logo

قديم 02-10-2022, 05:00 PM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Nov 2021
المشاركات: 5,692
 



صحيفة المرصد : قال الشيخ أحمد الغامدي، أن مسلم وغيره أخرجوا من رواية مروان بن معاوية الفزاري، عن عبيد الله ابن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل أعمى إلى رسول الله فقال إنه ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة، فسأله أن يرخص لـه في بيته فأذن لـه، فلما ولى دعاه، فقال لـه:(هل تسمع النداء بالصلاة؟)، فقال: نعم، قال: (فأجب).

وأضاف في مقاله ضعف حديث: (هل تسمع النداء بالصلاة؟) ، قلت: وهذا الحديث ضعيف الإسناد منكر المتن.. أما ضعف إسناده، فلأنه قد تفرد مروان الفزاري به عن عبيد الله الأصم وتفرد عبيد الله به عن يزيد بن الأصم وتفرد يزيد به عن أبي هريرة..


محل استغراب
وتابع :" أما تفرد يزيد به عن أبي هريرة محل استغراب، وأبو هريرة من المكثرين المشهورين وله تلاميذ كثر ومع هذا لم يشارك يزيد أحد في روايته لهذا الحديث عن أبي هريرة، و أما تفرد عبيد الله بن الأصم برواية هذا الحديث عن يزيد بن الأصم فمحل نظر، لأن عبيد الله لم يوثقه من يعتبر بتوثيقه وإنما قال فيه الحافظ ابن حجر: مقبول، أي: يعتبر بحديثه إذا توبع أي شاركه من يعتبر به في رواية الحديث، وهذا الحديث لم يتابع عبيد الله أحد عليه..
واستطرد :" أما تفرد مروان الـفـزاري برواية هذا الحديث عن عبيد الله بن الأصم فكذلك محل إشكال، لأن مروان قال فيه أبو حاتم: تكثر روايته عن الشيوخ المجهولين، وقال ابن نمير: كان يلتقط الشيوخ من السكك، وضعفه ابن المديني فيما روى عن المجهولين، وقال الذهبي: يروي عمن دب ودرج، فسيتأنى في شيوخه، وقال الحافظ: كان يدلس أسمــاء الشيوخ، ومرة قال: والله ما رأيت أحيل للتدليس منه.
وأضاف :" وقال يحيى بن معين: ثقة فيما يروي عمن يعرف وذاك أنه كان يروي عن أقوام لا يدري من هم ويغير أسماءهم، ومرة: والله ما رأيت أحيل للتدليس منه.

نكارة متن الحديث
وقال يحيى القطان فيه: إذا حدثك عن ثقة فهو ثقة، فاكتب عنه، وإذا حدثك عمن لا تعرف فدعه، لا تكتب.
وتابع :" فلا يقبل تفرد مروان وهذا حاله فضلا عما تقدم من الكلام في بقية الإسناد."
وأضاف:" أما نكارة متن الحديث، فمن الواضح أنه يخالف قول الله: (ليس على الأعمى حرج ولا على المريض حرج)، فقد رفع الله الحرج عن الأعمى لإعاقة العمى، فالحديث يثبت الحرج لما فيه من تكليف للأعمى وعدم عذره بالتخلف عن صلاة الجماعة، والآية تنفي الحرج عن الأعمى عموما ومن قال بأن الآية خاصة بالعذر في الجهاد، رد عليه بأن العبرة بعموم اللفظ لا خصوص السبب..
فكيف يكلف بالسير للصلاة من لا يبصر الطريق بلا قائد وفي الطريق ما فيها، فضلا عن صعوبة مشي الأعمى كذلك، ويؤكد صحة هذه المخالفة ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعتبان بن مالك – وكان يؤم قومه، وقد أنكر بصره – أن يصلي في بيته، ولم يقيد النبي تلك الرخصة بشيء.


يخالف النصوص العامة

واختتم :" ويتضح من حديث عتبان بن مالك المتفق على صحته أنه عذر من أنكر بصره وهذا دالّ على صحة رفع الحرج عمن أنكر بصره أي تغير عليه وكان صحيح البصر فكيف بالأعمى، وهذا يبين محل المخالفة، فحديث عدم عذر الأعمى من حضور صلاة الجماعة مع ما في سنده من الضعف يخالف عذر عتبان بن مالك المتفق على صحته وفيه العذر بعدم المجيء لصلاة الجماعة لمن خف بصره..
وبهذا يتبين ما في متنه من نكارة واضحة، فهو يخالف نص الآية ويخالف المتفق عليه من حديث رسول الله، ويخالف النصوص العامة التي ترشد للتيسير والتكليف بما يستطاع وهذا محل النكارة في متنه، فالحديث ضعيف الإسناد.

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

ساحات الهوامير المفتوحة



 
 
قديم 02-10-2022, 05:05 PM
  المشاركه #2
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Feb 2020
المشاركات: 11,862
 



هههههههههههههه ما أجهل من الناقل الا المنقول عنه .

الله لايبلانا .

اصبر شوي يقول لك الزنا فيه خلاف في بعض المذاهب .




قديم 02-10-2022, 05:07 PM
  المشاركه #3
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 6,250
 



لقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصَّلاةِ فَتُقامَ، ثُمَّ أُخالِفَ إلى مَنازِلِ قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ، فَأُحَرِّقَ عليهم.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 2420 | أحاديث مشابهة | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]




قديم 02-10-2022, 05:13 PM
  المشاركه #4
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 764
 



(( وأركعوا مع الراكعين ))

وقوله تعالى : ( واركعوا مع الراكعين ) أي : وكونوا مع المؤمنين في أحسن أعمالهم ، ومن أخص ذلك وأكمله الصلاة .
[ وقد استدل كثير من العلماء بهذه الآية على وجوب الجماعة ، وبسط ذلك في كتاب الأحكام الكبير إن شاء الله ، وقد تكلم القرطبي على مسائل الجماعة والإمامة فأجاد ] .




قديم 02-10-2022, 05:13 PM
  المشاركه #5
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2019
المشاركات: 5,796
 



الشرهه مهوب عليه . الشرهه ع اللي ينقل وياخذ منه



قديم 02-10-2022, 05:15 PM
  المشاركه #6
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 12,659
 



[quote=إبراهيم الناصر;46583527]صحيفة المرصد : قال الشيخ أحمد الغامدي، أن مسلم وغيره أخرجوا من رواية مروان بن معاوية الفزاري، عن عبيد الله ابن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل أعمى إلى رسول الله فقال إنه ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة، فسأله أن يرخص لـه في بيته فأذن لـه، فلما ولى دعاه، فقال لـه:(هل تسمع النداء بالصلاة؟)، فقال: نعم، قال: (فأجب).

وأضاف في مقاله ضعف حديث: (هل تسمع النداء بالصلاة؟) ، قلت: وهذا الحديث ضعيف الإسناد منكر المتن.. أما ضعف إسناده، فلأنه قد تفرد مروان الفزاري به عن عبيد الله الأصم وتفرد عبيد الله به عن يزيد بن الأصم وتفرد يزيد به عن أبي هريرة..


محل استغراب
وتابع :" أما تفرد يزيد به عن أبي هريرة محل استغراب، وأبو هريرة من المكثرين المشهورين وله تلاميذ كثر ومع هذا لم يشارك يزيد أحد في روايته لهذا الحديث عن أبي هريرة، و أما تفرد عبيد الله بن الأصم برواية هذا الحديث عن يزيد بن الأصم فمحل نظر، لأن عبيد الله لم يوثقه من يعتبر بتوثيقه وإنما قال فيه الحافظ ابن حجر: مقبول، أي: يعتبر بحديثه إذا توبع أي شاركه من يعتبر به في رواية الحديث، وهذا الحديث لم يتابع عبيد الله أحد عليه..
واستطرد :" أما تفرد مروان الـفـزاري برواية هذا الحديث عن عبيد الله بن الأصم فكذلك محل إشكال، لأن مروان قال فيه أبو حاتم: تكثر روايته عن الشيوخ المجهولين، وقال ابن نمير: كان يلتقط الشيوخ من السكك، وضعفه ابن المديني فيما روى عن المجهولين، وقال الذهبي: يروي عمن دب ودرج، فسيتأنى في شيوخه، وقال الحافظ: كان يدلس أسمــاء الشيوخ، ومرة قال: والله ما رأيت أحيل للتدليس منه.
وأضاف :" وقال يحيى بن معين: ثقة فيما يروي عمن يعرف وذاك أنه كان يروي عن أقوام لا يدري من هم ويغير أسماءهم، ومرة: والله ما رأيت أحيل للتدليس منه.

نكارة متن الحديث
وقال يحيى القطان فيه: إذا حدثك عن ثقة فهو ثقة، فاكتب عنه، وإذا حدثك عمن لا تعرف فدعه، لا تكتب.
وتابع :" فلا يقبل تفرد مروان وهذا حاله فضلا عما تقدم من الكلام في بقية الإسناد."
وأضاف:" أما نكارة متن الحديث، فمن الواضح أنه يخالف قول الله: (ليس على الأعمى حرج ولا على المريض حرج)، فقد رفع الله الحرج عن الأعمى لإعاقة العمى، فالحديث يثبت الحرج لما فيه من تكليف للأعمى وعدم عذره بالتخلف عن صلاة الجماعة، والآية تنفي الحرج عن الأعمى عموما ومن قال بأن الآية خاصة بالعذر في الجهاد، رد عليه بأن العبرة بعموم اللفظ لا خصوص السبب..
فكيف يكلف بالسير للصلاة من لا يبصر الطريق بلا قائد وفي الطريق ما فيها، فضلا عن صعوبة مشي الأعمى كذلك، ويؤكد صحة هذه المخالفة ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعتبان بن مالك – وكان يؤم قومه، وقد أنكر بصره – أن يصلي في بيته، ولم يقيد النبي تلك الرخصة بشيء.


يخالف النصوص العامة

واختتم :" ويتضح من حديث عتبان بن مالك المتفق على صحته أنه عذر من أنكر بصره وهذا دالّ على صحة رفع الحرج عمن أنكر بصره أي تغير عليه وكان صحيح البصر فكيف بالأعمى، وهذا يبين محل المخالفة، فحديث عدم عذر الأعمى من حضور صلاة الجماعة مع ما في سنده من الضعف يخالف عذر عتبان بن مالك المتفق على صحته وفيه العذر بعدم المجيء لصلاة الجماعة لمن خف بصره..
وبهذا يتبين ما في متنه من نكارة واضحة، فهو يخالف نص الآية ويخالف المتفق عليه من حديث رسول الله، ويخالف النصوص العامة التي ترشد للتيسير والتكليف بما يستطاع وهذا محل النكارة في متنه، فالحديث ضعيف الإسناد.[/quote

هذا الشيخ كم من المشايخ يستهزؤن به وبعلمه فقط لانه يضعف الاحاديث بطرق علمية وتوافق القران وكن مشيخ وقف على المنبر وحدث لحديث الاعمى ((( هل تسمع النداء قال لا اجد لك رخصة )) ولم يبحث عن صحة هذا الحديث وهناك احاديث درسناها وكانت تذكر في منابر الجمعة واصبحت ضعيفة وكنت استغرب كيف لاعمى لا يرى الطريق يجبر على الذهاب للمسجد والدين فيه سعة و رحمة على اولي الضرر ...لله دره من شيخ




قديم 02-10-2022, 05:17 PM
  المشاركه #7
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 11,512
 



بعض الناس ما يهمه معرفة الحق من الباطل أهم شي يبحث عن الشبهات والملهيات والمنفرات عن التقرب إلى الله وينشرها ليرضي ابليسه ونفسه الأمارة بالسوء



قديم 02-10-2022, 05:21 PM
  المشاركه #8
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 5,559
 



حديث أخرجه البخاري ومسلم


لن أشكك فيه مهما تكلموا عنه

نحسبهم والله حسيبهم من أهل الصلاح والصدق


ولا نزكي على الله أحدا




قديم 02-10-2022, 05:23 PM
  المشاركه #9
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Nov 2021
المشاركات: 5,692
 



[quote=ولد-صبيا;46583584]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الناصر
صحيفة المرصد : قال الشيخ أحمد الغامدي، أن مسلم وغيره أخرجوا من رواية مروان بن معاوية الفزاري، عن عبيد الله ابن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل أعمى إلى رسول الله فقال إنه ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة، فسأله أن يرخص لـه في بيته فأذن لـه، فلما ولى دعاه، فقال لـه:(هل تسمع النداء بالصلاة؟)، فقال: نعم، قال: (فأجب).

وأضاف في مقاله ضعف حديث: (هل تسمع النداء بالصلاة؟) ، قلت: وهذا الحديث ضعيف الإسناد منكر المتن.. أما ضعف إسناده، فلأنه قد تفرد مروان الفزاري به عن عبيد الله الأصم وتفرد عبيد الله به عن يزيد بن الأصم وتفرد يزيد به عن أبي هريرة..


محل استغراب
وتابع :" أما تفرد يزيد به عن أبي هريرة محل استغراب، وأبو هريرة من المكثرين المشهورين وله تلاميذ كثر ومع هذا لم يشارك يزيد أحد في روايته لهذا الحديث عن أبي هريرة، و أما تفرد عبيد الله بن الأصم برواية هذا الحديث عن يزيد بن الأصم فمحل نظر، لأن عبيد الله لم يوثقه من يعتبر بتوثيقه وإنما قال فيه الحافظ ابن حجر: مقبول، أي: يعتبر بحديثه إذا توبع أي شاركه من يعتبر به في رواية الحديث، وهذا الحديث لم يتابع عبيد الله أحد عليه..
واستطرد :" أما تفرد مروان الـفـزاري برواية هذا الحديث عن عبيد الله بن الأصم فكذلك محل إشكال، لأن مروان قال فيه أبو حاتم: تكثر روايته عن الشيوخ المجهولين، وقال ابن نمير: كان يلتقط الشيوخ من السكك، وضعفه ابن المديني فيما روى عن المجهولين، وقال الذهبي: يروي عمن دب ودرج، فسيتأنى في شيوخه، وقال الحافظ: كان يدلس أسمــاء الشيوخ، ومرة قال: والله ما رأيت أحيل للتدليس منه.
وأضاف :" وقال يحيى بن معين: ثقة فيما يروي عمن يعرف وذاك أنه كان يروي عن أقوام لا يدري من هم ويغير أسماءهم، ومرة: والله ما رأيت أحيل للتدليس منه.

نكارة متن الحديث
وقال يحيى القطان فيه: إذا حدثك عن ثقة فهو ثقة، فاكتب عنه، وإذا حدثك عمن لا تعرف فدعه، لا تكتب.
وتابع :" فلا يقبل تفرد مروان وهذا حاله فضلا عما تقدم من الكلام في بقية الإسناد."
وأضاف:" أما نكارة متن الحديث، فمن الواضح أنه يخالف قول الله: (ليس على الأعمى حرج ولا على المريض حرج)، فقد رفع الله الحرج عن الأعمى لإعاقة العمى، فالحديث يثبت الحرج لما فيه من تكليف للأعمى وعدم عذره بالتخلف عن صلاة الجماعة، والآية تنفي الحرج عن الأعمى عموما ومن قال بأن الآية خاصة بالعذر في الجهاد، رد عليه بأن العبرة بعموم اللفظ لا خصوص السبب..
فكيف يكلف بالسير للصلاة من لا يبصر الطريق بلا قائد وفي الطريق ما فيها، فضلا عن صعوبة مشي الأعمى كذلك، ويؤكد صحة هذه المخالفة ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعتبان بن مالك – وكان يؤم قومه، وقد أنكر بصره – أن يصلي في بيته، ولم يقيد النبي تلك الرخصة بشيء.


يخالف النصوص العامة

واختتم :" ويتضح من حديث عتبان بن مالك المتفق على صحته أنه عذر من أنكر بصره وهذا دالّ على صحة رفع الحرج عمن أنكر بصره أي تغير عليه وكان صحيح البصر فكيف بالأعمى، وهذا يبين محل المخالفة، فحديث عدم عذر الأعمى من حضور صلاة الجماعة مع ما في سنده من الضعف يخالف عذر عتبان بن مالك المتفق على صحته وفيه العذر بعدم المجيء لصلاة الجماعة لمن خف بصره..
وبهذا يتبين ما في متنه من نكارة واضحة، فهو يخالف نص الآية ويخالف المتفق عليه من حديث رسول الله، ويخالف النصوص العامة التي ترشد للتيسير والتكليف بما يستطاع وهذا محل النكارة في متنه، فالحديث ضعيف الإسناد.[/quote

هذا الشيخ كم من المشايخ يستهزؤن به وبعلمه فقط لانه يضعف الاحاديث بطرق علمية وتوافق القران وكن مشيخ وقف على المنبر وحدث لحديث الاعمى ((( هل تسمع النداء قال لا اجد لك رخصة )) ولم يبحث عن صحة هذا الحديث وهناك احاديث درسناها وكانت تذكر في منابر الجمعة واصبحت ضعيفة وكنت استغرب كيف لاعمى لا يرى الطريق يجبر على الذهاب للمسجد والدين فيه سعة و رحمة على اولي الضرر ...لله دره من شيخ
أحسنت ، كلامك كلام عقل و منطق ، و ليس مثل من عجز عن الرد بسبب جهله و ضحالة فكره فلجأ إلى الشخصنة و السب و الشتم




قديم 02-10-2022, 05:25 PM
  المشاركه #10
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Apr 2021
المشاركات: 1,477
 



تمعن في سورة عبس وتولى ستعرف الحقيقة



قديم 02-10-2022, 05:26 PM
  المشاركه #11
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2021
المشاركات: 941
 



مثل هذه المواضيع تخرج المنافقين من جحورهم واولهم كاتب الموضوع.



قديم 02-10-2022, 05:28 PM
  المشاركه #12
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 27,063
 



ان تكلم شيخ وما اعجبهم قالو ما نسمع الا لكبار العلماء
وان تكلم واحد واعجبهم حطوه افهم من البخاري ومسلم
الشهوات وما تفعل

موضوع عن البيرة الجديده في التميمي ومعها
وموضوع اخر عن الصلاه والبخاري ومعها

الواحد ماهو لاحق على ذنوبه يلحق على ذنوب الناس







الكلمات الدلالية (Tags)

الشيخ أحمد الغامدي



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



02:25 AM