logo



قديم 25-04-2021, 04:06 AM
  المشاركه #73
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 1,460
 



متابع للقصة ....



 
 
قديم 30-04-2021, 01:04 AM
  المشاركه #74
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2021
المشاركات: 21
 



مفاجأة سعيدة ! الجزء (1)

اعترف لي (عادل) أنه عانى من حالة ضياع ، عانى من فراغ و خوف و اكتئاب بعد تعثره الجامعي ، لكن تجارة المستخدم عالجت كل شيء ، إن لها لذة ! ، لذة مثل لذة الاصطياد ،
و عوض اصطياد غزال أو أرنب بري فأنت تصطاد إعلانا من بين إعلانات كثيرة خائبة ، إعلان ذهبي ، تندس تحته مكافأة مالية مجزية ، الاتصال و التفاوض و الخروج بالسيارة و
معاينة البضاعة و التحدث مع الناس ثم الإعلان عن بضاعتنا الجديدة ثم حصد الربح ، كل هذا يخلق لك منظومة متكاملة من الأنشطة التي لا تجد بعدها وقتا للملل أو الشكوى .
لقد غيرته هذه التجارة ، أدرك قيمة الوقت ، تعلم الانضباط الداخلي و الصبر ، كان يثور في بداية الأمر من كثرة المشاوير ، من الازدحام المروري ، يثور من استفزاز بعض الباعة و المشترين ،
لكنه اليوم شخص آخر ، نشيط ، صافي الذهن ، لبق الحديث و لطيف الجانب كما ينبغي للتاجر أن يكون .
***
في صفقتنا هذه تعرفنا على رفيق جديد اسمه (حسن جلمود ) ، و في صفقتنا هذه تعلمنا أن السماحة تجارة ، و تعلمنا أنه خلف الفرصة قد تكمن فرصة ! ،
بدأت الحكاية عندما أدرت شاشة الجوال نحو عادل ،، سألته :
- تحليلك للإعلان؟
قرأ الإعلان بسرعة ثم قال ببساطة :
- جهاز سير احترافي، ماركة عالمية معروفة، ، سعره الأساسي أكثر من ٣٥٠٠ ريال ،الصورة في الإعلان التقطت بأحدث جوال آيفون كما يظهر في النص الآلي للكاميرا أسفل الصورة ،
سلسلة المفاتيح على الطاولة في جانب الصورة الأيمن تدل أنه يمتلك سيارة فارهة ، ما يعني مقتنيات ثمينة و أثاث فاخر ، ما يعني فرصة تجارية واعدة !
لم أنبس بكلمة ، اكتفيت بتربيتة إعجاب على كتفه ، أفلحت جولاتنا الاستكشافية على محلات الأثاث و الأجهزة ، تساءل عادل و هو يدقق النظر في الصورة :
- لا زال السير بأكياس المصنع ، لم يستخدمه ربما إلا مرة أو مرتين ، لماذا اشتراه إذن ؟
- لقد اشتراه في لحظة تصميم ثم تبددت العزيمة سريعا ، و صار السير ضيفا ثقيلا في البيت .. ضخم ، صامت ، مقطب ، ينظر له بعتب ، هيا ، تحرك ، شغلني ، أيها السمين ، أيها الخائب !
ابتسم عادل :
- سيتخلص من السير حتى ينسى معركته الخاسرة ضد الوزن.
لحسن الحظ أن خطه الهاتفي كان مفتوحا ، مضى التفاوض بسهولة غير متوقعة ..
- السلام عليكم ….السير الرياضي .. نعم .. لا زال موجودا ؟.. كم المطلوب ؟ .. دفعوا لك ٦٠٠ ؟ ،، حسنا ما رأيك ب ٧٠٠ ؟ ،، موافق ؟ شكرا لك ، سأضيفك الآن على الواتس أب ، أرسل لي موقعك فضلا …

***
يتبع




قديم 30-04-2021, 01:08 AM
  المشاركه #75
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2021
المشاركات: 21
 



مفاجأة سعيدة ! الجزء (2)

واجهة العمارة من الرخام الأسود البراق ، السيارات الواقفة في مرآب العمارة فخمة أو حديثة الموديل ، الحارس يراقب بعين يقظة ، لاحظنا و شاهد الدباب و هو يتوقف معنا فتحرك في كرسيه بانزعاج،
بهو العمارة بارد بفضل التكييف المركزي، صعدنا للدور الخامس ، الشقة مشرعة الباب و صاحبها يستضيف عمال الزل ، أشار لنا ،، دخلنا ، السير كما في صورة ، لم أر حاجة لتجريبه ،
تقييمي السريع أن صاحب البضاعة مقتدر ماليا و ليس متحايلا ، شاهدت في الممر ثلاجة فسألته :
- للبيع ؟
أومأ برأسه :
- نعم ، لم أنو بيعها لكن حجمها لم يناسب المطبخ
-و بكم تريد بيعها ؟
هز كتفيه باستهانة :
- بأي سعر ، كم معك في جيبك ..
فتشت قليلا ثم جمعت ما وجدت و قلت له بحرج :
- ٣٠٠ ريال لكن عندي بطاقة الصراف لو أردت فسأ..
- الله يبارك لك ..
قاطعني و هو يمد يده فسلمته النقود قائلا بامتنان :
-الله يجزاك خير ، ما قصرت ،،
ناداني و أنا أدفع السير ..
- اسمع ، ممنوع إنزال البضاعة من المصعد ..
- و لو حاولت ؟
ضحك ..
-صاحب العمارة متشدد في هذه المسألة ..جرب حظك !
لم نكد نصل للمصعد حتى وجدنا الحارس منتصبا أمامه يسد الطريق ، فاوضناه ، لكنه رفض ، حاول عادل أن يخرج مبلغا ماليا فهز ذراعيه بالرفض هاتفا و هو يشير لرقبته :
- لقد ضربني صاحب العمارة قبل أيام عندما وجد خدشا في المصعد !
انفجر صاحب الدباب النحيل في نوبة غضب مفاجئة فصرخ عليه و شتمه ، لم يرد الحارس بل أمسك بتلابيبه و كاد يبطش به لولا تدخلنا ،، و هكذا بدأنا رحلة إنزال السير من الدور الخامس ،
تقطعت أنفاسنا ، فاض العرق و وانهمر ،تعثرنا عدة مرات ، توقفنا عدة مرات ، شتمنا أثناء ذلك صاحب العمارة ، شتمنا الحارس، همسا بطبيعة الحال،
عدنا بعد مرور وقت طويل ، استغرب صاحب البضاعة تأخرنا ، أخبرناه أننا قمنا بإنزال السير من الدرج فضحك ،، و حرك يديه متسائلا :
- ولماذا المعاناة؟؟!!
لم نفهم فدخل إلى الشقة و دخلنا برفقته ، كان حسن يتجاذب أطراف الحديث مع بني جلدته ، ناداه فأقبل علينا ، يكاد يسد مدخل الباب من ضخامته ، أشار إليه :
- هذا صاحب دباب اسمه حسن، لقد قام بحمل الثلاجة على ظهره صعودا ، أما المسكين الذي معكم فسيموت في منتصف الطريق أو تموتون لو حاولتم إنزال الثلاجة بأنفسكم !
اعطينا عامل الدباب النحيل أجرته و صرفناه، أخرجنا الرفوف الداخلية حتى لا تتكسر أثناء النقل، انحنى حسن قليلا، أمرنا برفع الثلاجة و إسنادها على ظهره، و لم أصدق عيني عندما انطلق بها نزولا !

***

عدنا من غزوتنا المظفرة ، الذهول يكتسي وجه عادل :
- لا أصدق قصة الثلاجة !، أفضل نوع في السوق ، موفرة للطاقة ، بابين ، سعرها لا يقل عن ٤٠٠٠ ، شبه جديدة ، و تأخذها ب ٣٠٠!
- لقد رأيت دهشة في وجهه عندما رآنا أول الأمر ، أدرك أننا شباب سعوديين نتاجر في الأثاث ، أعجب بسماحتنا في التفاوض ،
لم نجفف ريقه على كل ريال كما يفعل الصقور الذي جاؤوا من بلاد تمجد السرقة الخداع و التدليس و ترى ذلك دهاء و شطارة خاصة إذا كان الضحية سعودي الجنسية ،
نعم ، لقد تعاطف معنا ، لقد أهداها لنا في واقع الأمر .

……………..
ملخص :
تم بيع الثلاجة ب ١٦٥٠ ريال
تم بيع السير ب ١٤٠٠ ريال

موعدنا الخميس القادم بإذن الله




قديم 01-05-2021, 10:58 AM
  المشاركه #76
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 8,459
 



مرحى مرحى
كعادتك مبدع أبو وليد ..........👌

سلمت ونحن كلنا عيون ترتقب هذا الجمال والسرد القصصي من واقع الحياة✍

دمت بخير وسعادة👋




قديم 07-05-2021, 02:06 AM
  المشاركه #77
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2021
المشاركات: 21
 




صفقة مشبوهة ! (جزء 1)

جلس عادل بازم الشفتين منكوش الشعر ، صلى الفجر و حاول العودة للنوم لكنني أطفأت المكيف و سحبت مفتاح غرفة النوم ، أعددت الشاي و هو يراقبني بنظرات غير طيبة و يلاحقني بعينه ،
قدمت الإفطار فأكل ببطء و هو لا زال يحدق في بغِل ، ابتسمت :
- قلت لك أن لا تأكل فول قبل النوم ، هذه هي النتيجة !
- لقد اشتهيته ، و الآن أشعر بالرغبة في النوم لمدة عام كامل ..
ضحكت ، تركت السفرة ليقوم برفعها و غسل الصحون ، عاد و قد انتعش ، سألني :
- لماذا تصر على الاستيقاظ مع العصافير .
- لأن الصباح الباكر هو رأس مال التاجر ، و الآن شاهد هذا الإعلان يا خبير الكمبيوترات ..
قرأ الإعلان ،، ظهرت الحيرة على وجهه ، الأجهزة في الإعلان ليست في منزل بل مطروحة في بهو عمارة بجانب سيارة مشرعة الباب ،، أجاب بحذر :
- صاحب الإعلان لم يوضح مواصفات الأجهزة ، غباء ! ، لكن من صورة الاستيكر على واجهة الجهاز يمكن أن أخمن مواصفاتها ، الشركة المصنعة ممتازة ،
الاسم التجاري للجهاز (الكل في واحد) ، تأتي الشاشة مدمجة مع الصندوق ، الجهاز أنيق و مرغوب جدا .
- و السعر العادل ؟
- بدون معرفة دقيقة للمواصفات لن أزيده عن 450 ريال
- نجرب حظنا ؟
- نجرب .. بسم الله
وضعنا مزايدتنا ثم انشغلنا بإعلانات أخرى ،، بعد الظهر تواصل البائع معنا على واتس أب :
(قبلت بسومتك .. الأجهزة معي في السيارة و سآتيك إلى موقعك )
أرسلت له الموقع ، نظر لي عادل بتساؤل و هو يلاحظ عدم الارتياح على وجهي فقلت له و أنا آخذ نفسا عميقا :
- أي بائع يعرض عليك تسليم البضاعة بعيدا عن منزله يدعو للشك و عليك أن تضاعف حذرك .
جاء أخيرا ، مرح بصورة مفرطة ، نحيل و يبدو المكر على وجهه ، أنزل ثلاثة أجهزة من سيارة الأجرة :
- اتفقنا على جهازين ، لماذا أنزلت ثلاثة ؟
- سأبيعها لك بسعر مخفض ، 1000 ريال للثلاثة !
قلت بتهمل :
- حسنا …... موافق …. علينا أن نجربها !
- أقسم بالله ، و بالكعبة أنها تعمل بصورة ممتازة ، لن أبيعك بضاعة مغشوشة ..
ابتسمت :
-لابد أن أجربها ..
التفت و هو ويشير لسيارة الأجرة :
- سيغضب سائق الأجرة من التأخر ، لقد دفعت له 100 ريال و سيطالب بالمزيد ..
قلت بحزم :
-عليه أن ينتظر ..


يتبع الجزء 2




قديم 07-05-2021, 02:10 AM
  المشاركه #78
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2021
المشاركات: 21
 



الصفقة المشبوهة (جزء 2)


أدخلنا الأجهزة ، لم تكن معها أسلاك التشغيل ،، نظرت له مستغربا :
- صدقني لقد كنت مستعجلا ..
الأسلاك وفرها عادل الذي كان له ركن خاص بالإلكترونيات ، الكمبيوتر الأول اشتغل و ظهرت الشاشة الترحيبية لنظام (ويندوز) مع المطالبة بإدخال كلمة المرور ، نظرت له متسائلا ، هز كتفيه :
- لا أعرف كلمة المرور !
- أليست الأجهزة لك ؟
-آه .. ليست لي …. لأختي .. سأتصل بها
اتصل ، دار في مكانه عدة مرات ، انتظر لبعض الوقت ثم قال :
- يبدو أنها نائمة ، متى ما استيقظت أخبرتك بكلمة المرور .
ظهرت شاشة زرقاء في الجهازين الآخرين ، قلت له :
- هنالك مشكلة في هذين الجهازين ، لا أريدهما ..
- حسنا، اتركها هنا، أصلحها ثم حاسبني لاحقا ..
- لا ، لا يناسبني هذا ..
-حسنا ، اشترها بأي سعر !
كدت أعلن رفضي لكن عادل أمسك بيدي خفية ، قال للبائع :
- سأعطيك مائة ريال لكل جهاز.
- موافق !
نظرت لعادل من جديد فنظر لي ، شكوكنا مشتركة ، قلت للبائع و أنا أترقب ردة فعله :
- لابد أن تعطيني رقم هويتك لنتمم المبايعة
رد فورا و دون أن يبدو عليه الارتباك :
- 10174..
قاطعته :
- أريد نقلها من البطاقة مباشرة ..
- لم أحضر البطاقة .. صدقني لا حاجة للقلق ..
نظرت له بتركيز ، عبرت ملامح وجهي بصورة تامة عن شكوكي ، ابتسم صاحب الأجهزة باستهانة و لوح بيديه بمرح :
- خذ جوالك و صور وجهي ، أنا لا أخاف من شيء ..
ثقته العالية و ثباته الانفعالي هزا شكوكي ، سأتمم المبايعة و سأحتفظ برقم جواله و صورة من محادثة (واتس أب) ، قبل أن يخرج عرض علي عرضا مثيرا :
- اسمع،، قريبي سيحول لي مبلغا من المال ، لكن حسابي في البنك بحاجة للتحديث ، أعطني رقم حسابك و سيحول المبلغ عليه و تسلمه لي نقدا و سأعطيك جهازا إضافيا.
نظرت له بتقطيبة مطولة ،، ابتسم ، هز يديه ،،
- هاهاها ، لا عليك ، الأمر ليس ملحا ..
غادر و هو يوزع ابتساماته و مزاحه المفرط ، نظر لي صديقي بتعجب ، هتف :
- لماذا لم توافق على عرضه؟ ، ستحصل على جهاز دون مقابل و بدون جهد !
- يا صديقي المسكين! ، هذه الخدعة ستدخلك السجن مباشرة !
تراجع برأسه مصدوما ، هتف :
- كيف ؟
- يعرض بضاعة ، جوال مثلا ، يشتريه زبون ، يطلب من الزبون تحويل المال قبل إرسال الجوال له عن طريق شركات الشحن ، يحول الزبون المال و هو لا يرسل الجوال ..
- لكنهم سيقبضون عليه عن طريق بيانات حسابه البنكي.
-ليس إذا كان رقم الحساب لي و ليس له .. سيقبضون علي أنا !
- أف ، ضحيتان له في نفس الوقت !




يتبع الجزء 3




قديم 07-05-2021, 02:15 AM
  المشاركه #79
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2021
المشاركات: 21
 



الصفقة المشبوهة (جزء 3)

استطاع عادل تشغيل الأجهزة خلال يومين ، استعان بموقع حراج في البحث عن القطع الناقصة ، ركبها ثم قام بتنزيل البرامج الضرورية ، أخبرني أن موقع حراج ليس لعبة ! ،
إن فيه تجارة ضخمة في قطاع أجهزة الكمبيوتر المستخدمة بمبيعات تصل لمئات الآلاف شهريا ، لكنه سيجن ! ، لقد زار أثناء بحثه تاجرا في مستودعه أكثر من 1000 كمبيوتر مستخدم ،
سيجن ليعرف من أين وفروا كل هذه البضاعة ، المبيعات مزدهرة ، أحد التجار يبيع يوميا أكثر من 30 جهاز كمبيوتر لجميع أنحاء المملكة عن طريق متجره في موقع حراج ،
أخبرته أن عليه أن يبحث في الموضوع ، قدمت له نصيحة واحدة : نزل إعلانا في موقع حراج و اكتب فيه :
(نشتري أجهزة الكمبيوتر المستخدمة بأعلى سعر)
ربما تفيده هذه الخطوة ، لكن عليه أن يبحث أكثر .

***

قمنا ببيع أجهزة الكمبيوتر خلال أقل من أسبوع ، بعد أسبوع آخر أخرجت ظرفا أبيض و قدمته لعادل ، لم يفهم ، قلت له بصوت هادئ :
- ربح أجهزة الكمبيوتر.. ١٩٠٠ ريال
- آه
قالها دون حماس ، نظرت له مطولا ، نظر لي، فهم ما أريد، ابتسم و رفع حاجبيه، نظر إلى الأعلى :
- أخشى أن تذهب البركة من تجارتنا .
ابتسمت بدوري، ربتُ على كتفه بتقدير :
- نتبرع بالمبلغ ؟
هز رأسه موافقا دون تردد .


ليلة مباركة عليكم جميعا ،، موعدنا الخميس القادم إن شاء الله




قديم 10-05-2021, 12:03 AM
  المشاركه #80
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 4,646
 



موقع حراج سي جدا مليان نصابين والامر حتي المشترين هم من اسباب النصب كيف
المشتري قبل ما يدخل اعلانك مفروض يشوف عضويتك كم تاريخها وكم عدد التقييمات عندك بعدها يجي ويكلمك ولكن الواقع يجي ويناقش ويضيع وقت واخر شي يقول وش يضمن حقي او اشحن لوما توصل احول لك وطبعا لو شحنت انسي حقك من الناس الي شحنت لهم واحد من نجران اصر حول قيمه البضاعه ورحت اكثر من شركه شحن رفضو الشحن ل ديرته واخر شي قال رح سمسا رحت سمسا طلبو 180 كلمته قال ادفع وراح احولها لك شحنت المبلغ من حسابي واخر شي ما حول شي حول يعني الشحن صار علي وكل ما اكلمه يقول مشغول يعني حتي الشاري متعب التعامل معة اذا وفيت معة
للاسف لما تحط سلعة في حراج وتحد السعر وتقول مو ل السوم يجي الف قرد ويسوم ويخفس السعر ل درجة الكثير منهم يسوم السلعة الجديدة الي انت حطيت ب سومات اقل من سعرعا مستعمل سبق ان تواصلت مع حراج وعرضت عليهم افكار ل حفظ حقوق البائع والمشتري وفوق هذا راح يضمنون حقهم نسبة من البيع ك موقع ولكن ما سمعو كلامي واعتقد حراج فترة وراح ينتهي لا محالة وان شاء الله ينتهي اذا الوضع استمر كذا
لما تجيب سلعة مثلا سعرها في موقع 100 دولار الناس تفكر سعرها 100 دولار فقط يعني 375 فقط ولكن الواقع ولكن الواقع سعرها اكثر لان لما تشتري ب الماستر او الفيزا انت تدفع اكثر ل شراء الدولار تدقع ما يقارب 400 ريال لكل 100 دولار غير الشحن فوق راسك وفوق الضريبة والجمارك لما توصل هنا وهذا الناس ما تحسب حسابة يعترونها شطاره يدخلون اي بي او علي اكسبرس ويشوفون السعر ولا يحسبون الشحن ولا الضرايب ولا شي ويجي لك زي الثور ويكاسرك ويرسل سعر السلعة بدون باقي الاشياء الي ذكرت ويقول انت حرامي كذا قررت ابطل استمر في حراج غير كذا كنت اجيب بضاعة علاية الجودة وطبعا السعر اعلي ب شوي ولكن غيري كان يجيب مقلد اسوء شي وسعر اقل طبعا الناس ما يحتاج يروحون لل السعر الاقل ويجيون لي ويقولون انت سعرك اعلي رغم جودة السلعة عندي اعلي وعلي كذا بطلت خل الموقع يلعبون فية الناس عندها ما عندها ثقافة شراء تفكيرهم سوق حراج وفقط
حتي تقييم بعد البيع يستكثرون يعطونك تقييم الا اذا تاخر عليهم الشحن جاو قيمو سبوك وشتموك رغم الشحن مو بيدك انت شحنت والباقي علي الشحن والبعض منهم يبي شكرة الشحن تجيب الاغراض ل عند باب بيتة واذا رفضو جاء و وضع تقييم سي الزيدة الناس عندنا ما تعرف التجارة الالكترونية حدهم سوق الحراج و سوق الصواريخ هذا الواقع




قديم 14-05-2021, 05:26 PM
  المشاركه #81
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2021
المشاركات: 21
 



الرهينة !

ارتديت ثوبا أنيقا ، مشطت شعري و تعطرت، المظهر مهم في التجارة ، يقدم لك الاحترام و يتيح لك بيئة تفاوض أفضل، صحيح أن الثوب يتسخ و الشعر ينتفش عند تحميل البضاعة ، لكن ذلك لا يهم طالما أن الهدف قد أنجز ،نهض عادل بدوره ، ارتدى ملابس رياضية خفيفة ، حمل كوب الشاي باعتزاز ، هذا يعني أنني سأقود السيارة ، سألني :
- الموقع ؟
- حي الروضة ..
-بعيد لكن صفقاته لا تفشل .. ماهي البضاعة ؟
- مكيفات اسبليت ..
خرجنا، خلال دقائق كنا على طريق الحرمين ، انشغل عادل بتصفح موقع حراج لبعض الوقت ثم التفت نحوي قائلا :
كنبة ايكيا جديدة تقريبا لكن أحد قوائمها مفكوك، يريد صاحبها ٣٠٠ ريال فقط .
إنها فرصة ، تواصل معه و دعه يرسل الموقع، سنذهب إليه بعد شراء المكيفات..
لكنها معيبة!
عيب بسيط ،، يمكننا إصلاحه بأنفسنا أو عن طريق محلات الأثاث ، ما هي ماركة الكنبة ؟
اكتورب
لونها؟
بيج..
لون مرغوب ، ستباع ب ٧٠٠ ريال بعد إصلاحها.

***

وصلنا موقع المكيفات ، شارع تجاري و بنايات شاهقة ، أزمة مواقف معتادة، نزلت من السيارة و تركتها لعادل الذي انطلق بها بحثا عن موقف ، وجدت عند عتبة الشقة شابا حنطي البشرة يرتدي شورت قصير، يدخن بشراهة و يبدو متوترا ، لطالما نصحت عادل بأن عليه توخي الحذر قبل دخول أي منزل، إذا شعر بريبة فعليه الإنسحاب، لم أشعر بالراحة لكنني دخلت رغم ذلك، لم أفهم لماذا، الشقة من الداخل حسنة التأثيث لكنها لم تكن حسنة السمعة، دب أبيض كبير، قلب أحمر من القطيفة، شموع، صورة جدارية عملاقة لمارلين مونرو بوضع غير مؤدب، و سرير ثنائي مفكوك بجواره على الأرض مكيفات الإسبليت و قد لاحظت أن فلاتر التهوية لم تنظف منذ زمن طويل، ربما منذ شراء المكيفات،، قال بعصبية :
- المكيفات شغالة و أضمنها لك ،،
رغم وضع الشقة المشبوه إلا أنني تيقنت من صدقه، تردد صوت جرس فذهب إلى الباب و نظر من العين السحرية ثم عاد متجاهلا الزائر قائلا لي بعصبية أعلى :
- سننتظر لبضع دقائق ..
تردد صوت غاضب خارج الشقة و ضربٌ بقبضة اليد ، تركني و عاد للباب ، انساب صوت ساخط من خارج الشقة :
- معي صيدة ، لا تخرب علي ، افتح
-ادفع الإيجار
- ما عندي الآن ، لكن سأدفع لك كما وعدتك و الله سأ ..
قاطعه صارخا :
- انقلع ..كل شهر تعدني و تخلف وعدك ، سببت لي مشاكل مع صاحب العمارة ..
- افتح ..
- انقلع !!!
كنت في وسط النيران ، لا حيلة لي ، يبدو أنه لن يفتح الباب حتى ينصرف رفيقه ،، أخذ يدور في الشقة غاضبا ، يهمهم مع نفسه و يركل الأشياء ، صرت رهينة ، قلت له بابتسامة سخيفة :
- سأنصرف
- و البضاعة ؟
- آآآ .. سآخذها في وقت لاحق.. ربما
هتف بغضب عارم :
- و الله ما تطلع إلا بالبضاعة
سحب الوحدة الخارجية لمكيف الإسبليت على أرض الشقة فأطلق صريرا حادا ،، فتح الباب و دفع الوحدة خارجا ، ساعدته في إخراج الوحدتين المتبقية ، كدت أخرج المال قبل أن يندفع شاب أبيض طويل القامة أنيق الهيئة و يسد الطريق و يصيح في صاحبه :
- الأثاث أنا من اشتريته ، بأي حق تبيعه ؟
-أبيعه لأدفع إيجار الشهور التي لم تدفع حصتك منها حتى الآن ..
- سأدفع ..سأدفع !
قالها و هو يلوح بيده في وجه صاحبه الذي رد بعنف و هو يدفع يد صاحبه بعيدا :
- خلاص يا بطل ،، صاحب العمارة يريدنا أن نخرج و لن يجدد العقد .. خربت علينا كل شي !
اندفعت قدم صاحبه بسرعة لتسقط الوحدة الخارجية للمكيف ، و اندفعت قدمه الثانية لتسقط وحدة ثانية ، اشتبكا في صراع مرير ، صعد الحارس السوداني على صوت الضجيج بسرعة ، تدخل لفض الصراع فتدخلت معه ، تجمع رواد الشقق المجاورة و صار هرج و مرج ، سمعت الحارس السوداني يقول :
- أمرني صاحب العمارة أن لا تخرجوا الأثاث حتى تدفعوا الإيجارات المتأخرة.
نزلت من الدرج ، أمام مدخل العمارة سيارة بداخلها فتاة تنتظر ، سيطول انتظارها ! ، اتصلت على عادل ، هتفت به :
- أين أنت ، تعال بسرعة !
ظهر أخيرا فركبت معه و أنا أبدو بحال مزرية ، نظر لي بقلق :
- هل حدث لك مكروه ؟
- لا ، انطلق الآن لموقع الكنبة !
- و المكيفات ؟
- البقية في حياتك ، ماتت المكيفات ،، و الآن انطلق بسرعة ، أخرجنا من هذا المكان الموبوء !




عيدكم مبارك جميعا ،، موعدنا الجمعة القادمة إن شاء الله







الكلمات الدلالية (Tags)

موقع

,

تاجرا

,

حراج


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



01:19 AM