logo

قديم 14-06-2022, 08:29 AM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 1,181
 





‎امريكا هي قائد الاقتصاد العالمي بلا شك
‎والحقيقه ان الواقع السياسي والاجتماعي في امريكا اختلف اختلاف جذري
‎ومن هذا الاختلاف هو زيادة الاستقطاب الحزبي
‎ومنها ايضا اتساع الفجوه في الدخل بين الطبقه الدنيا وبين الطبقه فوق متوسطه والعليا ..

‎هذه الاختلافات وبفعل التضخم الذي نعيشه جعلت جزء لايستهان به من المواطنين تصل رواتبهم الى ملايين الريالات سنويا وهم موظفين عاديين ،
هذا النمو في الدخل تسبب في وفود السيوله لأدوات الاستثمار وعلى رأسها العقار والأسهم ..
‎وبالتالي انعكس على السوق العقاري وسوق الأسهم عندنا …


‎وعليه كنتيجة أصبح المحافظه على نمو أسواق المال والنمو الاقتصادي جزء لايستهان به من مهام و (هم) رئيس الولايات المتحده الامريكيه
‎لأنه وبالنهاية أصحاب الأموال وأصحاب الدخول العاليه هم القوه السياسيه والاقتصاديه والاستثمارية الداعمه للرئيس وعليه يجب على الرئيس مراعاتهم

‎مع تسارع الاحداث من كورونا الى الحرب وجب كبح جماح التضخم و زيادة الاسعار إلا انه برضو مهم عدم التأثير على أسواق المال
من أدوات كبح جموح التضخم هي أسعار الفائده وهي بالطبع تتسبب في تجفيف السيوله وبالتالي ضعف التدفقات النقديه للشركات وأسهمها‎
نعم بالتأكيد تأخر الفدرالي في خطواته الا انه كذلك لن يستعجل الان ويزيد عيار التدخل فيقتل السوق وسيولته ،


الخلاصه: رأيي : عموما عندما تهدأ وتستقر (وليس ضروري ان تهبط) مؤشرات الأسعار الاستهلاكيه سيتم ضخ دماء وسيوله في السوق ،

اما هذا وإلا سيتم طرد الحزب الديموقراطي لأن الحزب الجمهوري أجدر بذلك وتتذكرون كيف كان ترامب أول مايستيقض يسأل عن سوق الأسهم ،
بايدن وجزء اليساري من حزبه (بسبب قوة الاستقطاب الحزبي) سيتغاضى قليلا عن ارتفاع الاسعار للمواطن البسيط استجلاباً لرضى ملاك المال ‎
الحزب الديموقراطي لن يرضى الخساره فااما يدعم السوق او سيودع الحكم ،، وهذه قصه اخرى

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

الاسهم السعودية



 
 



الكلمات الدلالية (Tags)

النظره المستقبليه للاقتصاد



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



02:56 PM