logo

قديم 23-11-2022, 10:31 PM
  المشاركه #97
كاتبة مميزة
تاريخ التسجيل: Mar 2022
المشاركات: 2,508
 



ذاكرة الفرح لاتسعني

وذاكرة الحرمان تتوسدني وتغتال أحلامى كل ليلة

وبقايا العطر العتيق التي " نثرتها " على باقي خطواتي احترقت

أدمنت المفاجآت اللعينه في ساعات يومي الطويله حتى "اختنقت "

كرهت الوقوف على ناصية الانتظآر

ذبلت ورودي وهي تسآفر " مابين " و " بين "









الليلة ...
وجع متخم بالن ب ض .. مارس فيه " قلبي "

انتقائية منكوسة .... " القضاء " منها براء

لايتطفل أحد .. فكل ماهنا " حطام " ..











..




 
 
قديم 23-11-2022, 11:28 PM
  المشاركه #98
كاتبة مميزة
تاريخ التسجيل: Mar 2022
المشاركات: 2,508
 



فلسفة .. خارج النص .. والقلب ..

ربما نعجز عن "الإنتظار " يوما
و نهوى أن تسير كل الأمور التي نريدها على عجل
و نحبط .. !
هذا الإنتظار " المستميت "
يخال للمرء منا .....
أنه كبُر و في داخلة طفل بجماله ك قنوانُ عنبِ مزهر الغصن مِلحه عذبٌ فريد ... وأصبح بين ليلة وليلة
" كشيخ" هرم

كثيراً ما راودتني نفسي " بأفكار" تصب لليأس بقلة الحيلة ....
وأحاط بي البؤس في حينها ...
وديجور الخيبة التف حولي عنقي حتى أني وشمت بالعار سعادتي


و بعد ؟
و باستمرار اَختبر نفسي واُختبر
أرتدي حُليّ الحكمة والرزانة و قَيّم الأخلاق ... و أنا التي نُحرت !
أستطيع أن أجاري دواليب الزمان و فصوله الممتعه ... و المملة ... والمحتدمة الأحداث
أتأمل لحظات تراكـمت لتكوّن ما يطلق عليه مجازاً
" حياة " !

ألم .. يُبصّر الإنسان على نفسه و كان هو التيه أيضآ لها ؟

وأيضا ماذا !

أكبر ..
وتنمو لدي جذور متصلات بغراس مَن بعدنا
كما حذوت حذو السابقين ..
سواسية إذ نحن جماعة " بالفطرة " وهذا السير القويم حين كنا صغاراً لم ندرك ماسنواجهه ومن سنكون مسيرين ثم مخيرين ثم على أعتاب " الهم "

وماذا بعد !
تحنُ الذكرى بي لماضٍ جميل
قصتنا تحاك " لكل " كثوبٍ جديد مبهر
هذا الانسان كان بذراً اصبح ثمرةً ثم أينع خلقة الله الذي أحسن ما صنع و " لك الحمد يا الله " ..
ففؤادي المتهالك المضطرّ مذ تلك " الثمرة "



كل المنعطفات " الحادة " و ما دون ذلك تعيدني لذات الطريق !

" أيقنت " أنني سوف أتعايش مع كل هذا.. ولاشي غير إيماني
وتلك " الصلات " الوثيقه بين قلبي الذي بين يدي الله

و روحي المرحه ( بزعمهم ) التي لا يسعها أن تفرح

فالخير يقطن بين سراديب الصعاب
ألوذ إلى الله برجائي
فلا " صعاباً " تسحقني ولا توابيت اليأس " تحبسني "

يا قلبي الذي مامل من الأمل ألماً
... قد نلت من شقاء الأمس قِسطا ... ويأست حيناً
وماخلقني ربي لأشقى
كلٌ يؤجر في مساعيه .. فصبراً
ما أحسن ظن العبد بربه ليطمئن به
" فيرقى "
لن يكون " هشاً " ماهو آت
فإرهاصات زلازل الأعماق تبدأ عندي بوجه طلق ..

استغفر الله من كل ذنب ..




قديم 03-12-2022, 04:36 AM
  المشاركه #99
كاتبة مميزة
تاريخ التسجيل: Mar 2022
المشاركات: 2,508
 



وفي أيامي القادمة .. أسألك يالله

أن لايمسني فيها " فزع " ولا " خيبة "




قديم 03-12-2022, 04:45 AM
  المشاركه #100
كاتبة مميزة
تاريخ التسجيل: Mar 2022
المشاركات: 2,508
 



لا أعرف
إلى أي شئ يؤول " حلمي "..
و لإن كان كسابقيه فإن إفلاسي قريب .. !!




قديم 06-12-2022, 10:02 AM
  المشاركه #101
مشرف منتديات هوامير والركن الأدبي
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 4,825
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اذكرك
لا أعرف
إلى أي شئ يؤول " حلمي "..
و لإن كان كسابقيه فإن إفلاسي قريب .. !!
فرح يسعدنا وحزن يبكينا .. لقد سافرت عبر الحلم مرارا.. ولم اجد ارض النبلاء بعد .
طالما تأثرت بعباراتك .




( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً )
قديم 07-12-2022, 10:13 PM
  المشاركه #102
كاتبة مميزة
تاريخ التسجيل: Mar 2022
المشاركات: 2,508
 









هنا ضحيه .. تخلّفت إثرَ غارةِ خيبةٍ خرسى لا جلجلة لها

استباحت حُرمة حياة الأحلامِ في صدرِ حالم عاشَ عمرهُ على أن الأحلام أوفى من أن لا تكون حقيقة

من ظنّ أن حُسنَ مظنّهِ لن يصيّرهُ يوماً لندم الآثمين

لا شيء يُستنكر ..

منذ مظنة آدمَ الواهِمة و اقتراف خطيئةِ الشجرة و بنوهُ يكابدوا الخيبات ، يغوي خُطاهم غسقَ الدروب و تأزّها الآمالٌ للمضي في دُجاها ، حتى إذا طال

المسيرُ و لهثتِ الخطى و اشتدّت العتمة لاذوا بقبس آمالٍ واعدة

لا الدربُ وادٍ مقدس و لا القبسُ قبس موسى ف حقّت الخيبة ..

تُدَق النواقيسَ و تقومُ غارة رِدفَ غارة في الصدور الخائبة ، ف تُستباح الأحلام و تُشجّ أرواحها ضحايا ..

بلا فاقدين و لا عويلَ
أو نحيبَ .. بلا عزاء .

لم أشهِد أحداً على ما آلت إليه خيباتي

و لم أرتضي أن تمسّ أيادي العطفِ ما أواريهِ في نفسي

و لا أن تختزلُ أعيُنُ الشفقة كمّ هزائمي ..

كل إمرءٍ منا بثّهُ اللهُ في الوجود يحملُ روحٌ واحدة ، كلما خرّ من صرح أحلامه لبؤس الحضيض تلقّى " خيبة " و على إثرها تُجذّ بِضعة من
روحه تلك ..

لم أطلب مِنك الايفاء بحق الاعتبار

أإمتهانُ أم تعامي و غَضُّ طرف؟ لا أعرف

جُل ما أعرف أ نــ هــ ا روحٌ فتيّة غدت بعد العُنفوان مُسنّه ..

وأنك .. أضغاثُ أحلام











الكلمات الدلالية (Tags)

اليقين​

,

ثورة



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



10:41 AM