logo



قديم 29-04-2021, 04:57 PM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2020
المشاركات: 67
 



تفصيل جميل للمحدث أبي إسحاق الحويني عن حجية أحاديث الأحاد في العقائد ومن رده.


الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

ساحات الهوامير المفتوحة



 
 
قديم 29-04-2021, 07:28 PM
  المشاركه #2
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jun 2019
المشاركات: 93
 



ما حكم مَن أنكر أخبار الآحاد من السنة وإن كانت صحيحةً، بل ويرد ما في "الصحيحين" بحجّة عدم مُوافقتها للعقل؟

يُعتبر ضالًّا مُضلًّا، يُعتبر مُخطئًا، غلطان، ولا يُتابع، ولا يُؤخذ بقوله، بل هو غلطان، وهو على خطرٍ عظيمٍ من هذا القول، فأهل السنة والجماعة أجمعوا على قبول خبر الآحاد، والاحتجاج به، وممن حكى ذلك الخطيبُ البغدادي، وابن عبدالبر رحمهما الله، وغيرهما، كلاهما ذكر إجماع أهل العلم على قبول خبر الآحاد إذا صحَّت الأسانيد، وهكذا قال أحمد وغيره من الأئمة، كلهم أجمعوا على قبول خبر الآحاد إذا صحَّت بها الأسانيد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فمَن زعم إنكارها، أو طعن فيها، أو قال: لا يُحتجّ بها في العقائد؛ فقد غلط غلطًا عظيمًا، فهي حُجَّة في العقائد وغير العقائد.
ابن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته والمسلمين




قديم 29-04-2021, 07:32 PM
  المشاركه #3
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Dec 2020
المشاركات: 1,746
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كرنوف
ما حكم مَن أنكر أخبار الآحاد من السنة وإن كانت صحيحةً، بل ويرد ما في "الصحيحين" بحجّة عدم مُوافقتها للعقل؟

يُعتبر ضالًّا مُضلًّا، يُعتبر مُخطئًا، غلطان، ولا يُتابع، ولا يُؤخذ بقوله، بل هو غلطان، وهو على خطرٍ عظيمٍ من هذا القول، فأهل السنة والجماعة أجمعوا على قبول خبر الآحاد، والاحتجاج به، وممن حكى ذلك الخطيبُ البغدادي، وابن عبدالبر رحمهما الله، وغيرهما، كلاهما ذكر إجماع أهل العلم على قبول خبر الآحاد إذا صحَّت الأسانيد، وهكذا قال أحمد وغيره من الأئمة، كلهم أجمعوا على قبول خبر الآحاد إذا صحَّت بها الأسانيد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فمَن زعم إنكارها، أو طعن فيها، أو قال: لا يُحتجّ بها في العقائد؛ فقد غلط غلطًا عظيمًا، فهي حُجَّة في العقائد وغير العقائد.
ابن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته والمسلمين
اذااااااااااااااااااااااااااااا صحت
هنا مربط الفرس

واذا لم تصح ؟
اذن يكون عكس القبول بها وهو ماذا ؟ الرفض




قديم 29-04-2021, 07:47 PM
  المشاركه #4
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2020
المشاركات: 750
 



قدوتي محمد عليه الصلاة والسلام
ثم الخلفاء الراشدين
أخذ ديني من القرآن الكريم
وشرحها من السنة الصحيحة

.........................................





قديم 29-04-2021, 07:50 PM
  المشاركه #5
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Apr 2021
المشاركات: 769
 



لاحول ولاقوة إلا بالله....
قبل الكلام انظر لحالك وعلمك أمام أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وعلم من جمع وفسره وقسمه وبينه وسافر وتعب وضحى وشابت لحيته في سبيل الله والسفر والتعب والأذى لتعلم الحديث...
أحاديث الآحاد رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم ومارواه النبي صلى الله عليه وسلم لايمكن إنكاره أو التهوين منه، نسأل الله السلامة...هذا أبو القاسم بأبي هو وأمي ...
قال الشيخ ابن باز رحمه الله..
"خبر الآحاد هو كل حديث لم تتوافر فيه شروط المتواتر، ويسمى خبر آحادٍ وهو أقسام ثلاثة: مشهور ويسمى المستفيض، وعزيز، وخبر الواحد. كما أوضح ذلك أئمة الحديث ومنهم الحافظ ابن حجر رحمه الله في النخبة وشرحها.
وخبر الآحاد حجة في العقيدة وغيرها، عند أهل السنة إذا صح سنده. والله ولي التوفيق[1]."

https://binbaz.org.sa/fatwas/19869/%...AD%D8%A7%D8%AF

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله عن من ينكرها :"يُعتبر ضالًّا مُضلًّا، يُعتبر مُخطئًا، غلطان، ولا يُتابع، ولا يُؤخذ بقوله، بل هو غلطان، وهو على خطرٍ عظيمٍ من هذا القول، فأهل السنة والجماعة أجمعوا على قبول خبر الآحاد، والاحتجاج به، وممن حكى ذلك الخطيبُ البغدادي، وابن عبدالبر رحمهما الله، وغيرهما، كلاهما ذكر إجماع أهل العلم على قبول خبر الآحاد إذا صحَّت الأسانيد، وهكذا قال أحمد وغيره من الأئمة، كلهم أجمعوا على قبول خبر الآحاد إذا صحَّت بها الأسانيد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فمَن زعم إنكارها، أو طعن فيها، أو قال: لا يُحتجّ بها في العقائد؛ فقد غلط غلطًا عظيمًا، فهي حُجَّة في العقائد وغير العقائد."

https://binbaz.org.sa/fatwas/21085/%...B3%D9%86%D8%A9

فلا نتسرع في أي قول نقوله ولانعي تبعاته نسأل الله السلامة...
والله أعلى وأعلم




قديم 29-04-2021, 07:51 PM
  المشاركه #6
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 16,021
 



جزاك الله خيرا على هذه المعلومة والفائدة .






...




قديم 29-04-2021, 07:57 PM
  المشاركه #7
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Apr 2021
المشاركات: 769
 



يقول جل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم آحاد!! كلام كبير....



قديم 29-04-2021, 09:35 PM
  المشاركه #8
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2020
المشاركات: 67
 



أشكر كل من أضاف إضافة جميلة.

من أحاديث الآحاد حديث "إنما الأعمال بالنيات" الذي عده بعض أهل العلم نصف الإسلام، بأن قالوا: بأن مدار الإسلام على حديثين هذا واحد منها، وعده بعضهم ثلث الإسلام، يعني: أن الإسلام يدور على ثلاثة أحاديث هذا واحد منها، وعده بعضهم ربع الإسلام.

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه. رواه البخاري ومسلم والترمذي.

وهذا شرح ابن عثيمين له وفيه من الفوائد الجمة الكثير:
https://youtu.be/LS3DsGsNQ-Q




قديم 29-04-2021, 09:44 PM
  المشاركه #9
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 8,550
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس الحجاز
يقول جل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم آحاد!! كلام كبير....
مين الي قاله.......




قديم 29-04-2021, 09:45 PM
  المشاركه #10
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Apr 2021
المشاركات: 769
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاجر الماضي
مين الي قاله.......
راجع الفيديو عن الشيخ الحويني...




قديم 29-04-2021, 11:28 PM
  المشاركه #11
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2020
المشاركات: 3,151
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كرنوف
ما حكم مَن أنكر أخبار الآحاد من السنة وإن كانت صحيحةً، بل ويرد ما في "الصحيحين" بحجّة عدم مُوافقتها للعقل؟

يُعتبر ضالًّا مُضلًّا، يُعتبر مُخطئًا، غلطان، ولا يُتابع، ولا يُؤخذ بقوله، بل هو غلطان، وهو على خطرٍ عظيمٍ من هذا القول، فأهل السنة والجماعة أجمعوا على قبول خبر الآحاد، والاحتجاج به، وممن حكى ذلك الخطيبُ البغدادي، وابن عبدالبر رحمهما الله، وغيرهما، كلاهما ذكر إجماع أهل العلم على قبول خبر الآحاد إذا صحَّت الأسانيد، وهكذا قال أحمد وغيره من الأئمة، كلهم أجمعوا على قبول خبر الآحاد إذا صحَّت بها الأسانيد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، فمَن زعم إنكارها، أو طعن فيها، أو قال: لا يُحتجّ بها في العقائد؛ فقد غلط غلطًا عظيمًا، فهي حُجَّة في العقائد وغير العقائد.
ابن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته والمسلمين

رحم الله العلامة ابن باز واعلى درجته


----------


مذهب الحنفية في حكم العمل بحديث الآحاد إذا زاد على القرآن أو خالف عمومه

يعتبر الحنفية دلالة العام على أفراده قطعية ما لم يخصَّص، بينما يعتبر الجمهور دلالة العام على أفراده ظنية، ولمَّا كان حديث الآحاد ظنِّياً، وعموم القرآن قطعيّ الدلالة – عند الحنفية – ومعلوم أن الظني دون القطعيّ مرتبة، لذلك فإن حديث الآحاد لا ينهض مخصصاً لعموم القرآن الذي لم يخصَّص عندهم، فضلًا عن أن يقدَّم عليه، بينما يخصص حديثُ الآحاد عموم القرآن عند الجمهور؛ لأن كليهما ظنيان – عندهم -، وإنما منع الحنفية من قبول القول بالتخصيص أنّ التخصيص إبطالٌ للعمل ببعض العامّ عندهم، وهو عند الجمهور بيانٌ لا إبطالٌ للعمل، والعام عند الحنفية مبيَّن لا يحتاج إلى بيان. (أصول السرخسي)

الأمان لداخل الحرم الشريف في مكة المكرمة ولو كان عاصياً

وتوضيحا لهذا الكلام يقال: قال الله تعالى:( وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا) [سورة آل عمران 97]، وهذا عام في تأمين كل من دخل الحرم لأنَّ لفظة “مَن” مِن ألفاظ العموم، وهي قطعي الدلالة عند الحنفية.

وحديث: “الحرم لا يعيذ عاصياً”، (رواه البخاري ومسلم في كتاب الحج) يخصص تأمين من دخل الحرم بغير حالة العصيان، وهو ظنيّ، لأنه حديث آحاد، لذا يعتذر الحنفية عن العمل به؛ لأنه لا يقوى عندهم على تخصيص عموم القرآن الذي يعتبرونه قطعياً، ولهذا من ارتكب حدَّاً في الحِلِّ ثمَّ لجأ إلى الحرم لم يقم عليه فيه، وألجيء إلى الخروج منه، فإذا خرج أقيم الحدَّ عليه عند الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه.

عدم فرضية قراءة الفاتحة في الصلاة وهي واجبة

ولتوضيح هذا الكلام نعطي مثالاً له: قال الإمام السرخسي في أصوله: “وبيان هذا أن فرضية القراءة في الصلوات ثابتة بدليل مقطوع به، وهو قوله تعالى: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) [سورة المزمل 20]، وتعيين الفاتحة ثابت بخبر الواحد، وهو حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه المروي بلفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب” (رواه البخاري ومسلم في كتاب الصلاة)، فمن جعل ذلك فرضاً كان زائداً على النصّ … وفي القول بفرضية ما ثبت بخبر الواحد رفعٌ للدليل الذي فيه شبهة عن درجته، أو حطَّ للدليل الذي لا شبهة فيه عن درجته، وكل واحدٍ منهما تقصير، لا يجوز المصير إليه بعد الوقوف عليه بالتأمل”.




قديم 29-04-2021, 11:59 PM
  المشاركه #12
عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,212
 



للشيخ عثمان الخميس رأي في الحديث ::
يقول >> عند الصحابة والتابعين وتابعي التابعين صدر الاسلام الأول لم يكن هنالك تقسيم للحديث تواتر أو أحاد وخلافه بل الذي كان موجود حديث ثابت و حديث غير ثابت
، والغير ثابت متروووك ولايؤخذ به .







الكلمات الدلالية (Tags)

أحاديث

,

الأحاد

,

يجية



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



05:16 PM