق




قديم 26-02-2021, 08:26 PM
  المشاركه #4
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 940
 



يعني وش المطلوب نسوي الحين؟



قديم 26-02-2021, 08:26 PM
  المشاركه #5
HA2
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 1,025
 




مشكلة الازعاج والاصوات العاليه بمكبرات الصوت يعاني منها اغلب المواطنين
تحصل اربع مساجد مابينهم الا أمتار معدوده وكل واحد رافع لي صوت المكبر على أعلى شي ومقرب فمه عند المكرفون
وصراخ باعلى صوته تخيل اربع مساجد وكل مسجد اربع مكرفونات او اكثر
حوالي عشرين مكرفون بمساحه صغيره تفجر الأذن ولايتحملها انسان ولاحتى حيوان
أئمة لايراعون الناس ويرتكبون مخالفه لقرارات الدوله
بخفض صوت المكبرات ومنع استخدامها بعد الاقامه
الناس متأذيه من قوة صوت المكرفونات وليس من القران كما يظن البعض




قديم 26-02-2021, 08:28 PM
  المشاركه #6
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,668
 



عدل عنوانك هداك الله
قول ارتفاع اصوات مكبرات الصوت بالمساجد
اما ازعاج فعمر ذكر الله ماكان ازعاج




قديم 26-02-2021, 08:31 PM
  المشاركه #7
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 5,386
 







قديم 26-02-2021, 08:31 PM
  المشاركه #8
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2020
المشاركات: 547
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام جزام
عدل عنوانك هداك الله
قول ارتفاع اصوات مكبرات الصوت بالمساجد
اما ازعاج فعمر ذكر الله ماكان ازعاج
احسنت وجزاك الله خير




قديم 26-02-2021, 08:32 PM
  المشاركه #9
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 3,577
 



ليت مايزعجنا الا اصوات مكبرات المساجد
يازينه من ازعاج
مع اني ماشوف فيه اي ازعاج وراحة نفسية




قديم 26-02-2021, 08:32 PM
  المشاركه #10
HA2
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 1,025
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام جزام
عدل عنوانك هداك الله
قول ارتفاع اصوات مكبرات الصوت بالمساجد
اما ازعاج فعمر ذكر الله ماكان ازعاج
الازعاج ليس من كلام الله عزوجل بل من اصوات المكبرات والصدى المستخدم والصراخ الذي يقوم به بعض الأئمه




قديم 26-02-2021, 08:36 PM
  المشاركه #11
ابو محمد
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 13,036
 



اقول الله يديم مثل هذا النوع من الازعاج حسب كلامك الله يديمه الله يديمه ولايجعله ينقطع عن مسامعنا



قديم 26-02-2021, 08:38 PM
  المشاركه #12
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Feb 2018
المشاركات: 6,710
 



اتق الله في نفسك لن ينفعك أحد انت في يوم عظيم يوم الجمعة وتذكر انك ستقف لوحدك امام رب العالمين أحسن النية كم تستغرق وقت الصلاة 10 دقائق فقط ولجهرية 3 صلوات فقط هل هذا الوقت اليسير يسبب ازعاج






الكلمات الدلالية (Tags)

مكبرات

,

المساجد

,

الصوت

,

ازعاج


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



01:46 AM