logo



قديم 24-07-2005, 10:57 PM
  المشاركه #1
عضو هوامير المؤسس
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 7
 



ـ تجاوزت السوق المالية السعودية مقداراً لا بأس به من عثراتها على مدى الثلاث أسابيع الماضية بتحقيق قفزة نوعية كبيرة بمقدار 488 نقطة أي بما يعادل 4.2 % وذلك في يوم الثلاثاء 19 / 7 / 2005 م ليستقر المؤشر عند 12071 نقطة على أثر خبر إعلان نتائج سابك للنصف الأول من هذا العام وتحقيقها لنتائج قياسية وفوق المتوقع حيث بلغت أرباحها 9835 ملــيـون ريـال بزيادة قدرها 84 % عن أرباح الفترة المناظرة لها من العام السابق وبلغت أرباح هذا الربع 4758 مليون ريال .

ـ سابك شركة عملاقة ليس على الصعيد السعودي وحسب بل حتى على الصعيد العالمي لتحقيقها نتائج متقدمة ومتصاعدة ومدعومة بشكل كبير من الحكومة السعودية وقد تفاعل السوق بشكل عام مع إعلان هذه النتائج مما أعطى دفعة قوية لسلسلة الإرتفاعات القوية لمختلف الشركات المدرجة في السوق ولكن السؤال الذي يبرز الآن هو ...... هل السوق السعودي بضخامته كأكبر سوق مالي على مستوى الشرق الأوسط يرتبط فقط بنتائج سابك سواء كانت إيجابية أو سلبية ؟؟؟؟ أما يوجد في السوق قياديات أخرى ضخمة كشركة الإتصالات السعودية التي أعلنت أرباح ضحمة بمقدار 5914 مليون ريال وشركة الراجحي المصرفية التي أعلنت عن تحقيق أرباح صافية قدرها 2273 مليون ريال عن النصف الأول من هذا العام بزيادة 66 % عن نفس الفترة من عام 2004 م وبنك الرياض الذي أعلن عن أرباح نصف سنوية بمقدار 1460 مليون ريال متضمناً المكاسب الرأسمالية غير المتكررة .

ـ النتائج المالية لمعظم الشركات المتداولة أسهمها في الشاشة كانت إبجابية وبنتائج أقل ما يقال عنها خيالية حتى أن بعض الشركات الخاسرة في السنوات الماضية أعلنت تغطية الكثير من خسائرها والبدء في مسيرة تحقيق الأرباح ولكن على الرغم من هذا إلا إنه وبكل أسف لم يحظى المؤشر العام بالتفاعل المطلوب من قبل السوق وبأسباب غير واضحة مما أدى لتضارب بعض التحليلات الفنية نظراً لقوة الشائعات المروجة من قبل البعض خدمة لأهداف شخصية .

ـ وبكل تأكيد فإن هذه الشائعات التي أصدرت في الآونة الأخيرة شكلت مصدر رزق لكثير من صناع السوق وللمحترفين الذين روجوا من أن نتائج سابك ستكون مخيبة للظن وأنها لن تتجاوز ال 2 مليار أو بحد أقصى الثلاثة مليارات لدى البعض الآخر كأرباح عن الربع الثاني في سبيل لإضعاف السوق ومن ثم القفز بالسوق وبالتالي جني الأرباح القوية التي تعزز تضخيم الثروات .

ـ ومن النتائج المترتبة عن الإعلان الأخير لسابك هو عودة ال لشرايين السوق من جديد من خلال تدفق السيولة بمقدار 10.8 مليار ريال على فترتي التداول بعد أن كانت في حدود 4.7 مليار في اليوم الذي سبقه كمؤشر قوي لعودة سلسلة الإرتفاعات السابقة وهذا تبين من خلال تحقيق 6 شركات إرتفاعات بنسبة 10 % التي تعد الحد الأقصى وهي فتيحي والأحساء للتنمية والمتطورة ومكة للتعمير واللجين والكيميائية السعودية .

ـ وعلى الرغم من هذا الإرتفاع الإيجابي إلا أن البعض لا زال مصراً على وضع العراقيل في الطريق والسعي إلى إيهام المستثمرين بأن هذا الإرتفاع ما هو إلا وقتي أو بمعنى أصح وهمي في سبيل لإحباطهم بعد أن لاحظ عودة البسمة والتفاؤل لهم من جديد بعد سلسلة من الخسائر المتلاحقة " سواء محققة أو على الورق " .


ـ وقد تناولت في مقال سابق نقاط عديدة ومفصلة لأسباب الهبوط التدريجي لأسعار السوق حتى بلغت القيمة السوقية للأسهم 1.6 تريليون ريال بعد أن كانت قبل حوالي شهر 2 تريليون تقريباً ومن خلال الإستعراض السابق فقد بينا قدرة السوق على إستعادة هذه الأرقام الإيجابية القياسية والمدعومة بإقتصاد سعودي قوي يعززه الإرتفاعات المتلاحقة لأسعار النفط التي لامست ال 62 دولار للبرميل في وقت سابق فضلاً عن المشاريع العملاقة المعلنة خصوصاً في مجال الغاز والبتروكيماويات والكهرباء وتحلية المياه .

ـ وعلى هذا فإن السؤال الذي يتبادر إلى ذهن المتابع والمحلل والمستثمر هو هل ستعود السيولة لمبلغ ال 26 مليار ريال كرقم قياسي غير مسبوق لحجم الصفقات اليومية وكدلالة على المتانة والسيولة العالية التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي مع عدم الإغفال عن نسبة النمو المتوقعة للاقتصاد السعودي بشكل عام وهي بحدود 6 % وإرتفاع الميزان التجاري على أساس إزدياد الصادرات النفطية وإرتفاع أسعار البرميل الواحد من النفط الخام فضلاً عن التوجه الكبير للإستثمار في المشاريع البتروكيماوية بشكل أوسع .

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر :

الاسهم السعودية



 
 



الكلمات الدلالية (Tags)

إعلان

,

السوق

,

تأثير

,

سابك

,

على



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



02:18 AM