logo

قديم 09-10-2022, 10:22 PM
  المشاركه #49
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wsm
ذهبت للعمرة الأسبوع الماضي وكانت التكلفة كما يلي :
760 ريال تذاكر طيران
250 ريال نقل من وإلى مطار جدة
350 سكن لليلة واحدة
150 اكل وشرب

———-
1510 مصروف فرد من داخل المملكة للعمرة
من الأفضل ان يستثمر صندوق الاستثمارات في النقل والفنادق وهنا سوف يكون العائد أفضل

لهم استثمارات من قال مالهم .. لكن مشكلتها اداراتها وايضا كثرة الفنادق والمنافسه ..... والاسعار الخياليه للارضي ؟؟
مثل جبل عمر شغال من عام 2013 وحتى اليوم ماصرف ارباح ويعاني من خسائر وعليه ديون من بنك الانماء بـ 5.3 مليار ..
امتلت مكه بالفنادق بشكل رهيب ... والمشكله ان هناك مشاريع عملاقه لفنادق عددها ضعفها عدد الفنادق الحاليه وفي مرحلة الانشاء وصرف عليها مئات المليارات ...
راسمين على وصول عدد الحجاج مستقبلا الى 10 مليون والمعتمرين الى30 مليون
واخر احصائية تقول ان عدد الحجاج بالحج الماضي 900 الف والمعتمرين 5.5 مليون .. حتى قبل كورونا هبط عدد الحجاج من 3.2 مليون الى 2.34 م 2019...

شوف هذا احد المشاريع الفندقيه ...تكلفته مع نزع الملكيات 100 مليار ريال .. اغلب تكلفته تتحملها الدوله ...
فتادق 5 نجوم تبدا من 140 ريال و3 نجوم من 40 ريال .... اذااكتمل مشروع مسار يبغاله 100 سنه يرد راسماله وبمكن بفشل ؟؟
"مسار مكة" بكلفة 100 مليار ريال يرسم مستقبل المدينة لـ100 عام
https://youtu.be/zBFcfhQ6Ykg

بالنسبه للطيران كل يوم له سعر تلاقيه بعض الايام 320 وبكره مثلا 419

https://www.skyscanne/transport/flig...ts=false&rtn=1

والفنادق فيه فنادق قريبه من الحرم تبدأ من 140 ريال ...
https://www.booking.com/searchresult...=1&order=class




 
 
قديم 10-10-2022, 05:39 AM
  المشاركه #50
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 6,367
 





مسيرة الخير و البناء تتواصل.. أعظم توسعة في تاريخ الحرم المكي حدثت في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته...

تعتبر توسعة خادم الحرمين الشريفين من أهم المشاريع التاريخية التي شهدها المسجد الحرام على مر العصور التاريخية بل وتُعد أكبرها من حيث المساحة وسعتها لأعداد كبيرة من المصلين، ولم ينس الشعب السعودي قبل خمسة أعوام عندما أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالبدء في تنفيذ المشروع.



لا تنسوه من صالح دعائكم فقد وصاكم بها.






قديم 10-10-2022, 06:49 AM
  المشاركه #51
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صيـاد الأسهم


مسيرة الخير و البناء تتواصل.. أعظم توسعة في تاريخ الحرم المكي حدثت في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته...

تعتبر توسعة خادم الحرمين الشريفين من أهم المشاريع التاريخية التي شهدها المسجد الحرام على مر العصور التاريخية بل وتُعد أكبرها من حيث المساحة وسعتها لأعداد كبيرة من المصلين، ولم ينس الشعب السعودي قبل خمسة أعوام عندما أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالبدء في تنفيذ المشروع.

لا تنسوه من صالح دعائكم فقد وصاكم بها.

الله يغقر له ويرحمه كانت له ايادي بيضاء على وطنه وشعبه والله يطول بعمر الملك سلمان حفظه الله الذي اكمل مسيرت الخير والبناء والتنميه هو وولي عهده الامين حفظهم الله و الذين لم يدخروا جهدا في النهوض بهذا الوطن وشعبه الغطيم وتنميته والرقي به وبناءه ..



والملك سلمان يعتبر القائد – حفظه الله – الاكثر الماما ومعرفة بمكامن قوة شعبه ؛ حيث استطاع بفضل قيادته الحكيمة والدراية العالية بثقافة هذا الشعب العظيم

من ان يفجر طاقتهم الكامنة ويشحذ الهمم لتحقيق طموحات هذا الوطن وشعله عاليا في السماء ..

ملوكنا منذ عهد الملك المؤسس رحمه الله سارو على نهج والدهم في بناء وخدمة هذا الوطن الشامخ وخدمة شعبه العظيم وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالي

أسأل الله أن يحفظ لبلادنا وقيادتها وشعبها امنها واستقرارها ونموها وازدهارها ، وأن يحميها من كل سوء ومكروه وان يدبم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء ..

وان بوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين حفظهم الله لخدمة وطنهم وشعبهم وامتهم ..




قديم 10-10-2022, 07:08 AM
  المشاركه #52
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 



مكة المكرمة والمدينة المنورة في قلب خادم الحرمين الشريفين ووجدانه:الملك سلمان: خدمة الحرمين الشريفين شرف لنا


منذ تأسيس المملكة على يد المؤسس الملك عبد العزيز ال سعود رحمه الله وهي تولي اهتماما مكثفا بالمقدسات والمشاعر المقدسة وحظي الحرمان الشريفان بعناية خاصة ومتواصلة منذ عهد الملك المؤسس،

والذي أوصى أبناءه من بعده باعتماد هذا المنهج، وهو ما سار عليه ملوك هذه البلاد الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبد الله رحمهم الله وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين

الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله - الذي بذل جهده واهتمامه بالحرمين الشريفين منذ مبايعته رعاه الله ملكا للبلاد، حيث استهل حكمه بزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة

ووجه باستكمال مشروعات توسعة الحرمين وتابع مسيرة التنفيذ من خلال زياراته المتتالية لمكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو ما يؤكد عناية المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين

من خلال العمل على توسعتهما, وزيادة مساحتهما ورفع قدرة استيعابهما ليؤدي الحجاج والمعتمرون والزوار مناسكهم في يسر وطمأنينة، وفي أجواء ميسرة من التكييف، والفرش، ووفرة المياه، وغير ذلك.




قديم 10-10-2022, 07:18 AM
  المشاركه #53
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 





وقد شهد الحرمان الشريفان والمشاعر المقدسة منذ تأسيس المملكة توسعات لم يشهد التاريخ الإسلامي نظيراً لها.

وأبدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في الكثير من المناسبات اعتزاز هذه البلاد قيادة وشعباً بخدمة الحرمين الشريفين ودأب رعاه الله اهتمامه وعنايته بتاريخ مكة المكرمة وتوثيقه كتجسيد لعنايته، مشيرا إلى المسؤولية الكبرى على المملكة بصفتها بلاد الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومهد الرسالة النبوية، وأن لقب خادم الحرمين الشريفين شرف كبير له ومسؤولية عظيمة.

كما أكد حفظه الله في كلمة لأهالي المدينة المنورة خلال زيارته للمدينة في شهر رمضان الماضي المضامين التي تبرز اهتمامه بالحرمين الشريفين وتشرفه بخدمتهما وجاء في كلمته حفظه الله: يسرني ويشرفني ان اكون هذه الايام في المدينة المنورة مهجر رسول الله وثاني الحرمين الشريفين ويشرفنا كأسرة أن نكون خداما للحرمين الشريفين وانه ولله الحمد وان كانت مسئولية فهو شرف لنا وأضاف رعاه الله والحمد لله الحاج والمعتمر والزائر آمن مطمئن وهذه نعمة كبرى من الله عز وجل يجب ان نقدرها، وأقول لكم وبصراحة: نحن عزنا بالله عز وجل ثم بالحرمين الشريفين وكما قلت دائما من رأى منكم ما يمس هذه البلاد في عقيدتها أو في ابناء وطنها سأكون مسرورا أن يكتب لي أو يقابلني عما يراه).

مشاريع مكة المكرمة

تحظى مكة المكرمة باهتمامات مكثفة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حيث يتابع كافة مشاريعها والتي تهدف الى التيسير على الحجاج والمعتمرين والزوار وقد حقق موسم حج العام الماضي 1437هـ نجاحا كبير بتوفيق الله عز وجل ثم بفضل حزمة المشاريع التي رعاها الملك سلمان، وكان لتلك المشاريع أكبر الأثر في نجاح خطة الحج للعام الماضي ( 1437 ) التي كانت محل تقدير الإعلام ( المحلي والخليجي والعربي والعالمي ) بالصوت والصورة – والتي كانت خير شاهد للعالم أجمع على الاهتمام الكبير الذي تجده أم القرى ومواسم الحج والعمرة من اهتمام من قيادة هذه البلاد.

ومن تلك المشاريع

• مشروع توسعة الحرم الملكي الشريف من الناحية الشمالية مما ساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للحرم لتصل لمليوني مصل بعد أن كانت مليون مصل.

• مشروع توسعة المطاف الذي سهل حركة الطائفين وزيادة أعداهم لتكون مئة ألف في الساعة.

• مشروع توسعة جسر الجمرات مساحة وارتفاعا ليساهم في تيسير رمي الجمرات بكل يسر وسهولة لأكثر من (مليون) حاج.

• مشروع قطار المشاعر بين (عرفة ومزدلفة ومنى) والذي ساهم في نقل مليون حاج هذا العام.

• مشروع الخيام المقاوم للحريق الذي ساهم مساهمة فعالة في تجنب الحرائق التي كانت تحدث باستمرار في السنوات الماضية.

• مشروع تطوير مشعر عرفات وزيادة مساحته نتيجة أعمال التطوير والتنظيم لتستوعب أعداداً كبيرة من ضيوف الرحمن.

• مشروع قطار الحرمين الشريفين الذي يربط بين مكة المكرمة وجدة بوابة الحرمين والمدينة المنورة هذا القطار الذي كلّف لوحده (ستون مليارا ريالا) أي (ستين ألف مليون ريال) مبلغ ضخم يعادل ميزانية دول، وهو متى أكتمل سيساهم في تنقل الحجيج بين مكة والمدينة خلال موسمي (الحج - ورمضان) وطيلة أيام العام بيسر وسهولة، ًوسوف يقلل من الاعتماد على الباصات الكبيرة والتقليل من نسبة الحوادث التي كنت تقع بدرجة كبيرة وخاصة بين طريق مكة والمدينة السريع.

وتأتي هذه المشاريع المتعددة ضمن رؤية المملكة (2030) - التي وضع تصورها صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع والطيران ورئيس المجلس الاقتصادي - والتي تستهدف ومخطط لها استقبال (30) مليون حاج ومعتمر سنوياً.

ومن ناحية أخرى تواصل هيئة تطوير مكة المكرمة جهودها وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة المشاريع الجاري تنفيذها في المشاعر المقدسة وقال الامين العام للهيئة الدكتور/ هشام الفالح أن مشاريع تطوير المشاعر المقدسة مشاريع عملاقة ويستمر العمل بها على مدار الاعوام الستة القادمة وتمت جدولة التنفيذ بالتعاون مع شركة المشاعر المقدسة التي أسست مؤخرا.

• المدينة المنورة

منذ تقلد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم في البلاد قام رعاه الله بزيارة تاريخية للمدينة المنورة في شهر رمضان عام 1436هـ وتم خلالها تدشين العديد من المشروعات التطويرية والتنموية، كما وجه باستكمال مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف وافتتح مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة كما قام بزيارة ثانية للمدينة المنورة في رمضان الماضي، وهو تأكيد على اهتمام مكثف من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من خلال مؤشرات أبرزها توفير الإمكانات والموارد كافة للإسراع في استكمال مشاريعها وبالذات المشاريع التي تخدم المسلمين من حجاج ومعتمرين وزوار، إضافة لسكانها من المواطنين والمقيمين ودشن خادم الحرمين الشريفين عددا من المشاريع التنموية والتعليمية خلال زيارته المدينة المنورة بقيمة خمسة مليارات ريال، من شأن تلك المشاريع أن توفر بيئة معيشية وخدمية أفضل تتناسب مع السكان والزائرين سنويا للمنطقة.

وتأتي المشاريع التعليمية بمقدمة المشاريع التي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، مشروع الجامعة الإسلامية بتكلفة قدرها 843 مليون ريال لتشمل المباني الجامعية ومرافق مختلفة.

اضافة لتدشين 45 مدرسة جديدة للبنين والبنات بقيمة 341 مليون ريال موزعة على كافة محافظات المدينة.

ومن منطلق الأمن المائي وتحقيق سبل الاستدامة، سيدشن خادم الحرمين مشروع الخزان الاستراتيجي للمياه بطاقة تخزينية تصل إلى 3 ملايين متر مكعب بقيمة 235 مليون ريال.

كما سيتم اعتماد مشاريع الكهرباء من خلال إنشاء محطة وسط المدينة ومحاطات تحويل الطاقة الخمس عشرة في كل من أحد والبركة والخندق والبيداء إلى جانب تمديد شبكات نقل 110 بتكلفة 2475 مليونا.

وفيما يتعلق بالمشروعات البلدية، فقد تم تخصيص مليار ريال كقيمة إجمالية لعدد من المشاريع التي تهتم بدرء مخاطر السيول والحماية ومشاريع الطرق والمرافق العامة وتحسين البنية التحتية.

أما المشاريع الصحية فسيتم تدشين مستشفى المدينة المنورة العام بسعة استيعاب 500 سرير بقيمة 415 مليون ريال.. ومن أهم تلك المشاريع التوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف لتتضاعف مساحة المسجد والساحات المحيطة بالمسجد النبوي كأكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي وما يرتبط بالتوسعة من مشاريع للتجميل والتطوير والتحسين وتطوير المناطق المركزية المحيطة بالمسجد النبوي لاستيعاب إقامة المزيد من الحجاج والمعتمرين والزوار من خارج وداخل المملكة. حيث من المتوقع أن يصل زوار المدينة المنورة على مدار العام إلى30 مليون زائر خلال الـ15عاما القادمة.

والزائر للمدينة المنورة يلمس عن كثب الجهود المبذولة حاليا تسابق الزمن لاستكمال توسعة المسجد النبوي ومشاريع التجميل والتحسين وإيصال الخدمات اللازمة، واستكمال البنية التحتية يضاف لها مشاريع متعددة أخرى ومن أهمها تطوير درب السنة الذي يربط المسجد النبوي الشريف بمسجد قباء لتقام على جوانبه مشروعات عمرانية واستثمارية ومحلات تجارية تراثية وبوابات المدينة المنورة القديمة على غرار العمارة المدينية للحفاظ على تراث المدينة المنورة، وسوف يخصص جزء من تلك المحلات لصناعات تقليدية وتراثية وحرف شعبية ويحتوي المشروع أيضا على مشاريع عمرانية مخصصة للمكتبات والمتاحف والمراكز الحضارية الأخرى ومشروع مجمع مكتبات الملك عبدالعزيز الوقفية التي أع لن نظامها الأساسي والذي يعد ثاني أهم مجمع مكتبات في العالم الإسلامي بما تحويه من نفائس المخطوطات المتنوعة في مختلف العلوم، ومن أهمها أكبر مجموعة في العالم لمخطوطات المصحف الشريف وأكثر من 160 ألف كتاب نادر. ويستمتع زوار المدينة المنورة بالسير على الأقدام بين المسجد النبوي الشريف ومسجد قباء تأسيا برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي حدثنا عن فضل زيارة مسجد قباء وأن أجر الزيارة تعادل فضل العمرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كل يوم سبت زائرا ماشيا وراكبا.

وسوف تتم توسعة مسجد قباء والمناطق المحيطة به التي سوف تضاعف مساحة المسجد والساحات المحيطة به وتوفير مواقف السيارات والخدمات الأساسية للمسجد. وسوف يرتبط مسجد قباء كغيره من المشاريع التنموية بشبكة النقل العام الداخلي لربط المسجد النبوي وقطار الحرمين والمشاريع التنموية بالمدينة المنورة من خلال شبكة نقل عام داخلي متطورة وربط بقية أنحاء المدينة المنورة بشبكة مواصلات مغذية للنقل العام الداخلي.

ويتوقع استكمال مشروع قطار الحرمين الذي يربط مكة المكرمة وجدة بالمدينة المنورة خلال الأشهر الستة القادمة، والجهود المبذولة حاليا تأتي للمحافظة على المآثر الإسلامية بالمدينة المنورة وترميمها وتعمير ما اندثر منها. والعمل جار لاستكمال مشروع دار الهجرة لإسكان الحجاج والمعتمرين والزوار بعد ربطه بشبكة النقل الداخلي وبدء مشاريع مدينة المعرفة الاقتصادية وغيرها من المشاريع الاستثمارية العمرانية، وتستمر جهود شركة المقر المملوكة لأمانة منطقة المدينة المنورة لتطوير المناطق العشوائية والجهود المبذولة لتطوير الطرق الإشعاعية والطرق الدائرية ومن أهمها طريق الملك سلمان وطريق الجامعات وتقوم هيئة تطوير المدينة المنورة بجهود متنوعة فعالة لوضع الخطط الشاملة لتطوير المدينة المنورة.

وتقوم الجهات الحكومية باستكمال مشاريع الإسكان ومشاريع الرفاهية الاجتماعية من مرافق تعليمية ومنشآت صحية ومشاريع اجتماعية وتوسعة قدرات الجامعات بالمنطقة واستكمال مشاريعها المتنوعة، واستكمال البنية التحتية وتحديث المرافق بأنحاء المنطقة. ويقوم القطاع الخاص باستثمارات متنوعة إضافة للشراكة مع القطاع الحكومي لتنفيذ المشروعات بكفاءة عالية وشراكة فعالة ومساهمة في مشاريع التخصيص كما رأينا في مشروع مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي.

ويظل الاهتمام الفائق الفعال من لدن أمير منطقة المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز صاحب العطاء الوافر والمميز بتوطين مبادرات نوعية هي الأولى على مستوى مناطق المملكة، ومنها مشروع نماء المنورة للاهتمام بأبناء وبنات الوطن وتأهيلهم التأهيل المناسب ليكونوا صناعا ومتخصصين في الصناعات الحرفية والسلع التراثية والتقليدية كالبرنامج المميز «صنع بالمدينة» و«غرس المدينة».

تلك الجهود بارزة للعيان من خلال معارض نماء المنورة المنتشرة جوار المسجد النبوي الشريف والمساجد التاريخية والأثرية والأسواق الحرة بالمطارات والمحلات التجارية الكبيرة ومعامل الإبداع لتدريب وتأهيل أبناء وبنات الوطن. وقد حرص سموه على أن تكون المدينة المنورة والمنطقة عموما مميزة في نوعية التعليم بدءا من المراحل الأولى دون الجامعية، وسعى سموه لتعميم نظام الحكومة الإلكترونية بإمارة المنطقة وتعميم استخدام التقنية بإمارة المنطقة وفروع الإمارة في المحافظات والمراكز من خلال تيسير أداء الأعمال باستخدام التقنية، والتيسير على المواطنين من خلال ربط المعاملات بالتقنية دون الحاجة لمراجعة الإمارة وفروعها، واستخدام الاتصال المرئي بين أمير المنطقة والمواطنين القاطنين بالمحافظات. وعمم استخدام التقنية في معاملات الإمارة بدلا من المعاملات الورقية. وأوجد جائزة التميز الحكومي لخلق التنافس بين الجهات الحكومية لتبسيط الإجراءات لدى تلك الجهات وتذليل المعوقات أمام المراجعين والارتقاء بالخدمة للمراجع والمستفيد.

وإنشاء مجلس للاستثمار بالمنطقة بهدف الترويج للمنطقة استثماريا وإبراز ميزات المنطقة النسبية والتنافسية وتعاون الإمارة ومجلس الاستثمار مع خبراء متخصصين من البنك الدولي قاموا بإعداد دراسات لأبرز ميزات المنطقة النسبة والتنافسية، وإعداد دراسات عن مناخ الاستثمار وسهولة أداء الأعمال المتنوعة بالمنطقة.

يضاف لها جهود مجلس المنطقة المتنوعة وجهود الجهات الحكومية كافة التي تفاعلت مع توجه الأمير نحو جعل المنطقة الوجهة المفضلة للمستثمرين، وإحدى أهم المناطق في المملكة جذبا للاستثمار والتنوع مع التركيز على إنشاء مشاريع مميزة للحكومة في قطاعي التعليم والصحة بالذات. وتحوي المنطقة ثاني أكبر مجمع للصناعات بالمملكة في محافظة ينبع وتعد من أبرز مناطق المملكة الغنية بالثروات المعدنية والآثار والشواطئ الواعدة.

كما يحرص الأمير فيصل بن سلمان على الاستعانة بأصحاب الفكر والمبادرات والعطاء المخلصين لتكون المدينة المنورة درة المدائن. وتكون المنطقة من المناطق المميزة بناتجها المحلي المرتفع، منطقة تتوفر بها فرص العمل لأبناء الوطن ولا تعاني من مشكلة البطالة بين أبنائها ويفتخر أهلها وأبناؤها والمقيمون بها بمبادراتها المميزة وعطائها الوافر واقتصادها المتنامي.




قديم 10-10-2022, 07:28 AM
  المشاركه #54
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 











1- بدأ الملك عبد العزيز – رحمه الله – في العمل في تحسين وترميم الحرم المكي الشريف عام 1354هـ بعد أن تم تأسيس المملكة العربية السعودية مباشرة , وقد شمل العمل صحن الطواف والمسعى وجميع أروقة وجدران ومآذن وقبب الحرم المكي الشريف وقام بإنشاء سبيلين لماء زمزم يضاف إلى السبيل القديم , وفي سنة وأمر كذلك – رحمه الله - بإصلاح الحجر المفروش على مدار المطاف , وإصلاح أرض الأروقة ، وترميم وترخيم عموم المسجد وتجديد الألوان , وإزالة كل ما به تلف ، كما تم إزالة الحصباء القديمة واستبدالها بأخرى جديدة , وأضاف باباً جديداً للكعبة المشرفة , وتمت إضاءة المسجد الحرام بالكامل ووُضعت فيه المراوح الكهربائية.

وفي عام 1348هـ وعند زيارته للمدينة المنورة ووقوفه على الحرم النبوي الشريف لاحظ تصدّعات وخدوش وتشققات على جدر وحوائط المسجد فأمر بعمل الترميم والتجديد اللازم لجميع مرافق الحرم النبوي الشريف , وفي عام 1368هـ أمر الجهات المختصة بالعمل على توسعة المسجد النبوي الشريف بعد أن ضاق على المصلين ,.

2- وفي عهد الملك سعود رحمه الله – توسع الاهتمام بالأماكن القريبة من الحرم المكي الشريف فتم إزالة مجموعة من العقارات المجاورة للحرم بعد تعويض أصحابها ليكمل ما بدأه والده في عمل التوسعة للحرم المكي الشريف , وكان من ضمنها بناء ثلاثة طوابق للمسجد وطابقين للمسعى وتوسعة صحن الطواف وتوسعة المطاف , وتم إنشاء الطرق التي تؤدي للحرم بعد تعبيدها وأهمها الشارع الذي يلي المسعى , إضافة إلى إنشاء سلّم كهربائي خاص للكعبة .
كان كثير الاهتمام – رحمه الله – بالحرم النبوي الشريف فأمر بعمل التوسعة له وكان يشرف على هذا الأمر بنفسه , وقد قدّم الكثير من وقته لهذا الأمر وقد أخذت الكثير من وقته ليرى بنفسه ما تم من أعمال وما بقي وما يحتاج منها إلى تعديل أو تبديل، وعليه فقد تم في عهده إكمال بناء توسعة المسجد النبوي الشريف على أتقن وأجمل شكل , واحتفل بمناسبة انتهاء أعمال توسعة المسجد النبوي الشريف في مساء اليوم الخامس من شهر ربيع الأول سنة 1375هـ , وقد بلغت النفقات التي صرفت على المشروع قرابة الخمسين مليوناً من الريالات منها خمسة وعشرون مليونًا نفقات البناء والمؤن ، وخمسة وعشرون مليونًا قيمة تعويض العقارات .

3- وفي عهد الملك فيصل رحمه الله – أكملت مسيرة البناء للحرمين الشريفين وتواصلت قصة العناية والاهتمام بهما , فقد تم إزالة البناء القائم على مقام إبراهيم ليتّسع صحن الطواف ووضع المقام في غطاء بلوري ، وذلك عام 1387هـ فقد أمر – رحمه الله – بنقل مصنع الكسوة إلى موقعه الجديد , وخصص له دعماً خاصاً ودعا له مجموعة كبيرة من الموظفين المميزين في مجال الحياكة والصناعة والتطريز , كما أمر – رحمه الله – ببناء مبنى خاصاً لمكتبة الحرم المكي الشريف .
وقد لاحظ – رحمه الله - تضاعف أعداد الحجاج فقرر إجراء توسعة جديدة للمسجد النبوي الشريف تمثلت في إضافة 35000 متر مربع إلى أرض المسجد ، ولم تتناول العمارة للمسجد نفسه ، بل جهزت تلك المساحة لإقامة مصلى كبير مظلّل يتسع لعدد من المصلين يماثل عددهم داخل المسجد ، ثم أضيفت مساحة 5550 مترا مربعا وظللت كذلك ، مما أتاح المجال لاستيعاب أعداد كبيرة من المصلين .

4- وفي عهد الملك خالد رحمه الله – يواصل التاريخ نشر السير الناصعة والمواقف الخالدة في الاهتمام والعناية بالحرمين الشريفين , فقد أمر – رحمه الله - بصنع باب جديد للكعبة وذلك عام 1397هـ ، وآخر لباب السلم إلى سطح الكعبة من الذهب الخالص , وأسس أول برنامج صيانة ونظافة للمسجد الحرام عام 1398هـ , واستمر العمل في إكمال التوسعات المختلفة للحرم .
أما بالنسبة للمسجد النبوي فقد تم في عهد الملك خالد – رحمه الله – أعمال التوسعة الثالثة وكان من أسبابها أن وقع حريق كبير في منطقة مجاورة للحرم اسمها (القماشات) فمسح المكان كاملاً وتم تعويض أصحاب العقارات الموجودة فيه وضمّت الأرض إلى ساحات المسجد النبوي ، وظلّلت منها مساحة 43000 متر مربع على غرار المظلات السابقة وهيئت للصلاة فيها .وبذلك صارت المساحة الكلية للمسجد النبوي بعد التوسعة السعودية الأولى 16327 مترًا مربعًا .

5- اتخذ الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله - من لقب خادم الحرمين الشريفين وسام عز وشرف يسطره لـه التاريخ على صفحاته , فسخر كل إمكاناته وطاقاته لأعمال الخير، وعلى رأسها توسعة الحرمين الشريفين ، فاهتم بتعبيد الطرق وإنشاء الأنفاق وإقامة الجسور وتوفير المياه المبردة والمستشفيات المتنقلة في كل مكان ووسائل الاتصالات الحديثة ووسائل النقل المريحة المكيفة وتسهيل إجراءات الدخول والمغادرة عبر بوابات المملكة البرية والبحرية والجوية , كما اعتنى كثيراً بمواسم الحج واستقبال الحجاج وإكرامهم والسعي لراحتهم , وفي عام 1409هـ أمر رحمه الله بتوسعة المسجد الحرام في مشروع يعدّ من أضخم المشروعات على مدار أربعة عشر قرناً ، حتى أصبح المسجد الحرام يستوعب ما يقارب المليون و نصف المليون مصل في مواسم الحج و العمرة ورمضان , ومما صاحب ذلك من مشاريع جبّارة أن زيدت المآذن وجمعت الشبكات الكهربائية في غرف خاصة طرزت بأشكال جميلة , وكذلك تم تبليط سطوح الحرم والاستفادة منها لتكون للصلاة والطواف والسعي , وتبليط صحن الطواف بالرخام البارد , كما أمر – رحمه الله - بإنشاء خمسة سلالم كهربائية بالمسجد لتسهيل الصعود والنـزول إلى السطح والطابق الأول وبناء خمسة جسور علوية للدخول إلى الطابق الأول والخروج منه من جهة الشمال .
وأيضاً حظي المسجد النبوي الشريف بعناية الملك فهد - رحمه الله - حيث تمت توسعته في مشروع يعد من أكبر المنجزات للمسجد النبوي الشريف ففي شهر صفر من عام 1406هـ بدأ العمل بمشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد النبوي الشريف وعمارته مع ما يتبعه من ساحات ومواقف للسيارات تحت الأرض، ومحطات ومبان للخدمات ليشكل أكبر توسعة في تاريخ مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليتوج مشاريع الخير التي اعتمدت في السنوات الأخيرة , وتضمن مشروع الملك فهد لتوسعة المسجد النبوي الشريف إضافة مبنى جديد على مبنى المسجد يحيط ويتصل به من الشمال والشرق والغرب بمساحة مقدارها 82,000م2 تستوعب 137,000 مصلٍ وبذلك أصبحت المساحة الإجمالية للدور الأرضي 98,500م2 تستوعب 167,000 مصلٍ، وتمت الاستفادة من سطح التوسعة للصلاة بمساحة قدرها 67,000م2 تستوعب 90,000 مصلٍ .

6- وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله – تم عمل أكبر مشروع تاريخي لتوسعة المسعى لتتضاعف مساحته أربع مرات , وكذلك تم توسعة صحن الطواف في عمل هندسي متميز , إضافة إلى مشروع جسر الجمرات الذي تم إنجازه بكفاءة وروعة وضخامة أذهلت كل من يراه ، وكذلك إنشاء قطار المشاعر والذي ساهم بشكل مرن وانسيابي في تنقلات الحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة , وكذلك أمر بافتتاح قناتين فضائيتين تنقل بشكل مباشر من الحرم المكي والحرم المدني ولمدة أربع وعشرين ساعة حتى يرى المسلمون في جميع أقطار العالم المسجدين التي تشتاق أنفسهم إليها .
ولا يقل اهتمامه – رحمه الله – بالمسجد النبوي عن المسجد الحرام فقد أمر بتوسعة الجهة الشمالية والشرقية لتبلغ الطاقة الاستيعابية إلى مليون و800 ألف مصل , إلى جانب مشروع مظلات المسجد النبوي التي أمر بها – رحمه الله -.

7- وفي هذا العهد الميمون , عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدا لعزيز - حفظه الله - يتواصل الاهتمام والمتابعة منه شخصياً لتذليل كافة العقبات في سبيل عمارة الحرمين الشريفين وسهولة الوصول إليهما وتوسعتهما ليؤدوا حجاج ومعتمري وزوّار مكة والمدينة مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان واطمئنان , وقد أمر – حفظه الله – بإكمال جميع التوسعات في الحرم المكي والتي بدأت في عهد الملك عبد الله – رحمه الله - .
ويتابع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الاهتمام مشروع مظلات المسجد النبوي التي أمر بها - أيده الله - وهي من المشروعات العملاقة ، حيث جاء التوجيه بتصنيعها وتركيبها على أعمدة ساحات المسجد النبوي الشريف التي يصل عددها إلى 182 مظلة ، ثم الأمر بإضافة 68 مظلة في الساحات الشرقية ، وتغطي هذه المظلات مساحة 143 ألف متر مربع من الساحات المحيطة بالمسجد من جهاته الأربع يصلي تحت الواحدة منها ما يزيد على 800 مصل ، يضاف إلى ذلك تظليل ستة مسارات في الجهة الجنوبية يسير تحتها الزوار والمصلون وهذه المظلات صنعت خصيصًا لساحات المسجد النبوي على أحدث تقنية .












قديم 10-10-2022, 07:36 AM
  المشاركه #55
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 








في شهر يوليو من العام الجاري، دشَّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خمسة مشاريع من ضمن المشاريع المختلفة التي تتضمَّنها التوسعة السعودية الثالثة للحرم المكي، ويتوقع انتهاؤها بالكامل في نهاية العام الجاري 1436هـ.

في هذا التقرير عرضٌ لأعمال هذه التوسعة التي بدأت مرحلتها الأولى عام 1434هـ، وتصل مساحتها الإجمالية إلى نحو مليون متر مربع، لتجعل المسجد الحرام قادراً على استيعاب ثلاثة ملايين مصلٍّ، وتسهِّل الطواف لـ 105 آلاف طائف حول الكعبة الشريفة في الساعة. كما يعرج التقرير على التوسعتين السعوديتين السابقتين، اللتين تشكلان الأسس التي قامت عليها التوسعة الحالية.

في عام 1434هـ، وبناءً على أمر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ابن عبدالعزيز، يرحمه الله، انطلقت أعمال مشروع توسعة الحرم المكي الشريف، ليشارف اليوم على الانتهاء بالكامل بعدما وصل إلى مرحلة التشطيبات النهائية. والمشروع الذي بات يعرف باسم «التوسعة السعودية الثالثة»، هو الأكبر تاريخياً، ويتناول تطوير الحرم في مختلف النواحي العمرانية والفنية والأمنية، انطلاقاً من التزايد المستمر في أعداد زوار بيت الله الحرام، والتزاماً بنهج إيلاء الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن الاهتمام والعناية اللازمين، الذي شغل ولاة أمر المسلمين منذ عصر الخلفاء الراشدين، وحتى اليوم، وبشكل خاص منذ توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، يرحمه الله.

أسس الملك عبدالعزيز بأعماله قاعدة لمن بعده من الملوك من أبنائه، الذين ساروا على نهجه، فاهتموا برعاية الحرمين الشريفين،
فقد أسس الملك عبدالعزيز – يرحمه الله – قاعدة رئيسة مشى عليها كل حكام المملكة من بعده، حيث أولى الحرمين الشريفين كبير عنايته واهتمامه، وكان حريصاً كل الحرص على راحة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله وزوار مسجد نبيه – صلى الله عليه وسلم -، حيث أصدر توجيهه الصريح في حينه إلى مجلس الشورى، آنذاك، يأمره بتكوين لجنة خاصة تعمل على:
«العناية بشأن الحج والحجاج لأن السعي لخدمة مصالح الحجاج في هذه البلاد المقدسة من أسباب القرب إلى الله، إن شاء الله تعالى، ومن الواجب لمصلحة هذه البلاد العناية بهم، والسهر على راحتهم».

page 82ولهذا الغرض السامي حظي الحرم المكي الشريف بجلِّ اهتمامه منذ اللحظة الأولى لدخوله إلى الحجاز عام 1344هـ، حيث أصدر أمره بعمل الترميمات والإصلاحات اللازمة لجدرانه، وأعمدته، وممراته، وحاشية مطافه، ومنائره. واهتم براحة ضيوف بيت الله وحمايتهم من الأذى، فكان أول من نصب المظلات في نهاية كل رواق، مما يلي الساحات الداخلية للمسجد من الجهات الأربع، حتى يحتمي تحتها المصلون من حر الشمس، حيث عُملت من الخشب الجاوي، وكُسيت بالقماش الثخين الأبيض.

كما أصلح في عهده مظلة مقام سيدنا إبراهيم -عليه السلام-، وقبة زمزم، وشاذروان الكعبة المعظمة. وكان كذلك أول من رصف أرض المسعى بالبلاط الحجري المربع، بعد أن عانى الحجاج لقرون طويلة من أثر الأتربة والغبار، وظلل منطقة المسعى من الصفا إلى المروة، وزاد على ذلك أنه كان أول من توسع في إضاءة المسجد الحرام، حيث أمر – يرحمه الله – في عام 1346هـ بتركيب ماكينة الكهرباء الجديدة وتركيب مصابيح كهربائية حديثة.

التوسعة الحالية استهدفت تعلية أدوار الحرم المكي لتصبح أربعة أدوار بالتوازي مع مسطحات المسعى كذلك..
وبذلك أسس الملك عبدالعزيز بأعماله قاعدة لمن بعده من الملوك من أبنائه، الذين ساروا على نهجه، فاهتموا برعاية الحرمين الشريفين، وكان بذلك أن عاش الحرم المكي والمسجد النبوي أكبر توسعة لهما في التاريخ على عهد كل من الملك سعود ثم الملك فيصل ثم الملك خالد ثم الملك فهد الذي مثَّلت توسعته نقلة نوعية للحرمين الشريفين إجمالاً، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يرحمه الله، الذي أسس للتوسعة الحالية وهي الثالثة للحرم المكي الشريف، واستمر في السهر على حُسن تنفيذها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يحفظه الله.

shutterstock_172282568التوسعة السعودية الثالثة
يتضمَّن المشروع الشامل للتوسعة السعودية الثالثة للحرم المكي الشريف اثني عشر مكوّناً رئيساً على النحو التالي:
توسعة المبنى الرئيس للمسجد الحرام
توسعة المسعى
توسعة المطاف
توسعة الساحات الخارجية وزيادة عدد الجسور
زيادة عدد المساطب
إنشاء مجمع مباني الخدمات المركزية ونفق الخدمات
إنشاء المباني الأمنية
إنشاء مستشفى مركزي
عمل عدد من أنفاق المشاة
إنشاء محطات النقل والجسور المؤدية إلى الحرم
عمل الطريق الدائري الأول المحيط بمنطقة المسجد الحرام
الانتهاء من أعمال البنية التحتية وتشمل محطات الكهرباء وخزانات المياه

وقد دشَّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في ليلة 25 من شهر رمضان المبارك من عام 1436هـ خمسة مشاريع رئيسة ضمن المشروع الشامل للتوسعة، الذي تشرف على تنفيذه وزارة المالية، وهي:
مشروع مبنى التوسعة الرئيس
مشروع الساحات
مشروع أنفاق المشاة
مشروع محطة الخدمات المركزية للحرم
مشروع الطريق الدائري الأول

وهكذا، فقد استهدفت هذه التوسعة الحرم المكي، ليتسع لحوالي مليوني مصلٍّ، كما اهتمت بزيادة مساحات الساحات الخارجية وتظليلها بـ 250 مظلة، مع احتوائها على العدد الكافي من دورات المياه والممرات والأنفاق والمرافق الأخرى المساندة، التي تعمل على انسيابية الحركة في دخول المصلين وخروجهم.

page 83وشملت التوسعة أيضاً منطقة الخدمات والتكييف ومحطات الكهرباء ومحطات المياه وغيرها. وبذلك فمن المفترض أن تغطي أعمال التوسعة مساحة 750,000 متر مربع. كما يشتمل المشروع على توسعة ساحات الحرم من جهة الشامية، ابتداءً من باب المروة وانتهاءً بحارة الباب وجبل هندي من جهة الشامية، وعند طلعة الحفائر من جهة باب الملك فهد.

وإضافة إلى ما تقدَّم، تشمل هذه التوسعة زيادة مساحة صحن المطاف. فقد تم هدم البناء العثماني، وتوسيع الحرم من الجهات الثلاث وقوفاً عند المسعى، الذي زيد عرضه ليبلغ 40 متراً. ويقوم المشروع على إعادة ترتيب الحرم القديم والتوسعة السعودية الأولى، ليتماشى مع توزيع الأعمدة المقترح لتوسعة المطاف، وذلك بتخفيض عدد أعمدة الدور الأرضي والبدروم بنسبة 30 في المائة، وتخفيض عدد أعمدة الدور الأول بنسبة 75 في المائة، ليكون إجمالي تخفيض عدد أعمدة الحرم بنسبة 44 في المائة، وهو ما يمنح الطائفين شعوراً واضحاً بالسعة والراحة أثناء تأدية الطواف.

كما يتضمن المشروع إعادة إنشاء الحرم القديم والتوسعة السعودية الأولى وتوسعة المنطقة المحاذية للمسعى لتصبح بعرض 50 متراً بدلاً من 20 متراً، وبذلك يتم حل مشكلة الاختناق التي كان يواجهها الطائفون في تلك المنطقة.

page 84ويتضمن المشروع إعادة تأهيل المنطقة بين الحرم الحالي والتوسعة السعودية الثالثة مع إنشاء جسور للربط بينهما في مناسيب الدور الأول والسطح. وقد روعي في التصميم الاختلاف الحالي في مناسيب الحرم، وصحن المطاف، وذلك بتخفيض منسوب الحرم القديم ليصبح بمنسوب صحن المطاف، وتحقيق الارتباط المباشر لبدروم التوسعة الثانية، وكذلك المسعى ليصبح بكامل عرض المبنى الجديد، مما يحقق الارتباط والاتصال البصري بالكعبة المشرفة.

وللحفاظ على الإرث التاريخي لعمارة الحرم الشريف فقد اهتم القائمون بأعمال التوثيق بكافة أشكاله باستخدام أحدث التقنيات لتوثيق أدق التفاصيل، تمهيداً لإعادة بناء الأروقة القديمة، باستخدام العناصر المعمارية التاريخية نفسها بشكل يتناسب مع التخطيط الجديد.

مراحله الثلاث
ونظراً لضخامته، تم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل خلال سنوات ثلاث. حيث بدأ العمل في شهر محرم من عام 1434هـ بإزالة الجزء الأول من المباني وتنفيذ أعمال الإنشاء لهذه المرحلة، وهو ما أدى إلى انخفاض ملحوظ بالطاقة الاستيعابية للمطاف من 48 ألفاً، إلى 22 ألف طائف في الساعة. ولحل هذا الأمر، أنشئ جسر الطواف المؤقت بعرض 12 متراً، لترتفع الطاقة الاستيعابية لعدد الطائفين في الحرم إلى 35 ألف طائف في الساعة. وشمل المشروع تركيب الجسور الرابطة للدور الأول للمسجد الحرام بصحن الطواف المعلَّق، المكون من مدخلين، رئيس وفرعي، إضافة إلى مخرج طوارئ يُستخدم عند الحاجة، ويحتوي على مخارج مباشرة إلى البوابات في اتجاه باب الملك عبدالعزيز وباب العمرة، والأخرى تؤدي مباشرة إلى ساحة المسعى.

page 85ومع ابتداء العام 1435هـ، استؤنف العمل بإزالة الجزء الثاني من المباني وانتقال حركة الطواف إلى الجزء المتاح من الصحن والمطاف المؤقت بدوريه الأول والثاني، وابتدأت معها الأعمال الإنشائية للمرحلة الثانية بعد تركيب الأسوار العازلة لمنطقة العمل مع الإبقاء على بعض الأسوار الجزئية للمرحلة الأولى لأغراض التشطيب النهائي حتى نهاية شهر شعبان من هذا العام 1436هـ. بحيث لا ينتهي العام الجاري إلا وتكون كافة الأسوار المؤقتة قد أزيلت مع المطاف المؤقت. وبذلك يكتمل رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف ليصبح عدد الطائفين في المبنى بدون الطواف المؤقت حوالي 105 آلاف طائف في الساعة.

حوى المشروع أنظمة متطورة، كنظام الصوت، حيث بلغ إجمالي عدد سماعات الحرم قرابة 4524 سماعة..
تجدر الإشارة إلى أن التوسعة الحالية استهدفت تعلية أدوار الحرم المكي لتصبح أربعة أدوار بالتوازي مع مسطحات المسعى كذلك. وهكذا فمع الانتهاء من أعمال التوسعة الحالية يكون بمقدور الحرم استيعاب أكثر من ثلاثة ملايين مصلٍّ، و105 آلاف طائف حول الكعبة في الساعة الواحدة. متمتعين بمنظومة متكاملة من عناصر الحركة الرأسية، حيث تشمل التوسعة الثالثة سلالم متحركة وثابتة ومصاعد متطورة، روعيت فيها أدق معايير الاستدامة، من خلال توفير استهلاك الطاقة والموارد الطبيعية، كذلك اعتماد أفضل أنظمة التكييف والإضاءة. كما عملت على تهيئة الساحة الخارجية الواقعة بين باب الفتح وباب العمرة لتنفيذ البنية التحتية والخدمات لصالح المشروع ليكون امتداداً للتوسعة واتصالها مع الجهة الشمالية للمسجد الحرام.

من جانب آخر، فقد حوى المشروع أنظمة متطورة، كنظام الصوت، حيث بلغ إجمالي عدد سماعات الحرم قرابة 4524 سماعة، كذلك نظام إنذار الحريق ونظام كاميرات المراقبة حيث بلغ إجمالي عدد الكاميرات قرابة 6635 كاميرا، علاوة على أنظمة النظافة كنظام شفط الغبار المركزي، وغير ذلك. كما حوى مبنى الحرم مجموعة كبيرة من مشارب زمزم ضمن منظومة عمل دقيقة، حيث بلغ عدد مشارب مياه زمزم المبردة قرابة 2528 مشربية.

التوسعتان السعوديتان السابقتان
التوسعة الأولى
page 86 aتجدر الإشارة إلى أن التوسعة الأولى للحرم المكي الشريف قد مرت بأربع مراحل متتالية، كانت الأولى بين عامي 1375 و1381هـ، وشملت بناء المسعى بطابقيه، بعرض 20 متراً وارتفاع 12 متراً للطابق الأول، و9 أمتار للطابق الثاني. وجعل للطابق الأول من المسعى ثمانية أبواب على الواجهة الشرقية للشارع العام للدخول منها إلى المسجد الحرام، وجعل للطبقة الثانية منه مدخلان من خارج الحرم، أحدهما عند الصفا، والآخر عند المروة، كما جعل لهما مصعدان، أحدهما عند باب السلام والآخر عند باب الصفا.

أما المرحلة الثانية فقد كانت بين عامي 1381 و1389هـ وتضمنت أعمال عمارة المسجد الحرام والجزء الخارجي من المبنى الجديد. كما شملت هذه المرحلة توسعة منطقة المطاف، وعمل سلالم لبئر زمزم.

وكانت المرحلة الثالثة للتوسعة الأولى بين عامي 1389 و1392هـ وفيها تم بناء المُكبَّرية، وإنشاء الميادين حول الحرم. وتضمَّنت المرحلة الرابعة التي كانت بين عامي 1393 و1396هـ تجديد الحرم القديم بأركانه الأربعة لإنشاء البوابات الثلاث الرئيسة.

وهكذا أصبح للحرم مع نهاية التوسعة السعودية الأولى 64 باباً موزَّعة على مختلف جهاته، أكبرها باب الملك عبدالعزيز الواقع في الجهة الجنوبية للمسجد في اتجاه أجياد، وباب العمرة الواقع في الجهة الغربية من المسجد الحرام، وباب السلام ويوجد في الجهة الشمالية من المسجد الحرام. كما أنشئت في هذه التوسعة سبع منارات ارتفع كل منها 89 متراً، موزعة على أبواب الصفا، وباب الملك عبدالعزيز، وباب العمرة، وباب السلام.

التوسعة الثانية
page 86 bثم كانت أعمال التوسعة السعودية الثانية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، يرحمه الله، حيث أمر في عام 1403هـ بنزع ملكيات عقارات السوق الصغير غرب المسجد الحرام، تهيئة لتوسعته الكبرى. وفي عام 1406هـ أمر بتبليط سطح التوسعة السعودية الأولى بالرخام البارد المقاوم للحرارة، وقبل ذلك لم يكن يُستفاد من السطح إلا لأعمال الكهرباء، التي كانت شبكاتها المنتشرة في مواضع متفرقة من السطح تعيق المصلين، فأمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد أن تُجمع جميع شبكات الكهرباء في قباب جميلة. وقد بلغت مساحة السطح 61,000 متر مربع، بحيث بات يتسع لتسعين ألف مصلٍّ. كما أنشئت خمسة سلالم كهربائية لتسهيل الصعود والنزول، وبُنيت خمسة جسور علوية للدخول إلى الطابق الأول والخروج منه من جهة الشمال.

وفي الثاني من شهر صفر عام 1409هـ وضع الملك فهد بن عبدالعزيز – يرحمه الله – حجر الأساس للبدء في التوسعة السعودية الثانية، التي اختير لها الناحية الغربية من المسجد الحرام، بالمنطقة التي كانت تعرف بالسوق الصغير، الواقعة بين باب العمرة وباب الملك عبدالعزيز.

وقد شملت التوسعة قبو الحرم والطابق الأرضي والطابق الأول منه. ورُوعي تكييفه بالكامل عبر محطة للتبريد أنشئت في أجياد، كما روعي في الأقبية عمل فتحات في قواعد الأعمدة المستديرة لامتصاص الهواء الساخن، واستخدم للتبريد أسلوب ضخ الهواء والماء البارد معاً من المحطة المركزية للتكييف في أجياد، وأضيف إلى التوسعة أربعة عشر باباً، ليصبح عدد أبواب الحرم 112 باباً، مصنوعة من أجود أنواع الخشب، ومكسوة بمعدن مصقول بحليات نحاسية، كما صُنعت النوافذ من الألمنيوم الأصفر المخروط ومعدن مصقول بحليات نحاسية.

page 86 cوعُمل لهذه التوسعة مبنيان للسلالم الكهربائية في شماله وجنوبه، وسلَّمان داخليان، وبذلك يصبح مجموع السلالم الكهربائية في المسجد الحرام تسعة سلالم، هذا عدا السلالم الثابتة الموزعة في أنحاء مبنى المسجد الحرام.

وقد تم ربط التوسعة الثانية التي انتهت في عام 1413هـ بالتوسعة الأولى عن طريق فتحات واسعة. وذلك بعد نقل مواقع الأبواب التي كانت قبل التوسعة الثانية في جهة السوق الصغير مع المحافظة على العناصر الإنشائية للتوسعة الأولى.

وخلال هذه الفترة جرى عمل أكبر ترميم للكعبة المشرفة منذ إنشائها. حيث، وبعد مرور حوالي 375 عاماً من آخر ترميم لها عام 1040هـ، ظهرت قشور وفجوات على سطح الحجارة الخارجية لجدار الكعبة المشرفة، وشقوق في مونة الفواصل بين الحجارة للأجزاء العليا والسفلى من حائطها.

فكان الأمر في أوائل شهر ذي الحجة من عام 1414هـ بإصلاح الفواصل الخارجية والتقشرات والفجوات التي ظهرت على الحجارة، وما يحتاجه جدار الكعبة المشرفة الخارجي من إصلاح، ثم كان الأمر بإجراء ترميم شامل للكعبة المشرفة ابتدأ العمل به في العاشر من شهر محرم من عام 1417هـ.

جسر المطاف المؤقت:
تم استحداث فكرة المطاف المؤقت ليكون من جملة الحلول البنَّاءة لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف أثناء مراحل تنفيذ مشروع توسعة صحن المطاف بمستوياته المتكررة المقرر الانتهاء منها في نهاية العام الهجري الجاري، لضمان طاقة استيعابية كافية (150 ألف طائف في الساعة) لتوفير خدمة كاملة لضيوف الرحمن خاصة في موسمي الحج والعمرة.
يتسع جسر المطاف لـ 150,000 طائف في الساعة

بعض الأرقام والمعطيات الأبواب:
يبلغ إجمالي عدد أبواب مبنى التوسعة السعودية الثالثة 188 باباً، ويبلغ وزنها الإجمالي حوالى 8300 طن. منها بوابتان رئيستان و8 بوابات ثانوية، و68 بوابة فرعية، ليبلغ إجمالي عدد مداخل مشروع مبنى التوسعة وحده 78 بوابة.أما الأبواب الخارجية بكل الأدوار فتبلغ 238 باباً، منها 60 باباً برونزياً في الواجهة الشمالية، بوزن يبلغ 50 طناً للباب والمشربية. وفي الواجهة الجنوبية 93 باباً برونزياً يبلغ وزن كل باب 40 طناً مع المشربية، وفي الواجهة الشرقية 68 باباً والواجهة الغربية 17 باباً، وكل من هذه الأبواب يزن 45 طناً مع المشربية.
القباب:
يشمل مشروع التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام إنشاء مجموعة تتكون من 6 قباب بعضها متحرك وبعضها ثابت. وأكبرها القبة الرئيسة لمبنى التوسعة فوق البهو الداخلي لباب الملك عبدالله. وهي قبة متحركة تبلغ أبعاد محيطها 36.5 متراً وارتفاعها 21 متراً ومن الأرض إلى سقف القبة 80 متراً، ويبلغ وزنها الإجمالي 860 طناً.

الإضاءة:
في مبنى التوسعة الجديد هناك 1020 نجفة بأحجام وطرز مختلفة. إلى جانب 3600 وحدة إضاءة حائطية. ويبلغ عدد وحدات الإضاءة الخارجية للمبنى 1144 وحدة، وجميعها من نوع (LED Light).

محطة التبريد:
تُعد محطة تبريد الحرم المكي الشريف أكبر محطة تبريد مركزي في العالم. إذ إنها تحتوي على 16 جهاز تبريد، تبلغ قوة كل واحد منها 5 آلاف طن. ويعد الجهاز الأكبر للتبريد حتى اليوم.

الكهرباء:
أنشئت 5 محطات توليد للتيار الكهربائي، أكبرها الرئيسة بطاقة 380 / 110، وتم ربطها آلياً بحيث إنه لو خرجت أية محطة عن الخدمة ولأي سبب كان، يتم تحميل دورها على بقية المحطات الأربع الأخرى لضمان استمرار التغذية الكهربائية للمسجد الحرام.

ويتوافر في المحطة المركزية 14 مولداً كهربائياً احتياطياً بقوة 5.5 ميغا فولت أمبير، تعمل لمدة 8 ساعات بلا انقطاع وبكامل طاقتها.

السلالم الكهربائية:
يبلغ إجمالي السلالم الكهربائية المستخدمة في مشاريع التوسعة 680 سلماً، المخصص منها لمبنى التوسعة 242 سلماً، بطاقة تشغيلية للسلم الواحد تبلغ 9 آلاف شخص في الساعة الواحدة.

المصاعد:
خصص 158 مصعداً لمشاريع التوسعة. وتتراوح حمولات المصاعد بين 1600 كغ خُصصت للزائرين، و2500 كغ لمصاعد الخدمات، و7000 كغ لبعض مصاعد خدمات مبنى التوسعة.

الأنفاق:
لتسهيل عبور المشاة من المناطق المختلفة للوصول إلى مشروع التوسعة الثالثة، تم عمل أول منظومة لأنفاق المشاة بعرض 16 متراً في الجهة الشمالية للمسجد الحرام، وتتكون من نفقين للمشاة بعمق 200 متر، الأول يتجه إلى منطقة الحجون بطول 1100 متر، والآخر يتجه إلى حي جرول بطول 1000 متر تتوافر فيها أفضل أنظمة التهوية ومنع التلوث والإضاءة. وداخل كل نفق تتوافر 80 دورة مياه للرجال والنساء مكيَّفة ومنفَّذة وفق أفضل التصاميم.






قديم 10-10-2022, 07:38 AM
  المشاركه #56
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 



ظل الاهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما، أولوية لدى القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية ، منذ توحيد أرجائها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله ـ وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - تبذل فيه المملكة الغالي والنفيس لخدمة ضيوف الرحمن.

ويجسد ذلك الاهتمام واقع الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، الذي يلمسه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، في مواسم الحج والعمرة من كل عام، وحينما يشاهدون المشروعات العملاقة التي أقامتها المملكة لتوسعة الحرمين الشريفين وتطوير المشاعر المقدسة ، ومنها جسر الجمرات وقطار المشاعر، والتي تتناغم مع رؤية المملكة 2030 ، وتتيح الفرصة لزيادة أعداد قاصدي الحج والعمرة ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وراحة وأمن وآمان.
وتعد توسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي درة الأعمال التي اضطلعت بها المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، حيث يأتيان في مقدمة الاهتمامات الكبرى للمملكة، انطلاقاً من إيمانها العميق بشرف خدمة الأماكن المقدسة والاسلام والمسلمين ، وابتغاء للأجر و المثوبة من الله سبحانه وتعالى، وتسهيلاً لأداء المسلمين مناسكهم وتوفيرًا للأمن والطمأنينة لهم .
وقد نفذت المملكة العديد من التوسعات في الحرمين الشريفين، تضاعفت على إثرها الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، بما يتناسب وزيادة أعداد الحجاج والمعتمرين والزوار في كل عام، بما يساعدهم على أداء نسكهم بكل يسر وسهولة، وفقاً لأساليب حديثة وعصرية تعتمد على أرقى التصاميم المعمارية .
وتعد التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام الأكبر في تاريخه، من حيث المساحة والتكلفة، التي تبدأ من شارع المسجد الحرام شرقاً، وتتجه على شكل هلال حتى شارع خالد بن الوليد غرباً في الشبيكة، وشارع المدعى وأبي سفيان والراقوبة ، وعبدالله بن الزبير في الشامية، إضافة إلى جزء من جبل هندي وإلى شارع جبل الكعبة .
وقسم المشروع إلى ثلاثة أقسام..القسم الأول وُسع فيه مبنى الحرم المكي ليستوعب مليوني مصل في وقت واحد، فيما هدف القسم الثاني إلى توسعة وتطوير الساحات الخارجية للحرم المكي التي تضم دورات مياه وممرات وأنفاقاً، إضافة إلى مرافق أخرى مساندة، لتسهيل دخول وخروج المصلين وزوار بيت الله الحرام .

توسعة الحرمين ومنشأة الجمرات وقطارا المشاعر والحرمين منجزات تترجم رؤية المملكة 2030

ويهدف القسم الثالث من التوسعة إلى تطوير منطقة الخدمات التي تعد أحد أهم المرافق المساندة، التي تشمل محطات التكييف ومحطات الكهرباء، إضافة إلى محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدم الدعم لمنطقة الحرم، حيث وفر مشروع التوسعة منظومة متكاملة من عناصر الحركة الرأسية متمثلة في سلالم متحركة وثابتة، ومصاعد نفذت باتباع أدق معايير الاستدامة عبر توفير استهلاك الطاقة والموارد الطبيعية، بحيث اعتمدت أفضل أنظمة التكييف والإضاءة.
وأسهمت في تنفيذ أكبر توسعة لصحن المطاف، التي يسرت للحجاج والمعتمرين أداء شعيرة الطواف وحقق قفزة ونقلة نوعية في مستوى منظومة الخدمات التي تقدمها الدولة وفقها الله، للمسجد الحرام وقاصديه، ولم يقتصر على استيعاب مضاعفة أعداد الطائفين، بل تجاوز ذلك إلى جودة وتنوع الخدمات التي وفرها المشروع المبارك، فضلاً عن تلبية الفراغات الداخلية ومسارات الطواف لكل المتطلبات الوظيفية والتشغيلية لجميع المستخدمين، بما في ذلك كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال منظومة حركة مستقلة ومتكاملة، فأصبح يتسع إلى (105) آلاف طائف في الساعة .
ويجسد مشروع الجمرات الرعاية والاهتمام اللذين توليهما حكومة خادم الحرمين الشريفين لحجاج بيت الله الحرام، وتوفير أقصى وسائل الراحة والأمان والاستقرار، مما يمكنهم من أداء مناسكهم في أيسر السبل وأفضلها، وبما يحفظ لهم سلامتهم، ويأتي امتداداً للمشروعات التي أقامتها المملكة في منطقة المشاعر المقدسة خدمة للإسلام والمسلمين، حيث يعد من المشروعات الرائدة التي تعد نقلة حضارية وهندسية وفرت الحماية والأمان لضيوف الرحمن خلال توجههم لرمي الجمرات .
ويتكون مشروع الجمرات بشكلها الحالي من أربعة طوابق متكررة، إضافة إلى الدور الأرضي، وتحمل أساساتها (12) طابقاً، ويصل عرضها إلى (85) متراً، مع وجود اثني عشر مدخلاً للجمرات، واثني عشر مخرجاً في الاتجاهات الأربعة مع ربطها بالمخيمات عن طريق الجسور المعلقة، بالإضافة إلى المداخل والمخارج المتعددة للدور الأرضي، التي زودت بأجهزة تبريد آلية ونظام تبريد متطور يعمل على نظام التكييف الصحراوي وينثر نوعاً من الرذاذ على الحجاج في مختلف طوابق المشروع ، وفي المناطق المحيطة بالجمرات ممّا يؤدي لتخفيض درجة الحرارة إلى نحو (29) درجة مئوية .
وقد جهز المشروع بشبكة من الكاميرات لمراقبة حركة الحجاج ابتداءً من نهاية مزدلفة وحتى ساحات الجمرات، بما في ذلك مراقبة الحركة داخل مختلف أدوار الجسر ومنحدراته ومخارجه، مع توفير كاميرات ثابتة على طول المسار وكاميرات متحركة يتحكم بها فريق خاص بغرفة مستقلة للمراقبة والتحكم . كما وفرت عربات كهربائية لنقل الحجاج من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة على منحدرات الدور الثاني لمنشأة الجمرات إلى الجمرة الصغرى.
فيما يعد مشروع " قطار المشاعر " نقطة مضيئة ومرحلة مفصلية في تاريخ خدمات النقل في المشاعر المقدسة، حيث شرعت المملكة في تنفيذه ليكون وسيلة فاعلة مرادفة ومكملة للنقل الترددي بالحافلات المستفاد منها حالياً بالمشاعر، وقدم المشروع حلولاً جذرية لمشكلة النقل في المشاعر، إلى جانب إمكانية ربطه بشبكة القطارات على مستوى المملكة عموماً وربطها بالدول المجاورة مستقبلاً .
وإدخال القطار السريع في منظومة نقل الحجاج بالمشاعر أسهم في نجاحات كبيرة، فالقطار الذي انطلق في موسم حج 1432هـ، يبلغ طوله (300) متر، وهو مرتفع عن سطح الأرض في بعض المناطق بنحو (8) أمتار، وفي مناطق أخرى يصل ارتفاعه إلى نحو (10) أمتار، وذلك لمنع تسببه في عرقلة حركة المشاة أو السيارات التي تنقل الحجاج من منى إلى عرفة ومن عرفة إلى مزدلفة ثم منى، واتجاه سيره في الجهة الغربية للمشاعر المقدسة ما بين مشاعر منى ومزدلفة وعرفات وحتى غرب جسر الجمرات وبالعكس .
وأنشئت (5) مسارات للقطارات المعلقة تربط منى وعرفة ومزدلفة والعودة إلى منى، تستخدم لنقل الحجيج خلال مواسم الحج ، حيث يتناغم القطار ويتكامل مع منشأة الجمرات بحيث أنشئت بالقرب من مستوياته محطة في غرب الجمرات لخدمة الدور الثاني والرابع، والخطوط الأخرى تخدم الدور الثالث والثاني والرابع من الجهة الشمالية، لتخفف على الحجاج عناء المشي وتساعد على ضبط التدفقات إلى الجمرات والمسجد الحرام .

وشملت عمليات التطوير والتحديث والتوسعات المسجد النبوي الشريف الذي مر بعدة توسعات في العهد السعودي الزاهر، هدفت للتيسير على زوار المسجد النبوي، آخرها التي تعد الأكبر، وتتكون من ثلاث أقسام.. أمامية من جهة القبلة وتبلغ مساحاتها تقريبًا ضعفي البناء الموجود حاليًا، وغربية بمساحة المسجد الحالي، ووسطية بين الشرقية والغربية، تعادل نصف مساحة المسجد الحالي .
ويعد تركيب المظلات الواقية من أبرز المشروعات المنجزة لتوسعة الحرم النبوي الشريف، بعدد إجمالي وصل إلى 250 مظلة تغطي جميع ساحات المسجد لوقاية المصلين والزائرين من حرارة الشمس ومخاطر الأمطار، وخاصة حوادث الانزلاق .
ويعد مشروع قطار الحرمين السريع، أكبر مشروع نقل عام في الشرق الأوسط، ومن أضخم مشروعات النقل في العالم، يختصر الوقت بين مكة المكرمة والمدينة المنورة في حدود ساعتين، قاطعاً مسافة طولها 450 كيلومتراً، وفي أقل من 21 دقيقة بين جدة ومكة المكرمة، بسرعة 300 كيلومتر في الساعة .
وقطار الحرمين عبارة عن خط سكة حديدية كهربائي طوله (450) كم مزدوج بسرعة 300 كم/ساعة، يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة ويمر بمحافظة جدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، ويعتمد المشروع في تشغيله على توريد (35) قطاراً كهربائياً وأنظمة إشارات واتصالات حديثة، واستخدم فيه أكثر من 1.310.000 وحدة من العوارض الخرسانية و4.450.000 متر من كوابل الكهرباء المعلقة، و15.000 عامود كهرباء، و1.9 مليون متر من الكيابل الخاصة بخطوط الاتصالات السلكية، ونحو أربعة ملايين طن من الحصى، وأكثر من 1500 دائرة تلفزيونية مغلقة للرقابة والقيادة، وتعدُّ محطة جدة هي الأكبر كمنشأة، فيما محطة الرصيفة في مكة المكرمة هي الأغلى تعاقدياً.
ويحتوي المشروع على أربع محطات هي: محطة مكة المكرمة ومساحتها 125093 متراً مربعاً، وتضم 6 أرصفة (اثنان مفردة وأربعة مزدوجة) بإجمالي عشرة مسارات، ومحطة جدة ومساحتها 114411 متراً مربعاً، وتضم 4 أرصفة مزدوجة (8 مسارات)، ومحطة مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ ومساحتها 79365 متراً مربعاً، وتضم 3 أرصفة مزدوجة (6 مسارات)، أما محطة المدينة المنورة فمساحتها 93044 متراً مربعاً، وتضم 4 أرصفة (اثنان مفردة و2 مزدوجة) بإجمالي 6 مسارات.
وصممت المحطات باعتبار محطات مكة المكرمة والمدينة المنورة ومطار الملك عبدالعزيز الدولي محطات طرفية على نهايات أطراف المسار، ومحطتي مدينة جدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ محطتي عبور.
الجدير بالذكر أن تنفيذ هذه المشروعات الحيوية، تتناغم مع رؤية 2030 التي أطلقتها المملكة وتضم عدة أقسام، من أبرزها " لخطة التنموية المقررة لخدمة ضيوف الرحمن "، لمواجهة حركة الحج المتعاظمة من مختلف مناطق العالم، وتمكين المسلمين من تأدية الحج والعمرة بكل يسر وسهولة، مع تقديم إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة "الحج والعمرة والزيارة " .




قديم 10-10-2022, 07:42 AM
  المشاركه #57
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 









قديم 10-10-2022, 07:43 AM
  المشاركه #58
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 











قديم 10-10-2022, 07:51 AM
  المشاركه #59
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 









قديم 10-10-2022, 07:53 AM
  المشاركه #60
كاتب مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 4,779
 










الكلمات الدلالية (Tags)

أيها

,

والمدينة

,

المتأمرون

,

بترول

,

صدقتم



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



01:35 PM