logo



قديم 26-05-2005, 06:47 AM
  المشاركه #1
ماجستير في علوم المياه
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 177
 



مستثمرون ربطوه بالشائعات ومتعاملون توقعوا معاودة الارتفاع
هلع في السعودية...سببه الأسهم

ناصر العريج من الرياض: انهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم الأربعاء معوضة قرابة نصف خسائرها الصباحية وأغلق المؤشر على 12217 نقطة فاقداً أكثر من 2.6 في المائه من قيمته, بعد تراجعه الحاد في الجلسة الصباحية الذي كان أشبه بالانهيار بعد خسائر تجتوزت نسبتها 5 في المائه, واستطاعت السوق العودة وتحسن أدائها بعد التدخل الواضح لقوى الشراء على الأسهم الممتازة وفي مقدمتها سابك أهم الأسهم وأكثرها قيمة حيث أغلق خاسراً قرابة 3.5 في المائه وصولاً إلى سعر 1141 ريال, بعد خسر اليوم قرابة 7 في المائه في إحدى اللحظات.

تعاملات اليوم كانت نشطة جداً بسبب ارتفاع حمى المضاربة في بعض الفترات حيث وصلت قيمة الأسهم المتداولة إلى أكثر من 18.5 مليار ريال (قرابة 5 مليار دولار أميركي), وشهدت تراجع أسهم المضاربة بشكل حاد جداً حيث تراجعت 8 شركات إلى أدنى مستوى يسمح به نظام السوق وهو 10 في المائه, بعد تضخم واضح في الأسعار طوال الفترة الماضية شهدت فيها أقوى مضاربات عشوائية من منتصف العام الماضي.

السوق يبدو أنها وعلى المدى الطويل تعتبر آمنة فيما يخص أسهمها الممتازة خاصة في قطاع الصناعة وهي سابك والأسمدة والمجموعة والتصنيع وصافولا الذي يتميز بوفرة المحفزات وقوة الأداء والنمو العالي, في وقت تعتبر أسهمه هي الأقل قيمة بخلاف بقية الأسهم التي تضخمت بشكل لافت للغاية لا يعكس واقع هذه الشركات, كما المؤشرات الاقتصادية مازالت إيجابية مع ارتفاع النفط نسبياً, وعرض النقود العالي, واستمرار انخفاض نسب الفائدة مقارنة بربحية الأسهم.

وفي ضوء ما يراه عدد من المتابعين، بأن ما جري كان أشبه بالانهيار، أصبح هذا الموضوع حديث الشارع السعودي والشغل الشاغل للجميع ، لا سيما ان عمليات الاستثمار والمضاربة في الأسهم باتت السلعة المتداولة الأولى بين العامة، لا بل انها في تزايد دائم، نظرا للأرباح الكبيرة التي يحصل عليها المتعاملون منذ عام 2000 تقريبا،ً وهي بداية الطفرة حينما بدأ النفط حينها في الارتفاع.

وقد أدى هذا التراجع الحاد، الذي فقدت من خلاله السوق في إحدى لحظات جلستها الأولى اليوم أكثر من ما نسبته 5 في المئة، الى حالة هلع بين المتعاملين على الأصعدة كلها، كونه جاء مفاجئاً وسريعاً، ووسط ظروف تعيش فيها السوق أفضل حالاتها النفسية والفنية. فعلى الرغم من ارتفاع العديد من شركات السوق بشكل مبالغ فيه إلا أنها لا تمثل إلا نسبة ضيئلة جداً من قيمة السوق التي ترتكز قيمتها على عددٍ محدد من الأسهم في قطاعات الصناعة أولا والاتصالات ثم البنوك والاسمنت، لذلك فإن تصحيح السوق كان مبالغاً فيه إلى حد ما، مع إشاعات متكررة عارية من الصحة.

"إيلاف" تابعت هذا الموضوع من خلال متابعتها لأراء عدد من المتعاملين عبر المنتديات المتخصصة، كما استمعت الى رأي المستثمر السعودي خالد الشثري، الذي يرأس مجلس إدارة عدد من الشركات المساهمة في السوق وله استثمارات في العديد من شركاتها. وقد وصف ما حدث بأنه " مؤسف كونه جاء من خلال إشاعات بعيدة عن الصحة"، داعيا الى " دحر مثل هذه الإشاعات المتكررة بآلية تتناسب مع الحدث بدلاً من أخذ وضع المتفرج". كما شدد على اهمية " أن لا يكون اقتصادنا لعبة في يد البعض ...وأن تسكت هذه الأبواق".

وأضاف: "عندما بدأت الاحداث الإرهابية في السعودية وكثرت الأقاويل في ذلك الحين، تصدت وزارة الداخلية بحزم وألجمت كل الأفواه باستخدام اسلوب الشفافية وبث المعلومة، دون ان تترك فرصة للصيد في المياه العكرة، وبالفعل فإنها تابعت وأوضحت كل ما يحدث وبشكل دقيق في حينه دحضا لنشر الشائعات وخلافه فكانت بذلك مثالاً يجب الاحتذاء به والاستفادة منه".

وتطرق الشثري الذي يترأس مجلسي إدارة اسمنت تبوك وجازان الزراعية في حديثه إلى هيئة سوق المال مطالباً إياها بسرعة التحرك في سبيل الإصلاح. وقال انه "منذ عام كامل بدأت هيئة سوق المال في عملها الحالي، لكنها للأسف ما زالت تسير كالسلحفاة في هذا المجال، كونها ما زالت غير مسيطرة بشكل واضح على السوق الذي يتأثر بكل الظروف، في ظل ثبات أمني واقتصادي واضحين، فمكاتب الوساطة ما زالت غير موجودة ومازالت البنوك هي المسيطرة على كل شيء".وأشار الى "ان البنوك ما زالت للأسف تلعب حتى الآن دور الخصم والحكم فهي تعرف كل ما يدور في السوق من خلال معرفتها باتجاه سيولة المتعاملين من مستثمرين وخلافه، بل أنها تسير وفقا لاتجاه هؤلاء المستثمرين، حيث تستغل سيولتها بشكل سلبي للغاية، وتحقق أرباحاً خيالية تفتقد للاتزان دون أن تتعرض لأي مساءلة، لذلك يجب أن توقف هذه الصناديق، أو أن تقنن على الأقل، للحفاظ على ثقة المتعاملين الموجودة".

وأضاف:" لو حدثت أزمة ثقة فمن الصعب جداً أن تعود إلى السوق من جديد لذلك يجب أن تمارس هيئة سوق المال دورها في هذا المجال، فالنظام قوي جداً لكن مشكلته الرئيسة في القائمين عليه من الذين لا يملكون القدرة في اتخاذ القرار، فأهم ركائز الاقتصاد العمل السريع، الا ان ما يحصل هو تضارب بين وزارة التجارة وهيئة سوق المال في العديد من القضايا، والمستثمر هو المتضرر الأكبر".

أما في ما يخص آراء المتعاملين بالنسبة الى تراجع السوق، فقد تباينت الأراء بين مؤكد على بدء التصحيح بعد ارتفاعات قوية في الفترة الماضية وبين متفائل بعودة قوية للسوق في الجلسة الثانية، وأكد أحدهم أن السوق بدأت رحلتها التصحيحية المتوقعة "وان لكل فعل ردة فعل... وهو ما يحدث الآن للرابح، اذ عليك جني أرباحك وللخاسر الاحتفاظ بالسيولة وايقاف الخسائر". كما اعتبر آخر" أن هيئة سوق المال أوقفت أحد أكبر المضاربين بعد ان اتهمته بالبيع من اجل ان يفرض النزول على السوق لكي يشتري الأسهم من جديد بأقل الأسعار". وأكد انه حصل على هذه المعلومة من مصادره الخاصة. لكن مع هذا كله ما زال التفاؤل يسيطر على البعض، وذكر أحدهم "أن تراجع السوق جاء بسبب إشاعة مغرضة استوعبها الآن"، معززا كلامه بإعلان التوقيع الرسمي على اتفاقية خدمة التجوال الوطني بين الاتصالات السعودية والاتحاد والذي يرى بأنه سيدعم السوق اليوم.

محلل مالي سعودي: الجولة ما زالت في بدايتها

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

الاسهم السعودية



 
 



الكلمات الدلالية (Tags)

متعاملون

,

نزول

,

هل

,

هم

,

الامس

,

الذين

,

ام

,

تسببو

,

شائعات

,

في


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



01:15 AM