logo

قديم 17-06-2024, 12:03 PM
  المشاركه #1
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2022
المشاركات: 2,530
 



يروي لي أحد الأصدقاء، يقول إن والده قبل تقريبًا 100 عام ذهب إلى مكة للعمرة مع أقارب له، وجلسوا في مكة كم يوم، يقول كلموهم أشخاص في ذلك الوقت وقالوا لهم فيه أراضي للبيع في محبس الجن برخص التراب، جلسوا يتضاحكون ويقولون لمن أرشدهم عنها كما نقل لي نصا: "خبلان يوم نشتري أراضي في مربط الحمير" ، والله الرجال يقول لي السالفة وهو كله ألم هههه
الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

ساحات الهوامير المفتوحة

 
 
قديم 17-06-2024, 12:21 PM
  المشاركه #2
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 9,175
 



ههه هههههه هههههه ههههه





قديم 17-06-2024, 12:58 PM
  المشاركه #3
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2022
المشاركات: 2,530
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطيه الزهراني
ههه هههههه هههههه ههههه
وش هالضحكه يبو زهرة




قديم 17-06-2024, 01:06 PM
  المشاركه #4
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Sep 2022
المشاركات: 3,128
 



قبل نحو قرن ونصف القرن من الزمان، وتحديدًا في سبعينات القرن التاسع عشر الميلادي حط تاجر التوابل الهندي، مايانكوتي كي، الرحال في مكة لأداء فريضة الحج، وأثناء إقامته قرر بناء بيت ضيافة في العاصمة المقدسة بالقرب من الحرم المكي؛ لاستقبال أبناء جلدته وضيافتهم أثناء أداء الفريضة، إلا أن تلك الدار تحولت إلى مصدر للنزاع والتناحر بين عائلته وعائلة زوجته؛ للفوز بقيمتها التي تقدر بمليار دولار.

لا أحد يعرف تحديدًا ما حدث للتاجر الهندي المسلم الذي قدم من ولاية كيرلا، حيث كان يدير أسطول سفنه من ساحل مالابار، إذ إنه من غير المعلوم هل أقام في مكة ومات هناك؟ أم مات في ولاية كيرلا مسقط رأسه؟ إلا أن دار الضيافة بقيت نحو 50 عامًا تستقبل الحجاج من كيرلا.

بداية النزاع
في أواخر خمسينات القرن العشرين أرادت الحكومة السعودية هدم دار الضيافة المملوكة للتاجر الهندي؛ وذلك في إطار عمليات التوسعة للحرم المكي، والمنطقة المحيطة بالكعبة المشرفة، في ذلك الوقت قدرت المملكة قيمة الاستراحة بنحو 100 مليون دولار كتعويض عن هدمها، إلا أن المملكة وجدت صعوبة بالغة في تحديد المستحق لتلك الأموال إثر خلاف لاح بين العائلتين الهنديتين حول أحقية كل منهما بالمبلغ الهائل.

يعود الخلاف إلى إصرار عائلة التاجر الهندي على أنه لم يرزق بأطفال، في حين تجادل عائلة الزوجة بأن المتوفى ترك ابنًا وابنة، بالتالي فهم من يستحق قيمة التعويض، ونقطة الخلاف هنا يرجع سببها إلى النظام الأمومي الذي تتبعه ولاية كيرلا؛ حيث تنتقل الملكية من خلال الأم والأقارب الإناث.

ادعاءات متعارضة
مع تقدم كلتا العائلتين بالادعاءات المتعارضة، لجأت الحكومة السعودية إلى نيودلهي للمساعدة في فك طلاسم القضية، والعثور على الوريث الشرعي، لكن كانت الحكومات الهندية المتعاقبة تجد صعوبة بالغة هي الأخرى في تحديد الوريث، فقد أرسلت الحكومة لولاية كيرلا، وشكلت اللجان للحصول على أدلة، ومع ذلك، لم يظهر وريث لا جدال عليه!

وفي عام 2014، حاول رئيس الوزراء الحالي ناريندا مودي معرفة الوريث الحقيقي، وحل الإشكالية التي طال عليها الأمد، وتقديم المبلغ المالي الذي أصبحت قيمته الآن نحو مليار دولار لصاحب الحق، إلا أنه اصطدم بسلسلة من الادعاءات من كلتا العائلتين، فظل الوضع على ما هو عليه.

وبحسب موقع "الأسبوع في آسيا"، فقد اقترح أخيرًا أحد الرجال الحكماء، وهو عضو في مجلس الوقف المحلي، وكان وثيق الصلة بالقضية لكونه كان مراقبًا محايدًا للنزاع، بأن تترك الأموال تحت تصرف الأوقاف السعودية؛ لاستخدامها في الأعمال الخيرية في المملكة، إذ لفت إلى أن استخدام الأموال بهذه الطريقة سيكون شرفًا للمسلمين الهنود، على حد تعبيره.




قديم 17-06-2024, 01:15 PM
  المشاركه #5
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 1,587
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـاب
قبل نحو قرن ونصف القرن من الزمان، وتحديدًا في سبعينات القرن التاسع عشر الميلادي حط تاجر التوابل الهندي، مايانكوتي كي، الرحال في مكة لأداء فريضة الحج، وأثناء إقامته قرر بناء بيت ضيافة في العاصمة المقدسة بالقرب من الحرم المكي؛ لاستقبال أبناء جلدته وضيافتهم أثناء أداء الفريضة، إلا أن تلك الدار تحولت إلى مصدر للنزاع والتناحر بين عائلته وعائلة زوجته؛ للفوز بقيمتها التي تقدر بمليار دولار.

لا أحد يعرف تحديدًا ما حدث للتاجر الهندي المسلم الذي قدم من ولاية كيرلا، حيث كان يدير أسطول سفنه من ساحل مالابار، إذ إنه من غير المعلوم هل أقام في مكة ومات هناك؟ أم مات في ولاية كيرلا مسقط رأسه؟ إلا أن دار الضيافة بقيت نحو 50 عامًا تستقبل الحجاج من كيرلا.

بداية النزاع
في أواخر خمسينات القرن العشرين أرادت الحكومة السعودية هدم دار الضيافة المملوكة للتاجر الهندي؛ وذلك في إطار عمليات التوسعة للحرم المكي، والمنطقة المحيطة بالكعبة المشرفة، في ذلك الوقت قدرت المملكة قيمة الاستراحة بنحو 100 مليون دولار كتعويض عن هدمها، إلا أن المملكة وجدت صعوبة بالغة في تحديد المستحق لتلك الأموال إثر خلاف لاح بين العائلتين الهنديتين حول أحقية كل منهما بالمبلغ الهائل.

يعود الخلاف إلى إصرار عائلة التاجر الهندي على أنه لم يرزق بأطفال، في حين تجادل عائلة الزوجة بأن المتوفى ترك ابنًا وابنة، بالتالي فهم من يستحق قيمة التعويض، ونقطة الخلاف هنا يرجع سببها إلى النظام الأمومي الذي تتبعه ولاية كيرلا؛ حيث تنتقل الملكية من خلال الأم والأقارب الإناث.

ادعاءات متعارضة
مع تقدم كلتا العائلتين بالادعاءات المتعارضة، لجأت الحكومة السعودية إلى نيودلهي للمساعدة في فك طلاسم القضية، والعثور على الوريث الشرعي، لكن كانت الحكومات الهندية المتعاقبة تجد صعوبة بالغة هي الأخرى في تحديد الوريث، فقد أرسلت الحكومة لولاية كيرلا، وشكلت اللجان للحصول على أدلة، ومع ذلك، لم يظهر وريث لا جدال عليه!

وفي عام 2014، حاول رئيس الوزراء الحالي ناريندا مودي معرفة الوريث الحقيقي، وحل الإشكالية التي طال عليها الأمد، وتقديم المبلغ المالي الذي أصبحت قيمته الآن نحو مليار دولار لصاحب الحق، إلا أنه اصطدم بسلسلة من الادعاءات من كلتا العائلتين، فظل الوضع على ما هو عليه.

وبحسب موقع "الأسبوع في آسيا"، فقد اقترح أخيرًا أحد الرجال الحكماء، وهو عضو في مجلس الوقف المحلي، وكان وثيق الصلة بالقضية لكونه كان مراقبًا محايدًا للنزاع، بأن تترك الأموال تحت تصرف الأوقاف السعودية؛ لاستخدامها في الأعمال الخيرية في المملكة، إذ لفت إلى أن استخدام الأموال بهذه الطريقة سيكون شرفًا للمسلمين الهنود، على حد تعبيره.


يقسم المبلغ نصفين . النصف الاول يتم تقسيمه بالتساوي بين

الأسرتين المتنازعتين و اقارب صاحب الارض بحيث

يعطى كل قريب له في الاسرتين مبلغ بالتساوي

والنصف الثاني يتم وقفه بإسم التاجر صاحب الارض الاصلي صدقة جارية له




قديم 17-06-2024, 01:43 PM
  المشاركه #6
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 8,148
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dicho
يقسم المبلغ نصفين . النصف الاول يتم تقسيمه بالتساوي بين

الأسرتين المتنازعتين و اقارب صاحب الارض بحيث

يعطى كل قريب له في الاسرتين مبلغ بالتساوي

والنصف الثاني يتم وقفه بإسم التاجر صاحب الارض الاصلي صدقة جارية له
هذا ورث ولا يحق لا احد التصرف فيه ولا تقسيمه الا الورثه انفسهم




قديم 17-06-2024, 01:47 PM
  المشاركه #7
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2022
المشاركات: 2,530
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـاب
قبل نحو قرن ونصف القرن من الزمان، وتحديدًا في سبعينات القرن التاسع عشر الميلادي حط تاجر التوابل الهندي، مايانكوتي كي، الرحال في مكة لأداء فريضة الحج، وأثناء إقامته قرر بناء بيت ضيافة في العاصمة المقدسة بالقرب من الحرم المكي؛ لاستقبال أبناء جلدته وضيافتهم أثناء أداء الفريضة، إلا أن تلك الدار تحولت إلى مصدر للنزاع والتناحر بين عائلته وعائلة زوجته؛ للفوز بقيمتها التي تقدر بمليار دولار.

لا أحد يعرف تحديدًا ما حدث للتاجر الهندي المسلم الذي قدم من ولاية كيرلا، حيث كان يدير أسطول سفنه من ساحل مالابار، إذ إنه من غير المعلوم هل أقام في مكة ومات هناك؟ أم مات في ولاية كيرلا مسقط رأسه؟ إلا أن دار الضيافة بقيت نحو 50 عامًا تستقبل الحجاج من كيرلا.

بداية النزاع
في أواخر خمسينات القرن العشرين أرادت الحكومة السعودية هدم دار الضيافة المملوكة للتاجر الهندي؛ وذلك في إطار عمليات التوسعة للحرم المكي، والمنطقة المحيطة بالكعبة المشرفة، في ذلك الوقت قدرت المملكة قيمة الاستراحة بنحو 100 مليون دولار كتعويض عن هدمها، إلا أن المملكة وجدت صعوبة بالغة في تحديد المستحق لتلك الأموال إثر خلاف لاح بين العائلتين الهنديتين حول أحقية كل منهما بالمبلغ الهائل.

يعود الخلاف إلى إصرار عائلة التاجر الهندي على أنه لم يرزق بأطفال، في حين تجادل عائلة الزوجة بأن المتوفى ترك ابنًا وابنة، بالتالي فهم من يستحق قيمة التعويض، ونقطة الخلاف هنا يرجع سببها إلى النظام الأمومي الذي تتبعه ولاية كيرلا؛ حيث تنتقل الملكية من خلال الأم والأقارب الإناث.

ادعاءات متعارضة
مع تقدم كلتا العائلتين بالادعاءات المتعارضة، لجأت الحكومة السعودية إلى نيودلهي للمساعدة في فك طلاسم القضية، والعثور على الوريث الشرعي، لكن كانت الحكومات الهندية المتعاقبة تجد صعوبة بالغة هي الأخرى في تحديد الوريث، فقد أرسلت الحكومة لولاية كيرلا، وشكلت اللجان للحصول على أدلة، ومع ذلك، لم يظهر وريث لا جدال عليه!

وفي عام 2014، حاول رئيس الوزراء الحالي ناريندا مودي معرفة الوريث الحقيقي، وحل الإشكالية التي طال عليها الأمد، وتقديم المبلغ المالي الذي أصبحت قيمته الآن نحو مليار دولار لصاحب الحق، إلا أنه اصطدم بسلسلة من الادعاءات من كلتا العائلتين، فظل الوضع على ما هو عليه.

وبحسب موقع "الأسبوع في آسيا"، فقد اقترح أخيرًا أحد الرجال الحكماء، وهو عضو في مجلس الوقف المحلي، وكان وثيق الصلة بالقضية لكونه كان مراقبًا محايدًا للنزاع، بأن تترك الأموال تحت تصرف الأوقاف السعودية؛ لاستخدامها في الأعمال الخيرية في المملكة، إذ لفت إلى أن استخدام الأموال بهذه الطريقة سيكون شرفًا للمسلمين الهنود، على حد تعبيره.
يوم شراه ما كان يسوى وصار بمليار ، أرزاق




قديم 17-06-2024, 01:49 PM
  المشاركه #8
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 1,587
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ibnalmadinah
هذا ورث ولا يحق لا احد التصرف فيه ولا تقسيمه الا الورثه انفسهم

على ما يبدو ان المتوفى ما عنده نسل . لا ابناء و لا بنات

و لان الموضوع مر عليه اكثر من مئة عام لم يعد هناك اقارب مقربين له

و كل اسرة تقول المبلغ من نصيبنا




قديم 17-06-2024, 02:11 PM
  المشاركه #9
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Oct 2022
المشاركات: 1,287
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـاب
قبل نحو قرن ونصف القرن من الزمان، وتحديدًا في سبعينات القرن التاسع عشر الميلادي حط تاجر التوابل الهندي، مايانكوتي كي، الرحال في مكة لأداء فريضة الحج، وأثناء إقامته قرر بناء بيت ضيافة في العاصمة المقدسة بالقرب من الحرم المكي؛ لاستقبال أبناء جلدته وضيافتهم أثناء أداء الفريضة، إلا أن تلك الدار تحولت إلى مصدر للنزاع والتناحر بين عائلته وعائلة زوجته؛ للفوز بقيمتها التي تقدر بمليار دولار.

لا أحد يعرف تحديدًا ما حدث للتاجر الهندي المسلم الذي قدم من ولاية كيرلا، حيث كان يدير أسطول سفنه من ساحل مالابار، إذ إنه من غير المعلوم هل أقام في مكة ومات هناك؟ أم مات في ولاية كيرلا مسقط رأسه؟ إلا أن دار الضيافة بقيت نحو 50 عامًا تستقبل الحجاج من كيرلا.

بداية النزاع
في أواخر خمسينات القرن العشرين أرادت الحكومة السعودية هدم دار الضيافة المملوكة للتاجر الهندي؛ وذلك في إطار عمليات التوسعة للحرم المكي، والمنطقة المحيطة بالكعبة المشرفة، في ذلك الوقت قدرت المملكة قيمة الاستراحة بنحو 100 مليون دولار كتعويض عن هدمها، إلا أن المملكة وجدت صعوبة بالغة في تحديد المستحق لتلك الأموال إثر خلاف لاح بين العائلتين الهنديتين حول أحقية كل منهما بالمبلغ الهائل.

يعود الخلاف إلى إصرار عائلة التاجر الهندي على أنه لم يرزق بأطفال، في حين تجادل عائلة الزوجة بأن المتوفى ترك ابنًا وابنة، بالتالي فهم من يستحق قيمة التعويض، ونقطة الخلاف هنا يرجع سببها إلى النظام الأمومي الذي تتبعه ولاية كيرلا؛ حيث تنتقل الملكية من خلال الأم والأقارب الإناث.

ادعاءات متعارضة
مع تقدم كلتا العائلتين بالادعاءات المتعارضة، لجأت الحكومة السعودية إلى نيودلهي للمساعدة في فك طلاسم القضية، والعثور على الوريث الشرعي، لكن كانت الحكومات الهندية المتعاقبة تجد صعوبة بالغة هي الأخرى في تحديد الوريث، فقد أرسلت الحكومة لولاية كيرلا، وشكلت اللجان للحصول على أدلة، ومع ذلك، لم يظهر وريث لا جدال عليه!

وفي عام 2014، حاول رئيس الوزراء الحالي ناريندا مودي معرفة الوريث الحقيقي، وحل الإشكالية التي طال عليها الأمد، وتقديم المبلغ المالي الذي أصبحت قيمته الآن نحو مليار دولار لصاحب الحق، إلا أنه اصطدم بسلسلة من الادعاءات من كلتا العائلتين، فظل الوضع على ما هو عليه.

وبحسب موقع "الأسبوع في آسيا"، فقد اقترح أخيرًا أحد الرجال الحكماء، وهو عضو في مجلس الوقف المحلي، وكان وثيق الصلة بالقضية لكونه كان مراقبًا محايدًا للنزاع، بأن تترك الأموال تحت تصرف الأوقاف السعودية؛ لاستخدامها في الأعمال الخيرية في المملكة، إذ لفت إلى أن استخدام الأموال بهذه الطريقة سيكون شرفًا للمسلمين الهنود، على حد تعبيره.
يخاطبون حكومة الهند عشان ارض ليش ولله من الضعافه ذاك الوقت لو بهالعهد مايشمون ريال ولو فيه تعويض مايتجاوز قيمة التعويض في حينه فتأخير التعويض كان من شلة بو فسيه اصلا تملكهم اجراء خاطيء مخالف للنظام وبالأجدر سحب الارض وتعويضهم بقيمة الشراء مثل التأميم من حق الدول كما تشاء بتأميم أملاكها في اي وقت




قديم 17-06-2024, 06:20 PM
  المشاركه #10
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 1,490
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bahwan
يروي لي أحد الأصدقاء، يقول إن والده قبل تقريبًا 100 عام ذهب إلى مكة للعمرة مع أقارب له، وجلسوا في مكة كم يوم، يقول كلموهم أشخاص في ذلك الوقت وقالوا لهم فيه أراضي للبيع في محبس الجن برخص التراب، جلسوا يتضاحكون ويقولون لمن أرشدهم عنها كما نقل لي نصا: "خبلان يوم نشتري أراضي في مربط الحمير" ، والله الرجال يقول لي السالفة وهو كله ألم هههه
مربط لايطلق الا على مكان الخيل الحمير يسمى مكانها الحظيرة ياخضير




قديم 17-06-2024, 08:19 PM
  المشاركه #11
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jan 2023
المشاركات: 4,801
 



اراضي محبس الجن هاذي في مكة المكرمة... كانت منطقة عشوائية يحدها جبل كبير جدا يفصلها عن الحرم المكي ومن الصعب صعوده لضخامته ووعورة مسالكه. اغلب من فيها واحياها بوضع اليد عندما كانت الأمور سهالات..

ارتفعت بشكل جنوني وضخم جدا بعد فتح النفق في هذا الجبل وأصبح الطريق للحرم مختصرا من 30 كلم.. الي اقل من 4 كلم.واصبحت الأن منطقة عمائر استثمارية وفنادق ضخمة.

اعرف ناس انتقلت من خانة المعدمين الى اصحاب عشرات الملايين بين عشية وضحاها.. سبحان موزع الأرزاق.




قديم 17-06-2024, 09:25 PM
  المشاركه #12
عضو هوامير المميز
تاريخ التسجيل: Jul 2022
المشاركات: 2,530
 



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saltano
مربط لايطلق الا على مكان الخيل الحمير يسمى مكانها الحظيرة ياخضير
لا يجوز الطعن في الانساب يا ذنب التيس







الكلمات الدلالية (Tags)

محبس

,

أراضي

,

الىن



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



10:12 AM