قديم 18-05-2011, 04:34 PM
  المشاركه #11

ابو ياسر
رئيس فريق المراقبة

تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 36,665
الحازمي غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


مشروعية زيارة الأموات
إن زيارة الموتى، والذهاب إلى المقابر، فيها قرع للنفوس، وعظة واعتبار بوقوع الموت على خلق الله تعالى، و في زيارتها تذكير بأهوال القيامة، فيرق القلب، وتدمع العين، وتتدارك النفس ما فات، وتزهد في الدنيا، وترغب في الآخرة، فض ً لا عن أن الموتى ينتفعون بالدعاء والاستغفار لهم، والسلام والترحم عليهم من الزائرين، وسؤال العافية لهم.

ووردت أحاديث عدّة في استحباب زيارة القبور، بل والأمر بها، ومن هذه الأحاديث:
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه فزوروها فإنها تذكر الآخرة
حديث صحيح
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة
حديث صحيح
تبين لنا هذه الأحاديث حكم متعدَّدَة من زيارة القبور منها: تذكر الآخرة، وفيها عبرة للأحياء، كما أنها تدفع من يزورها لفعل الخيرات، واجتناب المنكرات، وقبل كل ما ذكر تطبيق لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم .
وهذا الحديث أكبر دليل على جواز زيارة النساء للقبور على الراجح من أقوال أهل العلم رحمهم الله جميعا
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة عند قبر وهي تبكي ، فقال لها : اتقي الله واصبري ، قالت : إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذها مثل الموت ، فأتت باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : يا رسول الله ! إني لم أعرفك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الصبر عند أول الصدمة
سنده صحيح
وكذالك ماصح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :- ن عائشة زارت قبر أخيها عبد الرحمن
قال الألباني: "والنساء كالرجال في استحباب زيارة القبور لوجوه:-
الأول: عموم قوله فزوروا القبور"، فيدخل فيه النساء، وبيانه: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن زيارة القبور في أول الأمر فإن مما لا شك فيه أن النهي كان شام ً لا للرجال والنساء معا، فلما قال: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور" والخطاب في الجملة الثانية كان لزامًا أنه أراد الجنسين "فزوروها".
الثاني: مشاركتهن في العلة مع الرجال التي من أجلها شرعت زيارة القبور: "فإنها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة.
الثالث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد رخص لهنّ زيارة القبور في حديثين حفظتهما لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، الأول ما رواه ابن أبي مليكة، أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها: يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر عبد الرحمن بن أبي بكر، فقلت لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور؟، قالت: نعم، ثم أمرنا بزيارتها، وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في زيارة القبور.
والآخر ما يرويه محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب أنه قال يوما: ألا أحدثكم عني وعن أمي، قال: فظننا أنه يريد أمه التي ولدته، قال: قالت عائشة: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: بلى، قال: قلت: لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي، انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع، فلم يلبث إلا ريثما ظن أن قد رقدت، فأخذ رداءه رويدا وانتعل رويدا وفتح الباب، فخرج ثم أجافه رويدا، فجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري، ثم انطلقت على إثره حتى جاء البقيع، فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مرات، ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت،
فأحضر فأحضرت، فسبقته فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت، فدخل فقال:" مالك يا عائش حشيا رابية؟"، قالت: قلت: لا شيء، قال: لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت : قلت يا( رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته، قال:" فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟" قلت: نعم، فلهدني في صدري لهدة أوجعتني، ثم قال:" أظننت أن يحيف الله ورسوله؟"، قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله، قال:" نعم، قال: فإن جبريل أتاني حين رأيت فناداني فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك،ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، وظننت أن قد رقدت فكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم"، قالت: قلت: كيف أقول لهم يارسول الله؟ قال:" قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، يرحم الله المستقدمين .( منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون" قال الألباني: لكن لا يجوز لهن الإكثار من زيارة القبور والتردد عليها، لأن ذلك قد يفضي بهن إلى مخالفة الشريعة مثل الصياح والتبرج واتخاذ القبور مجالس للنزهة، وتضييع الوقت في الكلام الفارغ، كما هو مشاهد اليوم في بعض البلاد الإسلامية، وهذا هو المراد بقوله لعن الله زوّارات القبور"
وعقب الشوكاني على أقوال من جمعوا بين أحاديث اللعن لمكثرات زيارة القبور،واستحباب زيارتهن لها، بقوله:"هذا الكلام هو الذي ينبغي اعتماده في الجمع بين أحاديث الباب المتعارضة في الظاهر"(
و ذكر وجهًا آخر لزيارة الموتى وهو لما "فيها أداء لحقهم، فمن له حق على إنسان يبره بزيارته، ومنه زيارة النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه, فينبغي ذلك رحمة للميت، ورّقة وتأنيسًا، والآثار في انتفاع الموتى بزيارة الأحياء، وإدراكهم لها لا تحصى.
فزيارة القبور مستحبة بل أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بزيارتها، لأنها تذكر بالآخرة، وترقق القلوب، وتدمع العيون، وفيها يعتبر الحيّ من حال الميت، ويتعظ منه، هذا في حق الرجال والنساء، إذا التزمن شرع الله تعالى بالحجاب وسائر الآداب، وعدم الإكثار من الزيارات للقبور، وعلى أن يكون ذلك بإذن الزوج إذا أحبت زيارتها.
النهْي عن سَبِّ الموتى
لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون المسلم لعانًا أو طعانا للأحياء، مع قدرتهم في رد ما أُسيء لهم به، أو الدفاع عن أنفسهم، أو الإفصاح عن حقيقة أمرهم وصدقهم، وبيان كذب وافتراء غيرهم، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمن بالّلعّان، ولا بالطعّان، ولا الفاحش، ولا البذيء".
إذا كان هذا بحقِّ الأحياء، فكيف يكون الحال في حق الأموات، وهم الذي أفضوا إلى ما عملوا، وليس لهم من الأمر شيء،بل كل ما يرقبونه من أقاربهم وإخوانهم المؤمنين الدعاء والاستغفار لهم.
ولن يكون حالهم أحسن حالا من الأحياء عند سبّهم أو شتمهم، أو ذكرهم بكلام يسوؤهم، وهو ما نهانا عنه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها: "لا تسبّوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدّموا"(. حديث صحيح
وعن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبّوا الأموات فتؤذوا الأحياء" حديث صحيح
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "لا تذكروا أمواتكم إلا بخير"(. حديث صحيح
فذكر الأموات أو سبهم بما يسوؤهم لا يجوز ومنهيٌّ عنه، أما الكافر والمنافق وأصحاب البدع فلا بأس من ذكر معاصيهم وتعريف الناس بها، حتى لا يقع بها أحد من المؤمنين من بعدهم.

ما ينفع الموتى في حياة البرزخ
إنّ من رحمة الله تعالى على عباده بعد موتهم أنْ فتح لهم أبوابًا –يأتيهم منها الأجر والثواب.
"اتفق أهل السنة أنّ الأموات ينتفعون من سعي الأحياء بأمرين:
أحدهما: ما تسبّب إليه الميّت في حياته.
والثاني: دعاء المسلمين واستغفارهم له، والصدقة والحج، وخالف في وصول ثواب الحج محمد بن الحسن، واختلف في العبادات البدنية كالصوم والصلاة وقراءة القرآن والذِّكْر:
( فذهب أبو حنفية وأحمد وجمهور السلف إلى وصولها، والمشهور من مذهب الشافعي..( ومالك إلى عدم وصولها "وذهبت المعتزلة إلى أنه لا يصل شيء إلى الميت واستدلوا بقوله تعالى: " وَأَنْ لَيس للإنسانإلا مَا سَعَى وردّ عليهم الشوكاني قائلا: وقد ثبت أنّ ولد الإنسان من سعيه"(.

ما ينفع الموتى في حياتهم ومماتهم
هناك أعمال إذا أدّاها المؤمن بنية العبادة لله تعالى والتقرب منه، فإنه يؤجر ويثاب عليها في حياته، ويكتب الله تعالى له الأجر والثواب بعد مماته، ما دامت هذه الأعمال فيها الخير للعباد،جاء عنه ما يدل على انتفاع المؤمن بما تسبب به في حياته من أعمال قام بها، ومنها:
أولا: الصدقة الجارية، والعِلم النافع، والولد الصالح
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".( ولعل استثناء هذه الثلاث من عمله يدل على أنها منه، فإنه هو الذي تسبب إليها.ومعنى الحديث:" أن عمل الميت ينقطع بموته، وينقطع تجدد الثواب له إلا في هذه الأشياء
الثلاثة، لكونه كان سببها، فإن الولد من كسبه، وكذلك العلم الذي خلفه من تعليم أو تصنيف، وكذلك الصدقة الجارية وهي الوقف.
ثانيًا: السُّنَّة الحَسنة، والدعوة إلى هدى، والرباط في سبيل الله
" في صحيح مسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة، َفعُمِل بها بعده، ُ كتِبَ له مثل أجر من عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سُّنة سيئة، َفعُمِل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا.
وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سن سنة حسنة، فله أجرها ما عُمل بها في حياته ومماته حتى تترك، ومن سن سنة سيئة فعليه إثمها حتى تترك، ومن مات مرابطًا في سبيل الله جرى عليه عمل المرابط في سبيل الله حتى يبعث يوم القيامة.
وسبب ذكر الرباط في سبيل الله تعالى مع السُّنَّةِ الحسنة التي يُكتب أجرها وثوابها في الحياة وبعد الممات، "أن الصدقة الجارية والعلم المنتفع به والولد الصالح الذي يدعو لأبويه، ينقطع ذلك بنفاد الصدقات وذهاب العلم وموت الولد، والرباط يضاعف أجره إلى يوم القيامة، لأنه لا معنى كل ميت يُختم على عمله، إلا المرابط فإنه ينمو له عمله إلى يوم للنماء إلا المضاعفة، لقوله القيامة، ويُؤَمَّن من فتان القبر,والمضاعفة غير موقوفة على سبب فتنقطع بانقطاعه، بل هي فضل دائم من الله تعالى إلى يوم القيامة، وهذا لأن أعمال البرّ كلها لا يتم ّ كن منها إلا بالسّلامة من العدوّ، والتحرّز منه بحراسة بيضة الدين، وإقامة شعائر الإسلام، وهذا العمل الذي يجري عليه ثوابه، هو ما كان يعمله من الأعمال الصالحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول صلى الله عليه وسلم قال: "من مات مرابطًا في سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل، الله وأجرى عليه رزقه، وأَمِن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع، وفي هذا الحديث َقيْد ثان وهو الموت حالة الرباط،والله أعلم"(.
هذا مما ينتفع به الميت في حياة البرزخ بما تسبب إليه في حياته، فالولد الصالح، والصدقة الجارية، والعِلْم النافع، وسنة الخير والدعوة إلى الهدى، والرباط في سبيل الله، يُثاب عليها العبد في حياته، وله أجر من انتفع بها من المسلمين قو ً لا كانت أو عم ً لا أو أي شيء ينتفع به الناس، يكتب له الأجر والثواب إلى يوم الحساب.
وقد دل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس ظلما ، إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها ، لأنه أول من سن القتل
رواه البخاري
فإذا كان هذا في العذاب والعقاب، ففي الفضل والثواب أوْلى وأحْرى.
ما يصل الموتى من غيرهم في حياة البرزخ
وهناك عبادات تصل إلى الموتى وينتفعون بثوابها، من غير تَسَبُّّ ٍ ب فيها، بل يأتيهم من أهلهم
وإخوانهم المسلمين الأحياء، ومن هذه العبادات:
أو ً لا: الدعاء والاستغفار
" جرت عادة جمهور هذه الأمة، والسّواد الأعظم من سلفها وخلفها على الترضّي عن الصحابة، والترحم على من بعدهم، والدعاء لهم بمغفرة الله وعفوه، كما أرشدنا إلى ذلك بقوله
سبحانه: وَالَّذِ ينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِھِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ في قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا "(. قال البيضاوي: قوله تعالى: وَالَّذِ ينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِھِمْ
. هم الذين هاجروا حين قوي الإسلام أو التابعون بإحسان، وهم المؤمنون بعد الفريقين إلى يوم القيامة،.( ولذلك قيل: إن الآية قد استوعبت جميع المؤمنين"(
وقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ليرفع الدرجة " للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا ربّ أّنى لي هذه، فيقول: باستغفار ولدك لك"(
وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أن الموتى ينتفعون بثواب الصدقة، وأنها تصل إليهم إذا أدّاها الأحياء بنيّة إهداء ثواِبها للأموات.

عن عائشة رضي الله عنها: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكّلمت تصدّقت، فهل لها أجر إن تصدّقت عنها؟ قال: "نعم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رج ً لا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أبي مات وترك مالا، ولم يوص، فهل يُكَفَّرُ عنه أن أتصدق عنه؟، قال: "نعم.
وجميع هذه الأحاديث صحيحة ومثلها كثير
سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته : من علم علما ، أو كرى نهرا ، أو حفر بئرا ، أو غرس نخلا ، أو بنى مسجدا ، أو ورث مصحفا ، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته
حديث صحيح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
من قرأ ( يس ) ابتغاء وجه الله، غفر الله له ما تقدم من ذنبه، فاقرؤوها عند موتاكم
رواه السيوطي في الجامع الصغير بسند صحيح
تجدر الإشارة إلى أن ضعف دليل من قال بانتفاع الأموات بإهداء ثواب قراءة القرآن لأرواحهم، أو بسماعهم قراءة القرآن لم يسّلم لضعفه، وبذلك يسقط استدلالهم به، ولا يثبت لنا وصول أجر قراءة القرآن للأموات. وهو فتوى اللجنة الدائمة.
وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، هل يصل ثواب قراءة القرآن وأنواع القربات إلى الميت؟، سواء من أولاده أو من غيرهم؟.
أجيب بأنه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما نعلم أنه قرأ القرآن ووهب ثوابه للأموات من أقربائه أو من غيرهم، ولو كان ثوابه يصل إليهم لحرص عليه، وبينه لأمته لينفعوا
به موتاهم، فإنه عليه الصلاة والسلام بالمؤمنين رؤوف رحيم، وقد سار الخلفاء الراشدون من بعده وسائر أصحابه على هديه في ذلك، رضي الله عنهم، ولا نعلم أن أحدًا منهم أهدى ثواب القرآن لغيره، والخير كل الخير في اتباع هديه عليه الصلاة والسلام، وهدي خلفائه الراشدين وسائر الصحابة رضي الله عنهم، والشر في اتباع البدع ومحدثات الأمور؛ لتحذير النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله:" إن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة وقوله عليه الصلاة والسلام:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو ردّ ، وعلى هذا لا تجوز قراءة القرآن للميت، ولا يصل ثواب هذه القراءة له، بل ذلك بدعة
ومن باب أولى على من يصرّ على فعل هذا الأمر مع عدم ثبوته، عليه أن يعمل بالصحيح الثابت عنه وهو الدعاء والصدقة، فاستوهاب المصاحف وإهداؤها للمؤمنين يوصل الأجر والثواب للأموات بكل حرف يتلونه منها.

يليها مجموعة أحاديث جمعتها متعلقة بالموضوع وجميعها صحيحة



رد مع اقتباس
 
 

قديم 18-05-2011, 04:40 PM
  المشاركه #12

ابو ياسر
رئيس فريق المراقبة

تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 36,665
الحازمي غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


وهذه مجموعة أحاديث أوردتها عن القبر والدار الآخرة وما يتعلق بهما من أعمال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
استعيذوا بالله من عذاب القبر . مرتين أو ثلاثا ، زاد في حديث جرير ها هنا وقال : وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حين يقال له : يا هذا ، من ربك وما دينك ومن نبيك ؟ قال هناد : قال : ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ قال : فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت . زاد في حديث جرير فذلك قول الله عز وجل : يثبت الله الذين آمنوا الآية ، فينادي مناد من السماء : أن قد صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، وألبسوه من الجنة قال : فيأتيه من روحها وطيبها قال : ويفتح له فيها مد بصره . قال : وإن الكافر فذكر موته قال : وتعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه هاه ، لا أدري ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : هاه هاه ، لا أدري : فيقولان : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هاه ، هاه لا أدري ، فينادي مناد من السماء : أن كذب ، فأفرشوه من النار ، وألبسوه من النار ، وافتحوا له بابا إلى النار . قال : فيأتيه من حرها وسمومها قال : ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه . زاد في حديث جرير قال : ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا . قال : فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين ، فيصير ترابا . قال : ثم تعاد فيه الروح
حديث صحيح
حديث
فذلك قوله يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره وإن الكافر فذكر موته قال فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان وما دينك فيقول هاه هاه فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن قد كذب فأفرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه زاد في رواية ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابا فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا ثم تعاد فيه الروح
حديث صحيح

حديث
أن الروح تقبض وتكفن وأن الميت يراها يتبعها بصره إذا توفي.
حديث صحيح
حديث إذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي رد علي روحي ، وعافاني في جسدي ، وأذن لي بذكره
حديث صحيح
حديث
اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها [ كان يدعوا به في صلاة الجنازة ]
حديث صحيح
حديث
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في صفة بالمدينة فقال إني رأيت البارحة عجباً رأيت رجلا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه رد ملك الموت عنه
حديث صحيح
حديث
إن المؤمن ينزل به الموت ، ويعاين ما يعاين ، يود لو خرجت نفسه ، والله يحب لقاءه ، وإن المؤمن تصعد روحه إلى السماء ، فتأتيه أرواح المؤمنين ، فيستخبرونه عن معارفه من أهل الدنيا ، فإذا قال : تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك ، وإذا قال : إن فلانا قد مات : قالوا : ما جيء به إلينا
حديث صحيح
حديث
أنه صلى الله عليه وسلم لا يسلم عليه أحد إلا رد عليه الله روحه حتى يرد عليه السلام وأن الله وكل ملائكة يبلغونه سلام أمته.
حديث صحيح
حديث
إن المؤمن إذا قبض أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء ، فيقولون اخرجي إلى روح الله ، فتخرج كأطيب ريح المسك حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا ، فيشمونه ، حتى يأتون به باب السماء ، فيقولون : ما هذه الريح الطيبة التي جاءت من الأرض ؟ ولا يأتون سماء إلا قالوا مثل ذلك ، حتى يأتون به أرواح المؤمنين ، فلهم أشد فرحا من أهل الغائب بغائبهم ، فيقولون : ما فعل فلان ، فيقولون : دعوه حتى يستريح ، فإنه كان في غم الدنيا فيقول : قد مات ، أما أتاكم ؟ فيقولون : ذهب به إلى أمه الهاوية . وأما الكافر ، فتأتيه ملائكة العذاب بمسح ، فيقولون : اخرجي إلى غضب الله ، فتخرج كأنتن ريح جيفة ، فيذهب به إلى باب الأرض "
حديث صحيح
حديث
إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء ، فيقولون : اخرجي راضية مرضيا عنك ، إلى روح الله و ريحان ، و رب غير غضبان ، فتخرج كأطيب ريح المسك ، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا ، حتى يأتون به باب السماء ، فيقولون : ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض ! فيأتون به أرواح المؤمنين ، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه ، فيسألونه : ماذا فعل فلان ؟ ماذا فعل فلان ؟ فيقولون : دعوه فإنه كان في غم الدنيا ، فإذا قال : أما أتاكم ؟ قالوا : ذهب به إلى أمه الهاوية و إن الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح ، فيقولون : اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل ، فتخرج كأنتن ريح جيفة حتى يأتون به باب الأرض ، فيقولون : ما أنتن هذه الريح ! حتى يأتون به أرواح الكفار
حديث صحيح
حديث
إذا قام أحدكم عن فراشه ، ثم رجع إليه ، فلينفضه بصنفه إزاره . ثلاث مرات ، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده ، و إذا اضطجع فليقل : باسمك ربي وضعت جنبي ، و بك أرفعه ، فإن أمسكت نفسي فارحمها ، و إن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . فإذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي عافني في جسدي ، و رد علي روحي ، و أذن لي بذكره
حديث صحيح
حديث
كان رجل ممن كان قبلكم ، يسيء الظن بعمله ، فلما حضرته الوفاة ، قال لأهله : إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني ، ثم اذروني ، في البحر ، فإن الله إن يقدر علي لم يغفر لي ، قال : فأمر الله عز وجل الملائكة ، فتلقت روحه ، قال له : ما حملك على ما فعلت ؟ قال : يا رب ما فعلت إلا من مخافتك ، فغفر الله له
حديث صحيح
حديث
إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون ، قال : ثم يجلس ، فيقال له : من ربك ؟ فيقول : الله ، ثم يقال له : ما دينك ؟ فيقول : الإسلام ، ثم يقال له : ما نبيك ؟ فيقول : محمد ، فيقال : وما علمك ؟ فيقول : عرفته ، آمنت به ، وصدقته بما جاء به من الكتاب ثم يفسح له في قبره مد بصره ، وتجعل روحه مع أرواح المؤمنين
حديث صحيح
حديث
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني - مما يكثر أن يقول لأصحابه : ( هل رأى أحد منكم من رؤيا ) . قال : فيقص عليه من شاء الله أن يقص ، وإنه قال ذات غداة : ( إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما ابتعثاني ، وإنهما قالا لي انطلق ، وإني انطلقت معهما ، وإنا أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه ، فيتدهده الحجر ها هنا ، فيتبع الحجر فيأخذه ، فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به مرة الأولى ، قال : قلت لهما : سبحان الله ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على رجل مستلق لقفاه ، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه - قال : وربما قال أبو رجاء : فيشق - قال : ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول ، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى ، قال : قلت : سبحان الله ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا ، فأتينا على مثل التنور - قال : وأحسب أنه كان يقول - فإذا فيه لغط وأصوات ، قال : فاطلعنا فيه ، فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا ، قال : قلت لهما : ما هؤلاء ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على نهر - حسبت أنه كان يقول - أحمر مثل الدم ، وإذا في النهر رجل سابح يسبح ، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة ، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ، ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة ، فيفغر له فاه فيلقمه حجرا فينطلق يسبح ، ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجرا ، قال : قلت لهما : ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على رجل كريه المرآة ، كأكره ما أنت راء رجلا مرآة ، فإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها ، قال : قلت لهما : ما هذا ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا ، فأتينا على روضة معتمة ، فيها من كل لون الربيع ، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل ، لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء ، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط ، قال : قلت لهما : ما هذا ما هؤلاء ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة ، لم أر روضة قط أعظم منها ولا أحسن ، قال : قالا لي : ارق فيها ، قال : فارتقينا فيها ، فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة ، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها ، فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء ، وشطر كأقبح ما أنت راء ، قال : قالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر ، قال : وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض ، فذهبوا فوقعوا فيه ، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم ، فصاروا في أحسن صورة ، قال : قالا لي : هذه جنة عدن وهذاك منزلك ، قال : فسما بصري صعدا ، فإذا قصر مثل الربابة البيضاء ، قال : قالا لي : هذاك منزلك ، قال : قلت لهما : بارك الله فيكما ذراني فأدخله ، قالا : أما الآن فلا ، وأنت داخله ، قال : قلت لهما : فإني قد رأيت منذ الليلة عجبا ، فما هذا الذي رأيت ؟ قال : قالا لي : أما إنا سنخبرك ، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر ، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة ، وأما الرجل الذي أتيت عليه ، يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو من بيته ، فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق ، وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور ، فإنهم الزناة والزواني ، وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجارة ، فإنه آكل الربا ، وأما الرجل الكريه المرآة ، الذي عند النار يحشها ويسعى حولها ، فإنه مالك خازن جهنم ، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة ) . قال : فقال بعض المسلمين : يا رسول الله ، وأولاد المشركين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وأولاد المشركين ، وأما القوم الذين كانوا شطرا منهم حسن وشطرا منهم قبيح ، فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، تجاوز الله عنهم ) .

حديث
والذي نفسي بيده إنه ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه فإذا كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه والزكاة عن يمينه والصوم عن شماله وفعل الخيرات والمعروف والإحسان إلى الناس من قبل رجليه فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة ليس قبلي مدخل فيؤتى عن يمينه فتقول الزكاة ليس قبلي مدخل ويؤتى من قبل شماله فيقول الصوم ليس قبلي مدخل ثم يؤتى من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات والمعروف والإحسان إلى الناس ليس من قبلي مدخل فيقال له اجلس فيجلس وقد مثلت له الشمس للغروب فيقال له ما تقول في هذا الرجل الذي كان قبلكم يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات من عند ربنا فصدقناه واتبعناه فيقال له صدقت وعلى هذا حييت وعلى هذا مت وعليه تبعث إن شاء الله ويفسح له في قبره مد بصره فذلك قول الله عز وجل { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة } ويقال افتحوا له بابا إلى النار فيقال هذا كان منزلك لو عصيت الله عز وجل فيزداد غبطة وسرورا ويقال افتحوا له بابا إلى الجنة فيفتح له فيقال هذا منزلك وما أعده الله لك فيزداد غبطة وسرورا فيعاد الجلد إلى ما بدا منه ويجعل روحه في نسم طير يعلق في شجر الجنة وأما الكافر فيؤتى [ في قبره ] من قبل رأسه فلا يوجد شيء فيؤتى من قبل رجليه فلا يوجد شيء فيجلس خائفا مرعوبا فيقال له ما تقول في هذا الرجل كان فيكم وما تشهد به فلا يهتدي لاسمه فيقال محمد صلى الله عليه وسلم فيقول سمعت الناس يقولون شيئا فقلت كما قالوا فيقال له صدقت على هذا حييت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه فذلك قول الله عز وجل { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا } فيقال افتحوا له بابا إلى الجنة فيقال له هذا كان منزلك وما أعد الله لك لو أطعته فيزداد حسرة وثبورا ثم يقال افتحوا له بابا إلى النار فيفتح له [ باب ] إليها فيقال هذا منزلك وما أعد الله لك فيزداد حسرة وثبورا.
حديث صحيح
حديث

مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين ، فقال : إنهما ليعذبان ، وما يعذبان من كبير . ثم قال : بلى ، أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة ، وأما أحدهما فكان لا يستتر من بوله . قال : ثم أخذ عودا رطبا ، فكسره باثنتين ، ثم غرز كل واحد منهما على قبره ، ثم قال : لعله يخفف عنهما ما لم يبسا .
رواه البخاري
حديث

بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار ، على بغلة له ، ونحن معه ، إذ حادت به فكادت تلقيه . وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة ( قال : كذا كان يقول الجريري ) فقال " من يعرف أصحاب هذه الأقبر ؟ " فقال رجل : أنا . قال " فمتى مات هؤلاء ؟ " قال : ماتوا في الإشراك . فقال " إن هذه الأمة تبتلى في قبورها . فلولا أن لا تدافنوا ، لدعوت لله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه " ثم أقبل علينا بوجهه ، فقال " تعوذوا بالله من عذاب النار " قالوا : نعوذ بالله من عذاب النار . فقال " تعوذوا بالله من عذاب القبر " قالوا : نعوذ بالله من عذاب القبر . قال " تعوذوا بالله من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن " قالوا : نعوذ بالله من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن . قال " تعوذوا بالله من فتنة الدجال " قالوا : نعوذ بالله من فتنة الدجال
رواه مسلم
حديث

ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر.
حديث صحيح
حديث

لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض، و لو ضرب الجبل بمقمع من حديد كما يضرب أهل النار، لتفتت و عاد غبارا
حديث صحيح
حديث

قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : { هل أتى على الإنسان حين من الدهر } حتى ختمها ثم قال : إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون . أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع قدم إلا ملك واضع جبهته ساجدا لله ، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ، وما تلذذتم بالنساء على الفرش ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله ، والله لوددت أني شجرة تعضد
حديث صحيح
حديث

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خطب فقال : لا تنسوا العظيمتين : الجنة والنار ، ثم بكى حتى جرى أو بل دموعه جانبي لحيته ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو تعلمون ما أعلم من أمر الآخرة لمشيتم إلى الصعيد ولحثيتم على رءوسكم التراب
حديث صحيح
حديث

لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيرا، و لضحكتم قليلا، يظهر النفاق، و ترتفع الأمانة، و تقبض الرحمة، و يتهم الأمين، و يؤتمن غير الأمين، ناخ بكم الشرف الجون، الفتن كأمثال الليل المظلم
رواه السيوطي في الجامع الصغير بسند صحيح
حديث

و الذي نفس بيده ! لو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا ثم انصرف و أبكي القوم ، و أوحى الله عزل وجل إليه : يا محمد ! لم تقنط عبادي ؟ فرجع فقال : أبشروا ، و سدودا ، و قاربوا
حديث صحيح
حديث

والذي نفسي بيده ! لو تعلمون ما أعلم ؛ لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا . ثم انصرف صلى الله عليه وسلم ؛ وأبكى القوم ، وأوحى الله عز وجل إليه : يا محمد ! لم تقنط عبادي ؟ ! فرجع النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أبشروا ، وسددوا ، وقاربوا
حديث صحيح
حديث

وروى الصعدي في النوافح العطرة بسند مرسل
أدنى جبذات الموت بمنزلة مائة ضربة سيف
حديث
من قال : لا إله إلا الله ختم له بها دخل الجنة ، و من صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة ، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة
صححه الألباني
أن عمر سأل عن هذه الآية : { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم } قال : قرأ القعنبي الآية ، فقال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل خلق آدم ، ثم مسح ظهره بيمينه ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون . فقال رجل : يا رسول الله ، ففيم العمل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة ، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار
صححه الألباني
يليه تكملة للأحاديث



رد مع اقتباس
قديم 18-05-2011, 04:42 PM
  المشاركه #13

ابو ياسر
رئيس فريق المراقبة

تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 36,665
الحازمي غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


حديث
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ، ولما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله ، كأنما على رؤوسنا الطير ، قال عمر بن ثابت : وقع ولم يقله أبو عوانة ، فجعل يرفع بصره وينظر إلى السماء ويخفض بصره وينظر إلى الأرض ، ثم قال : أعوذ بالله من عذاب القبر قالها مرارا ثم قال : إن العبد المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا ، جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه فتسيل كما يسيل قطر السقا قال : عمرو في حديثه ، ولم يقله أبو عوانة وإن كنتم ترون غير ذلك . وتنزل ملائكة من الجنة بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم أكفان من أكفان الجنة ، وحنوط من حنوطها ، فيجلسون منه مد البصر فإذا قبضها الملك لم يدعوها في يده طرفة عين قال : فذلك قوله تعالى : توفته رسلنا وهم لا يفرطون قال : فتخرج نفسه كأطيب ريح وجدت ، فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذه الروح ؟ فيقال : فلان ، بأحسن أسمائه حتى ينتهوا به أبو اب سماء الدنيا فيفتح له ، ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهي إلى السماء السابعة ، فيقال : اكتبوا كتابه في عليين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين . ثم يقال : ردوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلفتهم ، وفيها نعيدهم ، ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فيرد إلى الأرض ، وتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهرانه ويجلسانه ، فيقولان من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول ربي الله وديني الإسلام ، فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله . فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : جاءنا بالبينات من ربنا فآمنت به وصدقت قال : وذلك قوله تعالى : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة قال : وينادي منادي السماء أن قد صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وأروه منزله منها ويفسح له مد بصره ويمثل عمله له في صورة رجل حسن الوجه طيب الرائحة حسن الثياب فيقول : أبشر بما أعد الله لك أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم فيقول : بشرك الله بخير ، من أنت فوجهك الوجه الذي جاء بالخير ؟ فيقول : هذا يومك الذي كنت توعد ، أو الأمر الذي كنت توعد أنا عملك الصالح فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا عن معصية الله فجزاك الله خيرا فيقول يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي قال : فإن كان فاجرا وكان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاء ملك ، فجلس عند رأسه فقال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة أبشري بسخط من الله وغضبه ، فتنزل الملائكة سود الوجوه معهم مسوح من نار فإذا قبضها الملك قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين ، قال : فتفرق في جسده فيستخرجها ، تقطع منها العروق والعصب كالسفود الكثير الشعب في الصوف المبتل ، فتؤخذ من الملك فتخرج كأنتن جيفة وجدت فلا تمر على جند فيما بين السماء والأرض ، إلا قالوا ما هذه الروح الخبيثة ؟ فيقولون : هذا فلان بأسوأ أسمائه حتى ينتهوا به إلى سماء الدنيا فلا يفتح لهم ، فيقولون : ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ، ومنها نخرجهم تارة أخرى قال : فيرمي به من السماء . قال : وتلا هذه الآية ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق قال : فيعاد إلى الأرض وتعاد فيه روحه ، ويأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهزانه ويجلسانه فيقولون : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : لا أردي فيقولون : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه فيقال : محمد ، فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون ذلك قال : فيقال : لا دريت ، فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه . ويمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب ، فيقول : أبشر بعذاب الله وسخطه ، فيقول : من أنت فوجهك الذي جاء بالشر ؟ فيقول : أنا عملك الخبيث فو الله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصية الله قال عمرو في حديثه عن المنهال عن زاذان عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيقيض له أصم أبكم بيده مرزبه لو ضرب بها جبل صار ترابا أو قال : رميما فيضربه به ضربة تسمعها الخلائق إلا الثقلين ، ثم تعاد فيه الروح فيضرب ضربة أخرى لفظ أبي داود الطيالسي وخرجه علي بن معبد الجهني من عدة طرق بمعناه : وزاد فيه : ثم يقيض له أعمى أصم معه مرزبة من حديد فيضربه فيدق بها من ذؤابته إلى خصره ثم يعاد فيضربه ضربة فيدق بها من ذؤابته إلى خصره وزاد في بعض طرقه عند قوله مرزبة من حديد : لو اجتمع عليه الثقلان لم ينقلوها . فيضرب بها ضربة فيصير ترابا ثم تعاد فيه الروح ، ويضرب بها ضربة يسمعها من على الأرض غير الثقلين ، ثم يقال : افرشوا له لوحين من نار وافتحوا له بابا إلى النار ، فيفرش له لوحان من نار ويفتح له باب إلى النار وزاد فيه عند قوله : وانقطاع من الدنيا : نزلت به ملائكة غلاظ شداد معهم حنوط من نار وسرابيل من قطران يحتوشونه فتنتزع نفسه كما ينتزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل يقطع معه عروقها ، فإذا خرجت نفسه لعنه كل ملك في السماء وكل ملك في الأرض
حديث صحيح
حديث
لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، فإن نفس المؤمن تخرج رشحا ، و نفس الكافر تخرج من شدقه ، كما تخرج نفس الحمار
صححه الألباني
حديث
لا يحب رجل لقاء الله عز وجل إلا أحب الله لقاءه ولا أبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه فأتيت عائشة فقلت لئن كان ماذكر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حقا لقد هلكنا فقالت إنما الهالك من هلك فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحب رجل لقاء الله إلا أحب الله لقاءه ولا أبغض رجل لقاء الله إلا أبغض الله لقاءه قالت وأنا أشهد أني سمعته يقول ذلك فهل تدري لم ذلك إذا حشرج الصدر وطمح البصر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه.
حديث صحيح
حديث
من أحب لقاء الله ، أحب الله لقاءه . ومن كره لقاء الله ، كره الله لقاءه . قال فأتيت عائشة فقلت : يا أم المؤمنين ! سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا . إن كان كذلك فقد هلكنا . فقالت : إن الهالك من هلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم . وما ذاك ؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب لقاء الله ، أحب الله لقاءه . ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ، وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت . فقالت : قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم . وليس بالذي تذهب إليه . ولكن إذا شخص البصر ، وحشرج الصدر ، واقشعر الجلد ، وتشنجت الأصابع . فعند ذلك ، من أحب لقاء الله ، أحب الله لقاءه . ومن كره لقاء الله ، كره الله لقاءه .
رواه مسلم
حديث
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقيل يا رسول الله كراهية لقاء الله في كراهية لقاء الموت فكلنا يكره الموت قال لا إنما ذاك عند موته إذا بشر برحمة الله ومغفرته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه وإذا بشر بعذاب الله كره لقاء الله وكره الله لقاءه.
حديث صحيح
حديث

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ ، فَصَاحَ بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُ فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : ( غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ ) فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ ، فَجَعَلَ جَابِرٌ يُسَكِّتُهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ ) ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوُجُوبُ ، قَالَ : ( إِذَا مَاتَ ) ، فَقَالَتِ : ابْنَتُهُ وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لارْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا فَإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ ؟ ) قَالُوا : الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْحَرِقُ شَهِيدٌ ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ ، شَهِيدٌ وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ ).
حديث صحيح
حديث
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ ) وَقَالَ : ( الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ، وَقَالَ : ( لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الاوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لاتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا.
حديث صحيح
حديث
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ هُوَ النَّاجِيُّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ  ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ ، فَقُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) . حديث صحيح
حديث
يؤتى بأربعة يوم القيامة: بالمولود والمعتوه ومن مات في الفترة والشيخ الفاني كلهم يتكلم بحجته فيقول الرب , عز وجل , لعنق من النار: ابرز فيقول لهم: إني كنت بعثت إلى عبادي رسلا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم ادخلوا هذه قال: فيقول من كتب عليه الشقاء: يا رب أنى ندخلها ومنها كنا نفر قال: قال: ومن كتب عليه السعادة يمضي يتقحم فيها مسرعا قال: فيقول الله , تبارك وتعالى: أنتم لرسلي أشد تكذيبا ومعصية فيدخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار.
حديث صحيح
حديث
إن أرواح المؤمنين لتلتقيان على مسيرة يوم وليلة وما رأى واحد منهما صاحبه
حديث صحيح
حديث
إذا حضر المؤمن ، أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء ، فيقولون : اخرجي راضية مرضيا عنك ، إلى روح وريحان ورب غير غضبان ، فيخرج كأطيب ريح المسلك ؛ حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا ؛ حتى يأتوا به باب السماء ، فيقولون : ما أطيب هذا الريح التي جاءتكم من الأرض ! فيأتون به أرواح المؤمنين ، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه ، فيسألونه : ماذا فعل فلان ؟ ماذا فعل فلان ؟ فيقولون : دعوه فإنه كان في غم الدنيا ، فإذا قال : أما أتاكم ؟ قالوا : ذهب به إلى أمه الهاوية ، وإن الكافر إذا حضر أتته ملائكة العذاب بمسح ، فيقولون اخرجي ساخطة مسخوطا عليك ، إلى عذاب الله ، فيخرج كأنتن ريح جيفة حتى يأتوا بها باب الأرض ، فيقولون ما أنتن هذه الريح ؟ حتى يأتوا بها أرواح الكفار
حديث صحيح
حديث
إذا قبضت نفس العبد تلقاه أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير في الدنيا ، فيقبلون عليه ليسألوه ، فيقول بعضهم لبعض : أنظروا أخاكم حتى يستريح ؛ فإنه كان في كرب ، فيقبلون عليه ؛ فيسألونه : ما فعل فلان ؟ ما فعلت فلانة ؟ هل تزوجت ؟ فإذا سألوا عن الرجل قد مات قبله قال لهم : إنه قد هلك ، فيقولون : إن لله و إنا إليه راجعون ، ذهب به إلى أمه الهاوية ، فبئست الأم و بئست المربية . قال : فيعرض عليهم أعمالهم ، فإذا رأوا حسنا و استبشروا و قالوا : هذه نعمتك على عبدك فأتمها ، و إن رأوا سوءا قالوا : اللهم راجع بعبدك
حديث صحيح

المراجع
1- القرآن الكريم
2- صحيح البخاري
3- صحيح مسلم
4- كتب الألباني
5- الروح لإبن القيم
6- فتاوى شيخ الإسلام إبن تيمية
7- أحاديث حياة البرزخ في الكتب التسعة جمعا وتخريجا ( رسالة دكتوراة)
8- حياة البرزخ من الكتاب والسنة


تم بفضل الله وحده ولامانع من النشر وليس منقولا من مكان بل مراجع ومن راد طباعته فجزاه الله خيرا



رد مع اقتباس
قديم 18-05-2011, 04:48 PM
  المشاركه #14

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 921
احب الملك غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


جزاك الله خير. لو جمعته بملف يكون افضل. من المتابعة وحتى لا يبعد الموضوع حتى يحمله من اراده .


رد مع اقتباس
قديم 18-05-2011, 05:09 PM
  المشاركه #15

ابو ياسر
رئيس فريق المراقبة

تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 36,665
الحازمي غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسوارة يد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير

بالمفضلة بارك الله فيك أخي موضوع رائع بحثت عنه كثيرا
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على مرورك الطيب



رد مع اقتباس
قديم 18-05-2011, 05:33 PM
  المشاركه #16

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,657
هاجر الاسهم غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


جزاك الله الف خير


رد مع اقتباس
قديم 18-05-2011, 05:46 PM
  المشاركه #17

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,013
نور11 غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك ............. فعلا لو جمعته بملف افضل
حتى تكون الفائده اعم وفقك الله



رد مع اقتباس
قديم 19-05-2011, 01:39 AM
  المشاركه #18

ابو ياسر
رئيس فريق المراقبة

تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 36,665
الحازمي غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاجر الاسهم مشاهدة المشاركة
جزاك الله الف خير
وجزاك أخي الفاضل



رد مع اقتباس
قديم 19-05-2011, 05:18 AM
  المشاركه #19

ابو ياسر
رئيس فريق المراقبة

تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 36,665
الحازمي غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احب الملك مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير. لو جمعته بملف يكون افضل. من المتابعة وحتى لا يبعد الموضوع حتى يحمله من اراده .
إن شاء الله ساقوم بذلك مستقبلا
شاكرا لك مرورك



رد مع اقتباس
قديم 19-05-2011, 06:02 AM
  المشاركه #20

عضو هوامير المميز

تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 97
ابن ثامره غير متواجد حالياً  

رد: حياة البرزخ نعيم القبر وعذابه وتلاقي الأرواح بعد الممات بحث متكامل


جزاك الله خير ورحم الله والدينا ووالديك والمسلمين جميعاُ والله مقصرين ولكن رحمة واسعة
الله يرحمنا برحمته استفدنا من موضوعك كثير اسئل الله ان لا يحرمك الاجر والثواب



رد مع اقتباس
إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متكامل, نعيم, وتلاقي, وعذابه, الممات, الأرواح, البرزخ, القبر, بحث, بعد, حياة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



05:39 PM