إضافة رد
قديم 10-10-2010, 09:51 PM
  المشاركه #1

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,996
SOARD غير متواجد حالياً  

لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....

لايزال صدى صوت طرفه ابن العبد يتردد في تلك الانحاء....لقد احب طرفه خوله ...وتلك الانحاء...واشترك مع طرفه في حب تلك الانحاء وليس خوله...اعرفها شبرا شبرا لقد عشت هناك طفولتي وبدايه شبابي
الي المرحله الثانويه واعرف تلك الارض وتلك الجبال كما اعرف راحت يدي....لا ارتاح الا اذا نصبت خيامي هناك وابلي من حولي...انه الليل في تلك الانحاء..الذي فيه يخيم السكون على تلك الصحراء ويجعلها اجمل مكانا في الدنيا...لقد وقفت في كل جبل ترون صورته ....ما اروع تلك الصحراء..
لخوله اطلال ببرقه ثهمد...تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
كل مايلي عن مواقع برقه وثهمد منقول...



برقة ثهمد



[align=center]اخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنزور هذه المرة مواقع جاهلية تغنى بها الشعراء
الجاهليون واعتنوا بوصفها بل ربطوا عشقهم وغرامهم بها
وحددو بعضها بالنسبة إلى غيرها من المواضع والأماكن
وهناك من الأماكن الجاهلية ماهو معروف باسمه إلى الوقت الحاضر
مثل (أبانات ووادي الرمة والدهنا وقطن وطمية وثهلان وغيرها )
وهناك من المواضع ماتغير اسمه في الوقت الحاضر ولم يتغير
موضعه وشكله وهذا ماسبب الاختلاف بين علماء البلدان المعاصرين
مثل( ثهمد وبرقته وهضب القليب والعذيب وضارج وتوضح والمقراة وغيرها)
وفي موضوعنا هذا سوف نتطرق إلى كنز من كنوز الجزيرة العربية هو ثهمد وبرقته
الواردة في مطلع معلقة طرفة بن العبد البكري المشهورة




لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ=تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ



وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِي عَليَّ مَطِيَّهُـمْ=يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ


وسوف نذكر اأوال علماء البلدان المتقدمين وكذالك تحديد علماء البلدان
المعاصرين (لبرقة ثهمد)أمثال ( الشيخ سعد بن جنيدل حفظه الله وشيخ
البلدانيين المعاصرين عبد الله بن بليهد رحمه الله وشيخ المدرسة الجديدة
الأستاذ عبدالله بن محمد الشايع وفقه الله تعالى

أولا: أقوال العلماء المتقدمين في (برقة ثهمد)

من كتاب أبحاث الهجري رحمه الله
ثهمد :هضبة بالحزيز حزيز غني وهي فاردة وقال في موضع آخر
جبل أحمر وحوله أبارق كثيرة .وهو بأرض سهلة في خط غني
من كتاب "صفة جزيرة العرب"
ثهمد جبل اسود في رأسه وشل وقال في موضع أخر ماء بحزيز أضاخ
لغني
من كتاب "معجم ماا ستعجم "
ثهمد :جبل في حمى ضرية وقال في موضع آخر جبل أحمر حوله أبارق
كثيرة في خط غني 0نقلا عن الهجري)
من كتاب "معجم البلدان"
قثهمد :جبل أحمرفارد من أخيلة الحمى حوله أبارق كثيرة في ديار غني

ثانيا :تحديد العلماء المعاصرين لثهمد

يقول الشيخ سعد بن جنيدل عن ثهمد
وأكدت الشواهد قربه من النسار ومن البدي كما ذكروا قربه من هضبة سويقه،
وبما أن ثهمدا أصبح من المواضع التي تغيرت أسماؤها، وأنه لا يعرف في نجد
.موضع بهذا الاسم، فان الوصف الجغرافي والتحديد الذي تقدم في وصف
وتحديد جبل ثهمد ينطبق تمام الانطباق على هضبة( شرثه) وهي هضبة
حمراء لها قمتان متناوحتان متساميتان مفترقتان قريبا من الأرض متقاربتان لونها
أحمر متلألئ تقع هذه الهضبة فريدة في ميثاء من الأرض تحف بها برقة دمثة سهلة
تقع غربا من النسار وشرقا من(خفا) وغربا من البدي شمالا من قرية ألقاعية
وهذه البلاد طيبة المرعى كثيرة الأعشاب في وقت الربيع وهي بلاد قبيلة الروقة من
عتيبة تابعه لأمارة الدوادمي تبعد عن الدوادمي غربا مائة وعشرة أكيال تقريبا0
أما سويقة فإنها تقع شمالا منها)0 انتهى

هذه صورة ثهمد كما يرى الشيخ ابن جنيدل حفظه الله

أما الشيخ عبدالله بن بليهد رحمه الله فله رأي آخر في تحديد (برقة ثهمد)
فيقول
أما ثهمد وبرقة فإنا لَمَا أمعنا النظر فيما وقفنا عليه من تحديد موقعه في كتب
المعاجم وشروح الأشعار الواردة في ذلك اهتدينا إلى موضعه الآن لكنه قد تغير
اسمه حدده الهمداني في كتابه
((صفة جزيرة العرب)) فقال : هو واقع في حزيز وضاخ الذي يمتد
منه إلى حليت والموجودة هناك سناف أسود يقال له اليوم((حيد الردامى ))
يتصل غربا بحزوم وأبارق ووهي ألبرقه التي ذكرها طرفة في قوله
(( ببرقة ثهمد )) وثهمد: هو من حيد الردامى المسمى اليوم بهذا الاسم
قال الأعشى:


هل تذكرين العهد يابنة مالك = أيام نرتبع الستار فثهمدا

والستار الذي عناه الأعشى موجود بهذا الاسم إلى هذا اليوم لا يبعد عن أبارق
ثهمد ألا أقل من مسافة نصف يوم والستار المذكور: واقع بين غول ومنية
اللذين ذكرهما لبيد بن ربيعه في معلقته (حدده الشيخ العبودي بجبل الربوض بين إمرة وسواج)
ولست أعرف في جزيرة العرب موضعا يطلق عليه اليوم اسم ثهمد ولكنه على
حسب تحديد الهمداني واقع عند حيد الردامى من غير إشكال

حيد الردامي الذي يرى الشيخ ابن بليهد رحمه الله ان برقة ثهمد تقع غربيه



أما شيخ المدرسة البلدانية الحديثة الشيخ 0عبدالله بن محمد الشايع
فله رأي قريب من رأي الشيخ ابن بليهد فيقول
(هضبة فتخة : هضبة حمراء واقعة بأرض سهلة في الحمى"حمى ضرية"
وبالتحديد في غرب حزيز أضاخ "حزيز غني" بقربها برقة وحولها أبارق
كثيرة وفي رأسها وشل ماء
كل هذه الأوصاف مجتمعة في هضبة فتخة وتنطبق عليها تمام الانطباق ومن
يتتبع النص الواضح من الهمداني فلن يضل الطريق إلى ثهمد (ثم ضرية إلى مطلع الشمس
فكبشان هضب والبكرات هضبات فيهن بئر تسمى البكري .ثم عن يسارذلك
أمواه الضباب فمنها الموجنية وغول والخصافة ووادي ذي أجراد وعن سيار ذي
أجراد ماء يقال له منية وهضبة لها حمراء ضخمة ,وعن يسارها هضبة ,
وعن يمين ذلك ثهمد )
إن جميع الأوصاف التي مرت بنا تنطبق جميعا على تلك الهضبة وهي فتخة انتهـى
وتسمى أيضا أم فتخة

هضبة فتخة(أم فتخة) التي يرى الأستاذ عبد الله الشايع أنها هي ثهمد

هذه صورة برقة ثهمد التي ذكر بها طرفة بن العبد محبوبته خولة
وخلاصة القول نذكر سبب اختيار أم فتخة لتكون ثهمد طرفة بن العبد وهي كالتالي
1-أنها واقعة في بلاد غني
2-وجود ماء وشل في أعلاها
3-أنها واقعة في غرب حزيز أضاخ كما وصفها المتقدمون
4-حولها أبارق كثيرة
5-أنها واقعة في أرض سهلة
6- أنها بحسب الوصف الذي ذكره الهمد اني في( صفة جزيرة العرب)

وهذه خارطة تبين الأماكن الثلاثة التي اختلف حولها البلدانيون المعاصرون في تحديدهم لثهمد (حيد الردامي
وشرثة وأم فتخة)

وهذه صورة فضائية لم يعلم بها طرفة بن العبد تبين موقع ثهمد

وهذه صورة لثهمد وبرقته معا

وهذه صورة أخرى لبرقة ثهمد من زاوية أخرى



وهذه أحد البرق المنتشرة حول ثهمد


الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر : منتدى هوامير البورصة السعودية


رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-10-2010, 10:01 PM
  المشاركه #2

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 4,996
SOARD غير متواجد حالياً  

رد: لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....

خزاز هضبة جرانيتية فاتحة اللون تقع في الحد الشمالي الشرقي من حمى ضرية وتبعد 45 كم جنوب الرس بالقرب من بلدة دخنة التي انشئت على وادي دخنة(منعج قديماً)
وعلى اسم هذه الهضبة سميت وقعة خزاز أو خزازى وهي وقعة قديمة قبل الإسلام بفترةلا نستطيع تحديدها يقيناً ولكن قد تصل الى قرنين أو ثلاثة.
ويوم خزاز من أقدم أيام العرب التي بقيت في ذاكرتهم الأمية عند مجيء الإسلام وبداية التوثيق الكتابي.
ومما يدل على ان هذا اليوم قديم عدم وجود تفاصيل واضحة أو اشعار مطولة عنه فأشعار العرب وهم الأمة الأميّة لا تستمر في ذاكرتهم أكثر من قرن بل قيل لو أن الحارث بن حلزة لم يذكر خزاز لنسي ذلك اليوم كما نسي غيره..كما أن هناك خلاف كبير حول أطراف ذلك النزاع لكن المتفق عليه ان هذا اليوم كان بين قبائل معد التي انتشرت في عالية نجد ضد أحد الملوك عندما أبوا سيطرته
هل هذا الملك من ملوك كندة ام من ملوك الحيرة فلا نعرف,فكلتا الدولتين كانت تحاولان بسط نفوذهما على قبائل الجزيرة
الأولى مركزها الحيرة وتدعمها دولة الفرس والثانية مركزها”قرية الفاو”وتدعمها ملوك اليمن
رد: لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....

موقع جبل خزاز

رد: لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....



رد: لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....
من الناحية الجغرافية
احتفظ الجبل باسمه القديم الى هذا العهد..يقول ياقوت خَزَازُ وخَزَازَى: هما لغتان كلاهما بفتح أوله وزاءَين معجمتين. .. واختلفت العبارات في موضعه. فقال بعضهم هو جبل بين مَنْعج وعاقل بإزاءِ حمى ضرية. قال:
ومصعدهم كي يقطعوا بطن مَنْعج
فضاق بهم ذرعاً خزاز وعاقـلُ
وقال النميري هو رجل من بني ظالم يقال له الدهقان، فقال:
أنشدُ الدار بِعطفَي مـنـعـج
وخزاز نِشدةَ الباغي المضل
قد مَضَى حَولانِ مذ عهدي بها
واستهلت نصف حَول مقتبل
فهي خَرساء إذا كلمـتـهـا
ويشوق العينَ عِرفان الطلـل

رد: لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....
وفي معلقة الحارث بن حلّزة
آذَنَتْـنَـا بِبَيْنِهَـا أَسْمَـاءُ
رُبَّ ثَاوٍ يُمَـلُّ مِنْـهُ الثَّـوَاءُ
بَعْدَ عَهْـدٍ لَنَـا بِبُرْقَـةِ شَمَّـاءَ
فَأَدْنَـى دِيَارِهَـا الخَلْصَاءُ

فَالمُحَيَّـاةُ فَالصِّفَـاحُ فَأَعْنَـاقُ
فِتَـاقٍ فَعاذِبٌ فَالْوَفَـاءُ

فَرِيَـاضُ الْقَطَـا فَأَوْدِيَـةُ الشُّرْبُبِ
فَالشُّعْبَتَـانِ فَالأَبْـلاءُ

لا أَرَى مَنْ عَهِدْتُ فِيهَا فَأَبْكِي الــيَوْمَ
دَلْهَاً وَمَا يُحِيرُ البُكَاءُ

وَبِعَيْنَيْكَ أَوْقَـدَتْ هِنْـدٌ النَّـارَ
أَخِيرَاً تُلْـوِي بِهَـا العَلْيَاءُ

فَتَنَوَّرْتُ نَارَهَـا مِـنْ بَعِيـدٍ
بِخَزَازَى هَيْهَاتَ مِنْكَ الصِّلاءُ

أوْقَدَتْهَا بَيْنَ العَقِيـقِ فَشَخْصَيْــنِ
بِعُودٍ كَمَا يَلُوحُ الضِّيَاءُ

غَيْرَ أَنِّي قَدْ أَسْتَعِينُ عَلَى الْهَـمِّ
إذَا خَـفَّ بِالثَّـوِيِّ النَّجَاءُ



الرأي الأول

رواية يوم خزازى عن عن أبي زياد الكلابي، قال: اجتمعت مُضر وربيعة على أن يجعلوا منهم ملكاً يقضي بينهم فكل أراد أن يكون منهم ثم تراضوا أن يكون من ربيعة ملك ومن مضر ملك ثم أراد كل بطن من ربيعة ومن مضر أن الملك منهم ثم اتفقوا على أن يتخذوا ملكاً من اليمن فطلبوا ذلك إلى بني آكل المَرَار من كِندة فملكت بنو عامر شَرَاحيل بن الحارث الملك بن عمرو المقصور بن حُجر آكل المرار وملكت بنو تميم وضبة محرق بن الحارث وملكت وائل شرحبيل بن الحارث. وقال ابن الكلبي: كان ملك بني تَغلب وبكر بن وائل سَلَمَةَ بن الحارث وملّكت بقيةُ قيس غلفاءَ وهو معدى كرب بن الحارث وملّكت بنو أسد وكنانة حجر بن الحارث أبا امرىء القيس فقلت بنو أسدُ حُجراً ولذلك قصة ثم قصص امرؤ القيس في الطلب بدار أبيه ونهضت بنو عامر على شراحيل فقتلوه وولي قتله بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن صعصعة. وقتلت بنو تميم محرقا وقتلت وائل شرحَبيل فكان حديث يوم الكلاب ولم يبق من بني آكل المرار غير سلمة فجمع جموع اليمن وسار ليقتل نزاراً
وبلغ ذلك نزاراً فاجتمع منهم بنو عامر بن صعصعة وبنو وائل تغلب وبكر. وقال غير أبي زياد: وبلغ الخبر إلى كليب وائل فجمع ربيعة وقدم على مقدمته منه السفاح التغلبي واسمه سلمة بن خَالد وأمره أن يعلو خزازاً فيوقد بها ليهتدي الجيش بناره. وقال له: إن غَشِيَك العدُو فأوقد نارَين وبلغ سلمة اجتماع ربيعة ومسيرها فأقبل ومعه قبائل مَذْحج وكلما مر بقبيلة استقروا وهجمت مذحج على خزاز ليلاً فرفع السفاحُ نارَيْن (وفي رواية أخرى أوقدت نارًا على خزاز ثلاث ليال، ودخنت ثلاثة أيام) فأقبل كليب في جموع ربيعة إليهم فصبحَهم فالتقوا بخزاز فاقتتلوا قتالاً شديداً فانهزمت جموع اليمن. فلذلك يقول السفاح التغلبي:
ولَيْلٍ بت أوقد في خَزَازَى
هديتُ كتائباً متـحـيرات
ضَلَننَ من السهاد وكُن لولا
سهادُ القوم أحسَبُ هاديات
وقال أبو زياد الكلابي أخبرنا من أدركناه من مُضَر وربيعة أن الأحوص بن جعفر بن كلاب كان على نزار كلها يوم خزاز. قال: وهو الذي أوقد النار على خزاز. قال: ويوم خزاز أعظَمُ يوم التقَت فيه العرب في الجاهلية. قال: وأخبرنا أهل العلم منا الذين أدركنا أنه على نزار الأحوَصَ بن جعفر ثم ذكرت ربيعة ههنا أخيراً من الحمر أن كليباً كان على نزار. وقال بعضهم: كان كليب على ربيعة والأحوص على مضر. قال: ولم أسمع في يوم خزاز بشعر إلا قول عمرو بن كُلثوم التغلبي.
ونحن غداةَ أوقد في خَزَازَى
رَفَدنا فوق رَفْد الرافدينـا
برأس من بني جشم بن بكر
ندُقُ به السهولة والحزونـا
تَهددَنـا وتـوعَـدنـا رُوَيداً
متى كنا لأمك مَقـتَـوينـا
رد: لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....
قال أبو زياد: وحدثنا من أدركناه ممن كنا نثق به بالبادية أن نزاراً لم تكن تستنصف من اليمن ولم تزل اليمن قاهرة لها في كل شيء حتى كان يوم خزاز فلم تزل نزار ممتنعة قاهرة لليمن في يوم يلتقونه بعد خزاز حتى جاء الإسلام. وقال عمرو بن زيد لا أعرفه لكن ابن الحائك كذا قال: في يوم خزاز وفيه دليل على أن كليباً كان رئيشَ مَعد.
كانت لنا بخَزَازَى وقعة عجـب
لما التقينا وحادي الموت يحديها
مِلنا على وائل في وسط بلدتهـا
وذو الفخار كليبُ العز يحميهـا
قد فوضوه وساروا تحت رايتـه
سارت إليه معد من أقاصيهـا
وحمير قومنا صارت مقاولهـا
ومَذْحج الغرُ صارت في تعانيها
وهي طويلة .
وقال أبو زياد هما خزازان وهما هضبتان طويلتان بين أبانين جبل بني أسد وبين مهب الجنوب على مسيرة يومين بواد يقال له منعج وهما بين بلاد بني عامر وبلاد بني أسد وغلط فيه الجوهري غلطاً عجيباً فإنه قال: خزاز جبل كانت العرب توقد عليه غداة الغارة فجعل الإيقاد وصفاً لازماً له وهو غلط إنما كان ذلك مرة في وقعة لهم، قال القتال الكلابي:
وسفع كدود الهاجِرِي بجَـعـجَـعٍ
تحفر في أْعقارهن الهـجـارسُ
مواثلُ ما دامت خزازُ مكـانـهـا
بجَبانة كانت إليها الـمـجـالـس
تمشي بها رُبدُ النـعـام كـأنـهـا
رحال القرى تمشي عليها الطيالس

خلاف الرواة ورأي عمرو بن العلاء:
وذكر جماعة من أهل الأخبار، أن “الأحوص بن جعفر بن كلاب”، كان على نِزار كلها يوم خزاز، ثم ذكرت ربيعة أخيرًا من الدهر أن كليبًا كان على نزار. وتوسطت جماعة بين الرأيين، فقالت: كان كليب على ربيعة، وكان الأحوص على مضر…ويقول د.جواد علي :وسبب اختلافهم في ذلك هو دور العصبيات القبلية، والنزعات العاطفية عند الرواة. ذكر أهل الأخبار أن جماعة من وجوه أهل البصرة، كانوا يتجالسون يوم الجمعة ويتفاخرون ويتنازعون في الرياسة يوم خزاز، فتعصب كل قوم لرئيس من الرؤساء الذين ذكرت. وقد تحاكموا إلى “عمر بن العلاء” وكانوا في مجلسه، فقال: ما شهدها عامر بن صعصعة ولا دارم بن مالك، ولا جُشَم بن بكر، اليوم أقدم من ذلك، ولقد سألت عنه، فما وجدت أحدًا من القوم يعلم من رئيسهم ومَن الملك


رأي الأصمعي
الأصمعي راوية مشهور وعاشر القبائل العربية في البصرة وهو يرى أن يوم خزاز كان للمنذر بن ماء السماء ولبني تغلب وقضاعة على “بني آكل المرار” من كندة وعلى بكر بن وائل، وأن المنذر وأصحابه من بني تغلب أسروا في هذا اليوم خمسين رجلًا من بني آكل المرار.
ويفهم من شعر لـ”عمرو بن كلثوم” قيل إنه قاله متذكرًا هذا اليوم، أن رهطه وهم من بني تغلب آبوا بالنهاب وبالسبايا وبالملوك مصفدين. ولم يشر الشاعر إلى هوية هؤلاء الملوك المأسورين، ولكن “الأصمعي” يقول: إنه قصد بقوله: “وأُبنا بالملوك مصفدينا” “بني آكل المرار”(د.جواد علي).
فيظهر من الرواية المتقدمة أن يوم خزاز، كان بين سلمة ومن جاء من اليمن وبين تغلب ومن انضم إليها من قبائل ربيعة ومضر. ويظهر من رواية الأصمعي أن ذلك اليوم كان بين المنذر بين ماء السماء وتغلب وقضاعة من جهة وبين “بني آكل المرار”، وبكر بن وائل من جهة أخرى
.

الخلاصة
قلت: أما التاريخ فلا نستطيع تحديده لكن ان كان اليوم بين ملوك الحيرة ضد قبائل معد فمن المحتمل ان اليوم حصل في القرن الرابع الميلادي بعد حكم امريء القيس بن المنذر فقد دل نقش النمارة على قوة هذا الملك اللخمي وسيطرته (حسب النقش) عل القبائل وهذا هو نص النقش
1- هذا قبر امرئ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم الذي نال التاج.
2- وملك الأسدين(؟الأزد) ونزارًا وملوكهم، وهزم مذحجًا بقوته وقاد.
3- الظفر إلى أسوار نجران، مدينة شمر. وملك معدًّا واستعمل أبناءه على.
4- القبائل. ووكلهم لدى الفرس والروم، فلم يبلغ ملك مبلغه.
5- في القوة. هلك سنة 223 يوم 7 بكسلول. ليسعد الذي ولده1.
تاريخ النقش 223 بالتاريخ النبطي يوافق 328م
راجع هذا الرابط المفيد لمشاهدة النقش
اما ان كان اليوم بين معد وملوك كندة فمن المعلوم ان كندة وصلوا قمة مجدهم في عهد الحارث الذي تولى الحكم على كندة بعد وفاة أبيه، وأنه وسع ملكه بعد ذلك وقد يكون بمساعدة “تبع”، فصار ملكًا على كندة وبكر وعلى قبائل أخرى وأنه تمكن بشخصيته من رفع شأن قبيلته. ويرى “أوليندر” أنه حكم حوالي سنة “490″ للميلاد…والأقرب إلى المنطق هو أن هذه القبائل لم تعترف برئاسة الحارث عليها، وبتاجه عليها إلا لما رأته فيه من القوة، وإلا بعد استعمال القوة والعنف مع عدد من القبائل، فرضيت به ملكًا ما دام قويًّا ولما ضغفت قوة ملوك كنده بعد وفاة الحارث حوالي 524م حصل يوم خزاز والله أعلم.
رد: لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....




رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 10:17 PM
  المشاركه #3

ابو عبدالله
كاتب مميز

تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 16,627
وزير بلا وزاره غير متواجد حالياً  

رد: لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....

طرفه بن العبد وابو القاسم الشابي وسعود بن بندر
3شعراء ماتو في سن الشباب 26عاما ولكن شعرهم لازال خالداً
ومن معلقة طرفه
إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني000عنيت فلم أكسل ولم أتبلد
وما زال تشرابي الخمور ولذتي000 وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي
إلى أن تحامتني العشيرة كلها000 وأفردت إفراد البعير المعبد
فما لي أراني وابن عمي مالكا000 متى أدن منه ينأ عني ويبعد
يلوم وما أدري علام يلومني000كما لامني في الحي قرط بن معبد
وأيأسني من كل خير طلبته000 كأنا وضعناه إلى رمس ملحد
على غير ذنب قلته غير أنني000 نشدت فلم أغفل حمولة معبد










رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 11:41 PM
  المشاركه #4

كاتب قدير

تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 10,555
"العامر" غير متواجد حالياً  

رد: لخوله...برقه ...ثهمد...اين....هي تلك الاطلال....

بحث جميل وممتع ..

يقول طرفة :


ولست بحلال التلاع مخافة ** ولكن متى يسترفد القوم أرفد

استلهمت الشاعرة عيدة المعنى وقالت :

ربعي ليا بعض الرّبوع انحازي ** مِنْزَالهم بالخشم ماهو مزوي


شكرآ لك ..




رد مع اقتباس
إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لخولهبرقه, الاطلال, تلك, ثهمداينهي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



02:59 AM