logo



قديم 31-03-2021, 09:45 PM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 894
 



بسم الله الرحمن الرحيم

يمنح المسلم المحبة لربه ومولاه، ويرزقه المهابة والخشية. يجعل المؤمن في استحضار دائم لمراقبة الله تعالى له، فيرتقي العبد معه إلى مرتبة الإحسان. يعتبرالذكرسبب فيذكرالله سبحانه لعبده. يكون سبباً في نزول الرحمة والسكينة من الله على قلب المؤمن.
قال تعالى : ( ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ).
لا يستطيع الإنسان المؤمن أن يقدر حجم الثواب الذي يصيبه نتيجة استثماره للوقت بذكر الله سبحانه ، طلبا للرحمة والمغفرة والتسديد ،، لا أحد يستطيع تقدير ذلك ،، ولكن ذلك الثواب كبير بالتأكيد كما قال تعالى : ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا).
قال الشيخ العلامة / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز/ رحمه الله تعالى وجعله في عليين ، وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء .
قال :
إذا حافظ على طاعة الله ورسوله، وترك ما حرم الله ورسوله كان من الذاكرين والذاكرات، إذا حافظ على طاعة الله وأداء حقه وأشغل وقته ولسانه بذكر الله فهو من الذاكرين والذاكرات والحمد لله، إذا أكثر من ذلك عن إخلاص لله لا عن رياء ولا سمعة، لكن عن إخلاص لله ورغبة فيما عنده يكون من الذاكرين الله كثيرًاوالذاكرات.

والله سبحانه يدعونا في كتابه الكريم إلى ذكره جل جلاله وتقدست اسماؤه ،، في النفس الإنسانية، ذكراً متواصلاً ينبع من خوف الإنسان لخالقه ،، ذكراً يجنب الإنسان من أن يصنّف في خانة الغافلين الذين لا يفهمون من الحياة غير اللذائذ الدنيوية ،،
قال تعالى: ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ)..
فالذكر الباطني وهو ذكر الله في النفس، هو الذي يعمق مفهوم الإيمان والرهبة والخشية في حياة الإنسان، فيلطّف هذا العمل مشاعر ذلك الإنسان ويهذّب أخلاقه، ويجعله شمعة تذوب لتضيء بنور الإسلام ظلمات المجتمع الذي يعيش فيه..
والإنسان الذاكر لله سبحانه هو الإنسان الواعي لحقيقة الوجود، فالغافل لا يستطيع أن يدرك الأمور التي تجري أمامه، فقد غلّف الله قلبه بالنسيان.. يقول تعالى: (وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا).
فالغفلة هي نسيان ذكر الله سبحانه وتعالى، بمعنى الانغمار في تيار الحياة الجارف، وانغلاق البصيرة أمام رؤية حقائق الإيمان وواقع الوجود ..

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

ساحات الهوامير المفتوحة



 
 
قديم 31-03-2021, 10:21 PM
  المشاركه #2
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 7,953
 






بكل تأكيد


اللهم املأ قلوبنا بالطمأنينة والرضي بقضاءك وقدرك
سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله










الكلمات الدلالية (Tags)

أَلَا

,

اللَّهِ

,

الْقُلُوبُ

,

بِذِكْرِ

,

تَطْمَئِنُّ


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



01:35 AM